Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Only Murders in the Building S01E04 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 66
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة…

‫لا يمكنك الاختفاء لعشر سنوات،

‫ثم الظهور لإثارة مواضيع الصغر.

‫إن رأيتني في أرجاء البناية، ‫فتظاهري بأنك لا تعرفينني.

‫- لأنك كذلك. ‫- هذا من دواعي سروري.

‫سيخلون شقة "تيم كونو" غدًا.

‫لذا سنذهب إلى هناك ‫ونبحث عن أدلة قبل أن يختفي كل شيء.

‫"(جي إم)، طريق الشاطئ"

‫- أرى أنك عازفة. ‫- كم أنت لماح!

‫هل عزفك هو ما أسمعه في الفناء كل ليلة؟

‫إنه جميل. أعتبره صوت "أركونيا".

‫هذا لطف شديد.

‫مرحبًا يا "ستينغ".

‫"ويني"، لا تقربي "ستينغ" ‫كما تملي كلمات أغنيته.

‫إنها متوترة فحسب بعد حادثة الموت المقلقة ‫التي وقعت في الليلة السابقة.

‫هل تلمّح إلى أن لديّ علاقة بذلك؟

‫لا.

‫أرجوك، كلبتك. تحكّم بها.

‫لا تروقني الكلاب.

‫"أنه المدونة، وإلا أنهيت حياتك."

‫"ويني"؟

‫من قد يفعل هذا بك؟

‫اختبار.

‫هل نحن جاهزون؟

‫"عيد حب سعيد"

‫"لا أُحب الابتذال، ‫لكنك الأحب إلى قلبي. مع حبي، (لوسي)"

‫أعفياني من ذلك.

‫من يكره أن يحظى بفرصة ثانية؟

‫فرصة أخرى لتصويب غلطة أليمة تلازمكم.

‫أو لمداواة جروح ربما تسببتم فيها.

‫"ويل"؟

‫- نعم. جئت بأسرع ما يمكن. ‫- أسرع.

‫- أين "ويني"؟ ‫- هنا. أسرع.

‫- هيا. اركض. ‫- اهدأ. استرخ.

‫لكن الفرصة الثانية ‫دائمًا ما تقترن بالمجازفة.

‫أي هراء هو "جي إم"؟

‫قد ترتكبون الغلطة نفسها مرة أخرى.

‫وقد ترتكبون غلطة أفظع.

‫"(أوه بوتنام)"

‫"لقد استهدف القاتل عائلتي! ‫مع حبي، (أوليفر)"

‫"الحلقة الرابعة (ذا ستينغ)"

‫"أوليفر"؟

‫أنا هنا.

‫مرحبًا، ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟

‫- لقد سمم القاتل كلبتي. ‫- ماذا؟

‫إنها مع ابني. إنه طبيب بيطري.

‫لقد تعافت لحسن الحظ.

‫لكن من الواضح أننا نقترب ‫من القاتل بما أنه أرسل تهديدًا للقائد.

‫هل أنت القائد؟

‫هل سمم كلبتك؟

‫لقد ترك هذه.

‫"أنه المدونة الصوتية، وإلا أنهيت حياتك."

‫ماذا لو أن "ويني" ماتت؟

‫لوقع الأمر على عاتقي مجددًا، ‫أنا وطموحاتي الواعدة السخيفة.

‫حسنًا، من الواضح أن من سمم "ويني" ‫هو من قتل "تيم". لذا من فعل هذا؟

‫تجمّعا حولي. سأسجل الآتي.

‫أعلم أن هذا مستحيل وضرب من الجنون،

‫لكنني أظن أن هناك احتمالًا قويًا ‫بأن يكون الشخص الذي سمم "ويني"،

‫ولا يسعدني قول هذا،

‫هو النجم الموسيقي "ستينغ".

‫من فرقة "يو تو"؟

‫- هل تمازحينني؟ ‫- "ستينغ".

‫"البوليس"؟ "روكسان"؟

‫"إيفري بريث يو تيك"؟

‫إحدى أعظم الأغاني الغرامية ‫على الإطلاق؟ من علّمك؟

‫الآن عرفت. لقد أدى أغنية "سليدجهامر".

‫- ذلك "بيتر غابرييل"! ‫- يا رفيقيّ! أعلم من هو "ستينغ".

‫وبالمناسبة، "إيفري بريث يو تيك" ‫ليست أغنية غرامية.

‫بل إنها تتمحور ‫حول متربص غيور وكاميرات مراقبة،

‫وتبدو كما لو أنها أُلفت على يد قاتل.

‫اسمع يا "أوليفر"،

‫أعلم أنك تتمنى أن تحظى بقاتل من المشاهير، ‫لكن "ستينغ" لم يقتل "تيم كونو".

‫- يا للهول! ‫- ماذا؟

‫"(ستينغ) يخسر الملايين.

‫شركة استثماره السابقة ‫(رايت آند أوغيلفي) تسيء إدارة رصيده."

‫شركة "تيم" السابقة.

‫مهلًا لحظة. ألم يقل صاحب القطة الميتة ‫إن "تيم كونو" قد فُصل

‫لأنه خسر أموال عميل مهم؟

‫لقد خسر "تيم كونو" أموال "ستينغ". ‫دائمًا ما يكون المال هو السبب.

‫تمامًا كما في فيلم "داي هارد".

‫لكن أيُعقل أن يكون الأمر بتلك البساطة؟ ‫هل قُتل "تيم" على يد عميل ساخط؟

‫يا للهول!

‫"ستينغ" على قائمة "أورسولا"

‫للأشخاص الذين كانوا في البناية ‫ليلة مقتل "تيم"،

‫وعلى قائمتها للموجودين ‫في فترة إطلاق إنذار الحريق.

‫كيف لك أن تغفل ذلك؟

‫لأنه "ستينغ". ‫حسبت أنه بقي ليؤلف تحفة فنية لعينة.

‫يا رفيقيّ، هذا أمر جلل.

‫حسنًا، وما دام كذلك…

‫لقد غنمنا.

‫أيقونة الروك "ستينغ" هو قاتل ومسمم كلاب.

‫إنه نسخة من "أوه جاي".

‫نسخة مثيرة وبوذية.

‫يجب أن أعترف بأنه المشتبه فيه ‫الأقوى لدينا، بجانب "رجل القميص الزاهي".

‫- أضجرتنا به. ‫- عجبًا!

‫لا يمكننا أن ننسى أمره.

‫لكن إن كنا سنخوض في هذا، ‫فسوف نحتاج إلى النصح.

‫مع شخص بهذا الصيت، ‫لا نملك سوى فرصة واحدة.

‫نحتاج إلى "سيندا كانينغ".

‫بالتأكيد.

‫من يكره الاستعانة ‫بملكة المدونات الصوتية الإجرامية؟ لكن كيف؟

‫يمكنني أن أستغل علاقاتي. ‫أعلم أننا نقصد متجر الكعك نفسه.

‫أظن أنه يمكنني التفوق على ذلك.

‫هلّا تكرر ذلك.

‫أظن أنه يمكنني التفوق على ذلك.

‫حسنًا، يمكنني تعديل المقاطع وإعادة تسجيلها.

‫مرحبًا يا "تشارلز".

‫"أرناف"، كيف الحال؟

‫بخير. تسعدني رؤيتك. هذا غريب، ‫كانت "أنايا" تجري مكالمة فيديو مع "لوسي".

‫وقد سألت عنك.

‫كم هذا لطيف.

‫على أي حال…

‫أذكر بشكل ضبابي أنك تعرف ‫"سيندا كانينغ" لزمالة ولديكما.

‫ولذلك علاقة ‫بدرس فنون السيرك في صباح الثلاثاء؟

‫نعم، هكذا هو الأمر تمامًا.

‫إنني أعمل على مدونة صوتية…

‫لسنا مقربين إلى تلك الدرجة…

‫لا أريد أن أضعك في موقف محرج، ‫لكن هذه المدونة الصوتية

‫هي أول شيء يلهمني منذ زمن طويل.

‫حسنًا، لا بأس.

‫حقًا؟

‫أنا متأكد من أنها ستسعد ‫بمساعدة الجيل القادم، أو أي طالب علم.

‫شكرًا لك.

‫إذًا، هل تبدو "لوسي" سعيدة؟

‫تبدو كذلك.

‫هذا جيد.

‫أشكرك مجددًا.

‫- لا أصدّق أنك دبرت لنا هذا الاجتماع. ‫- نعم.

‫لقد دبرته وأظن أن عليّ تولّي زمامه،

‫لأننا نحتاج إلى أن يسير بسلاسة، اتفقنا؟

‫- حسنًا. ‫- إن كنت تجد ذلك تصرفًا ذكيًا…

‫على أي حال، ‫إذا دخلنا صارخين بأن "ستينغ" قاتل،

‫فسوف تظن "سيندا" أننا معاتيه.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا. أعني، أهلًا. سبق أن قلت ذلك.

‫"لا شيء يفوق المزمار إثارة… إلا عازفته"

‫مرحبًا. لقد التقينا في مصعد آخر.

‫مرحبًا.

‫صحيح.

‫هل تفعلان هذا كثيرًا؟

‫في عطلات نهاية الأسبوع فقط.

‫أرى أنك متأنق. لا يتأنق الرجل هكذا ‫إلا عندما يكون ذاهبًا للقاء امرأة.

‫نعم.

‫نعم، أنا كذلك على ما يبدو.

‫من أجل اجتماع عمل.

‫نعم، هذا صحيح.

‫وأرى أنك ذاهبة لتكوني عازفة مزمار مثيرة.

‫وفقًا لقميصك، وليس…

‫سأوقفك قبل أن تخطئ بقول إنني لست مثيرة.

‫أرجوك. أوقفيني. فليوقفني أحد!

‫سُررت لرؤيتك مجددًا.

‫كما سُررت لرؤيتك.

‫هل سأسمع عزفك الليلة كالمعتاد؟

‫ستسمع زمارة في العمارة.

‫يبدو أن أحدهم كان لعوبًا.

‫بالغت في نكات المزمار، لكنها ظريفة.

‫يجب أن تطلب مواعدتها.

‫لا. أنا متزمت أكثر مما يجب،

‫ثم إنه إذا فشلت علاقة مع أحد الجيران…

‫ليس توقيتًا مناسبًا، لذا…

‫صحيح، يجب أن تنتظر. لديك الكثير من الوقت. ‫يُقال، "تزوجيه سبعينيًا لا أربعينيًا."

‫أريدك أن تكوني أقلّ فظاظة.

‫أعلم أنك تريد ذلك.

‫"(أوكلاهوما) وبلايا الولاية ‫مع (سيندا كانينغ)"

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- يا للهول! مرحبًا، كيف حالك؟

‫أشكرك بشدة على تخصيص الوقت لنا. ‫إننا أشد المعجبين.

‫أرجوك. أكمل.

‫جديًا، أنت السبب وراء اهتمامي بجرائم القتل.

‫وأنت السبب في لقائنا جميعًا.

‫هذا صحيح. وكم تحملت ‫من صعاب بينما كنت متخفية.

‫تلك المرة حين بقيت مغمورة ‫بمياه المجارير لثماني ساعات.

‫أتعرفون كيف هو شعور ‫أن تُغمروا حتى صدوركم بمياه المجارير؟

‫كيف يكون؟

‫مثل تلقّي جائزة "بيبودي".

‫يا للدهاء.

‫فازت "سيندا" بجائزة "بيبودي" ‫عام 2018، ومجددًا عام 2020.

‫"سيندا"، أعلم أنك تعلمين أنني مخرج، لذا…

‫آسفة على المقاطعة. ‫أتتك المكالمة. الخط الثاني.

‫شكرًا لك يا "سيندي".

‫هناك ثلاثة منهن.

‫كما في عروض التوفير.

‫أنا آسفة جدًا على اضطراري ‫إلى تلقّي المكالمة. الأمر سخيف حقًا.

‫ربما نُباع بـ30 مليونًا وربما لا.

‫ماذا؟

‫ردّي.

‫مرحبًا.

‫ما معنى أن "تُباعوا"؟

‫لن تتوقف ‫عن نشر المدونات الصوتية، أليس كذلك؟

‫هي من ستُباع.

‫بالتأكيد.

‫إذًا، تريدون نشر مدونة صوتية؟

‫عادةً ما أنصح هواة المدونات الصاعدين ‫بدورة دراسية في جامعة "سوني أونيانتا".

‫من تقديم مساعدة سابقة لي…

‫لسنا مبتدئين بمعنى الكلمة.

‫بل إننا نعمل ‫على مدونة صوتية إجرامية بالفعل،

‫ونحن في صدد أمر جلل.

‫مهلًا. هلّا تعودين ‫إلى ما كنت تقولينه بشأن الـ30 مليونًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left