The first 200 lines.
"(سان برناندو)، (كاليفورنيا)"
- "مات"! "مات"! - ماذا؟
- هذا أنا، أين هاتفك الخلوي؟ - في حقيبتي
- أبي، ماذا تفعل؟ - ثمة شخص في المنزل
- من؟ - لا أعرف حبيبتي
لكن التيار الكهربائي منقطع وهاتفي الخلوي في الأسفل
- أين هو يا "كينز"؟ - أين أمي؟
تختبىء في الحمّام مع أختك وعليّ الذهاب للاطمئنان عنهم
- أبي! - اختبئي تحت سريرك واتصلي بالطوارىء
- أبي - تعالي
"كينز"، أريدك أن تكوني شجاعة الآن، اتفقنا؟
أيمكنك أن تفعلي هذا من أجلي؟
اختبئي في الأسفل واطلبي رقم الطوارىء، أحبك كثيرًا
وسأعود، لا تخرجي
911، ما هو وضعكم الطارىء؟
ثمة من اقتحم منزلنا، أرسلي المساعدة أرجوك
- ما هو عنوانك؟ - 10058، "يوكا لاين"
- "سان برناردينو"، ما اسمك؟ - "ماكينزي"، "ماكينزي لويس"
- طلب مني أبي الاتصال - أين والدك الآن؟
لا أعرف، كان يحمل مسدسه
- "اقتحام منزل" - "ماكينزي"، أصغي إليّ
حافظي على هدوئك إن الشرطة في طريقها إليكم
أسرعوا أرجوكم!
- هل من مكان تختبئين فيه؟ - إنني تحت السرير
- لا! أمي! - "ماكنزي"!
"ماكنزي"! أصغي إليّ، أصغي إلى صوتي
- يا للهول! - حافظي على هدوئك وتنفّسي
"ماكينزي"، "ماكينزي"، ابقي معي، هيّا، تنفّسي، أحسنت
أحسنت، نفس بطيء وعميق
"ماكينزي"؟ "ماكينزي"
- هل من أحد في غرفتك؟ - نعم
حافظي على هدوئك، إنني هنا
إنني هنا
"ماكنزي"! "ماكنزي"!
"فريق الاستجابة في طريقه"
أحسنت يا "فالديز" تسبّبت بمقتل فريقك بكامله
آسف
بالطبع أنت آسف
إن زوجة "فرانكلين" حامل و"ماكسويل" خطب للتّو
إن زفافك في مايو، صحيح؟ من المؤسف أنك لن تحضره
- ظننتني تأكدت من أمان الغرفة - لم تتحقّق من الباب
- فوّت الخطر المخبّأ - كان يجدر بي تغطيته
لا يا "برينتس"، أنت متقدّمة من واجبه تغطيتك
وعندما لا تفعل واجبك، "فالديز" يموت الناس
إن لم تكن مستعدًا لهذه المسؤولية، فأعد التفكير في الانضمام إلى الـ"أف بي آي"
قلت إنني آسف
سمعتك، لكن في الميدان لا يعيد الأسف الناس من الموت
انتهينا لهذا اليوم
"مركز التدريب التكتيكي بالأسلحة النارية"
- "مورغان"، هل كل شيء على ما يُرام؟ - نعم، لماذا؟
قسوت على "فالديز"، إنه عميل جديد متدرّب
- اقترف خطًأ مميتًا - يتطلّع إليك
أقترح أن تعزّز ثقته بنفسه لا أن تقضي عليها
تخيّلي شعوره لو كان الأمر حقيقيًا
حسنًا، أفهم هذا، لكن ذلك الميدان مصمّم للإجبار على الفشل
- هكذا نتعلّم - ويقضي واجبي بتدريب المتدرّبين
لا أن أكون صديقهم
أعرف أنك تحاول أن تبدو قاسيًا لكنهم لا يعرفونك كما أعرفك
لدينا جريمة قتل سنعود إلى "كاليفورنيا" يا مقاتلي الجرائم
"سان برناردينو"، "كاليفورنيا"
عمليّتا اقتحام لمنزلين في أقل من أسبوع على بعد حيّ واحد
الأسلوب نفسه، تمت سرقة المنزلين وقُطع التيار الكهربائي وخط الهاتف
واقتحموا المنزل عبر النافذة الخلفية
في كلتا الحالتين، أُطلق النار على كامل أفراد العائلة وقُتلوا؟
أجل، أقدّم لكم عائلتي "ميتشل" و"لويس"
قُطع التيار الكهربائي وخط الهاتف لعزلهم
لم تعمل أجهزة الإنذار ولم يتمكّنوا من طلب المساعدة
معظم أجهزة الإنذار الحديثة لديها مولّد احتياطي
- وصلة خلوية بشركة الهاتف - نعم
لكن جهاز إنذار آل "ميتشل" قديم
وتأخر آل "لويس" بدفع المستحقات فكان جهازهم غير شغّال
- وهل قُتل مهاجم في كلتا الحالتين؟ - نعم
لكن الشريف لم يحدد هويتهما بعد
إذا كانت العائلتان مسلّحتين وقاومتا وأطلقتا النار على المعتدين عليهما
فهل هذه مصادفة أم ثمة صلة؟
- ما يقلقني هو تكرار الجرائم - يبعد بينهما 4 أيام فقط
إنها رحلة طويلة يُستحسن أن ننطلق ستقلع الطائرة بعد 30 دقيقة
قد تكون المساواة حقًا لكن ما من سلطة في العالم تستطيع تحويلها إلى واقع
"هونوري دو بلزاك"
كان "براين ميتشل" صيّادًا شرهًا "مات لويس" حارب في "العراق"
ليس مفاجئًا أن يملك كلاهما سلاحًا
بالعام الماضي صُنّفت "إنلاند إمباير" في جنوب "كاليفورنيا" بالمرتبة الـ4
في نسب حبس الرهن
عندما يتدهور الاقتصاد ترتفع نسبة الجرائم
إن الزمن صعب ويقترف اليائسون أعمالًا يائسة
أحيّكم جميعًا، تحمل رسولتكم الأنباء
- ماذا لديك؟ - حدد الشريف هويتي المعتديين
الأول هو "أليكس كوليسن"، 20 عامًا
أعدّ لائحة مذهلة من القرارات السيئة في الحياة قبل أن يموت
بما في ذلك جريمتي حيازة مخدرات وبعض تهم تعاطي المخدرات
وبطاقة تظهر عضويته في "فيردوغو هايتس بويز"
- إنهما فردا عصابة - كان كذلك
لكن اهدئي لأن التالي هو "رونالد أندروود"، 19 عامًا
إن سجلّه نظيف إن لم تحتسبي بعض الأعمال التطوعية
تلميذ مجتهد وصل إلى الجامعة
ليس من النوع الذي يسطو على المنازل
كلاهما من منطقة فقيرة ونشآ على بعد أميال من بعضهما البعض
تصعب معرفة عدد المعتدين من صور ساحتي الجريمة
إن كان للأمر صلة بعصابة يمكن أن يكونوا كثيرين
إن المنزلين اللذين اقتُحما بالجهة الأخرى من البلدة
يقطن البيض معظم أرجائها ومليئة بالعائلات المتوسطة الدخل
وصل تقرير الطبيب الشرعي للتّو
كان يوجد في جسم الاثنين مخدر الأوكسيكودون
هذا غريب، غالبًا ما يُستخدم في جرائم عنيفة كهذه مخدرات منبّهة كالميثامفيتامين
إن "أندروود" نزيه و"كوليجن" فرد عصابات نشأت مع أغبياء مثله
اقتحامات خطرة ومخدر أوكسيكودون؟ هذا ليس أسلوبهم
بغض النظر عن ذلك علينا استباق الأمور
جعلت وسائل الإعلام المجتمع على شفير الهلع
سننسّق أنا و"جاي جاي" مع مكتب الشريف أريد البقية في ساحتي الجريمة
إن تذكرت أيّ شيء، فاتصلي بنا
تقول الجارة إنهم كانوا يحاولون بيع منزلهم منذ حوالى العام
يبدو أن "مات لويس" صُرف من عمله وكانوا مثقلين بالرهن
لا شيء يدعو إلى السرقة في هذا المنزل
وشاحنة صغيرة محطّمة عمرها 8 سنوات أمام المنزل
لا شيء مميز فيها أيضًا
لا يختار السارقون العنيفون أهدافًا عشوائية
فلم اختاروا هذين المنزلين؟
- انظر إلى الناس، يشعرون بالرعب - أيمكن لومهم؟
يغادر نصفهم منازلهم وينضمّ النصف الآخر إلى مراقبة الحي
سيبقى كل هذا المجتمع منفعلًا إلى أن نمسك بأولئك الأشخاص
لا! لا! دعونا وشأننا
ثمة من اقتحم منزلنا أرسلوا المساعدة أرجوكم
أمي!
انت "ماكينزي لويس" الضحية الرابعة والأخيرة
اتصلت برقم الطوارىء من تحت سريرها
لم ير الطبيب الشرعي أيّ آثار مقاومة لذا يبدو أنه قتلها بسرعة
وأكّد قسم المقذافية أن بقية أفراد عائلة "لويس" قُتلوا بالسلاح نفسه عيار 357
لذا إن كانت عصابة لكان هناك مطلق واحد للنار
الضحيتان الثانية والثالثة كانتا "تريشا لويس" و"بلايك" التي تبلغ 6 أشهر
يشير شكل الإصابة إلى أن السيدة "لويس" حاولت حماية الطفلة بجسمها
وُجد "مات لويس" هنا و"رونالد أندروود" هناك
أطلق النار على "أندروود" 11 مرة في رأسه ومعدته
لكن "لويس" تلقّى طلقة نارية واحدة في الرأس على مسافة قصيرة جدًا
كيف يُعقل أن يقترب أحد إلى هذا الحد؟
قد يكون أُخضع أولًا
لم ير الطبيب الشرعي أيّ أثر لهجوم سريع أو لمقاومة
ربما كان كمينًا، على الأرجح عندما كان يواجه "أندروود"
لكن يكاد الأمر يكون مستحيلًا وفقًا إلى مكان إيجاد الجثة
إنها في وسط الغرفة إنها مكشوفة جدًا لمفاجأة أحد
- لم يطلق النار على "مات لويس" هنا - لا
لكن ثمة من نقل الجثة ليجعل الأمر يبدو كذلك…
أُجري تلاعب مضاد للأدلة لجعلنا نظن أن هذين الرجلين ماتا
في مواجهة مسلّحة لم تحصل مطلقًا
إن الرصاص والدم في كل مكان الفوضى عارمة لإعادة تشكيل دقيقة
سيد "فيليبس"، هل عرفت دائمًا بانخراط "أليكس" في عصابة؟
لم يكن الأمر سرًا كان ذلك الفتى جامحًا
إنه على هذه الحال منذ وفاة والدته يشبه والده كثيرًا
- أكان يواجه المشاكل دائمًا؟ - ليس مع الـ"أف بي آي"
لم يكن يتمتع بالذكاء أو بأخلاقيات العمل
يتمتع الأولاد بأساليب خاصة لإخفاء الأمور
أيّها العميل "هوتشنر"، كان الفتى يدخّن الماريجوانا ويعاشر القوم الخطأ
كان يمضي معظم وقته على الشرفة أو أمام التلفاز
صدّقني، يستحيل أن يكون قد فعل ما قالوه
- متى آخر مرة رأيت فيها "رونالد" ؟ - ليلة ما قبل أمس
أتى إلى المنزل من العمل وكان قد تأخر على الصف
تركت له طبق طعام
لكن عندما وجدته كما هو في الصباح التالي، عرفت بوقوع خطب ما
- هل يبدو لك مألوفًا؟ - لا، لم أره من قبل
هل كنت تدركين أن ابنك كان منخرطًا في عصابة؟
عصابة؟ لا
- لعله صديق من الحي… - قلت لا!
- حسنًا، أتعرفين بتعاطيه المخدرات؟ - المعذرة؟
سيدتي، آسفة، أعرف…
أتظنين كونه أسود ولديه وشوم
أنه كان في عصابة ويتعاطى المخدرات؟
وجد الطبيب الشرعي مخدرات في جسمه
إن المعتدي الآخر كان فرد عصابة معروفًا
سيدتي، أحاول جمع المعلومات عن ابنك
إليك بعض المعلومات
كان ابني يعمل وظيفتين ليتمكّن من دفع تكاليف الجامعة
لم يكن من قطّاع الطرق
صغيري، لا يمكن أن يكون قد اقترف هذه الأمور، أتفهمينني؟
اكتشفوا من فعل هذا به
حسنًا، باغت المجرم المجهول "مات لويس" وقتل بقية أفراد العائلة
ثم ترك ضحية مخدّرة لتغطية آثاره؟
لم تكن هذه عملية سرقة ثمة هدف أهم
إنهم ينظّمون ساحات الجريمة للبعث برسالة ما
يجعل هذا الرجل الأمر يبدو كأن فتيانًا سود من الحي…
يقتلون عائلات البيض في أحياء البيض
إنها رسالة قوية جدًا
يتم اقتحام المنازل وتُقتل عائلات بكاملها على يد مجرمين معروفين
أسألك، حضرة المحافظ "وينيغتون"
- "كلارك بريستون" - ماذا تفعل حيال الأمر؟
لأنه بصراحة يا سيدي أرى أن ذلك ليس كافيًا
- أودّ الإجابة عن هذا - آمل ذلك
- بحقك! - تزداد الجرائم منذ تولّيت منصبك
وكذلك الضرائب على الملكية
وماذا عنك، سيدة "روس"؟
إن تولّيت المنصب، ألديك خطة للقضاء على العنف في أحيائنا؟
- عضو المجلس "هيلاري روس" - نعم
سيسعدني مناقشة الأمر
قاوم ضحايا هذه الجرائم الشنيعة، لماذا؟
لأن لا أحد يمكن أن يقاوم من أجلهم
لكن إن انتخبتموني، فسأفعل ولن أسمح بأن يصبح المكان "لوس أنجلوس" أخرى
حيث سرطان عصابات السود واللاتينيين ينتشر
أو "سولت لايك"، حيث 80 بالمئة من الجرائم المتعلّقة بالمخدرات
يقترفها أشخاص غير شرعيين
هذه مدينتنا وحان الوقت لنستعيدها
هيّا بنا
أحتاج فقط إلى رجل واحد
No comments yet. Be the first to leave one.