The first 200 lines.
تعديل توقيت Etcohod
مـاتت (بيـريت) في عـيد مـيلادهـا الثـاني والعشـرين
،يقـولـون ليـس هـذا سـِنُّ المـوت وكـأن هنـاك سـِنٌّ مناسـبٌ للمـوت
مـَن أقـدم على ذلك؟ !لا أحـد، كالمعـتاد
ربمـا صرخـت، وقـاومـت لكن لم يكن عليهـا أن تفعـل
شعـر الرجـل بالرعـب وقتـلها دون أن يقصـد
!مـاتت بغـلطة
كيف لأحـدٍ أن يفقـد عقـله من أجـل بضعـة مئـات من الفرنكـات داخل حقيبـة نسـائية؟
... ،سـيعـثرون على ذلك القاتـل يومـاً ما
لكن لا أحـد سـيضمهـا بين ذراعـيه ثانيـة ...
... 12 , 11 , 10 , 9
... 16 , 15 , 14 , 13 ...
... 20 , 19 , 18 , 17 ...
... 24 , 23 , 22 , 21 ...
... 28 , 27 , 26 , 25 ...
30 , 29 ...
!أرأيتِ؟ ذهـبوا جـميعاً
لديّ عـدة أسـئلة من أجـلك
لكـن أولاً، أريـد أن أعـرف لمـاذا يكـرهـك النـاس؟
!هـذا صحـيح، بالفعـل
لكن بالمقـابل، لا أحـبهم أيضـاً
لابد وأن هنـاك سـبباً يجعـلهم يكرهـونك
مـاذا تفعـل كي تجعـلهم يكرهـونك هكـذا؟
لا شيء، تلك هي النقطـة
،لسـتُ اجتمـاعياً أو لطـيفاً وهم لا يحـبون ذلك
،تتوقف أحـاديثهـم حين أقـترب ويسـتأنفونهـا بعـد أن أبتعـد
هـذا لا يضـايقني
!أفضـل الصـمت !لا أحـب التحـدث
أنت شخـصٌ غـريب
لا أتفـق معـك
أتـرى؟ أنت مثلهـم تمـاماً
بيـريت بورجـوا) قتـلت) بالقـرب من منـزلك
شـاهـد سـائقُ تاكسـي رجلاً يركـض ... باتجـاه المَبْنى الذي تسـكن به
،ليـس فارع الطـول ... ويرتـدي معطـفاً داكـن
أمـرٌ غـريب، ألا تعتقـد ذلك؟
حسـناً، ليـس تمـاماً
كانت فتـاة سـعيدة للغـاية الجـميع يرددون ذلك
بيـريت) كانت دائمـاً سـعيدة)
كانت جـميلة للغـاية، حـين كانت على قـيد الحـياة وسـعيدة
تخـيل وقـعُ الخـبر على خطـيبها، حين أخـبرته بالأمـر
نعـم
!الحـياة فظيعـة
لا، كنت أمـزح فقـط
عاشـت وحـيدة، مثـلك
لم تكـُن اجـتماعية، مثـلك
لم تكـن تتحـدث مع أحـد
كانت فتـاة غريبـة
ليـس من الهـين العمـل كمجـرد !مفتـش فقـط في مثـل عمـرك
!أعشـق طريقـتك في التقـبيل
!تقـبِّـلني كرجـل حقـيقي أحـب ذلك
هل ستمنحـني طـفلاً؟ - مـاذا؟ -
هل ستمنحـني طـفلاً؟
كـثيرون، إن أحـببتِ
فلنمـش قلـيلاً، أريـد بعـض الهـواء لم أخـرج طـوال اليـوم مـن البيـت
... (اسـمعي، (أليـس
أنت أحمـقٌ بحـق لمـاذا لم تصـلح الأمـور؟
تعـلمين أنه ليـس بيـدي لقـد وعـدتُ أبـي
دائمـاً تقـول ذلك - لا، هـذا ليـس صحـيح -
تحـدثت معه بشـأننا
يريـدُ أن يلقـاكِ
هل حـدثته عن عمـل من أجـلي؟ - لا تتعجـلي الأمـور -
!انتظـري
!كوني صـبورة
أنتِ أهـم شيءٍ بحـياتي تعـرفين ذلك
تفضـلي
!(لا تعـاملني هكـذا، (إيمـيل
أيـن كنت؟ - !تعـرف كيف تسـير الأمـور -
قلت لي، خمـس دقـائق - أعـرف -
أتـَودّ التقـاط صـورة لي؟
(أريـد أن أخـبركِ بشيءٍ، (أليـس
شيءٌ خطر ببـالي عندما استيقظت جئـت على الفـور كي أتحـدث معـكِ بشـأنه
أمـرٌ خطـيرٌ باعتقـادي
من الأفضـل أن تعـرفي الحقيـقة
هل تقـبلين الزواج مني؟
!نعـم، أرغـب في أن تصبحـين زوجـتي
لا تتكـلف الحـديث
مـاذا تقصـدين؟ - ليـس علـيك أن تتملـَّقني -
ألا تصـدقيني؟ - بلى، ولكـني أحـبك كـما أنت -
أنتِ غريبـة - نعـم، أعـرف ذلك -
والآن؟
لا أعـرف، ربمـا
سنجـرِّب مـرة أخـرى
ابـدأ ثانيـة، من فضـلك
هل كان هـو أم لا؟ - ربمـا، لكني لسـتُ متأكـد، معـذرة -
أسـتطيع العـودة لمنزلي الآن؟
!إلى الخـلف
... من فضـلكِ، آنسـتي
اعصـبي عينـيَّ ...
تفضـل - شـكراً -
تسـعُ ليـال، أليـس كذلك؟
(لا علـيك، (بـول أحصـيها دائمـاً
أرأيت؟ !لسـتُ مكـروهاً في بعـض الأماكـن
وجـدنا سابقـة لك
سـتة أشـهر لمحـاولة هتـك عـِرض
هـذا لن يدعـم موقفـك في القضـية
!(سـيد (إييـر هـذا ليـس اسـمك الحقـيقي؟
لا، هـذا صحـيح
(إنه (إيـروفيتـش
أبـي، وجـَدِّي قـاما (بتغـييره إلى (إييـر
... (اخـبرني، سـيد (إييـر
منـذ متى لم تضـاجع امـرأة؟ ...
إلى اليمـين قـليلاً
!معـذرة
!معـذرة
كـم كان عمـرها؟
سـبعون؟ ثمـانون؟
!تعـال
كانت متواجـدة لسـنواتٍ طويلـة
أحـبها النـاس، تلك المـرأة العجـوز القصـيرة !التي كـانت تقضـي وقتهـا في إطعـام الحمـام
!إطعـام الحمـام
!تعـال
!اخرسي
... طوال اليـوم، تنتقـل من حديقـة لحديقـة
تقـدم الحـبوب للطـيور براحـة يدهـا ...
... كل مرتـادي الحديقـة كانـوا يعرفونهـا
وتأثـروا بهـا ...
أراد أحد المصـورين أن يطـبع بطـاقة لها وهي محـاطة بالحمـام
وافقـت
وهكـذا، أصبحـت مشـهورة
... في يوم ما - لا أعـرف كيف فطـنوا لذلك
... - ربمـا عـن طريقهـا ...
اكتشـف النـاس أن تلك ... الحـبوب كانت مسـمومة
لسـنواتٍ طويـلة، وبابتسـامة دائمـة كانت تقـتل آلاف الحمـامات
لم يسـتطع جـيرانها تصـديق ذلك
كانت تبـدو لطـيفة للغـاية
تعـال، ستصـاب بالبـرد
لا، لا أريـد ذلك - هل تريـد فتـاة أخـرى؟ -
هل أرسـل لك (روزا)؟ - لا (روزا)، ولا (جاسـمين)، ولا أيّ أحـد -
!مللت من مضاجعتكـن أيتهـا العاهـرات دعـوني وشـأني
هل سـتأتي؟
لا أريـد مسـاعدة دعـوني وشـأني
لا داعـي للخـوف
!لسـتُ سـفاحاً
(اسـمي السـيد (إييـر
لم أكـُن أعـرف أن أحـداً يسـكن هنـا
لا أضييء المصـابيح أبـداً
أريـدُ أن أرى
شـيءٌ مرعـب بوسـعك رؤيـة كل شـيء
،إن لم تتحـرك تلك المرة لم أكـُن لأشعـرَ مطلقـاً
كان بوسـعك المـداومة لوقـتٍ طـويل
!أنت تسـتغلـني
!كل ما فعـلته هو النظـر
لقـد أرعـبتني تلك الليـلة اعتقـدتُ أنك تريـد إيـذائي
لمـاذا تفعـل ذلك؟
كيف يقـدم شخـصٌ محـترمٌ ... جـداً، وأنيـق جـداً مثـلك
على التلصص على الغـير هكـذا؟ ...
كان بوسـعي الابـلاغ عنـك
كنت أسـتطيع، أنت تعـرف
كنتِ تسـتطيعـين، لكـن لم تفعـلي
لمـاذا تخـافين مني؟
لا يمكـنكِ تخـيل مـدى معـاناتي
لقـد كـذبت، لسـتُ أكرهـك إنه العكـس تمـاماً
من اللطـيف أن يراقـبك البعـض أسـتمـتع بذلك
لكـن فقـط لأنـه أنت وليـس شخـصٌ آخـر
معـك الأمـرُ مخـتلف أرى أنك شخـصٌ لطـيف
كـيف تقـولين ذلك؟ أنتِ لا تعـرفـيني
اجـلس بجـواري يمكـننا التحـدث براحـةٍ أكـثر
ألا تـريد؟
هل كنت تراقـبني لفتـرة طـويلة؟ - نعـم، كل ليـلة -
عنـدما أخـلد إلى النـوم، مـاذا كنت تفعـل؟
لا شـيء، أنتظـر
مـاذا تنتظـر؟ - لا أعـرف، أنـامُ قلـيلاً -
إذن تراقـبني طـوال الوقـت؟
تعـرف كل شـيءٍ عنـي؟
ليـس كل شـيءٍ بالطـبع لكـن بعـض الأشـياء
ما هـو الوقت المفضـل لديـك؟ حـين أخـلع ملابسـي؟ حـين أغتسـل؟
اذهـبي الآن، اخرجـي فـوراً - ... آسـفة، اعتقـدت -
!اذهـبي إلى الجحـيم
هـذا قـريبٌ منـه
لكـنه أقـل حـدة
إنه الأكـثر هـدوءاً ومخـلخـل الرائحـة
!أيهـا النـادل نفـس الشـراب، من فضـلك
الشـراب يجعـلكِ تبـدين أجمـل - إذن قبـِّلني، إن كنت جمـيلة -
أمـا زلـتَ تريـدُ الزواج منـِّي؟ أعتقـد أنه حـان الوقـت
ما رأيـك بصـباح الغـد؟ - ولـِمَ العجـلة؟ -
(لسـتُ أمـزح، (إيمـيل تزوجـني الآن
أعـرف أنك لم تكـُن تعـنيها من قـبل
تحـدث، قـُل شـيئاً !اللعـنة
حضـرت الشـرطة لمنـزلي
أقسـمنا ألا نتحـدث عـن ذلك ثانيـة لقـد وعـدتني
لا يعـرفون شـيئاً، لم يـَرني أحـد لا توجـد مشـكلة
عليَّ فقـط أن أكـون أكـثر حرصـاً
لـن أتحـدث عـن ذلك ثانيـة
أردتُ فقـط أن أخـبركِ
لا تقـلقي أنا معـكِ
أنتِ جـميلة للغـاية
لا يهـمني إن كنت تحـبني قلـيلاً أحـبك حـباً يكـفينا نحـن الاثنيـن
أحضـرتُ لك وشـاحك
لمـاذا لا تأخـذه؟ إنه يخصـك - لمـاذا يخصـني؟ -
من الواضـح جـداً أنه يخصـك
وشـاحـك كان نظـيفاً، بالطـبع
!(هـذه البقـع، هي دم (بيـريت
وجـدناه في أحد الحقـول
كـان جـيرانك سـعداءاً وهم يخـبروني أنه ملكـك
لديّ واحـداً يشـبهه
في هـذه الحـالة، ارني إيـاه
بالتأكـيد
جـديد، أليـس كذلك؟
نـادراً ما أرتـديه لـونه كـئيب
جـديدٌ، في الواقـع
No comments yet. Be the first to leave one.