The first 200 lines.
هناك أسماك لا يمكن اصطيادها
ليس لأنها أسرع أو أقوى من سواها
بل لأن نوعيتها مميزة
ومن هذه الأسماك، "الوحش"
وحين ولدت، كان قد أصبح أسطورة
أهمل أطعم بمئة دولار أكثر من أية سمكة أخرى في "ألاباما"
يقول البعض إنه شبح لص غرق في النهر قبل 60 سنة
ويزعم البعض الآخر أنه كان دينوصوراً من مخلفات العصر الطباشيري
لم أكن أؤمن بهذه الافتراضات والخرافات
كنت أعلم فقط أنني كنت أحاول اصطيادها منذ كنت طفلاً ليس أكبر منك
ويوم ولادتك...
كان اليوم الذي اصطدتها فيه
كنت قد جرت معها كل شيء،
ديدان، أطعم، زبدة الفستق زبدة الفستق والجبنة
لكن ذاك اليوم تراءت لي رؤيا
لو كانت تلك السمكة شبح "هنري وولز" فإن الطعم العادي لن ينجح
سيكون علي أن أجرب شيئاً يحبه كثيراً
- إصبعك؟ - بل الذهب!
ربطت خاتمي بأمتن سلك
من القوة بحيث يحمل جسراً ولو لبضع دقائق
ثم رميته في النهر
قفز الوحش وتلقفه قبل حتى أن يلامس الماء
وبسرعة قضم السلك
يمكنك أن ترى محنتي
خاتم زواجي، رمز إخلاصي لزوجتي
- التي ستصبح أم طفلي. - اجعليه يتوقف
فقد في أحشاء سمكة يستحيل اصطيادها
ماذا فعلت؟
تعقبت السمكة على طول وعرض النهر
وهذه السمكة، هذا الوحش
كنا طوال الوقت نعتبره ذكراً بينما في الواقع، كانت أنثى
كانت مليئة بالبيوض وعلى وشك أن تضعها بين يوم وآخر.
وجدت نفسي في مشكلة
كان بإمكاني أن أبقر بطنها وأخرج خاتم زواجي
لكن بفعلي هذا، سأقتل أذكى سمكة سلور في نهر "آشتون"
هل كنت أريد أن أحرم ابني فرصة اصطياد سمكة بنفسه؟
هذه السمكة الأنثى وأنا...
- كان يربطنا مصير واحد - كنا جزءاً من نفس المعادلة
قد تسأل الآن...
حبيبي هذه الليلة على شرفك
كان ذلك الدرس الذي تعلمته ذاك اليوم
كان ذلك الدرس الذي تعلمته ذاك اليوم
يوم ولادة ابني
أحياناً الطريقة الوحيدة لاصطياد امرأة بعيدة المنال
بأن تقدم لها خاتم زواج
ألا يسمح للوالد بالتحدث عن ابنه؟
أنا مجرد حاشية في هذه القصة يا أبي
أنا القرينة لمغامرتك الكبرى التي لم تحدث
كنت تبيع البدع في "ويتشيتا" يوم ولادتي
بربك يا ويل، الجميع يحب تلك القصة!
كلا. لا أحب تلك القصة ليس بعد ألف مرة!
حفظتها غيباً! يمكنني أن أرويها مثلك!
لليلة واحدة في كل حياتك
لم يدر الكون على محور "إدوارد بلوم"
- كيف لا يمكنك أن تفهم ذلك؟ - آسف إن أحرجتك
إنك تحرج نفسك. لكنك لا تفطن إلى ذلك
بعد تلك الليلة لم أكلم أبي مدة 3 سنوات
أنا "وليام بلوم" من وكالة الأنباء "يونايتد بريس"...
أظننا كنا نتصل بشكل غير مباشر
في رسائلها وبطاقاتها كانت والدتي تكتب عنا الاثنين
عندما أتصل، تقول أمي إن أبي خرج في جولة بالسيارة، أو يسبح في الحوض
التزاماً بالتقليد، لم نذكر عدم تخاطبنا
بالحقيقة، لم أكن أرى شيئاً مني في أبي
ولا أظنه رأى شيئاً من نفسه فيّ
"يستند إلى رواية من تأليف (دانيال ولاس)"
كنا كغريبين يعرفان بعضهما جيداً
في سردي لقصة حياة والدي
يستحيل فصل الواقع عن الخيال والرجل عن الأسطورة
الأفضل أن أرويها كما هو رواها لي
ليست كلها معقولة ومعظمها لم يحدث أبداً
أعيدي لي خاتمي!
شكراً!
لكنها من هذا النوع من القصص
ولادته خطت له حياته الغريبة
ليس أطول من معظم الرجال، لكن أضخم
بالرغم من غرابة قصصه
كانت نهاياتها دائماً مفاجئة
أجل، إنه هنا
إنها والدتك
ماذا يقول الدكتور "بينت"؟
طبعاً، سأكلمه
أجل، سأنتظر
هل حالته سيئة؟
أكثر مما توقعوا سيوقفون المعالجة بالكيمياء
- يجب أن تذهب - ربما الليلة
- سأرافقك - كلا. يجب أن لا تذهبي
سأرافقك
ماذا اخترت؟
"قرد في الحظيرة" أم "كلب على الطريق"؟
قصة الساحرة
لا تريد أمك أن أروي لك هذه القصة
- ستحلم بالكوابيس - لكني لست خائفاً
وأنا لم أكن أخاف... في البداية
حدث هذا في المستنقع بضواحي "آشتون"
منعوا دخول الأولاد إليه بسبب الثعابين
والعناكب والرمال المتحركة التي تبتلعك قبل حتى أن تصرخ
كنا خمسة هناك
أنا، و"روثي"، و"ولبر فريلي"
والأخوان "برايس"، "دون" و"زكي"
لم يكن أحد منا يعلم ما كان ينتظرنا
من المعلوم أن معظم البلدات فيها ساحرة
ولو لأكل الأطفال غير المطيعين
والجراء التي تشرد في باحتها
كانت الساحرات تستخدم العظام في رقياتها واللعنات، وجعل الأراضي غير خصبة
- أصحيح أن لها عيناً من زجاج؟ - سمعت أنها أخذتها من الغجر.
- ماذا يعني غجر؟ - أمك غجرية
وأمك ساقطة
لا تتفوه بالشتائم بحضور السيدات
- سحقاً. - اللعنة.
تباً
أطفئوا مصابيحكم. ستراكم!
بين سائر ساحرات "ألاباما"
كانت هناك واحدة مخيفة أكثر
كانت لها عين من زجاج قيل إن لها قوى خفية
قيل إنك لو نظرت إليها مباشرة ترى كيف ستموت
هذا هراء. ليست حتى ساحرة حقيقية
إن كنت متأكداً، اذهب وأجلب تلك العين
قيل إنها في صندوق على طاولة قرب سريرها أم أنك خائف؟
سأذهب في الحال لأجلب العين
- اذهب إذن - حسناً، سأذهب
- حسناً، اذهب - حسناً، سأذهب
"إدوارد"، لا تذهب!
ستحولك إلى صابونة. هذا ما تفعله
تصنع الصابون من الناس
سيدتي، أدعى "إدوارد بلوم"
ويريد بعض الناس رؤية عينك
- هل جلبت العين؟ - جلبتها
أرني إياها
النجدة!
رأيت كيف سأموت، كنت عجوزاً وسقطت
أنا لم أكن عجوزاً أبداً
كنت أفكر بالموت. وكيف ستموت
من جهة، إن كان الموت كل ما فكرت به
قد يشوش أفكارك
ولكنه أيضاً قد يساعدك
لكنك رغم كل شيء ستعرف أنك ستبقى حياً
أظنني أقول... أود أن أعلم
هكذا سأموت
مرحباً يا أمي
- أهذه سيارة الدكتور "بينت"؟ - أجل. إنه الآن مع والدك.
- كيف حاله؟ - لا عليك.
إنه لا يطاق. يرفض الأكل ولأنه لا يأكل، أصبح ضعيفاً
ولأنه ضعيف، لا يأكل
- كم بقي له من الوقت؟ - لا تتكلم بذلك
ليس بعد
ويل.
دكتور "بينت"، تشرفنا
زوجتي "جوزفين"
تشرفنا
- أنت في شهرك السابع - تماماً
إنه صبي
حاول أن تجعله يشرب هذا لن يقبل، لكن حاول.
"(إنشور)"
أبي؟
أتريد ماء؟
- تنتظرك مفاجأة - حقاً؟
الطفل يغير كل شيء
الحفاضات، والتجشؤ، ورضاعة منتصف الليل
- هل فعلت ذلك؟ - كلا.
لكن يبدو أنه رهيب.
ثم تمضي سنوات محاولاً إفساد وتضليل هذا الطفل
وملء رأسه بالهراء ومع ذلك يكبر ليصبح صالحاً.
- أتظنني قادراً على ذلك؟ - تعلمت من الأفضل
اشرب النصف. سأقول لأمي إنك شربته كله. ويربح الجميع.
يجب أن يقلق الناس كثيراً لم يأت وقتي بعد
لن أموت هكذا
- حقاً؟ - حقاً. رأيت ذلك في العين.
- العجوز في المستنقع؟ - كانت ساحرة
كانت عجوزاً وربما خرفة
رأيت موتي في تلك العين ولن أموت هكذا
كيف ستموت؟
نهاية مفاجئة. لا أريد أن أفسدها عليك
ظنت والدتك أننا لن نتخاطب ثانية
انظر إلينا. إننا نتخاطب جيداً
إننا نروي القصص، أنت وأنا.
أنا أروي قصصي بصوت مرتفع وأنت تكتبها. نفس الشيء.
أبي...
أردت مكالمتك ببعض الأمور طالما أنا هنا
تقصد طالما أنا هنا
أريد فقط أن أعرف النسخ الحقيقية من الأحداث، والقصص
وأنت
والدتك لم تعتن بالحوض
- إن أردت، يمكنك إصلاحه - أجل، سأفعل
- أتعرف أين المواد الكيميائية؟ - كنت أفعل ذلك في غيابك، أتذكر؟
لم أحب يوماً البقاء في البيت يا "ويل". إنه يحصرني
وتسمري على السرير هنا...
الموت هو أسوأ ما حصل لي
- قلت إنك لن تموت - قلت لن أموت هكذا
الجزء الأخير أغرب بكثير
صدقني
يقول الطبيب إن علي ملازمة البيت طيلة أسبوع
هذا لا شيء، اضطررت مرة لملازمة السرير طيلة 3 سنوات
- هل أصبت بالجدري؟ - أتمنى ذلك
لم يعرف أحد الخطأ الذي حصل
ينمو معظم الناس تدريجاً أما أنا فوجدت نفسي مستعجلاً
عضلاتي وعظامي لم تتناسب مع طموح جسمي
أمضيت معظم الثلاث سنوات محتجزاً في سريري
والموسوعة وسيلتي الوحيدة للاستكشاف
نجحت بالوصول إلى البلوغ
آملاً أن أجد جواباً على ضخامتي
No comments yet. Be the first to leave one.