Pari

Pari (परी)

Download Arabic Subtitle

Release info

Pari WEBRip Amazon ar-001
A Commentary by indespensible

Tags

webrip
web
BRip
Published on: 2019-10-23
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

آسفة، هذا كل ما يعرفه.

هل تعيش وحدك في "كولكاتا"؟

نعم.

ألا تشعر بالضجر؟

لا.

إذاً لماذا تريد أن تتزوج؟

بصراحة، لم أكن أخطط للزواج.

تعرفين، الأهل...

صدقني، أعرف حق المعرفة.

إذاً، هل تريد أن تسألني أي سؤال؟

أنت...

أنت تدرسين كي تصبحي ممرضة، صحيح؟

انتهيت من الدراسة، أنا متدربة الآن.

هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟

نعم.

هل كانت لك علاقات من قبل؟

لا.

ولا واحدة؟

يمكنك إخباري، لا مشكلة.

لا، لم أكن في علاقة مطلقاً.

كان لدي حبيب.

كان طبيباً، لكننا انفصلنا.

بصراحة، عندما أفكر بالأمر الآن، كنت معجبة بدرّاجته أكثر منه شخصياً.

كان الأمر ظريفاً.

هل تقود درّاجة؟

جربت الأمر مرتين.

لكنني أرتبك كثيراً.

حقاً؟ هل أنت من النوع الذي يتوتر؟

عليك أن تجرب اليوغا، سوف تهدئك كثيراً.

اليوغا؟

علّمونا اليوغا كي نهدّئ المرضى قبل العمل الجراحي.

ضع إصبعك على أنفك...

وخذ نفساً عميقاً.

جرّب الأمر.

ماذا، الآن؟

ضع إصبعك على أنفك...

وخذ نفساً عميقاً.

زفير.

والآن شهيق من الفتحة الأخرى.

هل أبعد إصبعي هذا؟

تنفس من الفتحة الأخرى.

"أي بيت أبنيه

أي بيت أبنيه

- في الهواء؟" - هل شعرت بشيء مختلف؟

"يقول الناس إن منزلي

ليس جيداً أبداً"

ها قد بدأت تمطر ثانيةً.

"يقول الناس إن منزلي"

- "باباي"، هل أعجبتك؟ - "ليس جيداً أبداً"

لا بأس بها.

ماذا تعني بـ"لا بأس بها"؟

هل أعجبتك أم لا؟

أعجبتني.

إذاً هل نستمر في الموضوع يا "باباي"؟

لا، لننتظر جوابهم.

لا داع لأن تقلق بذاك الشأن.

أنا متأكدة من أنهم سيوافقون.

كيف تعرفين ذلك؟

مهما كانت النتيجة، هذه آخر محاولة، اتفقنا؟

أنت تبالغ برد فعلك الآن.

اسأل أمك، أنا وجدتها بعد 17 رفضاً.

هذا هو القدر.

- هل أنت بخير؟ - نعم.

"باباي"، لا يا "باباي"!

"باباي".

اجلسي في السيارة يا أمي.

كنا عائدين من "باراكبوري".

وكانت تمطر بغزارة.

فجأةً، قفزت أمام السيارة.

قفزت؟

ماذا تعني؟ هل هو انتحار؟

نعم.

هل تتذكر أين وقعت الحادثة؟

وقعت حادثة هنا لامرأة عجوز منذ بضع ساعات.

كانت تلبس البرقع.

هل رأى أحدكم شيئاً؟

لا.

هل يعرف أحدكم من كانت؟

في الواقع...

هناك الكثير من المسلمين في المنطقة.

كيف نعرف من هي المرأة تحت البرقع؟

هذه ملك صاحبة الكلاب.

من؟

لا أعرف اسمها، لكن الجميع ينادوها صاحبة الكلاب.

أين تسكن؟

في آخر الشارع، هناك بحيرة أمامك.

وبعدها غابة.

لديها كوخ صغير هناك.

سيدي، هل لي أن أقول شيئاً؟

كانت تلك المرأة غريبة الأطوار ومجنونة.

لا تتكلم مع أحد.

تأخذ الكلاب الشاردة معها إلى المنزل.

ولهذا يلقبها الجميع بصاحبة الكلاب.

- ابحث في الأرجاء علّك تجد أحداً. - حاضر سيدي.

تجوب الشوارع ليلاً.

تجلس وحيدة وتصرخ عالياً.

نسمع صراخها قادم من الكوخ أحياناً.

هل هناك أحد؟

لا يا سيدي، لا أحد هنا.

أمي...

أمي...

أمي...

لا تخافي، أنا ضابط شرطة.

جئت كي أساعدك.

نعم.

هل أفكّ القفل؟

أمي ستأتي وتنزعه.

وقعت حادثة لأمك.

يجب أن تذهبي إلى المشفى.

"اخلدي للنوم...

اخلدي للنوم...

اخلدي للنوم...

يا عزيزتي

اخلدي للنوم..."

أنا آسف.

ظهرت أمام السيارة فجأة.

- أخذناها إلى المشفى و... - أنت، وقّعي هنا!

وقّعي.

هل هناك أحد آخر في منزلك؟

أي قريب...

استلمي الجثة من مشرحة الشرطة غداً.

ادفعي 300 روبية من أجل التسليم.

- عليك أن تدفعي الآن. - نعم، أنا سأدفع لك.

تفضل.

ماذا سيفعلون بأمي؟

لا شيء.

يجب أن يحققوا.

كيف ستذهبين إلى المشرحة؟

هل تريدينني أن أصحبك؟

سأصحبك إلى هناك.

نعم.

لم عليك الذهاب إلى هناك؟

تلك الفتاة المسكينة ليس لها أحد، يجب أن يرافقها شخص ما.

ولم علينا أن نهتم بذلك؟

لماذا تتورط في الأمر بلا داع؟

بلا داع؟

أمي، أنا كنت جالساً في المقعد الأمامي.

أعرف أنها لم تكن حالة انتحار.

- ماذا حدث؟ - عليكم الذهاب إلى مركز الشرطة.

ليس هناك مشكلة.

بناءً على ما قاله القرويون،

تظن الشرطة أنها كانت حالة انتحار.

لكن ماذا عن تلك الفتاة؟ هل ستسبب المشاكل؟

لا يا سيدتي، لا تعرف من هو والدها حتى.

ألا تعرفين؟

أمها أبقتها مُكبلة كالحيوان.

انظر ماذا يحدث هذه الأيام.

الجميع يخافون من السرقة، لا أحد يلبس الذهب الحقيقي.

ماذا حدث؟ هل وجدت شيئاً؟

أين تذهب؟ سيحضر الطبيب قريباً.

- ألو. - سيدي...

هناك جثة.

ماتت في حادثة، امرأة مسلمة.

- أتريدني أن أحضر الجنازة؟ - لا، لكن لديها علامة على يدها.

- علامة؟ - نعم.

علامة "أولاد تشاكرا".

حان الوقت كي تبدأ بالأكل بنفسك، مفهوم؟

كفى.

افتح فمك، هيا.

امضغ كما يجب.

هناك مقالة في جريدة "(بنغلاديش) تريبيون".

- هل قرأتها؟ - هل دوّنت

ملاحظة السيد "حسين"؟

"(بنغلاديش) تريبيون"!

نعم سيدي.

بالقرب من "ساتكيرا"،

وجدوا جماجم لأطفال.

لا جديد، حدث هذا من قبل.

هذه الجثث من "حرب التحرير"...

الله وحده يعرف كم هناك من الجثث.

نعم، لكن وقفاً للتقرير، ليسوا من "حرب التحرير"،

بل من حركة "يوم الحساب".

حقاً؟

هل لي أن أسألك سؤالاً يا سيدي؟

هل رأيت الجن من قبل؟

- لا. - جدي، ما هو الجن؟

ما هو الجن؟

اشرح له.

إنها الأفكار السيئة التي تنتابك.

مثل، "لا أريد الذهاب إلى المدرسة."، "لن أنهض من السرير باكراً."

"سأزعجك أثناء عملك."

"سأتكلم عن أمور تافهة."

هذه من عمل الجن.

ما نسميه الشيطان.

- إنه خطير جداً، كُل هذا. - هل هو أخطر من العفريت؟

كُل بنفسك.

مرحباً.

حسناً، سأكون هناك.

بالقرب من "ساتكيرا"، وجدوا جماجم لأطفال.

وقفاً للتقرير، ليسوا من "حرب التحرير"، بل من حركة "يوم الحساب".

"(ساتكيرا، بنغلاديش)، 1995"

لا بأس، كدنا ننتهي.

لا!

لا تخافي، لن يستغرق الأمر كثيراً من الوقت.

تحمّلي الألم، سينتهي هذا بسرعة.

"فارس"، كم عدد الباقين؟

12.

اهدئي، لا بأس.

أين تسكنين؟

من غيرك في المنزل؟

More Arabic subtitles for Pari

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left