Jack Taylor

Jack Taylor

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Jack Taylor S01
Jack Taylor S01 All Releases
Jack Taylor 1-9
A Commentary by JJehad_TQ
▐ NETFLIX SRT▐ :ترجمة

Tags

other
Published on: 2019-07-23
Downloads: 44
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫من المستحيل تقريباً أن تُطرد من الرقباء.‬

‫إلا إذا أصبحت وصمة عار عامة،‬ ‫إنهم يتساهلون في معظم الأمور.‬

‫على راحتك.‬

‫- مهلاً، هذه سيارة حكومية.‬ ‫- حقاً؟‬

‫انس الأمر يا "جاك".‬

‫"جاك".‬

‫إنه الوزير يا "جاك".‬

‫بالله عليك يا "جاك"، تراجع.‬

‫- أين إطلاق النار؟‬ ‫- اخرج.‬

‫هل تعلم مع من تتحدث؟‬

‫نعم، أنت الثرثار الذي ضاجع الممرضات.‬

‫أيها الوغد! سأفصلك عن عملك.‬ ‫أتعلم ماذا سيحدث الآن؟‬

‫نعم، أعلم بالضبط ما سيحدث الآن.‬

‫"جاك تايلور"‬

‫"مبني على روايات (كين بروين)"‬

‫الشيء الوحيد الذي كنت بارعاً فيه‬ ‫طوال حياتي كان العثور على الأشياء‬

‫"الرقباء"‬

‫أما الآن باعتباري شرطي سابق اضطررت‬ ‫إلى استخدام هذه المهارة لكسب العيش‬

‫- "جاك"، مرحباً، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أرتشي، وجدت لصك.‬

‫لكن هذا كان الشهر الماضي وقلت...‬

‫سمها رسوم الباحث، لست بثمن بخس‬

‫- أيها الرقيب، حسبتك...‬ ‫- رحلت، أجل.‬

‫أجبرني المشرف على كتابة مذكرة.‬ ‫يريد استعادة هذه السترة.‬

‫هل يريدها الآن؟ يا للأسف!‬ ‫من شب على شيء شاب عليه.‬

‫لتكون باحثاً،‬ ‫يتطلب الأمر أن تكون صبوراً وعنيداً.‬

‫والعند هو نقطة تفوقي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫"جاك"، أعرف والدك.‬

‫"بادي تايلور". رجل البراعة والذوق.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- حظي ببعض الشهرة.‬

‫استنتاج واحد من استخدام الفعل الماضي‬

‫أنه لم يعد بيننا.‬

‫أو الأسوأ، في "إنجلترا".‬

‫لقد توفي.‬

‫أنا مدين لك يا "تايلور" الصغير.‬

‫قطعت الكثير من الأميال‬

‫منذ عرض علي زميل مهاجر منديلاً.‬

‫- أتود تناول الدجاج ربما؟‬ ‫- لا، احتفظ بها.‬

‫لا داعي لهذا الانطباع فقط لأنك مشهور.‬

‫"معرض (ذا بريدج)"‬

‫"جاك"، للذكرى.‬

‫أشكرك.‬

‫"الفنان: (إس)‬ ‫العنوان: رقيب ذات مرة"‬

‫"ساتن".‬

‫عاد صديقي في الشرب إلى المدينة.‬

‫يزداد الطالع السيئ بلا شك.‬

‫"جاك"!‬

‫"جاك تايلور"، صديقي.‬

‫"ساتن" أيها الوغد. تسرق صورتي أيها الحقير.‬

‫ما رأيك أن تسرق روحي؟‬

‫يجب أن نعمل لنكسب رزقنا. أنا فنان.‬

‫- بل أشبه بفنان ثمل.‬ ‫- أجل، هلا ذهبنا؟‬

‫إنهم قادمون للقبض عليك.‬

‫آسف. الدخول للأفراد المرخصين فقط.‬

‫من هنا أيها الشاب.‬

‫واجه الأمر يا "جاك". لم يعودوا بحاجة إليك.‬

‫- نفس المكان، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫هنا عُثر على الفتاة الأخيرة.‬ ‫يصدمني ما يقدر على فعله الأطفال.‬

‫إنها المخدرات.‬

‫هيا، مهد الطريق حالاً.‬

‫ما أمر "غالواي" إذن؟ شيء ما في الماء؟‬

‫هؤلاء 4 فتيات في النهر خلال عدة شهور.‬

‫لا شك أن "كلانسي" يتولى القضية.‬

‫- أبعد هؤلاء الناس.‬ ‫- ليتراجع الجميع رجاء.‬

‫ليتراجع الجميع. هيا.‬

‫يقولون إن "غالواي" هي مقبرة الطموح‬

‫لكن هؤلاء الفتيات لم يعشن كفاية‬ ‫ليدركن أنه كان لديهن أية طموح.‬

‫- هل تفتقد الأمر يا "جاك"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫عمل الرقباء؟‬

‫لا أعرف. هل تفتقد عمل جندي المظلات؟‬

‫أفتقد القتل.‬

‫بصفتي منظم وجامع،‬ ‫دعوني أشدد أنه لا يجب علينا أن ننسى‬

‫العلاقة التكافلية بين مجتمع الأعمال‬ ‫وبين عالم الفن.‬

‫يحتاج الإبداع للإشباع،‬

‫ويحتاج العمل للإلهام.‬

‫أعلن عن فتح هذا المعرض الرائع.‬

‫نخبك.‬

‫شعب "غالواي" الطيب، شكراً على دعمكم.‬

‫وبالأخص على شراء بعض أعمالي.‬

‫لعلكم لاحظتم أن واحدة من لوحاتي،‬

‫اللوحة في النافذة هناك، ليست للبيع.‬

‫لا يمكنني بيع هذه اللوحة‬ ‫لأنها لصديق عزيز جداً‬

‫"جاك تايلور".‬

‫أود أن أعرب أيضاً عن شكري‬ ‫لصديقي العزيز والراعي‬

‫على ذوقه الكبير في تعزيز عملي.‬

‫المليونير المحلي، "تريفور لانبرت".‬

‫"لانبرت"؟‬

‫لم تغمس أصابع قدميك في مياه قذرة؟‬

‫بحقك، أنا فنان فقير.‬

‫الفنان "مايكل آنجلو" كان يسانده البابا،‬ ‫أما أنا فهو من يساندني.‬

‫أنت تزيد من صيته أيضاً إذن؟‬

‫"الفنان: (إس)‬ ‫العنوان: خلق كل غيومنا"‬

‫فقير؟‬

‫نعم، الفقر نسبي.‬

‫- هلا وقعت رجاء؟‬ ‫- بالطبع سأوقع.‬

‫قل إنك ستخلع سترتك من أجل الرقص.‬

‫ربما. كيف سأرقص خلاف ذلك؟‬

‫- بربك يا "جاك". نحن هنا لنشرب.‬ ‫- لم لم نذهب إلى الحانة وحسب إذن؟‬

‫لا، ونفتقد الأجواء؟‬

‫على كل، تزيد قدرتك على التنبؤ وأنت ثمل.‬

‫"ساتن" في أسوأ حالاته‬ ‫أفضل من معظم الناس في أفضل حالاتهم.‬

‫والآن، مثالي.‬

‫تزداد القوى بداخلك وتبدأ العمل في الليل.‬

‫وأحياناً لأعوام.‬

‫دعني أيها الحقير.‬

‫ابتعد عني.‬

‫أرادني أن أمنحه جنساً فموياً مقابل 20 يورو.‬

‫لست سفاحاً إذن. مجرد حقير عادي!‬

‫أنت الرقيب "تايلور".‬

‫أجل، وأنت الرقيبة الجديدة "كيت"، صحيح؟‬

‫تم تعيينك عندما فُصلت.‬

‫- لا أستطيع السباحة.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫- أليس علينا...؟‬ ‫- لا، أنت خارج أوقات العمل.‬

‫اطلبي منهم أن ينقذوا الجرذ الغارق وحسب.‬

‫اطلبي بعض المساعدة. لا أستطيع السباحة.‬

‫أنت.‬

‫الشرطية "كيت نونا".‬ ‫ثمة رجل يغرق في النهر.‬

‫أحتاج إلى مساعدة عاجلة.‬

‫حسناً، أشكرك.‬

‫إنهم في طريقهم.‬

‫- أيها الرقيب؟‬ ‫- ناديني بـ"جاك".‬

‫أصغ، لست جبانة أو ما شابه.‬

‫هل تمانع أن توصلي إلى المنزل؟‬

‫تفضلي، هيا.‬

‫أشكرك.‬

‫إلى أين أنتما ذاهبان؟‬

‫- أتريد شراباً؟‬ ‫- نعم.‬

‫لقد تطوعت للدورية الليلية.‬

‫- تطوعت دون أن يُطلب مني.‬ ‫- عنيدة.‬

‫هذه صفة مثيرة للإعجاب في رقيب.‬

‫لم أستطع تحمل أن أرى سحب‬ ‫مزيد من جثث الفتيات من النهر.‬

‫- مدينة الانتحار، صحيح؟‬ ‫- أخبريني، ماذا يجري هنا؟‬

‫كانت كل الفتيات ثملات.‬

‫وعثرنا على مخدرات عند فحص الجثث.‬ ‫سرعة أو نشوة، هذه الأمور المعتادة.‬

‫توفيت الفتيات من الغرق.‬

‫جاذبية قاتلة من الماء.‬

‫4 فتيات عدد لا بأس به.‬

‫ومع قليل من الصدفة ينتهي بهن الحال‬ ‫في مرفأ نهر "نيموس"، صحيح؟‬

‫أتظن أنه قاتل مختل عقلياً؟‬

‫لا أدري.‬

‫ماذا لو انتحرن جميعاً؟‬

‫لا بد أنهن عانن كثيراً لينتحرن.‬

‫الحياة بائسة وعنيفة،‬ ‫كل ما يمكننا فعله هو ما يتوجب علينا فعله.‬

‫- "ديلان"، ألبوم "بلاد أون ذا تراكس" 1974.‬ ‫- أنت بارعة.‬

‫"فتاة مفقودة أخرى في (غالواي)"‬

‫"ذا هاوند أوف هيفن"‬

‫مشهور أخيراً.‬

‫انظر. "رقيب ذات مرة".‬

‫أمر يسيء السمعة أكثر.‬

‫وأسفاه على هذه الفتاة المسكينة.‬ ‫هل حددوا هويتها بعد؟‬

‫لا تسأليني، كنت رقيباً ذات مرة، أتذكرين؟‬

‫لا تكن وقحاً معي.‬

‫بحقك يا "جاك"، يتحدث الجميع عن الأمر.‬

‫يمكنك أن تخبرني.‬

‫أخبر امرأة؟ هذا ما تقصدينه يا سيدة "بيلي"؟‬

‫كلاسيكيات جمال "غالواي".‬

‫صاحبة الشقة خير دليل على ذلك.‬

‫سمحت لي بالسكن‬ ‫عندما لم أحظ بمكان أعيش فيه.‬

‫هي و"شون" هما الوحيدان‬ ‫اللذان يشعراني أنه ما زال هناك فرصة.‬

‫- مرحباً يا "شون"، كيف حالك؟‬ ‫- "جاك" صديقي.‬

‫أنا عجوز.‬

‫- تحتاج إلى حمام أعشاب بحرية.‬ ‫- أحتاج إلى معجزة يا بني.‬

‫هل سبق وتقاعدت؟‬

‫هل سبق وتوقفت عن الشرب؟‬

‫ماذا يفعلان هنا؟‬

‫- هذا مكتبي.‬ ‫- لديهما مفاتيحهما الخاصة.‬

‫- أتود بعض النبيذ؟‬ ‫- يا إلهي، أود الكثير من النبيذ.‬

‫هل قرأت ذلك؟‬

‫وصلت هذه الرسالة أمس. سُلمت باليد.‬

‫ماذا فيها؟‬

‫إيماء باتصالاتنا الأخيرة‬

‫وفيما يتعلق بالعنصر "8234"‬

‫السترة المناسبة لكل الأحوال الجوية‬ ‫التي قدمتها الحكومة.‬

‫نثق أن تعيد العنصر المذكور بسرعة.‬

‫أحذية معقولة، لكن ليس مبالغاً فيها.‬

‫جميلة ولون الأظافر رائع،‬ ‫لكن ليس مبالغاً فيها.‬

‫- استنتاج واحد فقط.‬ ‫- إنها لا تريحك يا بني.‬

‫- هل أعرفك؟‬ ‫- أنا أعرفك.‬

‫ليس شخصاً آخر علي الاعتذار منه؟‬

‫- "جاك تايلور".‬ ‫- "آن هينسي".‬

‫أحتاج إلى أحد لمساعدتي.‬

‫- كيف عثرت علي؟‬ ‫- أنت مشهور.‬

‫أجل، تعالي وتفضلي بالجلوس.‬

‫أبحث عن ابنتي "سارة".‬

‫قالت إنها كانت في طريقها إلى "غالواي"‬

‫وفي البداية، اعتادت على الاتصال بي‬ ‫كل بضعة أيام.‬

‫ثم توقفت المكالمات.‬

‫يبدو أنها مراهقة.‬

‫إن كنت قلقة، اذهبي إلى الرقباء،‬ ‫لم لا تذهبين؟‬

‫إن أردت المساعدة، أذهب إلى الرقباء؟‬

‫كنت أفكر في شخص يبحث عنها بسرية.‬

‫محقق خاص.‬

‫إنها ابنتي الوحيدة. أنا قلقة.‬

‫أود أن أتأكد أنها بخير وحسب.‬

‫هل يمكنك مساعدتي؟‬

‫- عنوان؟‬ ‫- كانت تسافر.‬

‫- وظيفة؟‬ ‫- حانات ومطاعم، عمرها 18 عاماً فقط.‬

‫هذه حافة "أوروبا".‬ ‫لا مكان آخر للذهاب إليه.‬

‫يستقر بعضهم ويختفي بعضهم. هذا وارد.‬

‫يتخذون قراراتهم ولا شيء نفعله سيوقفهم.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left