The first 158 lines.
على الأرجح أنني سأقتلك
ولكن هنالك فرصة بأن تُثنيني عن ذلك
- ماذا تريد؟ - معرفة المعلومات الأساسيّة حقاً
مَن أنت ولماذا قتلتَ ابني؟
ارمِ سلاحك كي ندردش قليلًا
أعرفك تمام المعرفة يا (جاك) سبق أن أفسدتَ عليّ الأمور من قبل
فلمَ لا تضع سلاحك أرضاً وتركله نحوي؟
- لا، لا أتخلّى عن سلاحي أبداً - حسناً، لم نتّفق إذاً
لا بأس
سأخبرك أمراً
سوف أقتل حبيبتك
ألقِ نظرة
هذه فرصتك الأخيرة
مرحباً، حضرة القائد
هذه سيارة زوجتك أيها الأحمق
هل تعتقد أن بوسعك أن تدمّر سلسلة من الدرّاجات
من دون أن تَلقى نصيبك من الضرب؟
(آنا)؟
(آنا)؟
مرحباً، أنا (آنا) الرجاء ترك رسالة
(آنا)، أنا أمّك أين أنت؟ أنا قلقة عليك
أحبّك، اتصلي بي حالًا اتفقنا؟ إلى اللقاء
أنا ذاهبة إلى مكان أنا على يقين أنه آمن، (آنا)
- إلى أين نذهب؟ - إلى (كالغاري)
- لماذا؟ - ستُدلين بشهادة
بئساً! سبق أن قلتُ لك إنني لن أشهد
ألا تريدين تحقيق العدالة؟
- هل أنت جادّة؟ - أجل، أنا جادّة
- كم عمر ولدَيك؟ - أربع وستّ سنوات
- أين هما؟ - في (تورونتو) مع والدهما
وأنت وحدك هنا
زوجي السابق عاطل عن العمل على أحدنا أن يكسب المال
هذا مثير للسخرية
تتركين ولدَيك لتأتي وتعملي لحساب الأشخاص ذاتهم الذين قتلوا أولادي
- أنا متأسّفة - أنت متأسّفة؟
أجل
- ما مدى أسفك؟ - ماذا؟
ما مدى أسفك أيتها البائسة؟
- أنا متأسّفة جداً - جداً؟
هذا مبهم بعض الشيء
علامَ تتأسّفين تحديداً؟
هل أنت متأسّفة لأن شريكك قتل طبيبة؟
أم أنك متأسّفة لأن شركتك بنَت خطّ أنابيب يسرّب النفط على أرضنا؟
على كلّ ذلك
- أنا متأسّفة على كلّ ذلك - دعينا لا نتوقّف عند ذلك الحدّ
لما حصلتم على النفط حتى لو لم يسرق أسلافكم أرضنا
هل أنت متأسّفة لأننا وقّعنا اتفاقيّة يستحيل فهمها؟
هل تتكلّمين عن الاتفاقيّة رقم ستّة؟
لأن ذلك حصل منذ 150 عاماً
وإن يكن؟
هل أنت متأسّفة لأنكما بعتمونا الويسكي وكانت مخلوطة بمادّة الـ(ستريكناين)؟
ماذا؟
أو لأن قومك كادوا يقضون على كلّ جواميسنا؟
أم أنك متأسّفة لأنكم سبّبتم لنا مرض الجُدري؟
اسمعي، لستُ مسؤولة عن مرض الجُدري!
أيقظيني عندما نصل إلى (ليتل بيغ بير)
لسنا ذاهبتَين إلى (ليتل بيغ بير) فـ(غانيون) موجود هناك
- نحن ذاهبتان إلى (كالغاري) - أجل، لكن الـ(آباتشي) نفد مني
- ماذا؟ - نفدَت مني حبوب الـ(فانتانيل) بالكامل
- هل تمرّين بمرحلة الامتناع؟ - ليس بعد!
- حسناً، سأجد حلًا ما، إنما... - بربّك! لا تفعلي
هل تثقين بي؟
بئساً! أعتقد أن ما من خيار لديّ أليس كذلك؟
مهلًا! مهلًا!
آسفة
هل تريدين أن أقلّك؟
كلا، لم أقصد أن ألوّح لك للتوقّف أردتُ فقط...
آسفة!
مرحباً يا حبيبتي
يا للهول!
الذنب ذنبي، أليس كذلك؟
أنا المذنب في ما حصل مع (بيت)
كان يُفترض بي أن أبقي العائلة بأمان لكنني أخفقتُ في ذلك
هل تريدين مشروباً؟
كلا
- إلى أين تتّجهين؟ - إلى المطار
بمفردك؟
هذا أنا
لماذا عساك تتّصل من هاتف زوجي بحقّ السماء؟
لقد حوّلتُ الاتصال للتوّ
هذا سهل لمَن يعرف الطريقة
أعرف الكثير عن عائلتك
أعرف أن زوجك السابق، (ريتشارد) صحافيّ موهوب جداً
لكنه عاطل عن العمل مع الأسف
وأعرف أيضاً ولدَيك، (كايتي) و(توم)
هما يقيمان معه في شارع (172 آمدايل)، (تورونتو)
هذا سهل
أعرف أيضاً أنه عند الساعة الرابعة من يوم الغد
(ريتشارد) سيقلّ (كايتي) من مدرستها الواقعة على طريق (بيلامي)
وفي طريقهما إلى المنزل سيركنان السيارة في الموقف
الواقع عند ناصية تقاطُع الشارعين 14 وثلاثة من تلك الطريق
ويحضران (توم) من درس السباحة
إنه تقاطُع بغيض جداً
لذا، إن أردتِ رؤية زوجك السابق وابنتك مجدداً
فستحضرين تلك المرأة البائسة إليّ
هذا أنا
سوف أقتله
كما وعدتُ تماماً
لكنني أحبّها
لم يكن يُفترض بذلك أن يحصل ولكن...
أريدها أن تسامحني
إنما لا أدري كيف
هل تسمعني؟
(آنا)؟
سيّدة (وورث)؟
- هل (آنا) برفقتك؟ - كلا
- هل تعرف مكانها؟ - كلا، ماذا جرى؟
لقد رحلَت، بئساً!
يمكنني مساعدتك لإيجادها
حسناً، شكراً
- أبي... - سآتي في الحال يا صغيري
- (إليزابيث)؟ - هل الولدان بخير؟
لا، انتظرا اتصالك طوال عطلة نهاية الأسبوع
أريدك أن تفعل ما أطلبه منك تماماً
ما الخطب؟
- هل تتذكّر أين أمضينا عيد الشكر؟ - ماذا؟
- لمّ الشمل العائليّ عام 2012 - أجل
- لا تقل أين - ماذا؟ (توم)، أوقِف هذا
لا تأخذ الولدَين إلى المدرسة غداً واذهب مباشرةً إلى المكان الذي ذكرناه
لديّ مقابلة عمل غداً لذا أخبريني ماذا يجري
لا يمكنني القول يجب أن تثق بي فحسب
وسأضطرّ إلى معاودة الاتصال بك لأن ابنك يتشاجر مع المرحاض
لا تقفل الخطّ!
بئساً!
هل تفقّدت شركة سيارات الأجرة المحلّية؟
والحافلات
- ما من معلومات؟ - لا شيء
يا للهول!
لا يُعقل أن تكون غبيّة بما يكفي لتركب متطفّلة مع أحدهم، صحيح؟
- هي ليست غبيّة - لا
- ولكن أيّ لعبة تمارسها؟ - هي غاضبة
- ما الذي حصل بينكما؟ - لا شيء
ممارسة الجنس ليست أمراً تافهاً ليس بالنسبة إلى (آنا)
ليست غاضبة مني
بل من والدها
يا للهول!
لا تقلقي، عدتُ أدراجي
- ماذا؟ - عدتُ أدراجي إلى (ليتل بيغ بير)
لكنك قلتِ إن (غانيون) سيكون بانتظارنا هناك
وأنت قلتِ إنك لن تستطيعي الوصول
بئساً!
بئساً! بئساً! بئساً!
المطار في الاتجاه الآخر
هل تعرف؟ والدي هو قائد الشرطة
- لما اعتمدتُ على والدك - ماذا؟
إنه مدمن على المشروب يا عزيزتي أينما كان، فعلى الأرجح أنه ثمل
- إن لمستَني فسيقتلك أبي - أشكّ في ذلك
هنالك طريق واحدة فقط توصل إلى خارج البلدة
لذا لا بد من أنها في الأمام في مكانٍ ما
أجل
يجب أن أعرف هل قتلتَ ابن قائد الشرطة؟
كلا
كان مجرّد ولد صغير يا (فرانك)
لم أكن الفاعل لم أكن مرتكب تلك الجريمة
أخبرتَني أنك هنا لقتل قائد الشرطة
قائد الشرطة يقول إن الرجال الذين حاولوا قتله أخفقوا وقتلوا ابنه
لذا، مَن أطلق النار على الصبيّ الصغير يا (فرانك)؟
أن أنه ذلك الولد البائس الذي كنتَ تتسكّع برفقته؟
No comments yet. Be the first to leave one.