The first 200 lines.
"جيسيكا جونز"
هذا ليس عدلاً، إنه جهازي!
دعيه يلعب.
...أجب الهاتف على الخط السابع. د. "لانكو" الخط السابع.
هذا ليس عدلاً. لا أعرفها حتى.
نذهب إلى نفس المدرسة وحسب. لا أريد فعل ذلك.
ولا أريد التستر على نجمة صاعدة غبية
تسببت في حريق لملهى ليلي.
كان مفرش مائدة. لا أعرف كيف بدأ.
لأنك فقدت وعيك.
ليست أول مرة يفقد شخص وعيه.
وهذا هو العنوان الرئيسي لكل صحيفة فضائح.
يجب أن نغير محادثة "باتسي".
ضم صديقتك سيكون بداية.
لقد كسرته! لقد كسرت جهازي!
"... !
أرغب حقاً أن أكون صديقتك وليت هذا اليوم لا ينتهي
أنا ! أرغب حقاً أن أكون صديقتك
أنا !"
هذا تعذيب.
هذه جلسة تصويرية.
جلسة تصويرية غبية. تبدو ميتة.
إنها تستيقظ أحياناً. لا تصنع ذكريات جديدة فحسب بعد.
يمكنك أن تكوني من تقول، "أهلاً بعودتك.
عائلتك كلها توفيت بالمناسبة."
سيخبرها الأطباء ذلك.
هلا تتوقفين عن العبث بشعرك المستعار؟ سيصلون هنا في أي وقت.
أشعر بحكة شديدة.
انظري يا أمي! لقد استيقظت.
مرحباً يا "جيسي".
أعلم أنه لا بد أنك حائرة الآن، لكن كل شيء سيكون على ما يرام.
ستنقذك "باتسي".
لا!
لا عليك.
قتلت نفسي للتو! حاولت قتل نفسي!
- لا بأس. - لم قد أفعل؟
- لا بأس. - أكره الانتحار!
لقد رحل. انتهى الأمر.
إليكم الكذبة.
إننا أصدقاء. جئنا هنا لتناول مشروب.
دعوت عميلة سابقة وانتحرت
- وهذا كل شيء. - ماذا؟
أتريدينني أن أكذب؟
لا يمكنني الكذب! أنت الكاذبة.
- أصغي إليها فحسب يا "روبن". - أنا مجروحة!
إن كنت تريدين تفسير حفل انتحاركم، فتفضلي.
نعم. سأجد صندوق قمامة في شارع آخر.
هيا. تعلمون أنه لا يمكننا التفسير.
- ساعدوني رجاءً. - سنخبرهم أننا كنا نمارس طقوساً دينية.
- لا. - الطقوس الدينية حقيقية أقله.
- حاول أحد إدخالي فيها من قبل. - ستتسببين في حبسنا.
فسنقول الحقيقة إذاً!
- لأجل "روبين" والفتاة المنتحرة. - لقد تُوفيا!
وليس هناك شيء أستطيع فعله حيال ذلك.
لكني أستطيع قتل "كيلغريف".
رأيتم ما حدث، أنا محصنة منه.
لكن الشرطيين لا. سيتسببون في إيذاء أنفسهم.
كما حدث معنا.
فساعدوني على الخروج
حتى أستطيع إنقاذهم وقتله.
بغض النظر عمن سيُقتل بسبب ذلك؟
أناس أقل ممن سيقتلهم.
أولئك.
مكتب كبير الأطباء الشرعيين لمدينة "نيويورك"
- هذا كل شيء؟ - حسناً إذاً.
هل تحدثتما لهؤلاء الرجال بعد؟
سأحصل على إفادة من هؤلاء الناس، مفهوم؟
تفضلي معي يا سيدتي وسآخذ إفادتك.
أتيت إلى الحانة لأشرب مشروباً،
ولم أدر بشيء حتى بدأ الناس بالصراخ.
لكني لم أر حقاً ما حدث.
رأيت كل شيء. كل التفاصيل.
علمت أنها قتلت والديها، لكن...
بدت فتاة لطيفة.
قالت إنها أرادت صحبة بعد كل ما حدث.
كل شيء محفور في ذهني. للأبد.
أعتقد أن ما أرادته حقاً هو أناس ليرونها تموت.
لقد قتلت نفسها. بكأس.
بزجاج كأس.
كان هذا خيارها. لم يخبرها أحد فعل ذلك.
أعتقد أنها لم تستطع العيش بتأنيب الضمير.
الكثير من الأحداث الغريبة كانت تجري.
كيف ذلك؟
فتاة مجنونة دخلت حانة ووخزت رقبتها بزجاج كأس.
أسمي ذلك غريباً.
أكره حقاً الأمراض العقلية.
كان منطقياً بالنسبة لي أيضاً.
ماذا؟
مبادلة "ألبرت" مقابل "هوب". كان منطقياً.
إنهما متوفيان الآن.
- كلاهما؟ - "ألبرت" يُعتبر في عداد الموتى.
تباً، لقد لوثت سيارتك بالدماء.
لا تهتمي. اعتادت السيارة على ذلك.
سأقلك إلى المنزل، اتفقنا؟
ما رأيك إلى مركز "ريفربانك" الطبي؟
صحيح، تلقيت ضربة على رأسك. لكن مستشفى "مترو" أقرب.
مشرحة "ريفربانك".
ثمة شخص مجهول هناك.
تطبيق الفحص الخاص بالشرطة. لعله "ألبرت".
نعم، يجب أن يكون هناك أحد ليكشف هويته.
تباً لذلك. أبحث عن أدلة.
أين وُجد وكيف توفي...
أي شيء يشير إلى أين كان "كيلغريف" أو أين سيكون.
هل ستدخلين متسترة على هيئة جثة؟
إنك مغطاة بالدماء.
إنها مشرحة. ليست مكاناً للتصوير.
حسناً، المنزل أولاً ثم المشرحة.
هيا، سيكون الأمر ممتعاً.
ضيقت نطاق البحث ليكون عن مجهولين، من كبار السن تُوفوا آخر ١٢ ساعة.
معظم من يُتوفون في العادة هم كبار السن.
منذ متى وأنت تعارضين؟
- أحاول فحسب أن أكون واقعية. - عظيم. أشكرك.
مرحباً.
"متذوق طعام"
أنا هنا من مكتب الطبيب الشرعي.
ثمة ذكر كبير السن بحاجة إلى...
الفحص.
الاسم؟ لدي قائمة.
"كاتيا بل هورتنس".
"كيلي هوانغ". أنا بدلاً منها. موظفة جديدة.
لم تأتيني أية مكالمات تأذن بزيارات بعد ساعات العمل.
أتقصد أنني اخترعت قصة "كيلي هوانغ"؟
كانت امرأة صالحة حقاً وقد توفيت.
كان الأمر مأساوياً.
يجب أن تغادرا.
أوتعلم من هذه؟
هذا محرج.
هذه "تريش ووكر".
وأنا "موري تاتلبوم". ما قصدك؟
- لا يعرف من أنا. - برنامج "تريش توك"؟
أفضل برنامج حواري في المدينة؟
ما رأيك...
"أنا أرغب حقاً أن أكون صديقتك"
ثمة قائمة. واسمك ليس فيها.
شكراً جزيلاً لك. لنذهب.
- هل أنت متذوق طعام يا "موري"؟ - إني أقدر وجبة لذيذة.
يمكن ﻠ"تريش" أن تحجز لك طاولة في أي مطعم في المدينة.
قل اسمه وحسب.
"ساتير".
استضفت الطاهي في برنامجي عند افتتاحهم.
حقاً؟
عليك حقاً تجربة طبق البط الفرنسي. إنه شهي.
خمس دقائق. لا تفتعلي المشاكل.
ذكر كبير، جاء منذ ساعة. كيف علمتما؟
عشاء في المطعم الفاخر يُفترض أن يجعلك تساعدنا بلا أسئلة.
هذا هو.
أمر غريب.
صدمته سيارة وسقط. قتله السقوط.
هذا أمر غير معتاد في المدينة. السرعة منخفضة للغاية.
هل رمى نفسه أمام سيارة؟
لم أكن هناك.
تباً.
اتصل بي إن جاءك ذكور كبار السن، خصوصاً لو كانت الجثة مشوهة.
شيء مفقود منها، الوجه مُشرح،
الركبتان مثنيتان للخلف، الجسد ذائب في حمض...
سأحجز لك الطاولة الخاصة في مطعم "بير سي". أشكرك. اتصل بنا.
لو تمكنت من جعل عمال المشارح يبلغونني عن الجثث الواردة، ربما سيحالفني الحظ.
هذا استباقي. هذا جيد.
- هلا تكونين صادقة؟ - إنك تتصرفين بيأس.
أريده ميتاً.
جميعنا كذلك.
يظل يمنعني من قتله عن طريق أبرياء وكل مرة لا أقتله.
هذا لأنك تحاولين حمايتهم.
ليس بعد الآن. ماتت "هوب" لتعلمني هذا الدرس.
أشك أن هذا ما كان في خاطرها.
ثمة مشرحة أخرى على بعد عشرة شوارع.
بعد ٢٤ ساعة من دون نوم، تضعف ذاكرتك قصيرة الأجل.
كنت فاقدة الوعي أمس، فهذا يُحسب لي.
بعد ٤٨، يحدث تشوش للرؤية، وضعف في الحكم...
أنا بخير.
أنا لا.
يجب أن أنام. وأنت أيضاً.
نعم، إنك على صواب.
سأسير إلى البيت. أشكرك.
مستشفى "سانت فينست"، مجمع "بنسلفانيا بلازا".
الطوارئ مرآب المستشفى - المشرحة
مستشفى "سانت فينست" ٥ مجمع "بنسلفانيا بلازا"
- ما المكان التالي؟ - مستشفى "ماونت سايناي".
تفضل.
- أتريدينني أن أنتظر ثانيةً؟ - لا، أشكرك.
أتسمين هذه إكرامية؟
هل كانت هذه مشرحة في السابق؟
تباً لهذا الموقع الإلكتروني الفظيع.
لم فعلت ذلك؟
يمكنك أن تقتليه الآن.
سأقتله.
سأقتله.
لم أر الكثير.
هل كانت في منتصف الشارع؟
- هل تأذيت؟ - ماذا حدث يا آنسة؟
- لا... - هل هناك خطب ما؟
- ماذا... - أعتقد أنها تتنفس.
يا ويلي.
- هل هي بخير؟ - لا أعرف.
- هل تتحرك؟ - هل كانت في منتصف الشارع؟
حاولت الشاحنة أن تخفض السرعة. أنا...
ضع معطفك تحت رأسها. هيا.
هل اتصل أحد بالشرطة أو ما شابه هنا؟
ينبغي أن يكون المسعفون في طريقهم.
دعيني أضع هذا تحت رأسك يا عزيزتي.
No comments yet. Be the first to leave one.