The first 200 lines.
‏توليف ييرز بروميس
‏الحلقة 1
‏سيداتي سادتي، معكم الطيار "غواك من-غيو" ‏من خطوط "جنرال" الجوية، الرحلة "بي 480"
‏نحن نواجه بعض المطبات الهوائية
‏أرجو أن تعودوا إلى مقاعدكم وتربطو الأحزمة
‏ستهبط الطائرة في مطار "إنشيون" ‏خلال 40 دقيقة
‏طقس اليوم صحواً ودرجة الحرارة ‏تبلغ 7 درجات مئوية
‏سنبذل قصارى جهدنا للوصول بأمان، شكراً
‏سيداتي سادتي...
‏أتسمين هذا طعاماً؟
‏لو تخبرني ما هي المشكلة...
‏تحققي بنفسك، أفرطت في طهي الطعام
‏هذه درجة رجال الأعمال ‏وأنا دفعت ثمن التذكرة مضاعفاً
‏لذلك، يجب أن تكون جودة الخدمة مضاعفة
‏أتفهمين؟
‏سأحضر لك طبقاً آخر
‏هذا هو الكلام الصحيح
‏سيدي
‏لدينا زلابية أيضاً، هل تحب ‏أن أحضر لك بعضاً منها؟
‏- زلابية؟ ‏- أجل يا سيدي
‏- تفضلي ‏- شكراً لك
‏لذيذ
‏نعم؟
‏إنها حفيدتي
‏حقاً؟ تلك السيدة؟ "جانغ دال-لاي"
‏لابد أن المتاجر تلاحقها
‏إنها ابنة ابنة شقيقتي
‏إذاً فأنت جدتها من ناحية الأم
‏هل رفض أحدهم الطعام مجدداً؟
‏لابد أني أفرطت في طهيه
‏أي شخص هذا الذي يجبرك ‏على إعادة كل هذا ونحن في السماء؟
‏أنا أفكر في أن أقدم له بعض الزلابية
‏إنه لا يستحق هذا النوع من الخدمة
‏- هل أذهب لأعنفه؟ ‏- لا، لا بأس
‏سنتكفل بهذا الأمر، اخبريني أكثر ‏عن حفيدتك
‏"دال-لاي"...
‏قد يبدو لك أنني أتباهى ‏ولكني اعتنيت بها مدة 12 عاماً
‏12 عاماً؟
‏إذن فلابد أنها أتت إلى "أمريكا" ‏وهي لم تزل مراهقة، أليس كذلك؟
‏أجل، جاءت عندما كانت في الـ19 من عمرها
‏كثيراً ما يتحدث الناس عن "الحلم الأمريكي" ‏لكن بأمانة، الأمر صعب في البداية دائماً
‏وقتها كنت مشغولة بتربية أبنائي
‏ولابد أنها عانت لوجودها بينهم
‏فقد مرت بالعديد من المصاعب ‏بالرغم من حداثة سنها
‏لكنها وضعت تحقيق النجاح نصب عينيها
‏وجاءت إلى "أمريكا"
‏ويالها من عودة متألقة إلى أرض الوطن
‏حقاً! أصبت، إنها عودة متألقة
‏تعالي لتريها بنفسك
‏الطيران والأسواق
‏تبدو أجمل من الصورة
‏وحيث أنني لم أنجب سوى صبيين
‏فقد كانت تربيتها من دواع سروري
‏أجرت جراحة تجميل لعينيها وقومت أسنانها
‏وأجرت بعض التعديلات البسيطة على وجهها
‏وهذا ما جعلها بهذه الفتنة
‏والآن، بدأ السباق يا شباب
‏ستملئين مطاراً كاملاً بالرجال ‏الذين يطلبون يدها للزواج
‏رباه، كم أنت لطيفة
‏أشكرك
‏عذراً
‏ما نوع هذه الزلابية؟
‏عفواً؟
‏الزلابية أبعد ما يكون عن ذوقي
‏عفواً؟
‏لكن هذه زلابية "دالاي" إنها ملونة ولذيذة
‏إنها رائجة بين مسافرينا...
‏بماذا حُشي هذا الشيء؟
‏ألم تسمعي بالزلابية المحشوة بالنفايات؟
‏أظنك تشير إلى حادث الزلابية من عام 2004
‏تمت تبرئة كل الشركات تقريباً في هذه القضية
‏من أنت؟
‏"جانغ دال-لاي"
‏ماذا؟
‏أبلغي عنه
‏عدم الالتزام بالآداب العامة على متن طائرة
‏وخرق محاذير الطيران
‏تُعد أسباباً كافية للاعتقال ‏على متن الطائرات التجارية
‏هل تعلم أن الشوكة يمكن أن تُعد سلاحاً؟
‏أنا آسفة، أنا آسفة يا سيدي
‏سيداتي سادتي، نحن على وشك الهبوط ‏في مطار "إنشيون"
‏نرجو إعادة المقاعد إلى وضع الجلوس ‏وإغلاق الطاولات
‏وتثبيت حزام الأمان
‏على الركاب ‏فتح ستارات النوافذ أثناء الهبوط...
‏ألا ينتابك الفضول لمعرفة كم تغيرت "غوك"؟
‏لم أنت صامتة هكذا؟
‏فهمت يا جدتي
‏والآن بلغنا نهاية برنامجنا
‏هناك مقولة أمريكية تقول
‏"إذا أردت تشكيل مستقبلك، ‏فعليك بتأمل ماضيك"
‏أي لابد للمرء من فهم ماضيه ‏كي يستطيع التحكم في مستقبله
‏فإذا كانت لديك ذكريات مؤلمة ‏لا تحاول نسيانها
‏داوم على تأملها تحسباً للمستقبل
‏انتقيت لكم هذه الأغنية ‏من فيلم "كام آند باشن"
‏"ذا هول ناين ياردز" ‏ستكون هذه آخر أغنية اليوم
‏سنعود غداً
‏ممنوع الخروج
‏"نيويورك"
‏"أوكيناوا"، "هانوي"، "نيويورك"
‏مرحباً جميعاً!
‏أين "غوك" يا جدتي؟
‏أجل، "دال-لاي"
‏هل أنت بخير؟
‏هل تأذيت؟
‏قلت لك أن تبقى معي، شكراً
‏شكراً
‏"آمبا جوس"
‏أعلن افتتاح كأس العالم لكرة القدم ‏في "كوريا" و"اليابان" لعام 2002
‏نقف أمام مبنى البلدية حيث تتصاعد ‏حمى كأس العالم
‏يمكننا الشعور بحماسة الجماهير ‏وهم يصيحون مرددين
‏"بوسان" 2002
‏يمكننا الشعور بحماسة الجماهير ‏نحو الفوز بالكأس
‏فنحن انتظرنا هذه اللحظة طويلاً
‏"كوريا"!
‏كيف استطعت الرحيل وترك أبناءك هكذا؟
‏أليس لهذا من أجلهم ‏لم تكن تستطيع إغلاق عينيك؟
‏كيف يمكنك إغلاق عينيك بحق السماء؟
‏- كيف سنعيش أنا والطفلين بمفردنا؟ ‏- ماما!
‏كيف لا يكترث الرب لحالنا على هذا النحو؟
‏ابنتي طالبة بالمدرسة الثانوية
‏أين ذهب ذلك الصبي؟
‏أما شقيقها الأصغر ففي المدرسة الابتدائية
‏- لهذا نود أن نناقش... ‏- أعيدوه لي
‏أنا لا أريد شيئاً، أعيدوه لي فحسب
‏لكن يا سيدتي...
‏اذهبي لتبحثي عن "هان" يا "غوك" ‏واحضري شيئاً تأكليه
‏وماذا عنك؟
‏كيف سأتمكن من الأكل الآن؟
‏لست جائعة أيضاً
‏لا تأكلين ولا تنامين...
‏هل تودين اللحاق بوالدك في القبر؟
‏على البالغين أن يناقشوا بعض الأمور
‏ماذا تفعلين؟ هيا اذهبي
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏هدف
‏لا!
‏لا بأس!
‏"كوريا"!
‏هل نادتني أمي؟
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏"كوريا"!
‏أحسنت يا "هان"
‏انتبه يا "هان" سأسدد الكرة وسأحرز هدفاً
‏مهلاً! لا
‏مهلاً، انظر
‏أحرزت هدفاً!
‏أحرزت هدفاً!
‏- أبي ‏- أحرزت هدفاً!
‏- أبي ‏- صه
‏- خذي ‏- ولكن أمي...
‏تناوليها
‏هذه أنا
‏خذلني الحظ
‏دست على المكابح بالتأكيد ‏ولكن السيارة تابعت طريقها
‏أنا غاضبة من نفسي كذلك
‏أوشكت على الموت وكان الأمر سخيفاً
‏لا، أشعر أنني سأموت، يا له من موقف كريه
‏ما الذي دفعه لعبور الطريق في هذه اللحظة؟
‏أنا برفقة أمي والمحامي
‏تسوية؟ أجل، أتينا هنا لهذا الغرض
‏كان عامل توصيل
‏بالتأكيد سيوافقون، سينالون ثروة من المال
‏يمكنني التنبؤ بذلك من مظهر صالة الجنائز ‏التي استأجروها
‏يمكنني التنبؤ فحسب
‏ماذا تعنين بحق الجحيم؟
‏سأتصل بك لاحقاً
‏من أنت؟
‏- "جانغ غوك" ‏- ماذا؟
‏يتضمن هذا مصاريف الجنازة
‏ومجموع ما كان سيتقاضاه كراتب ‏حتى بلوغه سن التقاعد
‏نحن في غاية الأسف حقاً
‏ابنتك بحاجة للتعليم، لذلك نحن نود ‏أن نساهم بقدر ما نستطيع
‏لابد أنهم أحرزوا هدفاً
‏ها هي أوراق التسوية
‏إذا كان هناك شيء آخر علينا فعله ‏فقط اخبرينا بذلك
‏وإذا احتجت إلى أي مساعدة...
‏المديرة "كيم جيونغ-وون"
‏اتصلي بنا
‏هل يوجد خيار أصعب من هذا ‏على امرأة في مثل ظروفي؟
‏سمعت أن ابنتك التي تسبب في الحادث ‏عمرها 19 سنة
‏لماذا سلمت مفاتيح السيارة ‏لفتاة بهذه السن؟
‏ثم تدعين ببساطة أن صاحب السيارة مسؤول ‏عن الشؤون المدنية فحسب؟
‏لو أن الأم هي صاحبة السيارة
‏فهل هذا يعني أنك سترسلين ابنتك إلى السجن؟
‏نحن فعلنا ما بوسعنا
‏هل قلت لتوك "ما بوسعنا"؟
‏قال إنه ذاهب لابتياع علبة سجائر
‏وكان الجو ماطراً، لذا عندما عاد لأخذ مظلته
‏طلبت منه إحضار بعض التوفو
‏وهكذا خرج...
‏وكانت نهايته
‏ألا ترى أنني "أفعل ما بوسعي"؟
‏أفلتيني!
‏النجدة!
No comments yet. Be the first to leave one.