The first 200 lines.
"أعرف ماذا فعلت الصيف الماضي"
بالتأكيد تجلس الآن في مكانك وتتصور أنك تعرف من أنت.
ومن هم أصدقاؤك.
ظننت أنني أعرف.
كنت مخطئة.
ما كنت أعرفه هو الأقنعة التي ارتديناها
والتي أردنا أن يراها الآخرون.
وجوه من أردنا أن نكون.
بل وأظن أننا أقنعنا أنفسنا بأنها حقيقتنا.
كان هذا أسهل.
لا أقول إننا لم نرتكب أخطاء فادحة. فهل هناك من لا يخطئ؟
"مرحباً، (وايكيكي) ترحب بكم"
لكنك تتجاوز أخطاءك.
لأنهم أصدقاؤك.
"(واي هونا) ترحب بكم"
ليس من الطبيعي أن تتساءل طوال اليوم عن حقيقة من تكون.
إن كنت تفعل ذلك، فأنت كاذب.
لا يخطر ذلك على بالك.
إلى أن يحدث شيء ما.
"(سناك آند ستاف)، متجر ومقهى"
شيء يجعلك تشكك في كل شيء.
ويجبرك على مواجهة خبايا وشرور كل شخص أحببته في حياتك.
"نهنئ الخرّيجين! كل نهاية هي بداية جديدة."
ويظهر لك إلى أي حد ستتمادى لتبقي تلك الأجزاء مخفية.
"رسالة جديدة"
"إنني أراك"
هيا!
شيء يجعلك تدرك...
أنك لن تعرف أحداً أبداً معرفة حقيقية.
خاصةً نفسك.
"لينون"!
- ها أنت. - مرحباً يا أبي.
كان قد بدأ يساورني القلق.
هاتيها. هات عنك.
مظهرك رائع.
أجل، وأنت أيضاً.
كيف كانت رحلتك بالسيارة؟
لا بأس بها. كنت أقود السيارة فحسب.
ما زلت لا أفهم لما لم تسمحي لي بأن أقلّك من المطار.
احتجت إلى وقت للاستيعاب.
كان لديك العام كله.
أجل، وها قد جئت الآن.
من هذا؟
"(مارغو): هل عدت؟"
إنها "مارغو".
لا بد أنها متحمّسة.
لم ترك منذ الصيف الماضي.
أعرف.
ردّي على رسالتها ثم تعالي إلى المطعم.
أعدّ "هارولد" يخنة "لواو" المفضّلة لديك.
- دعني أنظّم أغراضي. - أسرعي. لقد افتقدك الجميع.
"لين"؟
كل شيء سيكون على ما يُرام.
لقد عدت.
مرحباً يا "كورتني".
كيف حال "رايلي"؟
اليوم الخميس.
- أنظّف هنا أيام الخميس. - حسناً.
بالتأكيد لن يمانع أبي إن تركت الغرفة بلا تنظيف اليوم.
لا بأس ما دمت سأتقاضى أجري.
"أبي: أين أنت؟ يخنة (لواو) ستبرد"
"أعرف ماذا فعلت الصيف الماضي"
"الصيف الماضي"
"جوني"!
لا يهم!
"جوني"!
أهنئكم!
مرحباً يا "رايلي".
"ديلان".
- ألا تسأم هذه اللعبة أبداً؟ - إنها "مورتال كومبات".
هيا.
يجب أن أزاول أعمالي.
حسناً.
شكراً يا "كيرا".
آسفة.
يتمنى الجميع الآن لو كانوا مثلنا.
أجل، حتى أنا أتمنى لو كنت مثلنا.
- اذهبي واستمتعي بوقتك مع أصدقائك. - ليسوا أصدقائي.
هيا يا "أليسون". إنها ليلة التخرّج. أختك هنا.
استمتعي بوقتك. ابتسمي.
كي أبدو مثل "لينون"؟
لم أقل ذلك.
معاً إلى الأبد.
أو إلى الغد، حين أسافر لأدرس بالجامعة.
الزمان والمكان غير مهمّين في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.
لا أصدّق أن المدرسة قد انتهت.
لنحدث ضجّة مدوّية.
بالضبط.
ها هي أختك اللعينة.
مثيرة. أتريدين أن أشير إلى حسابيكما في صورة؟
أياً يكن.
أهنئك لحصولك على المركز الأول في صفك يا "لينون".
سنفتقدك!
شكراً يا فتاة. وأهنئك لالتحاقك بجامعة "بيركلي".
مرحباً.
مرحباً يا "كونور". سأفتقد هذا الوجه الوسيم.
"جوني"!
تعال أيها الوسيم حرّ الهوية الجنسية.
"آلي"!
- وأخيراً. - مرحباً.
أرى أنك عدت مع "مارغو" أعز صديقتين.
- بالطبع لا. إنها بغيضة. - وأنت كذلك.
- لا أصدّق أنك غادرت من دوني. - ماذا؟ قلت لك إنني ذاهبة.
اضطُررت إلى المجيء مع أبي.
لم اخترت هذا الزي؟ إنه ليس جذاباً للشبان.
توقفي.
مجرد رأي. هيا، اخلعيها.
هيا.
هيا، دعيني أجمّل مظهرك.
المرشح للمضاجعة أمامك مباشرةً.
يعرف الجميع أنك شخص عميق ومتقلب المزاج.
- ما خطبك بحق السماء؟ - مرحباً!
آسفة.
يتملّكها الخجل الليلة.
- أنذهب إلى المنزل المطاطي؟ - حسناً.
هل أحضرت لي دوائي؟
مفعوله بقوة الوصفات الطبية.
- استمتعي به. - أنت تعرفينني.
أزدهر حين أتناول وجبة فطور متوازنة. شكراً يا "راي راي".
أتريد مشاهدتهما وهما تتبولان؟
أنت مقززة.
أنت تعرف ذلك منذ الصف الثاني. هيا، لنذهب إلى المنزل المطاطي.
تقيأت حين لعبنا هناك آخر مرة.
هل تتذكّر حين تقيأت على "جوني" في مسرحية "سوس" الغنائية؟
يا أخي! سأفتقدك.
صورتي سيئة جداً. سألتقطها مرة أخرى.
لا تنس أن تميل برأسك. جاهز؟
واحد، اثنان، ثلاثة.
صورة مثيرة.
تبدو أكثر إثارة مني.
هذا غير ممكن.
أحبك.
ها قد وجدتك.
كم أنت ظريفة!
أمي، توقفي.
السيدة "جي"، حذاؤك رائع.
أمي، لقد وعدتني بالبقاء في المطبخ.
أعرف. تعالي ورحّبي بأصدقائي فحسب.
لا بد أن هذا الشاب يحلق الشعر تحت إبطيه.
لا يتمتع أحد بهذا الجلد الأملس.
"آندي".
"ضاجع أو تزوج أو اقتل".
أكره تلك اللعبة.
لأننا لا نختار القتل أبداً، نُضطر إلى اختيار مضاجعة الشخص أو الزواج به.
- ربما. - حسناً، ماذا عن...
"هتلر"؟
أجل، من الممكن أن أقتل "هتلر".
"هتلر"؟
أجل. بالتأكيد لن أضاجع "هتلر" أو أتزوجه.
تبدين مثيرة.
لماذا؟ لأن ملابسي تشبه ملابسك؟
ستكونين رائعة.
لا أعرف.
بربك. أنت تريدين مضاجعته منذ مرحلة الروضة.
كم أنت مضطربة!
ستفتقدينني بشدة.
ما عليك سوى تنفيذ ما اتفقنا عليه.
ستقولين له إن مذاقه رائع،
وستضبطين زاويتك بحيث يراه عند الدخول والخروج.
لن أضع ذلك الشيء في فمي. هذا غير صحي.
وكذلك القضيب الذكوري. أتعرفين أين يضع الرجل قضيبه؟
صدّقيني، إن أحسنت مضاجعته، فسيحبك "ديلان" إلى الأبد.
هناك من فاز للتو بجائزة أروع أب.
- هي علّمتني كل ما أعرفه. - صحيح.
صار لديها نصف مليون متابع.
وكلهم يحبون "كارل جي".
هيا.
لا تنسي الإشارة إلى حسابي.
لن ننسى يا سيدة "جي".
يا له من شاب رائع!
لحسن الحظ أن "مارغو" ستكون معه بجامعة "كاليفورنيا الجنوبية".
"لينون" ستدرس في "ميتشيغان".
على الأقل ستبقى معك ابنتك الأخرى.
هذا صحيح.
ومع ذلك سأبكي بحرقة حين تسافر "لينون".
يكفيني أنهن جميعاً هنا الليلة في سهرة نعرف أنها آمنة.
- لا أريد إفساد اللقاء. - لن تفسديه.
اسمعي، تذكّري فقط أن تلمسيه برقة وأن تنظري في عينيه.
انسي الأمر. لن أفعل ذلك.
بلى، ستفعلين ذلك. لن أسمح لك بالتراجع بسبب جبنك.
لست جبانة لأنني أختار عدم ممارسة الجنس.
أنت تنسحبين من كل شيء. عليك أن تفعلي هذا.
لماذا؟ لأكون مثلك؟
لا أتمنى ذلك لأي شخص.
إنما أريد أن تكون لك حياة.
لديّ حياة.
أنت عذراء لا تملك رخصة قيادة.
هل شبّهتني بعبارة مقتبسة من فيلم "كلوليس"؟
اسمعي، أنا أحاول مساعدتك فحسب.
ألا تريدين أن يرى "ديلان" كم أنت رائعة؟
أتقصدين بعدما أتلاعب به ليفعل ذلك؟
أنت تفرطين في تحليل الأمور كالمعتاد.
بربك، خذي نشقة واسترخي.
ماذا دهاك؟
هذه حياتي وسأفعل ما أريد.
حقاً؟ وهل حققت شيئاً من ذلك؟
ألديك أي ارتباطات بعد الحفل؟
أعني، بقية حياتك؟
تباً لك.
على الأقل أنا لست مدمنة للمخدرات تحقق كل شيء في حياتها بممارسة الجنس.
No comments yet. Be the first to leave one.