The first 200 lines.
مشاهد من الحياة المتوازية الثانية
باريس، الليلة الأخيرة للقمر الجديد لهذا الشتاء
لا تتوقفي، استمري!
استمري! يمكنكِ أن تفعليها
- لا توقظي الفندق بأكمله - ما من أحد هنا
- ما زال لدي ثماني ساعات في ورديتي - سحقًا، إنه منتصف الليل!
- لا بد أن أغادر - ألا ترغب بالبقاء؟
- يمكنك الحصول على الغرفة الحمراء؟ - لا أستطيع، لا بد أن أقوم بجولاتي
متى سأراك مجددًا؟
في أحد الأيام، هبيني قبلة
أرغب بغرفة لهذه الليلة
أترغبين بغرفة مقابل الشارع أم الساحة؟
لا يهمّ
هذا ليس صحيحًا
أرغب بغرفة خاصّة
الغرفة الحمراء، إنها شاغرة، أليس كذلك؟
بلى
ثمنها ستون فرانكًا
- احتفظي بالباقي - لكن
أتعرفين هذا الرجل؟
لقد نزل هنا منذ عام
اسمه هو
ماكس كريستي
- أنتِ طيبة للغاية - السيدة كريستي، هل تشعرين بتحسن؟
في الحقيقة، لا ينبغي لكِ أن تخاطبيني هكذا
نحن لسنا زوجان
ولكن كما لو كنا كذلك
سبعة أعوام
سبعة أعوام من حياتي قضيتها معه
هذا يعطيني الحق، أليس كذلك؟
إنّي أبدو سخيفة
المعذرة، آنسة
لوسي
اسمي ليني
نعم، هذا صحيح، إنه سخف
انظري إلى غرفته الأشياء التي نظر إليها، والتي لمسها
لكن مازلت أحبه
لا بد أن أعترف
لكن ماذا بوسعي أن أصنع لك؟
حسنًا
لقد فقدت أثره
لا بد أن أجده مجددًا
- أتعرفينه؟ - لا
لكن الفتاة التي عملت هنا مسبقًا كانت تذكره أحيانًا
حدثتني عن الإكراميّة السخيّة التي يتركها
نعم، لقد كنا كرماء للغاية، في الواقع
لسوء الحظ لم يعد منذ ذلك الحين
أنتِ تعرفين شيئًا، أليس كذلك؟
أعرف أنه كان عادةً مع
اعذريني، مع فتاة
صديقتي تذكر أسمائهم كانت لديهما عادة
الصراخ على السلالم، وإيقاظ الجميع
كريستي، ستيرن
ستيرن
ستيرن!
وبعدئذ؟
هذا كل شيء
حاولي أكثر
لا تسيئي فهم ذلك يا لوسي
أرغب بتوظيفك أجعلكِ تستقصين لصالحي
حاولي بجهد أكبر
لا أدري إن كان عليّ ذلك، لكن صديقتي
أخبرتني بأنه جاء إلى الفندق
بمجرد أن أمضى الليل في نادي الضيافة
ليس بعيدًا من هنا
يُدعى الرومبا
ومن عليّ أن أتحدث إليه هناك؟
صديقتي لديها صديقة تعمل كفتاة تذاكر
إلسا
"فتاة تذاكر"؟
ما أفظع ذلك
لن أنزل هنا
لكن أموالك؟
هذه دفعة مقدمة
لا تخافي
سأتواصل معك
هل تتذكرين آخر مرة كنا هنا؟
كنت معه
تابعتك مثل كلب حراسة كنت أحسده
علام تحسده؟
عليكِ!
أنا؟ لقد ورثتني
لقد تمكنت من جمع 150 فرانك التي أنا مدينة لك بها
150 فرانك؟ أنت لا تدينين لي بـ150 فرانك
إنها 175 فرانكًا أتتلاعبين بي؟
175 لماذا؟
أقرضتك 150 فرانك منذ ثلاثة أيام عندما كنت مع أولئك الرجال
- لأحصل على جولة - أحقًا؟
نعم حقًا. ثم أعطيتك 25 فرانك الليلة الماضية
الليلة الماضية؟ أنت لم تقرضيني شيئًا في الليلة الماضية
أقرضتك 25 فرانك الليلة الماضية هل تتلاعبين بي؟
حضرتكِ، لديكِ زائر
فإذن، أنتِ تعرفين أخي
نعم
عندما يزورنا اللورد كريستي، يتغير كل شيء
كيف ذاك؟
بمجرد حضوره
يغدو كل شيء مختلفًا في غمضة عين
بادئ ذي بدء، كان يشتري جميع التذاكر المسائية
لا يمكنه حقًا الاحتفاظ بالمال
لم نستغلّه برغم ذلك
لذلك، كنا نتخلص من جميع رعاتنا
ثم كنا نجلس ونظل هكذا لساعات أحيانًا
- لم يطلبك قط للرقص؟ - لا
لا، إنه دائمًا يأتي بصحبة فتاة، دائمًا
ونظل نحن نرقص لكن مع أصدقائه
طفيليات... وأسوأ من ذلك أحيانًا
يعتاشون على أموال العائلة
ماكس متهور إلى حد ما، إن كان لا بد أن تعرفي، يا آنسة
- إلسا - إلزا؟
لا، إل..إل سا
- إل سا - هكذا
نحن ملتزمون بدفع ثمن تبذيره
هذا غريب
نظرًا لأنكِ أخته، أنتِ لا تملكين لهجة إنكليزية
كيف تجرؤين
التحقت بمدرسة في سويسرا
أنا آسفة
برغم ذلك، أنتِ مُحقّة
كان مبذّرًا ببذخ
وكان أيضًا يبدو متوعّكًا
كما لو كان هناك ما يضايقه؟
نعم، بالضبط!
ماذا عساه أن يكون؟
- ضميره؟ - ضميره؟
نعم، ضميره
نعم
أعني، في المرّة الأخيرة التي كان فيها هنا لم يعد يرغب في الحديث
كان جالسًا في الزاوية متكوّمًا ولا ينبس ببنت شفة
فيما عدا عندما يطلب مشروباته
شمبانيا
- شمبانيا؟ - نعم
كان يسرف في الشرب
لكنه يعجز عن أن يسكر
- وأنتِ؟ - كنا ثملين للغاية
فجأة نهض
وأومئ هكذا
هكذا
وتحطّمت المرآة
لا بد أن أجده فورًا أتعرفين كيف يمكنني ذلك؟
نعم
الفتاة التي كانت برفقته
اسمها سيلفيا ستيرن
قالت أنهم يعقدون اجتماعات خاصّة
أين؟
شكرًا إلسا
سنتقابل ثانيةً
- بطاقة - بطاقة!
ثمانية في البنك
وستة
ألف فرانك في البنك
تليها اثنتان، 500 فرانك لكل منهما
- بطاقة - بطاقة!
ثمانية في البنك والبطاقة!
الجولة بألفي فرانك يا سيد ضع رهانك
- ألفان - البنك
- تباعًا، لا؟ لا شيء لأجلك؟ - لا
- بطاقة - بطاقة!
ستة في البنك خمسة، جيد
أربعة آلاف، في البنك؟
- ألفان - ألفان
- استمرّ - استمرار، في البنك
- بطاقة - بطاقة!
ستة في البنك
وخمسة، هذا جيد!
- أربعة آلاف، في البنك؟ - استمرّ
البنك
أربعة آلاف فرانك من البنك
ثمانية
تسعة في البنك، هذا جيد!
- تفقّد ديونك - شكرًا جزيلًا سيدي
إنها قصة حمار وحشي الذي هرب من حديقة حيوانات صغيرة
جاء إلى المزرعة والتقى دجاجة
وسألها: "ماذا تفعلين؟"
أجابته الدجاجة: "أنا دجاجة تصنع البيض"
تعجّب الحمار الوحشيّ واستمرّ حتى التقى بقرة
ثم سألها: "وأنتِ، ماذا تفعلين؟"
أجابته البقرة: "أنا بقرة وأصنع الحليب."
تعجّب الحمار الوحشيّ واستمرّ
حتى التقى ثورًا
وسأله: "وأنت، ماذا تفعل؟"
نظر إليه الثور قائلًا: "أنا الثور
"إذا أردت أن تعرف ما أصنعه انزع عنك هذه المنامة الغبية."
آسفة، لم أكن أستمع إليك ماذا كنت تقول؟
لا شيء
هذا يجلب الحظ الجيد
بالنسبة لديوننا القليلة الأخرى سنقلق بشأنها لاحقًا
حسنًا
ياإلهي، الجو خانق هنا
أنا لا أعرف كيف يمكنك النوم في هذه الغابة
حسنًا، أنا لعلمك قابلة للتكيّف تمامًا
أستلقي هكذا
وبعدها لا أتنفّس لما تبقّى من الليل
دعيني أرى
أنت تدغدغني!
الحق أنّي عاجزة عن النوم
لماذا؟
أود أن أكون صادقة معك، سيد بيير
أنت رجل طيب وذكيّ
- باختصار، أنت هبة من السماء - أحقًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.