The first 147 lines.
ما تأكلينه ليس لبناً تقنياً لأنه لا يحتوي كفاية من الـ(أسيدوفيلوس)
هو مجرد حليب مثلج أضيف إليه الـ(كاراجينان) ليصبح كثيفاً
مثير جداً للاهتمام
وهو أيضاً ليس وردي اللون ولا يحتوي على التوت
نعم، لكن هذا لا يجيب فعلاً عن سؤالي
- ذكّريني بسؤالك - هل تريد القليل؟
- لا، أعاني حساسية اللاكتوز - صحيح
- الغازات - أجل، فهمت
ليلة طيبة
"معطّل"
- ماذا تفعل؟ - هناك تيار هوائي
لم أشعر به
- يمكننا الدخول... - أجل
- أوتعرف؟ ربما يجب أن نتمهل - لا، لم أقصد دخول شقتك
- حتى نُسرع - أعرف!
أعرف قصدك لكن... هو أول موعد لنا فحسب
حسناً، لا مشكلة لمَ لا نكتشف إلى أين سنتجه؟
ومتى نريد أن نصل إلى هناك؟
ثم معدّل السرعة يساوي المسافة مقسومة على الفترة الزمنية
إنه حساب المعدّل
أو يمكننا أن نرتجل
قد ينجح ذلك أيضاً
- ليلة طيّبة - ليلة طيّبة
إنه قادم، الشاشة المؤقتة!
مرحباً، (ليونارد) كيف كان موعدك؟
اغرب عن وجهي
(شيلدون)، كيف تجلس هناك وتدعهما يتجسسان عليّ؟
كانا ذكيين، استغلا عدم اهتمامي البتة بما كنت تفعله
يجب أن تشكرنا
عندما تحاول الأجيال المقبلة أن تحدد لِما تحطمت علاقتك بـ(بيني)
هذا هو الصندوق الأسوَد
- عمّ تتكلم؟ جرى الموعد جيداً - صديقي، قالت إنها تريد التمهل
حسناً، قالت ذلك إذاً
وكأنها تقول "أستمتع بهذه الوجبة جداً سأتمهل وأفرح بها"
لا، كأن تقول "طعم هذه السمكة سيئ"
"سأتمهل وأبصقها"
- أنت السمكة - لست السمكة
- حقاً؟ هل حددتما موعداً ثانياً؟ - لا، قررنا الارتجال
حتى أنا أعرف أن ذلك ممل
حسناً، لنفترض فرضيتكم
ذهبنا إلى العشاء وتكلمنا وضحكنا وتبادلنا القبل، أين قد أكون أخطأت؟
تذكّر، أصغر الأشياء ممكن أن تُبعد النساء
مثل "النادلة مثيرة، طبعاً يمكننا إقناعها بمرافقتنا إلى البيت"
أو "كم وزن أمك؟ أريد معرفة ما أتورط فيه"
- لم أقل كلاماً مماثلاً - جيد، لأنه ليس مفيداً
لا يهمهن أيضاً إن حدّقت إليهن وتنفست بسرعة
لسوء الحظ، تلك محاولتي للنجاح
جرى كل شيء جيداً، لم أضطر حتى إلى اللجوء إلى مدوّنات أحاديثي المرتجلة
جارتنا معجبة بي
لنراجع الشريط
انظر إلى رد فعلها على قبلة الوداع
لا تغيّر في التنفس، الحدقتان لم يتوسعا، لا احمرار في الصدر
لقطة قريبة جميلة، بالمناسبة
مثير للاهتمام، فكاها منكمشان ولا يمكن للّسان الدخول
إنها إشارة سيئة بين البشر المتزاوجين
- ليست إشارة سيئة - أرجوك
وكأنك مع إغوانة لم يتوسع غببها
وأسوأ إشارة هي أنك هنا لا هناك
لست هناك لأنني أتمهل
على فكرة، مقارنة بكم سرعتي صاروخية
وانزع تلك الكاميرا
كان ممتعاً أكثر عندما لم يكن لديه أمل
امنحه وقتاً
"كوننا كلّه كان ساخناً وكثيفاً"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة حصل التوسع، مهلاً"
"بدأت (الأرض) تبرد، بدأ لعاب الكائنات الذاتية التغذية يسيل"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا سوراً"
"بنينا الأهرام، الرياضيات والعلوم والتاريخ"
"كاشفين اللغز، بدأ ذلك كلّه مع الانفجار الكوني، الانفجار"
- مرحباً - مرحباً يا (بيني)
لمعلوماتك، الماء الساخن غير ملائم في الغسالة الثانية، الثياب الملونة فحسب
والرابعة ما زالت تطلق منعّم الأقمشة باكراً
لذا لا تغسلي ثيابك الحساسة فيها
شكراً
عجباً! لمَ لا تأخذين ثيابك إلى النهر وتضربينها بحجر؟
(شيلدون)، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟
أفضّل ألا تسألي لكن لن أبلغ مدى منعك
حسناً، سمعت "نعم" لذا...
إليك سؤالي، هل واعد (ليونارد) يوماً فتاة عادية؟
أفترض أنك لا تقصدين الوضع العادي في الهضم
لأنني اكتشفت أن الاستفسارات المماثلة غير لائقة
لا، قصدت هل كان في علاقة مع فتاة غير مهووسة بالعلوم؟
قبل سنوات قليلة واعد امرأة تحمل شهادة دكتوراه في الأدب الفرنسي
- كيف لا تكون مهووسة بالعلوم؟ - أولاً، كانت فرنسية
وثانياً، اختصاصها الأدب
إذاً...
هل تعتقد أنه سيسأمني في النهاية إن بقينا نتواعد؟
- هناك عوامل عديدة - ما هي؟
هل تملكين معرفة في الفيزياء الكمّية؟
لا
تتكلمين لغة (كلينغون)؟
- لا - تجيدين حيلاً بورق الشدة؟
حسناً!
فهمت، لا يهمّه أن يكون مع نادلة وممثلة شعرت بالشك الشديد في نفسها
فكذبت عليه في شأن إنهاء الدراسة الجامعية التكميلية
لمَ قد تكذبين في ذلك؟
كان يتكلم دون توقف عن هذه الجامعة وكلّية الدراسات العليا تلك
فلم أرد أن يظن أنني فاشلة غبية
ظننت أن نقيض "الفاشلة الغبية" هو "خريجة جامعة تكميلية"؟
هناك الكثير من الناس الناجحين في البلد من خريجي جامعات تكميلية
لكن لا صفة منهما تنطبق عليك
صحيح، اسمع هذا سرّ بيننا لا يمكنك إخبار (ليونارد) أياً من هذا
- تطلبين منّي حفظ سرّ؟ - نعم
أنا آسف، لكن كان يجب أن تعبّري عن تلك الرغبة قبل كشف السر
حتى أختار إن كنت أريد حفظ الوعد بالسرّية أو لا
لا يمكنك فرض سرّ بعد إفشائه
ماذا؟
حفظ السر هو عملية معقدة
لا يقلق المرء حيال ما يقوله فحسب لكن أيضاً تعابير الوجه وردود الفعل التلقائية
عندما أحاول الخداع، أنا نفسي أتعرّض لردود فعل عصبية
أكثر من مركز أبحاث مرض (لايم)
إنها نكتة، تعتمد على الجناس بين القرادة التي تمص الدم
ورد فعل العضل المنقبض غير الإرادي
ألّفتها بنفسي
إن اكتشف (ليونارد) أنني كذبت فسأموت إحراجاً بالتأكيد
- هذا مستحيل جسدياً - أرجوك!
أطلب منك كصديقة
تقولين إنّ في صلب الصداقة واجباً بالتزام السرّية؟
- نعم - مثير للاهتمام
لديّ سؤال واحد بعد وربما كان يجب أن أبدأ به، متى أصبحنا صديقين؟
أقصد، لا يمكنني أن أصبح (غرين لانترن) إلا إن اختارني حراس (أوا)
لكن إن أعطيتُ رأسمالاً كافياً ومركز أبحاث ملائماً فيمكنني أن أكون (باتمان)
- يمكنك أن تكون (باتمان)؟ - طبعاً، أنا (باتمان)! رأيت؟
- مرحباً أيها الصديقان - مرحباً
- مرحباً يا (بيني) - مرحباً
إن لم تكوني منشغلة ليل الجمعة فيمكننا الذهاب لمشاهدة فيلم
أعتقد أنّ لديّ مناوبة العشاء الجمعة
- حسناً، والسبت؟ - لست متأكدة
لم يحدد المدير جدول المناوبات بعد، سأخبرك لاحقاً
- حسناً، أخبريني متى عرفت - حسناً
عجباً! أنا السمكة الفاسدة!
- فيمَ أخطأت؟ - لمَ تسألني؟
لا معلومات لي عن علاقتك بها غير ما أطلعتني عليه
ولا وسيلة لي لأكتشف ذلك
- ما معنى ذلك؟ - لا شيء
يبدو أنك تلمّح إلى خط معلومات خفيّ بيننا أنا و(بيني) ولا وجود له
- لم أقصد ذلك - عليك أن تنتبه لتعبيرك
- ما مسألتك؟ - يمكنني طرح السؤال ذاته عليك
لمَ تصرّ على محاولة توريطي في مسائل لا علاقة لي بها؟
لكنها تخصكما أنت و(بيني) التي أتكلم معها بالكاد؟
ما مشكلة وجهك؟
لا سبب لذكر مظهري في الموضوع
- طاب يومك يا (ليونارد) - ماذا؟
قلت "طاب يومك"
"طاب يومك"؟
لدينا اليوم أيضاً سمك (ألاسكا) الطازج مع صلصة (ترياكي) والأرزّ اللزج
- حساء اليوم هو... - عليك إعتاقي من قَسمي
No comments yet. Be the first to leave one.