The first 200 lines.
سيدي، ما اسمك؟
سيدي؟
ما اسمك؟
"سونيل ميهتا".
بريث
قبل أسبوعين
- إنه لذيذ للغاية يا عمتي. - شكرا لك.
"سمير"، أتت "ريا" برفقتي إلى سوق السمك اليوم.
بدأت أخيرا تعرف الفارق بين السمك الجيد والسمك الرديء.
هل ستذهب إلى "باريس" لثلاثة أشهر يا "سمير"؟
- أجل يا عمتي. - لم إذن لا تتزوج أولا؟
زواج؟
يصعب إيجاد فتاة لطيفة هذه الأيام يا عمتي.
"سمير"،
أعتقد أن عليك الزواج من فتاة مستقلة.
وتكون بنغالية.
وتعرفك بشكل شخصي.
وتحب أكل سمك البرمون كذلك.
- لا أعرف سوى واحدة بتلك المواصفات يا عمي. - "ماماتا بانيرجي".
مستقلة، وعزباء، وبنغالية.
أعتقد حتى أنك قابلتها مرة يا "سمير"، صحيح؟
وهي تحب سمك البرمون.
لذا لن تكون هناك أي مشاكل في التوافق بينكما.
- مهلا، سأرى من. - أجل.
بالمناسبة، ليست فكرة سيئة.
رجاء تناول المزيد يا "سمير".
- هذا يكفي يا عمتي. تناولي أنت بعضه. - كلا، لقد أخذت بالفعل...
- ما الأمر؟ ماذا تريد الآن؟ - أريد التحدث إلى "ريا".
"ريا" مشغولة الآن. ارحل. نحن جميعا مشغولون.
أرجوك، أريد التحدث إليها لدقيقتين فحسب.
أخبرتك بالفعل أننا جميعا مشغولون. ارحل رجاء.
دقيقتان فقط.
- ماذا يجري؟ - رجاء، دقيقتان فقط.
- "ريا"! - "ريا" مشغولة. لقد أخبرتك بذلك.
- دقيقتان فحسب يا سيدي. - ماذا يجري؟
"ريا"!
لقد أخبرتك، اخرج رجاء.
نحن جميعا مشغولون الآن، رجاء لا تتحدث إليها حاليا.
- "ريا". - ما الأمر؟
أريد التحدث إليك لدقيقتين.
ما الذي تريد التحدث إليها بشأنه؟ طلبت منك أن ترحل.
سيدي. دقيقتان فحسب. هناك خطر على حياتك.
- يا له من هراء. - هناك جرائم قتل تحدث.
تناول بعضه.
- أين كنت بالأمس يا "ريا"؟ - لم تريد أن تعرف؟
هل شعرت أن أحدا يتبعك؟
- أجل، أنت. أنت كنت تتبعها. - تمهل يا سيدي.
- سأستدعي الشرطة. - رجاء، أنا أتحدث إليها.
- دعني أتحدث إليها. - سأتصل بمفوض الشرطة!
- اصمت. - كلا.
- أنا آسف. - هذا أبي.
أنا آسف.
اسمعي يا "ريا"، حياتك معرضة للخطر.
هل تعهدت بالتبرع بأعضائك؟
أنا أيضا تعهدت بالتبرع بأعضائي. ما العيب في ذلك؟
لم تخبريني.
"سمير"؟ "سمير"؟ رجاء تعال إلى هنا يا "سمير".
- "سمير"، رجاء. - هناك جرائم قتل تحدث. اثنتان فحسب...
كفى يا "كبير"، هذا يكفي.
لا تتدخل في هذا الأمر.
لم أتيت إلى هنا يا "كبير"؟
- ارحل رجاء. - لماذا؟
أعلم طبيعة المشكلة بينكما.
- حياتك في خطر. - أعتقد أن عليك أن ترحل.
اصمت. اصمت.
- دقيقة فحسب يا "ريا". - عليك أن ترحل.
لقد أنهت علاقتها بك.
ما الأمر؟
- "كبير". - اصمتي!
دم "ريا" من فصيلة "أ-ب" سلبي. هل تعرف ذلك؟
والآن يجري قتل المتبرعين بالأعضاء ممن لديهم هذه الفصيلة.
و"ريا" هي التالية على القائمة.
يا له من هراء.
أنت تحب زوجتي، أليس كذلك؟
أيمكنك إبقاؤها بأمان؟
أنا أستطيع.
لذا، رجاء دعني أقوم بواجبي.
وإن كنت لا تريد أن تخسرها،
- فاشرح الأمر لها. - ارحل!
أرجوك.
هل أنت بخير؟
لا أحد يقوم بوظيفته!
ما هذا بحق الجحيم؟
ما هذا؟
- "مالوانكر"؟ - أجل يا سيدي؟
ما هذا؟
هذه الأوراق من 2008 ما زالت لم تقدم!
هل يعمل أحد هنا أم لا؟
تحول المكان إلى مقلب قمامة. ما هذا؟ كل هذا الهراء هنا.
ماذا يجري هنا؟
- سيدي. - أجل.
حاولت الاتصال بك عدة مرات وتركت لك رسائل أيضا.
ولكن أعتقد أنك لا بد كنت مشغولا.
لا تزال هناك 723 قضية معلقة، أتعلم ذلك؟
لم يتم رفع هذه الدعاوى بعد.
- أجل، لكن... - 723 قضية معلقة!
- لم يتم رفع الدعاوى! - لكن هذا عاجل للغاية يا سيدي.
هل رأيت حالة القسم؟
كان يفترض بنا أخذ ميزانية بنصف مليون لإجراء تجديدات،
لكن وزارة الداخلية لم تعطنا المبلغ. أتعلم السبب؟
لأننا ليس لدينا المستندات اللازمة.
- أريد... - لم نحصل على أحدث مسدسات.
- الجميع حصلوا عليها، - لست مسؤولا عن هذا.
لم تحصل عليها الوحدة التاسعة. أتعلم السبب؟
لأن مستنداتنا ليست سليمة.
- حياة زوجتي في خطر. - لن أستمع إليك.
لكن لدي دليل وأريد صلاحية. أحتاج إلى فريقي يا سيدي.
عم تتحدث؟ أي دليل لديك؟
- هناك... - لديك دليل؟ أرني إياه.
أرني، أي دليل لديك؟
ألق نظرة على هذا. هذا "راهول". إنه ابن "برادهان".
- بوسعي رؤية ذلك. - إنه ابن "برادهان".
لم يقد دراجته بدون خوذته طوال حياته.
اعذرني يا سيدي. أصغ إلي.
- من خلف هذا؟ - أصغ إلي يا سيدي.
أنا أفهم. إنني أنظر إليها!
كان مهووسا بالسلامة.
في وقت الحادثة، لم يكن يرتدي خوذته.
كيف يعقل هذا؟
انظر إلى هذه يا سيدي. هذه "أنيتا". رأيت الفيديو خاصتها ألف مرة على الأقل.
ويمكنك فعلا رؤيتها تقرأ رسالة انتحارها تلك.
لا أحد يقرأ رسالة انتحاره يا سيدي.
لأن عينيها كانتا تتحركان فعلا.
سأشرح لك الأمر يا سيدي.
لدينا نمط دوما، نمط نتبعه.
إن كانت هناك ضحيتان لهما نفس فصيلة الدم، فعندها علينا الانتباه.
نحاول استنباط نمط.
لذا في هذه الحالة، هناك متبرعان بالأعضاء من نفس فصيلة الدم.
وهي فصيلة دم نادرة. هنالك خطب ما بشأن هذه القضية. وعلينا التحقيق فيها.
إنها مصادفة. تسألني ما الأمر، صحيح؟
إنها مصادفة.
- "مالوانكر". - أجل يا سيدي.
- هل تعرف معنى كلمة مصادفة؟ - أجل يا سيدي. تلك...
إنها تعني... تلك الممثلة...
"راجكومار راو" مثلت فيلما يدعى "شهيد".
و"شهيد كابور" مثل فيلما يدعى "راجكومار راو".
كيف؟
- إنها مصادفة. - بالضبط.
هذه... أحد هاتين القضيتين هي قضية انتحار
- والأخرى حادثة. - حادثة.
وهو ما يعني أن كليهما موت طبيعي.
لديك تقارير الأطباء أمامك
وأسفلها شهادة عدم الممانعة من دائرتنا. ألق نظرة.
أنت محق يا سيدي.
- الأمر يتعلق بزوجتي "ريا". - الأمر بسيط.
- الأمر بسيط. - ليس بسيطا يا سيدي.
حياة زوجتي في خطر.
عليك أن تفهم يا سيدي. أنت لا تعي الأمر جيدا.
- الأمر يتعلق بزوجتي. - حاول أن تفهم يا "كبير"!
- سيدي، أنت تفهم... - وزير الداخلية يستجوبني!
وعلي أن أجيب عليه.
لا يمكنني تجاهل كل هذه القضايا المعلقة،
وأوافق على قضية واحدة بناء على افتراضاتك.
أتعتقد أن لدي وقتا لإهداره على أوهامك؟ أو على هذه الدائرة؟
عينا "أنيتا" تتحركان في مقطع الفيديو. هذا ليس وهما.
ليس لدى الدائرة وقت لك.
هذا ليس وهما يا سيدي. في الفيديو...
6 أيام! 6 أيام فقط!
لديك 6 أيام لتنظف فيها الفوضى.
وسأحرص على أن تفعل ذلك.
سيدي.
أحمق!
- "مالوانكر"؟ - أجل يا سيدي.
ما الذي تفعله بوقوفك هنا؟
- سيدي. - اعثر عليه!
- سأبحث عنه. - ليس هنا!
- آسف يا سيدي. - بالخلف هناك!
- أجل. - لقد بحثت هنا بالفعل!
لم يمنحك الإذن، أليس كذلك؟
جعلك تعلق في كومة من الملفات القديمة.
لكن لا تقلق يا سيدي.
سنقبض على القاتل.
حتى ولو اضطررنا للقيام بذلك سرا.
أجل.
جمعية فنون "بومباي" الغربية
يجب أن يُنظف هذا.
ويجب أن يتم حزم هذه، بالشكل الصحيح هذه المرة.
كُسرت أشياء آخر مرة.
ودعوات المعرض يجب أن ترسل اليوم.
صباح الخير يا سيدتي. "نيكهيل".
كان لدي موعد معك من أجل تجربة.
- أجل. - أجل.
انظري يا سيدتي،
تم تنظيف المنزل بأكمله في غضون 15 دقيقة.
تبدو صغيرة، لكنها قوية جدا.
لن تضطري لانتظار خادمتك،
أو تكييف وقتك تبعا لها مجددا أبدا،
كل هذا العناء غير الضروري سيختفي من حياتك.
سيكون علي سؤال رئيسي،
لكن أعتقد أن بوسعي منحك ضمانا لعامين إضافيين.
ليس سيئا، صحيح؟
- أجل. - اشتريها رجاء إذن.
نقدا أم بشيك؟
- لحظة فحسب. - طبعا.
محكمة الأسرة "مومباي"
"ريا".
أصغي إلي.
هناك خطر حقيقي على حياتك.
رجاء لا تستخفي بهذا الأمر.
والآن اخترع أمرا جديدا.
No comments yet. Be the first to leave one.