The first 200 lines.
إنه…
نعم. من هنا.
حسناً. حسناً.
ها نحن أولاء داخل مكان يُدعى "آغري-جيت".
إنه مستودع تبريد في "ألبوكيركي" بـ"نيو مكسيكو".
بئساً.
المكان بارد.
دعوني أريكم نواحي المكان،
كأنها جولة سياحية.
إنه… إنه شاسع.
طوله نحو 100 قدم.
لا أدري كم يساوي هذا بالأمتار، لكنه هائل.
وهو ممتلئ عن آخره
بالكثير والكثير من…
السلع المغلّفة…
بتغليف منكمش.
نعم، فماذا بداخلها؟
في الحقيقة…
الصورة بألف كلمة، أليس كذلك؟
لذا، سأدعكم ترون بأنفسكم.
حسناً.
حسناً.
هل ترون هذا؟
نعم.
إنه…
هذا ليس ديكاً رومياً.
هذا مؤكّد.
ماذا يفعلون بكل هذا؟
خمّنوا.
خمّنوا، أرجوكم.
لأن هذا المكان كله ممتلئ
بجثث بشرية.
إنها أجزاء منها!
إنها قطع منها.
كلها مغلّفة بإحكام.
لأجل هذا يُستعمل هذا المصنع برمّته!
وهذا يحدث على مرأى منّا، دون أن ندري.
أعني، لقد رحلوا عن هذه المدينة في عجالة،
لكني أؤكّد لكم أنهم، قبل هذا،
كانوا على الأرجح يعملون ثلاث مناوبات في اليوم هنا.
وما وراء ذلك الباب؟
إنها مطحنة لحم بحجم حافلة، بجانب أحواض،
أحواض طهو.
وانتظروا حتى تروا ما بداخلها.
"(سانديسك)"
"(كارول ستوركا) (سييلو روسادو) - (ألبوكيركي)"
2,400,000 بالتمام.
سأراهن بكل شيء.
سأراهن بكل شيء.
خمسة ملايين دولار.
الرقم القياسي للمكان.
هل أنت متأكد؟
رجاءً اكشفوا بطاقاتكم.
تسلسل لون.
سلّم ملكيّ.
اليد الأقوى.
يا صاح. لا تخرج عن الشخصية.
لعلّك فزت هذه المرة يا سيد "دياباتيه".
لكن حظك على وشك أن ينفد.
ربما يوماً ما…
لكن ليس اليوم.
هذه لك، يا عزيزتي.
لقد تشرّفت.
هل من أحد آخر؟
تعالين يا جميلاتي.
إلى لقاء آخر.
سعدت بمعرفتكم!
"(ويستغيت)"
وما اسمك؟
- "جويت". - "جويت".
تعالي يا عزيزتي.
نحن في غاية الأسف يا عزيزنا،
لكن علينا الرحيل فوراً.
ماذا؟ لم؟
ستأتيك زائرة.
يمكنك مرافقتنا، إن شئت.
لا يمكنني فعل هذا بها.
علينا التحدث، عاجلاً أم آجلاً.
ألا وقت حتى للقليل من…
"جويت"؟
أرجوك أن تكون هنا. أرجوك أن تكون هنا.
أرجوك أن تكون هنا. أرجوك أن تكون هنا.
"مدينة (لاس فيغاس)"
"مرحباً يا (كارول)"
"(كارول)، الملتقى في (فيرونا سكاي فيلا)، الطابق الـ30"
مرحباً؟
أنا هنا.
جئت في وقتك يا "كارول".
إذاً، هل أخبروك بمجيئي وهم خارجون من الباب؟
- ولم بقيت؟ - للترحيب بك.
لا، شكراً.
أقدّر هذا.
أراهن أنهم لم يخبروك بسبب مجيئي.
محال أن يكونوا قد أخبروك.
ستحتاج إلى شراب أثقل من الشامبانيا
حين ترى ما أحضرته.
هل أنت…
لديك تلفاز في هذه الحظيرة؟
شيء باهر.
حسناً.
ماذا لديك؟ "إتش دي إم آي". حسناً.
هل هذا واحد آخر من تسجيلاتك؟
هل رأيت تسجيلاتي؟
هل أرسلوا إليك تسجيلاتي فعلاً؟
بالطبع.
كانت متقنة الصنع.
درامية للغاية.
إذاً، كان يمكنك أن…
انس الأمر.
حين ترى هذا التسجيل…
لنقل فقط…
إنه مروّع.
وأنا أكره استعمال التعبيرات المبتذلة،
لكني أنصحك بالجلوس. صدّقني.
لأنني أؤكّد لك أن ما أنت بصدد رؤيته…
أهذا يخصّ أكلهم الناس؟
- ماذا؟ - هذا فعلاً أمر مزعج.
مهلاً، كيف كنت… كيف لك…
اسمحي لي.
مرحباً يا "كارول". نحن "جون سينا"،
ونحن هنا لمناقشة بعض التساؤلات التي قد تراودك
في ما يخصّ إمدادنا الغذائي.
كما تعرفين، لا يمكننا عمداً القتل ولا الإيذاء
ولا التدخّل بأي صورة أخرى في أي شكل من أشكال الحياة.
وهذا يحدّ ممّا نستطيع أكله.
لأننا حين نقول "أي حياة"، فهذا يشمل الحياة النباتية.
لا يمكننا حصد القمح ولا الذرة ولا الأرز.
لا يمكننا قطف التفاح من الأشجار.
ما إن تسقط تفاحة من تلقاء نفسها،
حتى نأكلها بالطبع، شاكرين.
بالطبع، نحصد كل ما تسقطه الريح.
غير أنه تُوجد مليارات الحيوانات المستأنسة،
وعلى رأسها الأبقار، ما زالت بحاجة إلى الحلب.
ويُوجد غذاء موجود مسبقاً، ملايين الأطنان منه،
وقد جرى تصنيعه قبل التحامنا.
لا عائق حتى الآن، صحيح؟
ما عدا مشكلة واحدة بسيطة.
حتى وقت هذا التسجيل، يُوجد منا 7,348,292,411 فرداً.
هذه أفواه كثيرة يجب إطعامها.
نحن نواجه عجزاً في السعرات الحرارية،
ولتعويضه، اُضطررنا إلى اتخاذ تدابير معينة.
هكذا نحصل على غذائنا.
نصف باينت من هذا السائل غير المحتاج إلى التبريد يحتوي 300 سعراً حرارياً.
"حقائق تغذوية"
أي إنه بناءً على نظام غذائي يتألف من 2,400 سعر حراري في اليوم،
يحتاج شخص بحجم "جون سينا" إلى ثمانية من هذه كل 24 ساعة.
والأشخاص الأكبر حجماً يتطلّبون المزيد، والأصغر يتطلّبون أقل.
ماذا فيه؟
حقيقةً، أشياء كثيرة.
يجري تصنيعه في شتى أنحاء العالم،
لذا تتغير الوصفة وفق المكونات المتاحة محلياً.
في الأغلب، هي تلك المواد الغذائية المخزّنة سالفة الذكر،
لا سيّما المواد المهدّدة بالفساد.
علاوةً، تحتوي كل علبة ما بين ثمانية و12 بالمئة
من مادة نسمّيها "إتش دي بي".
بروتين مشتقّ من البشر.
وهو بالفعل المعنى الذي يوحي به الاسم.
قرابة 100,000 شخص يُتوفّون كل يوم إثر أسباب طبيعية وحوادث.
ذلك الرفات البشري، الذي كان ليُهدر لولا هذا،
هو مصدرنا لـ"إتش دي بي".
نحن نعزّ ذكرى هؤلاء الناس ونقدّر تضحيتهم.
لو كانت لنا الخيرة، فهل كنا لنختار استهلاك "إتش دي بي"؟
لا.
طوال التاريخ، معظم الثقافات، لكن ليس كلها،
قد احتقرت أكل لحوم البشر.
وصدقاً، لسنا هاوين له نحن الآخرين.
لكننا معدومو الخيارات.
اطمئنّي يا "كارول" إلى أنك لن تُضطرّي يوماً إلى استهلاك هذا المنتج.
ما لم تريدي ذلك، وهو أمر نفترض أنه غير مرجّح.
لن نقدّم يوماً إليك "إتش دي بي" في أي صورة ولا في أي وقت.
سنواصل تخصيص أجود سقاطات الريح
والأغذية المخزّنة حصرياً لك.
نرجو أن يوضّح هذا الأمور.
كالمعتاد، سلامتك ورخاؤك في غاية الأهمية لنا.
"أسئلة؟ تعليقات؟ اتصلي في أي وقت!"
في حال وجود أي تعليقات أو مخاوف، هاتفينا في أي وقت، ليل نهار، واتركي بريداً صوتياً.
نحن آسفون على عجزنا عن التحدّث إليك مباشرةً،
لكننا بحاجة إلى مسافة خلال الفترة الراهنة.
إذاً، أنت عرفت بكل هذا؟
كيف… متى…
منذ متى؟
قبل نحو أسبوع، بدافع الفضول، سألت "جون سينا"،
"لم تشربون كل هذا الحليب؟"
كنا نتسكّع معاً.
كان يعلّمني حركة قنبلة الطاقة مع الشقلبة الخلفية.
وما كان ردّ فعلك؟
هل صدر منك ردّ فعل أصلاً؟
كما قلت، الأمر مزعج.
بشدة.
الأرجح أني استفدت بالوقت الذي قضيته في تدبّر الأمر.
بصراحة، تبريرات "جون سينا" معقولة.
بل وهو أكثر إقناعاً بالفرنسية.
ذاك ليس "جون سينا".
يا للهول! لم أنت بهذه…
ما رأيك بأنهم قالوا في "إسبانيا" إنهم جميعاً نباتيون؟
نعم، سألت "جون" عن ذلك.
وذكّرني بأن ما قالوا فعلياً كان
إنهم يحبّذون أن يكونوا نباتيين.
عظيم، إذاً فقد نجا كل المحامين في العالم.
"كارول"، لعلمك،
No comments yet. Be the first to leave one.