85 South: Ghetto Legends

85 South: Ghetto Legends

Download Arabic Subtitle

Release info

85 South Ghetto Legends 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
الترجمة الأصلية

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2023-06-24
Downloads: 24
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أتلانتا"، انتظرنا هذا العرض لمدة طويلة!‬

‫أهلًا بكم في عرضنا!‬

‫العرض الفريد من نوعه.‬

‫وعلى منصة واحدة،‬ ‫سنستضيف ثلاثة من أطرف الشبان في العالم‬

‫والعرض بأكمله سيكون ارتجاليًا.‬

‫رأيتموه في "وايلد إن آوت"‬ ‫و"كوميدي سنترال" و"بي إي تي".‬

‫من العاصمة "واشنطن"،‬

‫أحضرنا إليكم "تشيكو بين"!‬

‫بدأ مسيرته الكوميدية‬ ‫كأحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي،‬

‫أما الآن فقد أخذت عروضه‬ ‫تحقق أعلى الإيرادات في جميع أنحاء البلاد.‬

‫إنه من غرب "أتلانتا".‬

‫إليكم "دي سي يونغ فلاي"!‬

‫شاهدتموه في "لاست كوميك ستاندينغ"‬ ‫و"وايلد أند آوت" و"أول ديف كوميدي".‬

‫من "أوكسفورد"، "ميسيسيبي"،‬

‫إليكم "كارلوس ميلر"!‬

‫أهلًا بكم في عرضنا،‬

‫"أساطير الأحياء الفقيرة"!‬

‫مع الضيفين المميزين "ريتش هومي كوان"‬

‫و"غودي موب"!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- أجل!‬

‫- "(إيه تي إل)!‬ ‫- عجبًا!‬

‫- (إيه تي إل)‬ ‫- أجل!‬

‫أين نحن؟‬

‫أين…‬

‫- (إيه تي إل)‬ ‫- (إيه تي إل)‬

‫(إيه تي إل)‬

‫- نحن في…‬ ‫- (إيه تي إل)‬

‫- نحن في (إيه تي إل)‬ ‫- (إيه تي إل)‬

‫- هذا صحيح!‬ ‫- (إيه تي إل)‬

‫- في غرب (أتلانتا)‬ ‫- (إيه تي إل)"‬

‫الجانب الغربي هو المكان المفضل لديّ.‬

‫كيف الحال يا جمهور "أتلانتا"؟‬

‫يبدو العرض مثيرًا.‬

‫يبدو ذلك مذهلًا.‬

‫انظر إلى حالك. تبدو كـ"موريس براون"‬ ‫في هذا الزيّ يا رجل.‬

‫كيف أبدو؟‬

‫"لدينا فرقة في (أتلانتا)‬

‫إنهم يعزفون الموسيقى ببراعة تامة‬

‫تعلمون أننا نؤدي عروضًا مذهلة في (أتلانتا)‬

‫وهذا عرضنا المميز‬

‫تُوجد سيدة هنا تعزف على الكمان‬

‫كما يُوجد شاب أيضًا ويعزف على البوق‬

‫هناك شاب آخر يجيد العزف على الطبول‬

‫ها هو ذا صديقي (جيه أو إن)‬

‫- الذي يصرخ‬ ‫- تمهل‬

‫مهلًا يا (تشيكو)‬ ‫دعني أحدثك عن مكاني المفضل، موافق؟‬

‫(آدامز فيل)، الإقليم الرابع،‬ ‫كل شيء بأبهى صورة، أتفهمني؟‬

‫أجل‬

‫(مارتن لوثر كينغ)، (بانكهيد)‬

‫وحيث تتمتع الفتيات بسمعة سيئة‬

‫ماذا؟ لا! مهلًا، لا‬

‫ماذا قلت؟ مهلًا، لا"‬

‫تقطن في "إيكو ريدج"، مكان مقرف!‬

‫"ماذا تقول؟ لا، لا، مهلًا"‬

‫- أخبرهم يا "لو".‬ ‫- مهلًا.‬

‫مهلًا. تظنون أننا نلعب لعبة.‬ ‫كفّوا عما تفعلونه.‬

‫توقفوا. أوقفوا العزف.‬

‫- تظنون أنها تمثيلية.‬ ‫- ماذا؟‬

‫في فرقتي فتاة سوداء تعزف على الكمان.‬

‫- مستحيل.‬ ‫- شاهد ما ستفعله.‬

‫أعيدي عزف المقطوعة، شاهدوا ما ستفعله.‬

‫أبرع من "بيتهوفن".‬

‫- "ألف، تاء، لام، ألف، نون، تاء، ألف"‬ ‫- اعزفي نغمة عالية وأخرى منخفضة.‬

‫- أحببت ذلك.‬ ‫- أجل، عزفها مذهل.‬

‫اعزفي بطبقة عالية.‬

‫يا للروعة!‬

‫أعيدي الكرّة فقد كان عزفًا مذهلًا.‬ ‫كرري ما فعلته.‬

‫واعدت فتاة كان صوتها شبيهًا بهذه النغمة.‬

‫لا بد أنها كانت قد نظفت أسنانها للتو‬ ‫قبل أن تقيم علاقة معك.‬

‫لن أرغب في جنس فموي مع فتاة كهذه.‬

‫ألا تبدو كأن ثدييها‬ ‫كانا يتأرجحان في السيارة؟‬

‫لقد باعدت بينهما،‬ ‫وضعت واحدًا هنا والآخر هناك.‬

‫"لقد سئمت من هذا."‬

‫لا بد أنك عندما تخلعين صدريتك‬

‫يتدلى ثدياك على الأرض‬ ‫كمغنيي الراب القدامى.‬

‫كيف حالكم جميعًا؟‬

‫هذا العرض رائع!‬

‫ربما ترغبون في الاستمتاع بوقتكم،‬

‫لأن سياراتكم ستتعرض للسرقة الليلة.‬

‫فنحن في "أتلانتا"، موطن…‬

‫عليكم أن تفتحوا النوافذ‬ ‫وتلغوا أقفال السيارة‬

‫كي تتفادوا كسر النوافذ والأبواب.‬

‫- إنه يوم ميلادي.‬ ‫- ميلاد من؟‬

‫ليس وأنت ترتدين هذا الفستان.‬

‫- بئسًا… أجل، إنه كذلك.‬ ‫- لا بد أنك كنت تحتفلين، تبدين منتشية.‬

‫مهلًا لحظة.‬

‫لقد وقفت فجأة وقالت، "إنه يوم ميلادي."‬

‫فقال صديقها، "لا تنظروا كثيرًا."‬

‫لست منجذبًا إليها يا رجل.‬ ‫حتى إنك ذاتك لست منجذبًا تمامًا إليها.‬

‫أنت يا ذا الياقة المدورة،‬ ‫تبدو ككاهن يا رجل.‬

‫طلب مني ألّا أنظر إليها،‬ ‫لكنها كانت تهمّ بمعانقة "دي سي".‬

‫أنت حبيب مريع.‬

‫لا تقلق. اجلس واسترخ.‬

‫ها أنت ذا تفتعل مشاجرة معي،‬ ‫بينما تغازل هي رجلًا آخر.‬

‫أجل، لا بأس بذلك.‬

‫لديها أقراط في شفتها. بل قرطان.‬

‫لم تغيريهما منذ وضعتهما أول مرة.‬

‫ستخونك بالتأكيد يا رجل. إنه أمر مؤكد.‬

‫أظن أنها على وشك أن تخونك.‬

‫- "أظن أنها على وشك أن تخونك‬ ‫- هناك فطور على قرط شفتها‬

‫- أظن أنها على وشك أن تخونك‬ ‫- هناك فطور على قرط شفتها‬

‫- أظن أنها على وشك أن تخونك‬ ‫- هناك فطور على قرط شفتها‬

‫هل تُوجد فطور على قرط شفتها؟‬

‫لم تغيّره منذ عام 2013‬

‫مارست علاقات مع العديد من الرجال"‬

‫سألتقط معك صورة.‬

‫تظن أنها مغرية. ذات الثديين المترهلين.‬

‫أصف ما أراه وحسب.‬

‫بعيدًا عن المزاح،‬

‫يبدو كأن أحدهم شد ثدييها‬ ‫وعصرهما بقوة ثم أفلتهما فجأة.‬

‫أخبرني يا "فلاي"، كيف تصف "أتلانتا"؟‬

‫إنها "أتلانتا"، ببساطة.‬

‫- مقاطعة "فولتن".‬ ‫- لكننا الآن في "كوليج بارك".‬

‫إن "كوليج بارك" غنية عن التعريف.‬

‫لكن "كوليج بارك" ليست "أتلانتا".‬

‫إنها… "كوليج بارك".‬

‫ولأنني من "أتلانتا"، فقد ارتدت "م، أ، ع".‬

‫- مدارس "أتلانتا" العامة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫من مقاطعة "فولتن"، الجانب الغربي،‬ ‫حيث تتجول الشرطة في الشوارع.‬

‫لا تخبرني بما أعرفه مسبقًا يا رجل.‬

‫كيف تُحسب من مواطني "أتلانتا"؟‬

‫إن وُلدت في "غريدي" أو "كروفورد لونغ"‬

‫أو "جورجيا بابتيست"، هل تفهم ما أعنيه؟‬

‫- أجل.‬ ‫- وهي مستشفيات في "أتلانتا".‬

‫عند مغادرتك للمستشفى،‬ ‫ينبغي أن يكون منزلك في "أتلانتا" أيضًا.‬

‫سأشرح لك بأبسط صيغة ممكنة.‬

‫كل ما يقع داخل الطريق السريع 285…‬

‫هو "أتلانتا".‬

‫- أغلبها.‬ ‫- يُفترض أن يكون كذلك.‬

‫أغلبها.‬

‫انظر إلى كل الحشود فكلهم خارج الطريق 285.‬

‫تبًا لكم جميعًا.‬

‫لقد بذلت الكثير من الجهد.‬

‫لا، فالحال مختلفة هنا في "كوليج بارك".‬

‫- وما هو وجه الاختلاف؟‬ ‫- في "أتلانتا"…‬

‫- يسطون على محتويات سيارتك.‬ ‫- صحيح.‬

‫أما في "كوليج بارك"،‬ ‫فيأخذون السيارة ذاتها.‬

‫يسطون على كل ما يُوجد أمامهم هنا.‬

‫رأيت مرة رجلًا يسرق طعام رجل آخر‬ ‫من قاعة الطعام. إنهم جادون.‬

‫يا للهول! أتعني أنه في "أتلانتا"‬ ‫يمكن أن يُسطى على محتويات سيارتك،‬

‫أما في "كوليج بارك"،‬ ‫فقد يسرقون المحول الحفاز من سيارتك؟‬

‫لا، في "كوليج بارك" قد يقتلعون الإطار،‬

‫أو يسرقون كرسي الأطفال.‬

‫بئسًا.‬

‫اللصوص هنا‬ ‫قد يكسرون زجاج السيارة ويقفلون الباب.‬

‫أيّ نوع من الرجال تكون‬ ‫حين تتجرأ على سرقة ملابس أطفال؟‬

‫"يا صاح، لديّ ملابس لأطفال‬ ‫بعمر سنتين وثلاث سنوات إن كنت تريدها."‬

‫ثمة من يحتاج إليها.‬

‫هذا صحيح.‬

‫كسر لصوص زجاج نافذة سيارة أحد أصدقائي.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- وسرقوا مقعد الأطفال منها.‬

‫غطى النافذة بغطاء بلاستيكي مؤقت.‬

‫وأظن أن ذات اللصوص أتوا‬ ‫ومزقوا غطاء النافذة البلاستيكي مرة أخرى.‬

‫لا بدّ أنه أساء إليهم بطريقة ما،‬ ‫فهم ليسوا على وفاق.‬

‫ولم يسمحوا له بإغلاق نافذته بغطاء.‬

‫انظروا إلى هذا الجمهور الرائع.‬

‫نحن هنا في "أتلانتا" مع حشود جميلة‬ ‫من ذوي البشرة السوداء.‬

‫كأننا في حفل التخرج.‬

‫الجمهور في غاية الحماس،‬ ‫انظروا إلى هؤلاء السود، من لديه حشيش؟‬

‫بئسًا، ما الذي يحدث؟‬

‫لقد فقدت تركيزي.‬

‫سأقلع عن تدخين الحشيش،‬ ‫إذ أخذت فاعليته تزداد.‬

‫لم قد تقول ذلك؟‬

‫لم قد تقول إن الحشيش‬ ‫أخذ يزداد فاعلية يا "كارلوس"؟‬

‫لأنه أصبح فعالًا أكثر من ذي قبل.‬

‫يضيفون إليه الفنترمين والفينفلورامين.‬

‫في أحد الأيام، كنت منتشيًا‬

‫إلى حدّ أنني طلبت وسادة خاصة بالحوامل.‬

‫- أتقصد تلك التي تضعها بين قدميك؟‬ ‫- يا رجل…‬

‫ليست تلك بالفكرة السيئة.‬

‫عندما آخذ قيلولة في منزلي،‬ ‫أشبه امرأة حبلى في شهرها العاشر.‬

‫وقد اعتدت على وضعية النوم هذه‬ ‫إذ إنها تسمح لي بإراحة أعضائي جانبًا.‬

‫إنه لأمر مريح.‬

‫لا مشكلة لديّ مع تدخين الحشيش،‬ ‫لكني أعاني عند مزجه مع الطعام.‬

‫لا يمكنني تناول الممنوعات المأكولة‬ ‫وسأشرح السبب.‬

‫جعلني "كارلوس" أتذوق نوعًا منها‬

‫دفعني لتدخين الممنوعات العادية‬ ‫لثلاثة أعوام.‬

‫إذ دخلت إلى الحمام ونظرت إلى المرآة‬ ‫فرأيت أن رموشي بدأت تتساقط على خديّ.‬

‫ذُعرت حينها وظننت أنني جُننت.‬

‫بئسًا. لن أتعاطى الممنوعات المأكولة ثانيةً.‬

‫اعتدت تعاطي الحبوب. عشت في حي قاس.‬

‫حي "مارتن لوثر كينغ"، فكفاك مزايدة.‬

‫كنت أستقلّ محطة قطار "هاميلتون إي هولمز".‬

‫ما كان "مارتن لوثر كينغ"‬ ‫ليوافق على تعاطيك للممنوعات.‬

‫المسافة من "فايف بوينتس" إلى هنا‬ ‫تستغرق وقتًا طويلًا.‬

‫إنها ساعة ونصف، لذا أُضطر إلى تعاطي شيء ما.‬

‫أرأيت؟ لم تفهم ما عنيته حتى.‬

‫فقط سكان "أتلانتا" الأصليون‬ ‫يتحدثون بخمسة مواضيع مختلفة‬

‫لا تتعلق بالموضوع الأساسي،‬

‫ويعني ذلك أنهم صادقون تمامًا‬ ‫فيما يخص الموضوع التالي.‬

‫ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫"مارتن لوثر كينغ". منزل جدتي‬ ‫أرجواني اللون. ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫سقطت عن دراجتي عندما كنت في السابعة.‬

‫تورطت في شجار مع "ليل تي تي".‬ ‫ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫أصدقك القول.‬

‫أنت محق.‬

‫لم يعطني أحد الحشيش يا صاح.‬

‫طلبت منهم أن يعطوني قطعة من الحشيش.‬

‫لن يقدّم إليك البيض شيئًا.‬

‫إنهم خائفون، إذ يخشون أن يُزج بهم في السجن.‬

85 South: Ghetto Legends subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left