National Gepographic: Relentless Enemies

National Gepographic: Relentless Enemies

Download Arabic Subtitle

Release info

Algady National Geographic Relentless Enemies BluRay 1080p x264-HDL-Ara
A Commentary by algady

Tags

BluRay
x264
1080
HD
Published on: 2010-02-25
Downloads: 39
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

.هناك ضواري..... وهناك فرائس

ومن ثَم..... هناك أعداء

"أعْداءٌ دُونَ هَوَادة"

منذ أقدم العصور كانت إفريقيا المكان

حيث كانت الضواري الضخمة تحكم الغابات المغمورة ومستنقعات ما قبل التاريخ

لقد كان وقتاً عصيباً، عندما كان كابوس الضواري

تتسلل في الأرض ولا شيء آمن

حسناً...تلك الكوابيس قد عادت

هناك قطيع غير عادي من الأسود تطوف بهذه المستنقعات

أسود تعيش في المياه وتصطاد قطيع واحد من الجاموس

التطور يفضل المفترسات التي تستطيع اصطياد عدد من الفرائس

لكن هذه الأسود تتحدى هذا التوجه كونها متخصصة

كمفترسة عنيدة لنوع واحد من الفرائس

السماء المتفجرة ترمي النار منها

إنها مقدمة تمهد للمعركة المقبلة

عندما يتواجه خصمان لدودان

فإن الصراع سيكون حربا بين الإرادات

النتيجة ستتعلق بالتوازن

هناك جزيرة في إفريقيا

هي المكان الذي يوجد فيه أشباح أكثر من 1000 من الجواميس

تُجرف ضمن نطاق مجموعة الأسود المستوطنة

،مجموعة أسود (تسارو) صيادو جاموس

.تتألف من تسعة لبؤات غاية في الضخامة

،أعناق سميكة و صدور قوية تميزهم

هذه المميزات تساعدهم جيداً في هذا الصيد الفريد من نوعه

"من بينهم الأنثى "فضية العين

ربما أصيبت بالعمى في القتال مع الجاموس

أنها تحمل ندوب المعارك وهي تقود العديد من عمليات الصيد

"أقوى المجموعة هي الأنثى ذات "الأُذن المائلة

والتوائم

لبؤتان متماثلتان في كثير من الأحيان تلد جراؤها في نفس الوقت

ودائماً تصطادان معاً

وهناك أيضاً الأنثى الكبيرة والأكبر سناً صيادة بارعة

ولكن فيها شيء مختلف

إنها تجلس على الجانب، تراقب المجموعة دائما على بعد

"ثور الجاموس "ذو القرن المائل هو مستكشف القطيع

وقد قاد القطيع قرب منطقة أسود (تسارو) لسنوات

إنه أحد الناجين، وهو يستشعر الخطر القادم

هناك لحظة سحرية في أي عملية صيد، في كل مرة

فقط أول لحظة

توقيت في مكان ما بين اقتراب المطاردة لكل أسد على حده

.والاستعداد للتنسيق بين المجموعة ككل

في تلك اللحظة أُتخذ القرار

."سوف نهجم، وسوف نهجم مع بعض"

لا يوجد صراع مثل الصراع من أجل البقاء

،ومن أجل بقاء نسلك

ولكن هذه الأسود سوف لن ترضى بالفشل

.مطاردة الجاموس لا تزرع الخوف في قلوبهم

،تدفعهم إلى لعبة مميتة من الهجوم والهجوم المضاد

الانقضاض والمراوغة..... صراع مرير

هذا الصيد لن ينتهي سريعاً

،لقد تم تذوق الدم

...ومثل خيط خفي، سوف يقودهم مجدداً

،إلى العجل المصاب مرة بعد مرة

.يوماً تلو الآخر وهكذا

بالنسبة لهذه الجزيرة المحاطة بشبكة "كثيفة من مستنقعات نبات "البردي

.ومياه عميقة إلى الجنوب والغرب

...الجواميس عاجزة عن عبور

.النهر السريع والمليء بالتماسيح

...وإلى الشمال، هناك قنوات عميقة حفرتها أفراس النهر

مما جعل السباحة إلى الأمان في ذلك الاتجاه صعبة على قطيع الجاموس

.لا يوجد مَهْرَب لهذه الجواميس

عندما تخوض الجواميس في متاهات القنوات المحيطة بالجزيرة

،فإنها تصاب بالارتباك والحيرة

.وتضطر في نهاية المطاف للعودة إلى الأسود المتربصة

...لذا، فإن ما يبدو لنا كأنه جنة مائية

هو في الحقيقة سجن مميت للجواميس

...متقلصة أثناء الفيضانات الموسمية

،قبل الجفاف لتصبح سهلاً قاحلاً

،حيث يحكم محاربان عظيمان

.(ذكور مجموعة (تسارو

.وهي تسيطر على كل هذه الجزيرة، وخاصة الجواميس

.هم ولبؤات (تسارو) نادراً ما يغيبون عن أنظارهم

.هناك إضافة جديدة مميزة في المجموعة

...النمو في مقابل هذه الجواميس، يحتاج لأن تكون فطناً

.(وعلى خُطىً واثقة لتكون أسداً في مجموعة (تسارو

.متخصصو صيد الجواميس

...لأن الأُسود تصطاد متعاونةً

فإنه لابد أن يتعلم كيف يكون فرداً في المجموعة

.والانصياع للقوانين القاسية التي تحكمها

لديه أمل مادام في ظل حراسة أمه الدائمة

.للتذكير بشخصية كل فرد من أفراد المجموعة

.الأنثى الوحيدة هي أول دروسه

دفاع الأم المتفجر يزيد التوتر في المجموعة

ويطلق العنان لمزيد من العزلة والتشاؤم للأنثى (اللبؤة) الأكبر سناً

كأسد في مجموعة (تسارو)، فإن عالمه الآن هو عالم الجواميس

...ببطء، صوت تصادم القرون وخُوار الجواميس

سوف تصبح أمراً عادياً بالنسبة له

.كصوت المياه المتدفقة على الرمال

...كل يوم يقترب من الوقت

عندما سيكون على استعداد ليدفع نفسه وسط القطيع

ولا يتورع عن رمي نفسه، تماماً كما تفعل أمه

في مواجهة رعب جدار القرون

على الجواميس السير على حافة المخاطر للتمكن من النجاة

إيجاد الطعام والماء في أثناء تفادي المخاطر طوال الوقت

الذي سيترك عظامهم مبعثرة في مذلة الموت

الجواميس تعبُر راجعةً عبر منطقة أم الشبل

.لقد توقعت طريق عودة القطيع بشكل مثالي

.هذا الأسلوب هو تجفيل القطيع والبحث عن الضعفاء

هذه المرة هي لوحدها

لكنها تعرف هدايا فصل الصيف

.العجول المولودة حديثاً

حواس الجاموس كل من البصر والشم متطورة بشكل جيد جداً

.حاسة سمعهم ممتازة

،هذه حيوانات قوية ومتأهبة

.لكن حاسة سادسة تدب في داخلها الآن

إنها تعرف بأن هناك أسداً قريباً

.وهي تعرف أنه قادم من أجل عجلها

.جميع السنوريات لديها خوف غريزي من الماء

لكن عندما تقود الأم عجلها ذو اليوم واحد من العمر خلال المستنقع

.فإن لبؤة (تسارو) لا تتردد في اللحاق

...هناك عزم من حديد

.في الأنثى مع الجوع والشبل لتغذيه

.إنها مفاضلة في إفريقيا يجب أن تتم من وقت لآخر

تحت تربص الأسود المحتوم

.جهد يبذل من أجل البقاء

...لذا فكل ظهور ثمين للحياة

،في هذه اللعبة بين الحياة والموت يكون انتصاراً ضد المتربصين

.حيث تُستكشف الأدغال بحثاً عن أية فرصة

كل أول خطوة صغيرة تدعم القطيع بصمت في مواجهة التدهور

تحت هوادة الحملة التي يواجهها

...كل ترنح أثناء ساعة الألم لتحقيق التوازن

.هي بمثابة صرخة احتفال في مواجهة المحتوم

وكل ولادة ناجحة هي بمثابة عهد صغير لضمان استمرار النظام

إن تزامن الولادات يغمر أسود (تسارو) في فيضان من العجول

وذلك يفوق قدرتها على قتل جميع العجول الصغيرة

،لكنها تقتصر على ما تستطيع أكله في كل يوم

.عجل واحد في كل مرة

،على الرغم من أن العديد من العجول قد قتلت

.فإن غالبية العجول تنجو

...(حين يبدأ الجاموس بالتحرك فإن أسود (تسارو

.ينشط شعورها بالجوع

،مستقبلاً ستتحرك سريعا لعبة الحياة والموت

...لأنها يجب أن تعلم بأن صيد جاموس بالغ

...بمجرد المخالب والأسنان

.هو أخطر لعبة من بين الكل

...على جزيرة "أوكافانجو" الفريدة هذه

مع قطيع واحد من الجاموس وثلاثة ...مجموعات من الأسود

.من المتوقع أن تمتلئ الليالي بصوت البقر المروَّع

لكن وبشكل غريب، هذه الأسود نادراً ما تصطاد تحت جنح الظلام

لذا ففي الليل فرصة لأن يتسلل القطيع إلى الجانب الآخر من الجزيرة

.أو حتى عبور النهر، إذا كان بمقدورهم

...يقظة الأسود أبقت القطيع محتجز

.ضمن منطقة (تسارو) لأسابيع

،بينما كانت هناك وليمة في هذا الجانب

.كانت هناك مجاعة على الجانب الآخر

.(الأسود إلى الشمال هي مجموعة (سكيمر

،بقيت دون طعام لوقت طويل

.والآن جوعهم قادهم عبر المياه

...(لا مقارنة بينهم وبين حجم لبؤات (تسارو

.لكن لديه مهارات أخرى

الآن على مجموعة أسود (سكيمر) أن تخاطر بالقيام بغارة مفاجئة

فقط أربعة إناث بالغة صغيرة الحجم مع 10 أشبال جائعة وعديمة الفعالية

.عليهم القيام بهذا خلسة

.إنها مخاطرة كبيرة

،إذا أرعبوا القطيع قبل الوقت المناسب

فإن لبؤات (تسارو) حتماً ستسمع المطاردة وسوف تقوم بردة فعل

هجوم عنيف للغاية، ويمكن أن تداس الأشبال تحت الأقدام من الذعر

.عندما ترى لبؤة واحدة هدفها فإن المخاطرة تزداد

.الخيار الوحيد هو القيام بهجوم مباشر

.إنه تقريباً انتحار

بشكل لا يصدق، قامت بصيد بقرة جاموس بالغ بدون أية مساعدة

.وأغرقت أنف الجاموس تحت الماء

.يأسهم يحجبهم عن أي متطفلين

وليمة سريعة هي كل ما يمكنهم المخاطرة من أجله الآن

.إلى الجنوب، لبؤات (تسارو) الضخمة مستعدة وتنتظر

،من خلال حنكتهم وتمرسهم الجيد في رعي القطيع

.إنهم في البداية يفزعونهم بمطاردة وزئير غريبين

،الهدف ليس الهجوم

.بل دفع القطيع نحو المياه

فقد عندها يمكنهم التقاط العجول التي تناضل

.لأنها تتعثر في المياه العميقة

إنها "العين الفضية" التي بدأت بالهجوم

تسحب الفريسة تحت الماء لتحقيق إصابة فتاكة

.قبل أن تتمكن الأم من الثأر وإنقاذ عجلها

.عندها يتحول الصيد إلى المرحلة الثانية

الآن، مثل كلاب الماشية تقوم الأسود برعي القطيع سوياً

.ملاحقة بلا هوادة

.إنها تشبه عيادة تشخيص تبحث عن الضعفاء

المطاردة خلال مياه الفيضان تستمر لسبع ساعات في كل مرة

،الأنثى الوحيد بقيت في الخلف لوهلة

لكن الشبل حريص على الانضمام لهم رغم خوفه الغريزي من الماء

...(المـــاء هو العنصر الذي على أسود (تسارو

أن تقهرها مبكراً لتصبح على ما هي عليه ضواري مستنقعات حقيقية

.وبعد ذلك، يبدأ الهجوم

.كل هجوم يضعف الروح المعنوية للمجموعة

.هذا هو الصيد الذي ولدوا لأجله

،وهنا تتدفق الدماء

.يتدفق "الأدرنالين" عبر عضلاتهم، وينبض في رؤوسهم

تعلق العجول بين الأمهات القلقة و الثيران المدافعة

وهذا ما تنتظره الأسود، الأخطاء

وذلك مع مرور الوقت ومع الضغط المستمر لا بد أن يحدث

.هذا ما ينتظره الأسياد

.كل عملية صيد رُصدت بلهفة من بعيد

مستعد لإضافة المزيد من ندوب المعارك إلى سيرته الخاصة إذا تطلب الأمر ذلك

.إنه هنا للمطالبة بمكانته

.اللبؤات مضطرة لقبول هذا التصرف الجشع

إنها التضحية التي تقدمها اللبؤات مقابل الحماية .التي تقدمها الذكور للمجموعة

...مدركةً أن الجواميس على وشك الهرب عبر النهر

.اللبؤات تواصل الصيد

National Gepographic: Relentless Enemies subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left