The first 200 lines.
"في حين أن هذه القصة مستوحاة من أشخاص وأحداث حقيقيين،
بعض الشخصيات والتفاصيل والأحداث والأماكن والحوارات
خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."
"في الحلقات السابقة"
- من قتله؟ - "جو كولومبو".
ويبقى السؤال، ماذا سنفعل حيال ذلك؟
إن واصلت رفض عقد صفقة معهم، فسيظلون يضايقوننا.
هل تريدني أن أعقد صفقة معهم بعد كل ما مررنا به؟
هذه حال العالم يا "بامب".
مشروع كبير في "هارلم" يشبه "فيغاس"؟ لا أحد يبنيه وحده.
ماذا تريد يا "جو" حتى تبتعد عن طريقي ليتسنى لي بناء مشروعي؟
قلت لك. أريد المشاركة فيه.
وأنا أقول لك، هذا لن يحدث.
انضممت إلى حزب النمور السود.
"إيليس"، لا أريد أن تأتي للقائي بعد الآن.
أحترم انضمامك إلى حزب النمور السود.
حان الوقت لتمضي قُدمًا في حياتك.
- أنت جزء من حياتي. - بل أنا جزء من هذا السجن.
لا تعودي.
علينا فعل شيء يجعل الناس يلاحظون.
ولكن تفجيرهم سيعطيهم عذرًا للاعتداء علينا.
لا يحتاجون إلى عذر.
إنهم يسجنوننا بلا سبب.
هل تؤيدين فكرته؟
العنف لغة الخنازير الوحيدة.
لم أتحدث إلى "جو كولومبو" منذ آخر مرة تحدثنا فيها.
ستتحدث إليه قريبًا. سيرسلك لمطاردة بعض سائقيّ من النقابة.
هل تريدين مني أن أحمي سائقيك؟
"ستيلا جيغانتي".
ماذا عنها؟
إنها تتلاعب بك.
إنها تساعد "بامبي جونسون" على خداعك.
تهانينا، سيُضاف اسمك إلى الموظفين.
أنت تعمل لصالحي الآن.
انتبه إلى يسارك!
أظن أن حظك قد نفد.
لدينا مشكلة كبيرة.
ما هي؟ ماذا حدث؟
تبًا!
المشكلة تخصّ "تشانس".
هل هذه أقوى ضرباتك أيها الريفي؟
إنني أدّخر أقواها إلى أن يأمر "كولومبو" بالقضاء عليك.
أنت خانع للبيض كما كان "ستيبين فيتشيت".
- تبًا لك أيها الزنجي. - أنت نكرة.
أنت مجرد زنجي عبد لدى الآخرين.
وماذا تظن نفسك؟
"بامبي" لا يختلف عن الرؤساء الإيطاليين.
تبًا. أنت أغبى مما تبدو.
لا تظن أنني نسيت كيف عاملتني من قبل.
من الذي يعاني الآن؟
هذا يكفي يا "فرانك".
أحتاج إلى هذا الرجل حيًا.
- أيها الوغد. - ما رأيك أن أقضي على هذا الزنجي الآن؟
- لا يا "فرانك". - رصاصة رحمة.
اخفض مسدسك يا "فرانك"!
عجبًا.
أنت شجاع جدًا.
لنر إن كان رئيسك يقدّر حياتك أكثر مما تقدّرها أنت.
تبًا.
أخبر "بامبي" بأن لديه 24 ساعة ليعطيني ما أريد.
ربما من الأفضل أن تقتلني الآن.
لن يدفع "بامبي" لك أبدًا.
حسنًا، سنرى.
هاك، احتفظ بهذا.
فعليه دمك أصلًا.
"بامبي".
هل من أخبار؟
نعم. لدينا زائر.
مرحبًا.
ماذا تريد؟
أحمل رسالة تخصّ رجُلك "تشانس".
ما زال حيًا. حتى الآن.
ولكن إن أردت استعادته، فعليك أن تدفع لـ"جو كولومبو" كل ما تجنيه.
ماذا إن اكتفينا بقتل المرسال؟
لا. إن أصابني أي مكروه، فسيصبح رجُلك "تشانس" في عداد الموتى.
وأظن أنك تحبه أكثر بكثير مما تكرهني.
أطلق النار على رأسه.
لماذا تبتسم؟
- مهلًا الآن. - افعل ذلك!
- "بامبي"، ماذا تفعل؟ - هيا.
افعلها.
سيقتلون "تشانس".
أعرف ما الذي أفعله! اقتله فحسب!
لا بد من وجود طريقة أخرى يا "بامب". دعنا نفكر.
فجّر رأسه وخلّصنا منه!
- اقتله وإلا قتلته! - سيقتلون "تشانس"!
تبًا!
ما الخطب؟
- ما هذا؟ ماذا يجري؟ - تبًا.
تبًا!
تحدّث إليّ. أنا هنا يا "بامبي".
"جوني"، ارفع السماعة واتصل بالإسعاف.
"بامبي"، هل أنت بخير؟
تحدّث إليّ يا "بامبي".
"غرفة الانتظار للملونين"
"(هارلم)"
"متجر لكتب تاريخ العالم عن الأفارقة وغير البيض"
"جادة (مالكوم إكس)"
"(لينوكس)"
"سوف ننتصر"
"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"
"نطالب بحقوق متساوية الآن!"
"إلسوورث"؟
- "إلسوورث". - "تشانس"!
اهدأ يا حبيبي. اهدأ.
اهدأ.
- أين نحن؟ - نحن في المستشفى.
سيد "جونسون"، أُصبت بنوبة قلبية بسيطة.
- من حُسن الحظ أن الاحتشاء كان… - يجب أن أخرج من هنا.
لن أسمح لك بهذا يا سيد "جونسون".
- عزيزي، أرجوك. - يجب أن…
- يجب أن أذهب. - أرجوك.
يجب أن ترتاح.
- يجب أن أخرج حالًا! - اهدأ يا عزيزي.
- أرجوك، ابق هادئًا. - انظر إليّ. "إلسوورث".
- يجب أن أعطيه مهدئًا. - انظر إليّ. أرجوك.
- أيتها الممرضة، أعطيني فينوباربيتال. - أرجوك.
- يا للهول. حبيبي، أرجوك… - ابتعدا عني!
- فلنحافظ على ثباته. - لا…
اضغط على يدي.
أجل، أحسنت.
يا للهول.
يا للهول.
أحبك.
يجب أن نركّز على تأسيس مبادرة مجتمعية
لا على أفعال عنيفة ستتسبب في مقتلنا جميعًا.
- يجب أن نتخذ موقفًا. - أقترح أن نستهدف القسم.
فلنهاجم الخنازير هجومًا يدمّرهم.
من المفترض أن نروّج الدفاع عن النفس لا أن نفتل الأنفس.
أتفق معك. إذ إن بدأنا بقتل رجال شرطة، فسنجد أنفسنا في ورطة حقيقية.
- حسنًا. - فلنتحدث عما يحمل رمزًا.
- تصريح بالمقاومة. - أنا أؤيد أي فعل يحمل رمزًا،
ولكن "صادق" يصنع قنبلة.
فلنفجّر قسم الشرطة المغلق في الشارع الـ135. إنه فارغ.
هذا خطر جدًا.
ماذا عن سيارة شرطة؟
سيارة مركونة ولا أحد قربها.
تخيّلوا الرعب الذي سيعلو وجوه رجال الشرطة حين يأتون ويرون سيارتهم تحترق كليًا.
إنها جاهزة.
وأنا أؤيد خطة "جمال".
كل السود في "هارلم" يخافون حين تمرّ بجانبهم سيارات شرطة، صحيح؟
إذًا فلنُفرحهم ونفجّر لهم إحداها.
وماذا سنفعل إن وجدنا عجوزة ما تمشي هناك؟
سنخبر أهل الحي بذلك لنحرص على عدم وقوع خسائر جانبية.
تدركون معنى الخطوة التي ستتخذونها، صحيح؟
إننا نتجاوز الحدود.
في رأيي، كان يجب أن نتجاوز الحدود قبل وقت طويل.
أفق أيها الوغد.
يبدو أن رئيسك لا يبالي بك بالمرة.
ما يعني أنني ما عدت أحتاج إليك.
أنت تعرف "بامبي" جيدًا، أليس كذلك يا "كولومبو"؟
إن قتلتني، فأنت في عداد الموتى.
تبًا. نسينا أن نخبره.
- إنه لا يعرف. - إنه لا يعرف.
- هيا، أخبره. - أجل، أحمل لك خبرًا.
"بامبي"، إنه في المستشفى.
قالوا إنها نوبة قلبية أو ما شابه.
نعم.
لا يعرفون إن كان سيعيش أم يموت.
لذا لست قلقًا جدًا مما سيفعله "بامبي".
مهلًا.
إن مات "بامبي"، فستحتاج إليّ.
لماذا؟
أعرف مكان كل شيء.
أعرف أين يحتفظ بماله وأعرف مكان المخابئ تحت الأرضية.
أنا خليفته إن تنحّى،
لذا إن مات "بامبي"،
فستحتاج إليّ.
ولكن إن لم يمت، فلن يرتاح حتى تموت أنت.
هذا هراء.
نعم، قد يكون كذلك.
لا أعرف ماذا أفعل.
لعله ليس مخلصًا كما ظننا.
حسنًا أيها الجندي.
كسبت لنفسك بعض الوقت.
من الطارق؟
مرحبًا يا "ستيلا".
لم أرك منذ وقت طويل.
ما بك؟ شحب وجهك كأنك رأيت شبحًا.
ألن تسمحي لي بالدخول؟
منزلك جميل.
شكرًا.
أليس لديك ما يسكر أكثر من الشاي؟
الوقت مبكر. هل أنت مستعدة لشرب المُسكرات؟
إن كان لديك ويسكي بوربون، فأود كأسًا منه.
ليس لديّ منه.
ماذا تفعلين هنا يا "أولمبيا"؟
أتيت لرؤية ابنة زوجي.
اشتقت إليك.
تعرفين أن أبي لا يريدك هنا في "هارلم".
والدك لم يعُد هنا.
هذا لا يغيّر شيئًا.
أما عندي، فإنه يغيّر.
لأنني قررت استعادة كل ما سرقته مني.
ما الذي تتحدثين عنه؟
أتحدث عن حياتي.
وعن زوجي
وأصدقائي ومنزلي.
كل ما أعتز به قد ضاع الآن بسببك.
حاولت أن تتسببي في قتلي.
No comments yet. Be the first to leave one.