Godfather of Harlem

Godfather of Harlem

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Godfather of Harlem S04E06 The Visit 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX ar srt
A Commentary by POWER
𝐀𝐌𝐙𝐍 & 𝐃𝐒𝐍𝐏 Thx (RaYY00aN) | 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-10
Downloads: 221
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في حين أن هذه القصة مستوحاة ‫من أشخاص وأحداث حقيقيين،

‫بعض الشخصيات والتفاصيل ‫والأحداث والأماكن والحوارات

‫خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."

‫"في الحلقات السابقة"

‫- من قتله؟ ‫- "جو كولومبو".

‫ويبقى السؤال، ماذا سنفعل حيال ذلك؟

‫إن واصلت رفض عقد صفقة معهم، ‫فسيظلون يضايقوننا.

‫هل تريدني أن أعقد صفقة معهم ‫بعد كل ما مررنا به؟

‫هذه حال العالم يا "بامب".

‫مشروع كبير في "هارلم" يشبه "فيغاس"؟ ‫لا أحد يبنيه وحده.

‫ماذا تريد يا "جو" ‫حتى تبتعد عن طريقي ليتسنى لي بناء مشروعي؟

‫قلت لك. أريد المشاركة فيه.

‫وأنا أقول لك، هذا لن يحدث.

‫انضممت إلى حزب النمور السود.

‫"إيليس"، لا أريد أن تأتي للقائي بعد الآن.

‫أحترم انضمامك إلى حزب النمور السود.

‫حان الوقت لتمضي قُدمًا في حياتك.

‫- أنت جزء من حياتي. ‫- بل أنا جزء من هذا السجن.

‫لا تعودي.

‫علينا فعل شيء يجعل الناس يلاحظون.

‫ولكن تفجيرهم سيعطيهم عذرًا للاعتداء علينا.

‫لا يحتاجون إلى عذر.

‫إنهم يسجنوننا بلا سبب.

‫هل تؤيدين فكرته؟

‫العنف لغة الخنازير الوحيدة.

‫لم أتحدث إلى "جو كولومبو" ‫منذ آخر مرة تحدثنا فيها.

‫ستتحدث إليه قريبًا. ‫سيرسلك لمطاردة بعض سائقيّ من النقابة.

‫هل تريدين مني أن أحمي سائقيك؟

‫"ستيلا جيغانتي".

‫ماذا عنها؟

‫إنها تتلاعب بك.

‫إنها تساعد "بامبي جونسون" على خداعك.

‫تهانينا، سيُضاف اسمك إلى الموظفين.

‫أنت تعمل لصالحي الآن.

‫انتبه إلى يسارك!

‫أظن أن حظك قد نفد.

‫لدينا مشكلة كبيرة.

‫ما هي؟ ماذا حدث؟

‫تبًا!

‫المشكلة تخصّ "تشانس".

‫هل هذه أقوى ضرباتك أيها الريفي؟

‫إنني أدّخر أقواها ‫إلى أن يأمر "كولومبو" بالقضاء عليك.

‫أنت خانع للبيض كما كان "ستيبين فيتشيت".

‫- تبًا لك أيها الزنجي. ‫- أنت نكرة.

‫أنت مجرد زنجي عبد لدى الآخرين.

‫وماذا تظن نفسك؟

‫"بامبي" لا يختلف عن الرؤساء الإيطاليين.

‫تبًا. أنت أغبى مما تبدو.

‫لا تظن أنني نسيت كيف عاملتني من قبل.

‫من الذي يعاني الآن؟

‫هذا يكفي يا "فرانك".

‫أحتاج إلى هذا الرجل حيًا.

‫- أيها الوغد. ‫- ما رأيك أن أقضي على هذا الزنجي الآن؟

‫- لا يا "فرانك". ‫- رصاصة رحمة.

‫اخفض مسدسك يا "فرانك"!

‫عجبًا.

‫أنت شجاع جدًا.

‫لنر إن كان رئيسك ‫يقدّر حياتك أكثر مما تقدّرها أنت.

‫تبًا.

‫أخبر "بامبي" ‫بأن لديه 24 ساعة ليعطيني ما أريد.

‫ربما من الأفضل أن تقتلني الآن.

‫لن يدفع "بامبي" لك أبدًا.

‫حسنًا، سنرى.

‫هاك، احتفظ بهذا.

‫فعليه دمك أصلًا.

‫"بامبي".

‫هل من أخبار؟

‫نعم. لدينا زائر.

‫مرحبًا.

‫ماذا تريد؟

‫أحمل رسالة تخصّ رجُلك "تشانس".

‫ما زال حيًا. حتى الآن.

‫ولكن إن أردت استعادته، ‫فعليك أن تدفع لـ"جو كولومبو" كل ما تجنيه.

‫ماذا إن اكتفينا بقتل المرسال؟

‫لا. إن أصابني أي مكروه، ‫فسيصبح رجُلك "تشانس" في عداد الموتى.

‫وأظن أنك تحبه أكثر بكثير مما تكرهني.

‫أطلق النار على رأسه.

‫لماذا تبتسم؟

‫- مهلًا الآن. ‫- افعل ذلك!

‫- "بامبي"، ماذا تفعل؟ ‫- هيا.

‫افعلها.

‫سيقتلون "تشانس".

‫أعرف ما الذي أفعله! اقتله فحسب!

‫لا بد من وجود طريقة أخرى يا "بامب". ‫دعنا نفكر.

‫فجّر رأسه وخلّصنا منه!

‫- اقتله وإلا قتلته! ‫- سيقتلون "تشانس"!

‫تبًا!

‫ما الخطب؟

‫- ما هذا؟ ماذا يجري؟ ‫- تبًا.

‫تبًا!

‫تحدّث إليّ. أنا هنا يا "بامبي".

‫"جوني"، ارفع السماعة واتصل بالإسعاف.

‫"بامبي"، هل أنت بخير؟

‫تحدّث إليّ يا "بامبي".

‫"غرفة الانتظار للملونين"

‫"(هارلم)"

‫"متجر لكتب تاريخ العالم ‫عن الأفارقة وغير البيض"

‫"جادة (مالكوم إكس)"

‫"(لينوكس)"

‫"سوف ننتصر"

‫"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"

‫"نطالب بحقوق متساوية الآن!"

‫"إلسوورث"؟

‫- "إلسوورث". ‫- "تشانس"!

‫اهدأ يا حبيبي. اهدأ.

‫اهدأ.

‫- أين نحن؟ ‫- نحن في المستشفى.

‫سيد "جونسون"، أُصبت بنوبة قلبية بسيطة.

‫- من حُسن الحظ أن الاحتشاء كان… ‫- يجب أن أخرج من هنا.

‫لن أسمح لك بهذا يا سيد "جونسون".

‫- عزيزي، أرجوك. ‫- يجب أن…

‫- يجب أن أذهب. ‫- أرجوك.

‫يجب أن ترتاح.

‫- يجب أن أخرج حالًا! ‫- اهدأ يا عزيزي.

‫- أرجوك، ابق هادئًا. ‫- انظر إليّ. "إلسوورث".

‫- يجب أن أعطيه مهدئًا. ‫- انظر إليّ. أرجوك.

‫- أيتها الممرضة، أعطيني فينوباربيتال. ‫- أرجوك.

‫- يا للهول. حبيبي، أرجوك… ‫- ابتعدا عني!

‫- فلنحافظ على ثباته. ‫- لا…

‫اضغط على يدي.

‫أجل، أحسنت.

‫يا للهول.

‫يا للهول.

‫أحبك.

‫يجب أن نركّز على تأسيس مبادرة مجتمعية

‫لا على أفعال عنيفة ستتسبب في مقتلنا جميعًا.

‫- يجب أن نتخذ موقفًا. ‫- أقترح أن نستهدف القسم.

‫فلنهاجم الخنازير هجومًا يدمّرهم.

‫من المفترض أن نروّج الدفاع عن النفس ‫لا أن نفتل الأنفس.

‫أتفق معك. إذ إن بدأنا بقتل رجال شرطة، ‫فسنجد أنفسنا في ورطة حقيقية.

‫- حسنًا. ‫- فلنتحدث عما يحمل رمزًا.

‫- تصريح بالمقاومة. ‫- أنا أؤيد أي فعل يحمل رمزًا،

‫ولكن "صادق" يصنع قنبلة.

‫فلنفجّر قسم الشرطة المغلق في الشارع الـ135. ‫إنه فارغ.

‫هذا خطر جدًا.

‫ماذا عن سيارة شرطة؟

‫سيارة مركونة ولا أحد قربها.

‫تخيّلوا الرعب الذي سيعلو وجوه رجال الشرطة ‫حين يأتون ويرون سيارتهم تحترق كليًا.

‫إنها جاهزة.

‫وأنا أؤيد خطة "جمال".

‫كل السود في "هارلم" يخافون ‫حين تمرّ بجانبهم سيارات شرطة، صحيح؟

‫إذًا فلنُفرحهم ونفجّر لهم إحداها.

‫وماذا سنفعل إن وجدنا عجوزة ما تمشي هناك؟

‫سنخبر أهل الحي بذلك ‫لنحرص على عدم وقوع خسائر جانبية.

‫تدركون معنى الخطوة التي ستتخذونها، صحيح؟

‫إننا نتجاوز الحدود.

‫في رأيي، ‫كان يجب أن نتجاوز الحدود قبل وقت طويل.

‫أفق أيها الوغد.

‫يبدو أن رئيسك لا يبالي بك بالمرة.

‫ما يعني أنني ما عدت أحتاج إليك.

‫أنت تعرف "بامبي" جيدًا، ‫أليس كذلك يا "كولومبو"؟

‫إن قتلتني، فأنت في عداد الموتى.

‫تبًا. نسينا أن نخبره.

‫- إنه لا يعرف. ‫- إنه لا يعرف.

‫- هيا، أخبره. ‫- أجل، أحمل لك خبرًا.

‫"بامبي"، إنه في المستشفى.

‫قالوا إنها نوبة قلبية أو ما شابه.

‫نعم.

‫لا يعرفون إن كان سيعيش أم يموت.

‫لذا لست قلقًا جدًا مما سيفعله "بامبي".

‫مهلًا.

‫إن مات "بامبي"، فستحتاج إليّ.

‫لماذا؟

‫أعرف مكان كل شيء.

‫أعرف أين يحتفظ بماله ‫وأعرف مكان المخابئ تحت الأرضية.

‫أنا خليفته إن تنحّى،

‫لذا إن مات "بامبي"،

‫فستحتاج إليّ.

‫ولكن إن لم يمت، فلن يرتاح حتى تموت أنت.

‫هذا هراء.

‫نعم، قد يكون كذلك.

‫لا أعرف ماذا أفعل.

‫لعله ليس مخلصًا كما ظننا.

‫حسنًا أيها الجندي.

‫كسبت لنفسك بعض الوقت.

‫من الطارق؟

‫مرحبًا يا "ستيلا".

‫لم أرك منذ وقت طويل.

‫ما بك؟ شحب وجهك كأنك رأيت شبحًا.

‫ألن تسمحي لي بالدخول؟

‫منزلك جميل.

‫شكرًا.

‫أليس لديك ما يسكر أكثر من الشاي؟

‫الوقت مبكر. هل أنت مستعدة لشرب المُسكرات؟

‫إن كان لديك ويسكي بوربون، فأود كأسًا منه.

‫ليس لديّ منه.

‫ماذا تفعلين هنا يا "أولمبيا"؟

‫أتيت لرؤية ابنة زوجي.

‫اشتقت إليك.

‫تعرفين أن أبي لا يريدك هنا في "هارلم".

‫والدك لم يعُد هنا.

‫هذا لا يغيّر شيئًا.

‫أما عندي، فإنه يغيّر.

‫لأنني قررت استعادة كل ما سرقته مني.

‫ما الذي تتحدثين عنه؟

‫أتحدث عن حياتي.

‫وعن زوجي

‫وأصدقائي ومنزلي.

‫كل ما أعتز به قد ضاع الآن بسببك.

‫حاولت أن تتسببي في قتلي.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left