Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E106 1080p OSN WEB-DL Episode 106 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫انظر كيف يستمتع الجميع‬ ‫بوقتهم يا (مصطفى)‬

‫الجميع سعداء هنا‬ ‫وهكذا سينفقون الكثير من المال!‬

‫- هل يمكن أن نغادر يا سيد (كايهان)؟‬ ‫- تمهل، لقد وصلنا للتو!‬

‫هذا كاف بالنسبة لي يا سيد (كايهان)‬

‫لن أرتاح الليلة قبل أن أصلي‬ ‫أربع ركعات وثمان سجدات‬

‫التوبة، أستغفر الله!‬ ‫سأغادر يا سيد (كايهان)‬

‫تمهل، سأغادر أيضاً‬ ‫وسنتناول الحساء معاً بعد خروجنا‬

‫لا تهتم لأمري يا سيد (كايهان)‬ ‫فأنا لا أريد الحساء، بل سأعود للمنزل‬

‫- يمكنك البقاء هنا، طابت ليلتك‬ ‫- طابت ليلتك، (مصطفى)‬

‫(مصطفى)‬

‫لا بد أنني أخفته‬

‫كان علي إخباره بالأمر رويداً رويداً‬

‫أنا لم أفهم ما حدث أيضاً‬ ‫لكن لا بأس بذلك‬

‫(نورسيما)‬

‫هل أنت بخير يا ابنتي؟‬

‫ما الذي تفعلينه بمفردك هنا؟‬

‫ما الذي أفعله برأيك؟ أنا أرتاح‬

‫انزلي إلى الأسفل، (فاتح) وزوجته‬ ‫يشاهدان التلفاز‬

‫لماذا سأنزل يا أمي؟‬ ‫فليشاهدا ما يريدانه معاً‬

‫و(نيلاي) معهما أيضاً‬

‫وهل تستغربين هذا؟‬ ‫لا بد أنها تريد إفساد ليلتهما‬

‫سأتحدث إليها فيما بعد‬

‫وكأنها ستفهم ما تقولينه‬

‫تقرب (نيلاي) من (دوغا)‬ ‫لا يعجبني أبداً‬

‫وماذا عن (جيراي) ذاك؟ هل تعرفينه؟‬

‫لا، لا أعرفه‬

‫ألست صديقة (دوغا)؟‬ ‫ألا تلتقيان وتتحدثان معاً؟‬

‫بحقك يا أمي! هل يجب أن نلتقي‬ ‫ونتحدث دائماً لمجرد أننا صديقتان‬

‫هل يجب أن نعرف كل شيء عن بعضنا؟‬

‫لكنك تتحدثين إلى (روزجار) مطولاً‬ ‫وتخبرينه بكل ما يحدث معك أيضاً!‬

‫ماذا تقصدين بهذا؟‬

‫جاء (روزجار) إلى هنا‬ ‫وتحدث إلي بشأنك‬

‫لم أخبر والدك بذلك‬ ‫لكنه يعتقد أنني أضغط عليك جداً‬

‫ما علاقة (روزجار) بك؟ ماذا هناك؟‬

‫تعلمين أنه يقول أي شيء يخطر في باله‬

‫لا يا عزيزتي‬ ‫لا يمكنه التحدث عنك أبداً!‬

‫- إياك وإفساح المجال له‬ ‫- ماذا تقصدين بهذا يا أمي؟‬

‫إنه مديري وصديقي بنفس الوقت‬

‫أتمنى لو لم يكن، لكنك لا تنصتين لي‬

‫لماذا؟ كنت معجبة جداً بـ(روزجار)‬

‫هذا صحيح، ولا أزال معجبةً به‬ ‫فهو شاب جيد‬

‫لكن لا علاقة له بك!‬

‫ولا يمكن أن تكون‬

‫سأذهب لرؤية (فاتح)‬

‫هذا ما كان ينقصنا الآن‬

‫أنا متأكدة أنها تفعل هذا بقصد إغاظتنا‬

‫لا تهتمي لها‬

‫فهي تبحث عمن تعبث معه‬ ‫لأن أخي ليس هنا‬

‫تجاهليها‬

‫- ما الذي تفعلونه؟‬ ‫- تعالي يا أختي‬

‫(نورسيما)‬

‫هل رأيت هذا؟‬

‫- ماذا هناك؟‬ ‫- انظري‬

‫ظهر (أوموت) في لقاء مصور‬ ‫وتحدث عنك وغنى أيضاً‬

‫- تحدث عني!‬ ‫- أجل‬

‫"يبدو أنك عاشق‬ ‫لكنك لم تجتمع بحبيبتك"‬

‫"في الواقع، كنت مغرماً‬ ‫واجتمعنا معاً أيضاً، لكننا..."‬

‫- "لم ننجح معاً"‬ ‫- "لا تقل هذا!"‬

‫"إنها نهاية متوقعة للحب العظيم أيضاً‬ ‫لذا من الطبيعي ألا تنجحا!"‬

‫"هذا ما أدركته فيما بعد"‬

‫- "تبدو مشتاقاً لها، هل تشعر بالندم؟"‬ ‫- "لست نادماً"‬

‫"لكن ما حدث قد حطم قلبي"‬

‫"إذاً، لتكن الأغنية التالية..."‬

‫يبدو أنه لا يزال مغرماً بك بشدة‬

‫دعك من هذا الهراء يا (نيلاي)‬

‫ما الفائدة من محبته هذه؟‬ ‫لقد انفصلنا وانتهى الأمر‬

‫(نيلاي) تحاول التوفيق‬ ‫بين أي زوجين منفصلين يا (نورسيما)‬

‫ما هذا الكلام؟ أنا أقول الحقائق فقط‬

‫- مساء الخير‬ ‫- أهلاً وسهلاً يا أخي‬

‫- مساء الخير‬ ‫- أين كنت يا (مصطفى)؟‬

‫- يبدو أنه اجتماع طويل للغاية‬ ‫- هذا صحيح؟ أين كنت يا أخي؟‬

‫طرأ لي عمل في آخر لحظة‬ ‫وتأخرت لأن المكان بعيد قليلاً‬

‫على أي حال‬ ‫سأصلي صلاة التسابيح وأنام‬

‫عساه خيراً يا (مصطفى)؟‬ ‫لماذا ستصلي الآن؟‬

‫لأن اليوم الخميس‬ ‫وأريد أن أبدأ بيوم الجمعة طاهراً‬

‫لا بأس، لقد صدقتك‬

‫طابت ليلتكم‬

‫زوجي صادق ومخلص للغاية‬

‫مثل (جيراي) تماماً‬

‫ولهذا أحب زوجي بشدة‬

‫وأتمنى أن يتزوج هو و(دوغا) قريباً‬

‫يكفيك حديثاً عن (جيراي) ذاك‬ ‫يا (نيلاي)‬

‫- تعكر مزاجي وسأذهب إلى غرفتي‬ ‫- سأوافيك حالاً‬

‫اسمعيني جيداً يا زوجة أخي، إن تحدثت‬ ‫عن (دوغا) أمام (جولكام) مجدداً...‬

‫سيحدث ما لا يحمد عقباه أبداً‬

‫عودي إلى رشدك‬

‫- لنتحدث عن (أوموت) إذاً؟‬ ‫- لن نتحدث‬

‫لماذا؟ لقد قال بنفسه إنه يحبك‬

‫رجاءً يا (نيلاي)، لا تجعليني أندم‬ ‫على قدومي إلى هنا‬

‫وحتى عشقه هذا لن ينفعه أبداً‬

‫فإن أردتما الزواج لاحقاً‬ ‫يجب أن تتزوجي زواج تحليل‬

‫هل تفقهين في هذه الأمور أيضاً؟‬

‫عندما اعتقد (مصطفى)‬ ‫أن الطفل ليس ابنه...‬

‫ولأنه لا يمكن توقع ما قد يفعله...‬

‫خشيت أن يفقد رشده ويطلقني‬

‫ولهذا بحثت لأعرف كيف سنتزوج مجدداً‬ ‫وعلمت أن الأمر معقد للغاية‬

‫لهذا يوجد ما يسمى بزواج التحليل‬

‫لئلا ينفصل الرجل عن زوجته كلما أراد‬ ‫ويعود لها بمجرد أن يشعر بالاشتياق‬

‫ولهذا يعد الطلاق أمراً صعباً للغاية‬

‫لكن ليس من الطبيعي أن تتطلق‬ ‫امرأة عاشقة لزوجها مثلك بهذه السهولة‬

‫ولهذا أعتقد أن الأمر‬ ‫لا يتعلق بالحجاب فقط‬

‫أنا المخطئة بمجيئي إلى هنا‬

‫على أي حال...‬

‫سأكتشف الحقيقة‬

‫لدى (حكمت) شاب تزوج‬ ‫وتطلق مؤخراً أيضاً‬

‫أفكر بأن أجمعه بـ(نورسيما)‬

‫تمهلي! لم تنته عدة البنت بعد‬

‫بحقك يا عزيزي‬

‫ليتعرفا على بعضهما‬ ‫وستنتهي العدة إلى حين اتفاقهما‬

‫لا تصرّي على زواجها‬

‫لا تفعلي هذا‬

‫انظري، سعيت لزواج (فاتح)‬ ‫وها أنت تتذمرين الآن‬

‫لا تتدخلي في حياتها‬

‫رأيت (أليف) اليوم في متجر الملابس‬

‫- كانت تبحث عن ملابس لطفلها‬ ‫- لا أريد التحدث عن هذا يا زوجتي‬

‫لم أكن أود إخبارك‬ ‫لكنني لم أستطع كتمان الأمر‬

‫إنها لا تتصل بك أبداً، أليس كذلك؟‬

‫سأخلد للنوم، طابت ليلتك‬

‫حسناً يا (عبد الله)، سألتزم الصمت‬

‫- سأزيل الكريم عن وجهي وأعود‬ ‫- حسناً يا عزيزتي‬

‫"(دوغا)"‬

‫لماذا يتصل بي مجدداً؟‬

‫وقد اتصل البارحة أيضاً‬

‫أهلاً يا (فاتح)‬

‫- كيف حالك يا (دوغا)؟‬ ‫- بخير، أعد (جيمري) للنوم، هل من خطب؟‬

‫لا، ليس هناك أي شيء، لكن...‬

‫اشتقت لـ(جيمري) كثيراً‬

‫اتصلت لأسألك إن كان بإمكاني‬ ‫رؤية (جيمري) غداً‬

‫لا بأس بذلك، لكنك اتصلت سابقاً‬ ‫وقلت إنك ستأتي ولم تفعل‬

‫هذا صحيح‬

‫اعذريني، لكنني لم أنه أعمالي‬

‫لا بأس، تعال غداً، جدتي هنا‬

‫وماذا عنك؟ ألن تكوني هناك؟‬

‫لا، سأذهب إلى الجامعة‬ ‫ولدي الكثير من الأعمال‬

‫لكنني سأخبر جدتي بأنك ستأتي‬

‫- حسناً، إلى اللقاء‬ ‫- وداعاً‬

‫"أيعقل أنها تلتقي‬ ‫بـ(جيراي) في الجامعة؟"‬

‫"هل تترك ابنتي‬ ‫وتتجول مع ذاك الرجل؟"‬

‫هيا‬

‫حسناً‬

‫يجب أن تنتهي المحاضرة بعد قليل‬

‫أعتقد أنها ستخرج الآن‬

‫أصبحت تأتي إلى هنا يومياً‬

‫- هل العمل هو السبب؟‬ ‫- لا، أتيت لرؤيتك هذه المرة‬

‫حسناً‬

‫شكراً لمشاركتك في السباق‬ ‫ولأنك لم تتركيني بمفردي‬

‫بل الشكر لك‬ ‫لأننا استمتعنا بوقتنا جداً‬

‫رغم أنها أول مرة يحدث هذا معنا‬ ‫ويختفي أحد منا، لكن...‬

‫سألني الأصدقاء في الشركة‬ ‫عمن تكونون‬

‫فأجبتهم بأنني لا أعرفكم‬ ‫وأخبرته أنه ربما جئتم من مكان آخر!‬

‫- هل تقصد أنك شعرت بالإحراج بسببنا؟‬ ‫- أجل، قليلاً!‬

‫كما أنك ترأست الفريق أيضاً‬

‫ماذا كنت سأفعل غير هذا؟ اضطررت‬ ‫للتدخل عندما ضلت (نيلاي) الطريق‬

‫- تقصدين أنك من أنقذهم؟‬ ‫- يمكن القول إنني فعلت ذلك‬

‫دعك من هذا‬ ‫ولا تحملي (نيلاي) الذنب فيما حدث‬

‫لكنني أقول الحقيقة‬

‫أرادت (نيلاي) أن نسلك طريقاً مختصراً‬ ‫وقد تهنا بسببها في الغابة‬

‫- لكن ما خطبك؟ هل أحرجك هذا؟‬ ‫- أجل، أحرجني قليلاً‬

‫سأغضب حقاً!‬

‫أنت ثرثارة جداً!‬

‫لا تستفزني لئلا أثرثر هكذا!‬

‫أنا أقول الحقيقة دائماً‬

‫وأنا أحاول شرح ما حدث‬

‫تريد إخباري بأننا تسببت لك بفضيحة‬ ‫أمام الموظفين وأنك شعرت بالإحراج منا!‬

‫كما أنني كنت سأفوز بالمرتبة الأولى‬ ‫لو أن (نيلاي) لم تجعلنا نتوه!‬

‫أي أنك فزت بفضلنا!‬

‫كنت تخبئين كل هذا في داخلك!‬

‫هل ما قلته كذب؟‬

‫أنت ثرثارة حقاً!‬

‫أخبرتك أنني لا أصمت‬ ‫عندما أتحدث عن الحقائق‬

‫- "هيا، تحركي"‬ ‫- "دعني وشأني"‬

‫- "دعني يا (فاتح)"‬ ‫- "تعالي"‬

‫- "تحركي يا (دوغا)"‬ ‫- "لا تفعل هذا"‬

‫"قلت لك تحركي يا (دوغا)"‬

‫- "دعني وشأني"‬ ‫- "أنت تكذبين علي دائماً!"‬

‫"أنت تكذبين علي من دون خجل، هيا"‬

‫- "اتركني يا (فاتح)"‬ ‫- "تعالي يا (دوغا)"‬

‫"الجميع ينظرون إلينا يا (فاتح)‬ ‫لقد تسببت بفضيحة لنا"‬

‫"عمن تتحدثين؟"‬

‫"انظر أمامك"‬

‫- "هيا"‬ ‫- "اتركني"‬

‫"تكذبين على زوجك"‬

‫- "تعالي يا (دوغا)"‬ ‫- "لا تفعل هذا"‬

‫- "دعني"‬ ‫- "هيا"‬

‫- "دعني وشأني يا (فاتح)"‬ ‫- "هيا، تحركي"‬

‫"ما الذي تريدينه؟"‬

‫"كيف لك أن تكذبي؟‬ ‫لقد كذبت علي من دون خجل"‬

‫اصمتي‬

‫تباً‬

‫ألست ذاهبة إلى عملك يا عزيزتي؟‬

‫لا‬

‫لن أذهب حتى الظهيرة‬

‫ولهذا، أردت قضاء بعض الوقت معكما‬

‫أحسنت فعلاً‬

‫- هل تودين بعض القهوة إذاً؟‬ ‫- لا، شكراً، فقد شربت قهوتي أساساً‬

‫- حسناً‬ ‫- كيف حالك يا (جولكام)؟‬

‫بخير‬

‫لقد وصلت الطرود يا سيدة (جولكام)‬

‫اجلبيها إلى هنا إذاً يا (سحر)‬

‫وماذا في هذه الطرود؟‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left