The first 200 lines.
"(آريا ويلكينسون)، (أموكسيسيلين)"
"إشعار إخلاء"
"آريا".
"آريا".
"آريا". هيّا يا عزيزتي.
عليك النهوض. لنذهب. هيّا.
انظري يا أمي، قمت بترميزه.
أعرف يا عزيزتي. هذا جيد جدًا.
لكنني سأنقله لأنني أنفقت آخر ما لديّ على تلك البطاريات والأسلاك.
وإذا تبلل مشروعك لمعرض العلوم، فلن ينجح الأمر.
أنا كبيرة بما يكفي لأستحم وحدي.
لا أريدك أن تسقطي وتصيبي نفسك مجددًا. حسنًا؟
أيتحتم عليّ الذهاب إلى المدرسة اليوم؟
نتحدث عن هذا كل يوم.
"آريا"، عليك الذهاب إلى المدرسة. اتفقنا؟ لهذا السبب أنت ذكية جدًا.
أيمكنك إعطاؤها المال اليوم كي تكف عن السخرية مني؟
من؟
قالت المعلمة إنني أحتاج إلى 40 دولارًا لأدفع ثمن الغداء
حتى أتمكن من التوقف عن تناول الغداء المميز.
هل قالت ذلك أمام الصف بأكمله؟
أجل.
هيّا يا عزيزتي. لنذهب. هيّا.
"فيلم (القشة الأخيرة) إخراج (تايلر بيري)"
هيّا.
أرجوك ارفعيها. لا تسحبيها.
أريد الحقيبة الشفافة.
هيّا. ليس لدي وقت لهذا اليوم، اتفقنا؟
أنا آسفة يا "بيني". ليس لديّ شيء لك اليوم.
أين أسنانك؟
اركبي السيارة.
ادخلي وارتدي حزام الأمان.
هذا كل ما لدي، اتفقنا؟
سيباركك الرب يا عزيزي.
- لا تشتري الكحول. - لا.
لم أعد أشرب.
حسنًا.
إذًا يمكنك أن تعطيه المال لكن لا تستطيعين دفع إيجاري؟
لقد سئمت من هرائك. لقد قدمت طلب الإخلاء بالفعل!
أتقاضى راتبي اليوم وأحصل على استراحة في الساعة 10.
عندما أكون في تلك الاستراحة، سأحضر لك المال.
- وعد. - من الأفضل لك!
وإلا رميت كل متعلقاتك في الشارع!
أيمكنك حملهما على خفض صوت الموسيقى حتى تنام طفلتي ليلًا؟
بالطبع لا! إنه يدفع الإيجار!
ما الذي تتحدث عنه؟
اربطي حزام الأمان.
"مدرسة (وودرو ويلسون) الابتدائية"
حسنًا يا عزيزتي. أتقاضى أجري اليوم، اتفقنا؟
لذا سأكون هنا لأعطيك المال للغداء
حتى تتمكني من تناول الطعام مع الجميع.
هل تعدينني؟
أعدك.
هيّا. لا يمكنك أن تتأخري.
حسنًا، أحبك.
أنا أيضًا أحبك.
طاب يومك.
أنا قادمة!
هل ستساعديننا؟
يجب أن أبدأ.
حسنًا يا رجل. لقد أتت إلى هناك، أخبرها أن تتصل بي.
يجب أن تأتي إلى هناك.
أجل.
هناك دائمًا تزاحم في الأول من الشهر.
اتصلت "أنجيلا" للإبلاغ عن مرضها.
أجل، فتحت آلتيّ تسجيل، لذا أسرعي واذهبي إلى هناك.
قلت أسرعي. لماذا تمشين؟
تبًا.
ستمشي إلى هنا ببطء.
يمكنني أخذ الشخص التالي إلى هنا.
آسفة يا سيدتي. لا يمكنك شراء بعض هذه الأغراض ببطاقة برنامج المرأة والطفولة.
أنا أفعل هذا طوال الوقت.
لا أعرف من فعل ذلك من أجلك، لكن لا يُسمح لنا بذلك.
هل أنت شرطة البرنامج أو ما شابه؟
سأحتاج إلى 38.28 دولار يا آنسة.
38 دولارًا؟ تبًا لك. أعطيني بطاقتي. هيّا.
ما هذا…
نظفي هذا.
إنهم ينتظرون الانزلاق والسقوط.
أسرعي!
ستعود حالًا. ستعود على الفور.
هل جرحتك تلك الساقطة؟
لا، لا بأس.
كيف حالها؟
طفلتي بخير.
خذيه.
لا، لا يمكنني أخذ هذا المال منك. بالكاد تدبرين أمورك.
يمكنني الاستغناء عن هذا. سيساعد ذلك في علاجها.
لا، لا يمكنني أخذ هذا منك. نتقاضى أجرنا اليوم. سأكون بخير.
"جنايا"، لا يمكنك مواصلة العمل بكل هذا الجهد.
يساورني القلق عليك.
لا بأس.
قال الطبيب إنها ستكبر وتتخطى بعض هذه الأشياء، حسنًا؟
ثم سيكون لدي المزيد من الوقت، ثم يمكنني العودة إلى كلية التمريض.
سنكون بخير.
عليّ اجتياز هذا الأمر. هذا كل شيء.
حسنًا.
لنخرج من هنا قبل أن يعود ذلك الوغد
- مع هرائه. - حسنًا. أعرف.
انتظري، سآتي.
مرحبًا؟
أجل. أخبرتني "آريا" عن المال.
اسمعي، سأحضر مال الغداء إلى هناك.
لكن لماذا فعلت ذلك؟ هذا محرج للأطفال.
سقطت في حوض الاستحمام. لا!
أرجوك لا تفعلي هذا. لقد سقطت! اسأليها. ستخبرك.
أخبرتك كم هي مريضة.
أرجوك لا تفعلي هذا. لا يمكنني ترك وظيفتي.
هل تريدين هذه الوظيفة أم لا؟
إنها مدرسة ابنتي.
لا يهمني إن كان الرئيس. ترين ذلك الصف هناك!
حسنًا.
وأنت تتحدثين على الهاتف.
تعرفين أن هذا ضد سياسة الشركة، أليس كذلك؟
"ريتشارد"، انتظر! "ريتشارد"، أرجوك.
شيء ما يحدث في مدرسة ابنتي. يجب أن أذهب.
- أنا آسفة. - أتحاولين الرحيل يا "جنايا"؟
الأمر ليس بيدي. قالوا إن عليّ المجيء.
"جنايا"، دائمًا هناك شيء يحدث معك. بعض الهراء.
بحقك يا "ريتشارد"، أرجوك. أنا وابنتي. ليس لديّ أحد آخر.
ارجعي بعد 30 دقيقة. هل تسمعينني؟
- لا يمكنني تحقيق ذلك… - أتريدين الذهاب أم لا؟
حسنًا. أيمكنني الحصول على راتبي؟
تبًا، لقد فقدت عقلك يا فتاة.
يجب أن أقف على آلتك وأقوم بعملك، والآن تريدينني أن أسدي لك معروفًا؟
إن لم تغربي عن وجهي… اخرجي.
30 دقيقة!
"(بينيفولانت)، مصرف وائتمان"
يمكنني مساعدتك. لا تُوجد إيداعات نقدية. حسنًا، إن كان لديك شيكات، فيمكنني مساعدتك.
المعذرة.
مرحبًا، اسمي "جنايا ويلكينسون". أعمل في الجهة المقابلة من الشارع.
أجل، أعرف من أنت.
أجل. كنت أحاول فحسب للحصول على 40 دولارًا من حسابي،
وتظل الآلة تقول "الرصيد غير كاف"،
وأعرف أن لدي 47 دولارًا في المصرف.
حسنًا، أنت تتلقين تلك الرسالة لأن حسابك سيُغلق
إن كان لديك أقل من الحد الأدنى
- المطلوب لإبقائه مفتوحًا. - حسنًا، أيمكنني أن أغلقه؟
عليك الانتظار في الطابور.
- أعرف، لكن ابنتي… - أنا آسفة.
"مدرسة (وودرو ويلسون) الابتدائية"
- وصلت إلى هنا بأسرع ما يمكن! - آسفة يا آنسة "ويلكينسون".
- أمي! - ماذا؟ انتظري!
أنا "ديان هاتشينسون" من قسم خدمات الأطفال والعائلة.
- دعيني أتحدث إليها من فضلك. - أمي!
أنت لا تستوعبين.
إنها مصابة بنوبات صرع. حسنًا، تحتاج إلى دوائها.
- لا تحب أن تكون بدوني. - اسمعيني.
أريد الذهاب إلى أمي!
لا، لا يمكننا إزعاجها هكذا!
- اسمعيني! - لا!
لا!
إنها مصابة بالربو بشدة. لا تصرخي! لا تصرخي يا "آريا"!
انتظرا لحظة.
هل ستأخذون طفلتي؟
ستكون في أيد أمينة.
- إنها في أيد أمينة معي. - أمي!
هذا ما علينا تحديده.
- لا، ابنتي في أمان معي! - أمي!
لكن المعلمة والمدير قالا إنها تأتي إلى المدرسة وهي جائعة جدًا.
أيتها…
أعمل في وظيفتين، اتفقنا؟
أعمل في وظيفتين لأتأكد أن لدينا ما نستطيع أن نأكله، اتفقنا؟
لا يمكنها حتى أن تأكل كل شيء. أنت تعرفين هذا!
أعطيها بالضبط ما يقوله لي الطبيب لأعطيه إياها!
تقول المعلمة أيضًا إنها عادةً ما تكون غير نظيفة.
يا للهول، هذه كذبة!
اسمعي، حسنًا، أحيانًا لا يكون لدي غاز.
حسنًا؟ ليس لدي غاز، لذا ليس لدي ماء ساخن.
لكنني أحممها. أحممها!
إنها فقط… تشعر بالبرد جدًا.
حسنًا؟ وأنا أقول لك الحقيقة.
أقسم إنني أقول الحقيقة!
- يجب أن نقوم بزيارة منزلية. - أرجوك.
لماذا تفعلين هذا؟
أرجوكما لا تأخذا طفلتي.
لقد تم الأمر بالفعل.
أرجوكما، لا!
ها هي بطاقتي.
لدينا معلوماتك. سنتواصل معك.
ماذا عن دوائها؟
ستكون في أيد أمينة.
أيتها السافلة الغبية!
أنت لي!
ستتمنين أنك لم تغادري المنزل أبدًا.
أنا سعيدة جدًا بقدومك.
هذا الرجل صدمني وأبعدني عن الطريق. لدي رقم لوحة سيارته.
هذا هو!
لم تعرفي أنني شرطي، أليس كذلك؟
رخصتك وتسجيلك يا سيدتي.
لكنني لم أرتكب أيّ خطأ.
- اصطدمت بسيارتي الجديدة! - أنت صدمتني!
الرخصة والتسجيل يا سيدة.
أرجوك أخبريني أنهما ليسا معك كي أسجنك أيتها الساقطة.
بحقك، سأتولى الأمر.
أنت غاضب جدًا. عد إلى القسم. هيّا!
إن رأيتك مجددًا، في أي مكان،
فسأجد طريقة قانونية لإطلاق النار على رأسك! هل تسمعينني؟
أنت! اخرج من هنا.
اجعليها تعاني.
هل معك رخصتك والتسجيل يا سيدتي؟
No comments yet. Be the first to leave one.