The first 200 lines.
ـ شكراً على قدومك، تسعدني رؤيتك. ـ لماذا نتسكع ؟
ليس لديّ وقت.
ستنفتح البوابات بين الساعة 11 ومنتصف الليل.
سيكون رجلي عند البوابة، تدخل مباشرةً، من دون ضجة، من دون فوضى.
ـ لماذا أنت قلق ؟ ـ لست أقلق بذلك الشأن، دعني أقلق !
أين المواد ؟
هذه كمية كبيرة من النفايات السامة، أنت في مشكلة يا عزيزي.
لا، أنت من في مشكلة كبيرة ! خذها فحسب إلى (جيرسي) وارمها !
رميها جريمة فيدرالية، سأتحمّل أنا جميع المخاطر.
لهذا ندفع لك !
حسناً، هيّا، أين المال ؟ المال.
هيّا !
ما هذا، البقشيش ؟ أهذا هو البقشيش ؟
تعامل مع وكالة حماية البيئة، لنر كم سيكلفك هذا !
احرص على التواجد هناك قبل الساعة الـ 11.
ما أنتم يا رفاق ؟ مجانين ؟ أتريدون تفجير المكان اللعين ؟
قد بحرص، لا أريدك أن تصدم أحداً.
ها نحن أولاء، إلى نفق الحب.
حسناً، اركب، من لديه البطاقات ؟
جمعنا 32.563 ضرائب طريق بين الصخرة الأولى والثانية.
(غريس) !
(غريس)، هل تسمعينني ؟ تكلمي يا (غريس) !
وجدت هذا تحت سريري.
أتظن أن بإمكانك أن تكون أقل تكتماً ؟
وجدت هذا تحت سريري.
سأراك بعد العمل.
اسمعي، عندما أعيد هذا، سيكون لديّ ما أخبرك به.
إذا كان خبراً جيداً، لمَ لا تقوله الآن وتحظى بيوم جيد تماماً ؟
بخلاف اليوم المليء بالخوف والترقب،
والذي يمكن أن تنتج عنه اضطرابات جسدية وقلق شديد.
لا، سأخبرك لاحقاً يا فتاة الجزيرة.
ـ قل لي الآن. ـ لا، سأخبرك هذه الليلة.
ـ مرحباً يا (فرانكي)، كيف حمولتك ؟ ـ أشعر بمعظمها في سروالي.
ـ يجب أن أتوقف للتبول. ـ تماسك، نحن متأخرون بالفعل.
ـ أتريدين مساعدة في حمل هذه الحقيبة ؟ ـ ربما تحتاجين إلى نوع آخر من المساعدة.
عاهرة متكبرة !
"عزيزي السيّد (تومبسون)"، شكراً جزيلاً.
"شكراً على ما أرسلته".
"لكن للأسف، هذه المرة، نحن..."
نسخر منك لأنك أهدرت ثمن الطوابع
التي أرسلت بها مسرحيتك.
’’المخطىء الأخير - الفصل الثاني تُضاء المصابيح‘‘
’’المصابيح‘‘
مرحباً، أنا (مادي)، أنا بالخارج، آلة الرد تعمل.
(مادي)، مرحباً، أنا (كيمبرلي).
لديّ تجربة أداء مهمة، وأخبرت (كلوديو) أنك ستأخذين نوبتي اليوم.
فعلت هذا من أجلك عندما كنت في (برمودا)، إلى اللقاء !
نلت منك !
مرحباً، أنا (مادي)، أنا بالخارج، آلة الرد تعمل.
(مادي)، أنا (ديفيد).
أشعر بالأسف للطريقة التي آلت إليها الأمور
وأريدك أن تمنحيني 3 أشهر أخرى و...
أعدك أنني سأخبرها.
ـ عزيزي، يجب أن تقطع الكعكة ! ـ سأدخل على الفور.
إنه عيد ميلاد (جورج) ونقيم له حفلاً،
واتصلي بي يوم الاثنين.
أنا أحبك.
اذهب !
يقول تقرير المرور إن الجسر مزدحم حتى (وستشستر).
انس أمر الجسر، اسلك أحد الأنفاق.
(تريتوري بيوند)، لا يزال هناك.
(تريتوري بيوند)، لا يزال هناك.
ـ (تريتوري بيوند). ـ لا يزال هناك.
(تريتوري بيوند)، لا يزال هناك.
كوني أنا شيء متعب.
ـ السؤال الآن، ماذا سنفعل به ؟ ـ انخفضت المبيعات بنسبة 12 بالمئة.
توسيع هدفنا التسويقي من شباب المدينة
إلى جماعة مركبات الطرق الوعرة الأكثر ثراء...
أعرف ذلك.
أخبرني شيئاً لا أعرفه.
سيتعين علينا تكديس بعض نقاط التصنيف مع هذا الإعلان،
بغض النظر عن مكان إدارتنا له.
الآن، نتائج الاختبار وصلت إلى الحد الأقصى...
تحدّث بلغة نفهمها يا (إليوت).
نريد وضعه في (سوبر بول)، الربع السنوي الأول.
(سوبر بول).
ـ هذا مبلغ كبير من المال. ـ حان وقت المخاطرة يا (روي).
لا يبدو أن لدينا خياراً.
سنشتري 60 في الربع السنوي الأول وسنخفض الاستهلاك إلى 30 في الربع الثاني.
أتريد المخاطرة ؟ فلنخاطر.
(جونو)، لنذهب.
ـ كيف وضعنا مع الوقت ؟ ـ الطرقات مزدحمة جداً.
ـ لكن إذا سلكنا النفق، فسنصل في الموعد. ـ لنأخذ النفق.
’’(هيربرت تارنور)، دكتور بيطري‘‘
هيّا يا (كوبر)، حسناً، انتهى الأمر.
ـ سنحظى بيوم جميل في المدينة. ـ أحسنت.
أياً كان الصنيع الذي قام به هذا الأخصائي، فقد ضاع سدى في المشوار الطويل.
إنه يكره ركوب السيارة، فذلك يزعجه لأيام.
لن نعيده إلى ذلك الدجال في (كولتس نيك).
اسمعي يا (إليانور)، إنه قدير تماماً.
لا نعرف حتى ما خطب الكلب.
من يعرفه أفضل ؟ أنا أم شخص غريب تماماً ؟
ـ لنذهب من هذا الطريق. ـ حسناً.
ـ أتعرف ما أودّ فعله ؟ ـ ماذا ؟
أريد الذهاب إلى (رامبل مايرز).
ـ (كوبر) يجب فانيليا الكرز من هناك. ـ أظن أنها فكرة رائعة.
’’إدارة السجون‘‘
ـ لماذا اعتقلوك يا رجل ؟ ـ اعتقلوني بسبب السرقة.
ولماذا أنت هنا ؟ أتغش في حساب المصروفات ؟
لا، أبيع هواتف محمولة بأرقام مستنسخة.
ما المبلغ الذي تحصل عليه من صندوق النقد ؟
ـ لا أعرف، مئة، مئتان. ـ حقاً ؟ هل تستخدم سلاحاً ؟
لا، استخدمت جمالي. بالطبع استخدمت سلاحاً ! ماذا تظن ؟
اسمع، أبيع من 5 إلى 10 هواتف في الأسبوع مقابل 500 دولار للقطعة.
لا أستخدم سلاحاً، أيمكنك حساب الرقم ؟
لست غبياً يا رجل، أفهم في الرياضيات.
إذا كنت ذكياً هكذا، ماذا أتى بك إلى هنا ؟
أظن أنني أخطأت بشراء تلك السيارة "بي إم دبليو" نقداً، صحيح ؟
هذا سخيف !
إنه الأفضل في مجاله، لن أستبعده بهذه السهولة.
حسناً، الدكتور (أوكور)، مكتوب هنا أن لديك رحلة طيران في 5:30 من (نيوارك)،
لكنك تريد التوقف في (سانت فينسنت) أولاً، صحيح ؟
ـ هذا صحيح. ـ في الواقع كان (لويس) يعمل...
سيكون هذا صعباً.
أجل، سنمنحك بقشيش 50 دولاراً إذا نجحت في هذا.
حسناً، المعجزات ممكنة، صحيح أيها الدكتور ؟
هذا مقرف، أريد العودة والتزلج في مركز (روكفلر).
مهلاً، ماذا عن شخص آخر يريد فعل شيء يستمتع به ؟
تريد زيارة أصدقاء المدرسة القدامى، لا تجرني معك.
العطلة العائلية تعني البقاء مع العائلة.
دعنا لا نتحدث عن البقاء في أي مكان، اتفقنا ؟
’’مركز (كورالو) للمجوهرات‘‘
’’مجوهرات - ماس - ساعات يد‘‘
ـ مهلاً أيها الأخرق ! ـ مهلاً !
ـ ماذا تريدان ؟ ـ ابق ثابتاً !
ـ لا، ليست هذه، رجاءً ! ـ اخرس !
حصلت عليها ! هيّا، لنذهب !
هيّا !
مساء الخير، 36 قناة وليس لدينا شيء واحد مثير للاهتمام.
(نورمان)، يوماً ما ستفاجئني فيها بتعليق جديد.
مهلاً ! ماذا ؟
"توقف الآن ! يُجري تعقبك بالحارس الإلكتروني."
ما هو الحارس الإلكتروني بحق الجحيم ؟
’’النفق المتوجه إلى (نيو جيرسي)‘‘
هذا الرجل عبقري، مباشرةً إلى النفق.
سأتصل بولاية (جيرسي).
"رسم (إدوارد تراميل) هذا النفق في عام 1918"
"على منديل في حانة في (مانهاتن)".
"وبدأ العمل على النفق في عام 1921،"
"باستخدام الآلاف من المهاجرين الأيرلنديين الملقبين (ساندهوغز)".
"هذا النفق الذي يمتد تحت 7.5 أمتار من قاع النهر و21 متراً من المياه..."
أبي، كم عطلة رافقت فيها (ليندا) ؟
(آشلي)، هذا يكفي !
عزيزتي، أنصتي، انتهى أمر (ليندا).
عدنا عائلة مرة أخرى، هذا كل ما يهم.
يا إلهي !
ما هذا بحق الجحيم ؟ لدينا بث مباشر هنا.
اطلبي من الطاقم الاستعداد.
جميع وحدات (جيرسي)، نطلب إغلاق النفق الشمالي.
تمر الآن (كاديلاك) سوداء عبر المحطة الـ 7.
أريدك يا غبي !
بربك، علام حصلنا ؟
ماذا يوجد هنا ؟
يا إلهي، هذه كبيرة حقاً !
تحرك أيها الأحمق !
أيتها العاهرة الغبية ! التقطيها !
ـ انظر إلام فعلت ! ـ تباً !
هذه غلطتك الآن !
(هيدي)، إنه تزحلق بالمروحية، اعتبريه كمصعد هوائي لاسلكي.
خارج عن القانون ! لدينا شخص مسرع !
تباً لك يا رجل !
"ابدؤوا في نشر الخبر
سأرحل الليلة
لقد فاض الكيل من كل هرائك
يا (نيويورك)"
تجاوزه يا رجل !
ـ أحمق ! ـ أمسكي بها !
ـ ابتعدي عن ساقي ! ـ لا أستطيع !
لا !
يا إلهي !
ها أنا في النفق.
هل أنتم دكاترة ! هيّا !
انخفض ! فليجعله أحدكم ينخفض ! ألق به على الأرض !
على الأرض !
تدحرج !
تدحرج !
تعال إلى هنا !
أمسكت به !
ـ سنحتاج إلى بعض أطواق الرقبة ! ـ تباً !
دعني أرى ذراعك، حسناً، ستكون بخير.
استمر في التحرك، هناك عاملا إنقاذ من هنا، تابع !
أبي، إنه عالق في السيارة !
لا يمكنني إخراجه ! توجد دماء في كل مكان ! أيمكنك إخراجه ؟
ـ النجدة ! ـ نحن قادمون من أجلك، لا تقلق.
لا تقلق، سنخرجك من هنا.
حسناً، انظر إليّ.
سأحاول نقلك بعد العد إلى 3، مستعد ؟ أريدك أن تساعدني في الخروج.
حسناً، 1، 2...
ـ ما اسمك ؟ ـ (سوزان).
ـ سيكون كل شيء بخير. ـ لديه شريان مقطوع.
سأربط ساقه، وأريد منك عقده بأضيق ما يمكن.
ـ أفهمت ذلك ؟ ـ أجل.
حسناً، كيف حاله ؟
مات، يوجد أموات كثيرون هنا.
لدينا حروق من الدرجة الثانية هنا، اذهبي إليه، اتفقنا ؟
اسمع، لديّ نزيف شرياني يحتاج إلى حقنة وريدية، تحرك !
ـ ماذا تفعلين هنا ؟ ـ ظننت أنك سائق سيارة أجرة.
أنا سائق، هيّا، تحركي !
ـ أعطني جهاز قياس ضغط الدم. ـ بالتأكيد، لديّ هنا !
(لاتورا).
No comments yet. Be the first to leave one.