Ronny Chieng: Love to Hate It

Ronny Chieng: Love to Hate It

Download Arabic Subtitle

Release info

Ronny Chieng Love to Hate It 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Ronny Chieng Love to Hate It 2024 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Ronny Chieng Love to Hate It 2024 1080p WEB h264-ETHEL
A Commentary by Mr_Tea
|| ترجمة: نت فليكس |الوقت: 01:05:01 ||

Tags

webdl
Published on: 2024-12-17
Downloads: 67
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"الرئيس"‬

‫سيداتي سادتي،‬

‫صفقوا بحرارة لـ"روني تشينغ"!‬

‫"(روني تشينغ)- حب الانتقاد"‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا لكم يا "هاواي"!‬

‫سأبلغ الـ38 من عمري،‬ ‫لذا سأحصد بويضات زوجتي هذا العام.‬

‫سأحصد بويضات زوجتي‬ ‫حتى نتمكن من صنع الأجنة،‬

‫ونتمكن من تجميد الأجنة،‬

‫حتى لا نضطر إلى إنجاب الأطفال الآن‬ ‫لأن الأطفال هم ما نحصل عليه‬

‫عندما نتخلى عن كلّ آمالنا وأحلامنا.‬

‫وأنا ما زلت أحاول تحقيقها!‬

‫أنظر إلى أصدقائي‬ ‫ممن هم في عمري ولديهم أطفال،‬

‫وكلّهم يبدون بأسوأ حال.‬

‫وصل الأمر إلى درجة‬ ‫أني حين ألتقط صورًا معهم،‬

‫أضعها على شبكتي الرئيسية،‬

‫لأنها تفسد كثيرًا‬ ‫جمالية حسابي على "إنستغرام".‬

‫مع وجوههم المترهلة.‬

‫إنها تتدلى فحسب مثل رؤوس غربان متجعدة.‬

‫وبدأ الصلع يظهر عليهم.‬

‫إنهم ذابلون، ويتساقط شعرهم الأشيب بكثرة.‬

‫بسبب أطفالهم.‬

‫قدّمت عرضًا، وحضره شخص‬ ‫درست معه في الثانوية في "سنغافورة".‬

‫وبعد العرض، التقيت به،‬ ‫وكانت برفقته امرأة أخرى.‬

‫وقلت، "هل هذه أمك؟‬

‫شكرًا جزيلًا لك لإحضار أمك معك إلى العرض."‬

‫واتضح أن تلك المرأة الأخرى‬ ‫هي شخص آخر درست معه في الثانوية.‬

‫هذا مدى البشاعة‬

‫الذي تحول إليها أولئك الناس‬

‫بسبب أطفالهم.‬

‫لا يمكن التعرف عليهم.‬

‫أحاول استخدام المال والعلم‬ ‫لتأخير الطبيعة قليلًا.‬

‫والخطوة الأولى لحصاد بويضات زوجتي‬

‫هي أن عليّ حقنها مرتين يومين لمدة أسبوعين.‬

‫يجب أن أحقن أنا زوجتي.‬

‫أنا من يحقن زوجتي‬ ‫مرتين يوميًا لمدة أسبوعين.‬

‫لا أمتلك أي تدريب طبي.‬

‫لم أتلق أي تدريب طبي مطلقًا.‬

‫والحكومة تسمح لي بفعل ذلك.‬

‫طلب مني الطبيب فعل ذلك.‬

‫قال الطبيب، "هل أمسكت بإبرة من قبل؟‬

‫ألم تفعل؟ رائع، خذ هذه،‬

‫واحقن زوجتك بها في منتصف جسدها،‬

‫مثل (نيكولاس كيج) في فيلم (ذا روك).‬

‫مرتين يوميًا لمدة أسبوعين،‬

‫بالمواد الكيمياوية‬ ‫التي سنرسلها إليك بالبريد.‬

‫المواد الكيمياوية التي سنرسلها إلى منزلك‬ ‫بالبريد في صناديق بنية غير معلّمة.‬

‫ثق بنا، هذا هو العمل الصائب،‬

‫وهو أن تحقن أكثر إنسانة عزيزة على قلبك."‬

‫إنها مواد كيماوية تظهر...‬ ‫إنها تأتي على شكل مسحوق!‬

‫عليّ تحويلها إلى سائل، هل تفهمون ذلك؟‬

‫إنه معمل "ميثامفيتامين" في مطبخي، أمزج...‬

‫المركبات... أكون أتعرق طوال الوقت،‬

‫لأني أخشى أن أفسد القياسات،‬

‫وأقتل زوجتي بهذه المواد الصيدلانية القوية‬

‫التي عليّ تذويبها في مياه مقطرة كليًا،‬ ‫ثم عليّ...‬

‫فقاعات الهواء تفسد قياسات الميكرومتر.‬

‫ثم عليّ وضعها في حقنة.‬

‫ثم عليّ النقر على الحقنة بتفاؤل،‬ ‫وكأني أعرف ما أفعله.‬

‫أنا لا أعرف ما أفعله!‬

‫رأيت شخصًا يفعل ذلك على مسلسل "دوغي هاوزر".‬

‫لا أعرف حتى الزاوية الصحيحة لحقنها.‬

‫يبدو وخزها مؤلمًا للغاية.‬

‫أحب زوجتي كثيرًا،‬ ‫ولا أتحمل مشاهدتها وهي تتألم.‬

‫لم أستطع حتى أن أتحمل رؤية الإبرة تخزها.‬

‫اضطررت إلى حقن زوجتي بهذا الشكل.‬

‫اضطررت إلى تغطية عينيّ، والضرب بيدي للوراء،‬

‫مثل "كوروساوا".‬

‫"هل أصبت منتصف جسدك؟‬

‫ألم أصبه؟‬

‫حسنًا، امشي نحو الإبرة.‬

‫هل يُفترض بي القيام بكلّ العمل هنا؟‬ ‫ساعديني قليلًا."‬

‫وقال الطبيب، "إن فعلتما كلّ شيء بشكل صحيح،‬

‫إذا قمتما بالقياسات بشكل صحيح،‬ ‫وإذا حقنتما في الأوقات الصحيحة..."‬

‫سيجرون مسحًا لهذا الجزء من جسدها،‬ ‫منطقة شعار فريق "شيكاغو بولز".‬

‫وقالوا،‬

‫"إن فعلتما كلّ شيء بشكل صحيح،‬

‫بحسب ما نعرفه،‬

‫عليكما توقع 15 بويضة."‬

‫وانتهى المطاف بزوجتي بالحصول على 26 بويضة.‬

‫نعم، دائمًا...‬

‫نعم، دائمًا الرد المتأخر والفاتر...‬

‫عادةّ ما تقول النساء في الجمهور، "مرحى!"‬

‫بينما الرجال في الجمهور دائمًا يفعلون هكذا.‬

‫"هل هذا عدد جيد؟‬

‫هل 26 بويضة عدد جيد؟‬

‫كم بويضة تشكل طفلًا واحدًا؟‬

‫هل كلّ أربع بويضات تشكل طفلًا؟‬

‫أي 26 بويضة تساوي ستة أطفال ونصف،‬ ‫وإن ضغطناها معًا..."‬

‫سأصوغها بلغة يفهمها الرجال.‬

‫26 بويضة من مهبل واحد في دورة واحدة‬ ‫هي أرقام أفضل اللاعبين.‬

‫26 بويضة هي‬

‫مثل تسجيل "ماجيك جونسون" لثلاثية ثنائيات‬ ‫وتغلبه على إصابته بمرض الإيدز.‬

‫هذا مستوى المعجزة الطبية التي تتحقق‬

‫في ذلك الجزء من جسد زوجتي أيًا كان،‬

‫جزء قرن الثور الذي يلتف على نفسه.‬

‫قام الطبيب بكشط 26 بويضة‬

‫من مهبل زوجتي، مثل بيض السلمون.‬

‫استخرجها بمغرفة.‬

‫وهي تقطر، ثم نضعها في السوشي، ثم نأكلها.‬

‫نرش الملح مثل الطاهي "سولت باي"‬ ‫على السوشي، ثم نأكله.‬

‫إننا نحاول صنع أجنة.‬

‫البويضات هي نصف المعادلة.‬

‫لا أعرف إن كنتم تعرفون طريقة صنع الأجنة،‬ ‫ولكن البويضات هي نصف العملية فقط.‬

‫قامت زوجتي بدورها بشكل مثير للإعجاب.‬

‫ويجب أن أساهم الآن‬ ‫بالنصف الخاص بي من معادلة الجنين.‬

‫كنت أجلس في عيادة الطبيب.‬

‫مثل حمامة مبللة.‬

‫وجاءت الطبيبة.‬

‫وهي امرأة بالطبع، لأن هذا حظي.‬

‫قالت، "صباح الخير يا سيد (تشينغ)،‬ ‫متى كانت آخر مرة قذفت بها؟"‬

‫وكانت زوجتي بجانبي وقالت،‬ ‫"نعم، متى كانت آخر مرة قذفت بها؟‬

‫نود جميعًا أن نعرف."‬

‫إنها المرة الوحيدة في الحياة‬ ‫حيث لا يمكننا الكذب بشأن الاستمناء.‬

‫عندما يطرح طبيب مختص سؤالًا مباشرًا علينا.‬

‫والسؤال من أجل التناسل.‬

‫إنه الهدف المقصود، لذا يجب قول الحقيقة.‬

‫فقلت، "حسنًا، سأقول الحقيقة.‬

‫سأتحقق من مواعيدي.‬

‫أظن أن آخر مرة قذفت بها كانت...‬

‫دعوني أرى، بالثالثة من عصر يوم أمس."‬

‫فقالت زوجتي،‬

‫"بالأمس؟‬

‫كنت برفقتك طوال اليوم."‬

‫فقلت، "نعم،‬ ‫ولكن أتتذكرين عندما أخرجت النفايات؟‬

‫لأني حققت أرقام أفضل اللاعبين أيضًا‬

‫ضد توقيت التسديد.‬

‫وضغط دفاعي شديد.‬

‫ولكني كنت أفكر فيك طوال الوقت.‬

‫أثارتني الطريقة التي حملت بها‬ ‫كيس النفايات الذي يقطر،‬

‫والمليء بصلصة السمك‬ ‫أو ما يأكله الفيتناميون أيًا كان."‬

‫زوجتي فيتنامية، ولا أعرف ماذا تأكل.‬

‫"نورك مام".‬

‫ودخلت إلى غرفة الاستمناء في المستشفى.‬

‫إنها غرفة الاستمناء الطبية.‬

‫يضم كلّ مستشفى غرفة استمناء طبية.‬

‫إنها مخفية، وبلا لافتات تدل عليها.‬

‫وأصغر مما ظننت.‬

‫وتحتوي على الكثير‬ ‫من أوراق البحث المجعدة تحت مؤخرتي.‬

‫كنت أجلس في غرفة الاستمناء الطبية.‬

‫بمفردي.‬

‫وهناك رجال بالغون خارج الباب،‬ ‫بانتظار أن أنتهي،‬

‫حتى يستخدموا هم أيضًا‬ ‫غرفة الاستمناء الطبية،‬

‫والتي نتشاركها مثل "وي وورك".‬

‫وأنا في غرفة استمناء طبية بمفردي.‬

‫و...‬

‫لم أستطع الاستمناء.‬

‫اتفقنا؟ أنا أعتذر.‬

‫أعتذر لأني لست منحرفًا‬ ‫يمكنه الاستمناء في المستشفيات عند الطلب.‬

‫أعتذر.‬

‫أعتذر لأني لست معتديًا جنسيًا‬

‫بوسعه أن يستمني‬ ‫بينما يموت الناس فوقه وتحته!‬

‫أعتذر.‬

‫أعتذر للتفكير في شخص ما‬ ‫يتم إنعاشه بجهاز الإنعاش الكهربائي‬

‫في غرفة عمليات مجاورة‬ ‫بينما تصيبه جلطة قلبية مؤلمة.‬

‫وأعتذر أن بكاء العائلات في غرفة الانتظار‬

‫لا يثيرني.‬

‫لم أستطع الاستمناء.‬

‫اتصلت بالطوارئ، وقلت...‬

‫"يجبرني هؤلاء الناس على الاستمناء طبيًا‬

‫في غرفة معقمة كليًا."‬

‫اتصلت بالطبيبة مجددًا وقلت،‬ ‫"لا يمكنني الاستمناء يا دكتورة.‬

‫اتفقنا؟ لا يمكنني القذف طبيًا‬ ‫في ظل هذه الظروف.‬

‫الأجواء ليست مناسبة.‬

‫دعيني أذهب إلى المنزل لأقذف طبيًا،‬ ‫هل يمكنني ذلك؟"‬

‫فقالت الطبيبة، "يمكنك الذهاب إلى المنزل‬ ‫ولكن حالما يخرج المني من جسدك،‬

‫فستنتهي صلاحيته بسرعة‬ ‫انتهاء صلاحية الأفوكادو في (هاواي).‬

‫أمامك 45 دقيقة‬

‫قبل أن تنخفض الاحتمالية بشكل متصاعد."‬

‫فقلت، "حسنًا، لا بأس.‬

‫سأذهب إلى المنزل وأقذف طبيًا،‬ ‫وأعود خلال 45 دقيقة، لا مشكلة بهذا."‬

‫فذهبت إلى المنزل،‬ ‫وفتحت الباب الأمامي، وقذفت فورًا.‬

‫اتفقنا؟ إنها...‬

‫إنها ميزة أرض الملعب المحلي.‬

‫أعرف مكان كلّ شيء، وأعرف ما يوجد خلفي.‬

‫ونظرت إلى كيس القمامة المتقطر.‬

‫الأمر أشبه برد تحفيزي عفوي في هذه المرحلة.‬

‫قذفت في كوب.‬

‫إنه كوب أعطوه لي، وليس كوب قهوة من المطبخ،‬

‫وليس مكتوبًا عليه "أفضل أب في العالم".‬

‫إنه الكوب الذي يستخدمونه،‬ ‫ويعطيه الأطباء لكم لفحص المخدرات في بولكم.‬

‫غطاؤه ضيق، فقذفت في الكوب.‬

‫وظل المني يتدفق، فواصلت صبه بعيدًا.‬

‫بكميات هائلة.‬

‫وكأنه مثل الجزء الثاني‬ ‫من فيلم "غوستباسترز".‬

‫ملأته عن آخره، ثم كشطت الفائض، ثم...‬

‫ثم أقفلت الغطاء بإحكام، وأصبح جيدًا ومحكمًا.‬

‫ثم وضعته داخل قميصي،‬

‫بجانب جلدي وتحت إبطي.‬

‫بشكل جميل ودافئ.‬

‫لأن الطبيبة طلبت مني أن أفعل ذلك.‬

‫لأنه على ما يبدو، مثل "تايتانيك"،‬

‫حرارة الجسد تُبقي المني حيًا.‬

‫ثم ركضت إلى الأسفل،‬ ‫وركبت سيارة أجرة في مدينة "نيويورك"،‬

‫وقلت له، "أوصلني إلى مستشفى (لانغون)،‬ ‫وأسرع من فضلك."‬

‫فقال سائق سيارة الأجرة، "ماذا تفعل بيدك؟‬

‫هل أنت بخير؟"‬

‫فقلت، "نعم، أنا بخير.‬

‫لا، لست مصابًا، إنها زوجتي،‬ ‫إنها... هذه حيواناتي المنوية."‬

‫وسائقو سيارات الأجرة في مدينة "نيويورك"‬ ‫شاهدوا ما هو أسوأ بكثير.‬

Ronny Chieng: Love to Hate It subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left