The first 200 lines.
"الرئيس"
سيداتي سادتي،
صفقوا بحرارة لـ"روني تشينغ"!
"(روني تشينغ)- حب الانتقاد"
شكرًا لكم.
شكرًا لكم يا "هاواي"!
سأبلغ الـ38 من عمري، لذا سأحصد بويضات زوجتي هذا العام.
سأحصد بويضات زوجتي حتى نتمكن من صنع الأجنة،
ونتمكن من تجميد الأجنة،
حتى لا نضطر إلى إنجاب الأطفال الآن لأن الأطفال هم ما نحصل عليه
عندما نتخلى عن كلّ آمالنا وأحلامنا.
وأنا ما زلت أحاول تحقيقها!
أنظر إلى أصدقائي ممن هم في عمري ولديهم أطفال،
وكلّهم يبدون بأسوأ حال.
وصل الأمر إلى درجة أني حين ألتقط صورًا معهم،
أضعها على شبكتي الرئيسية،
لأنها تفسد كثيرًا جمالية حسابي على "إنستغرام".
مع وجوههم المترهلة.
إنها تتدلى فحسب مثل رؤوس غربان متجعدة.
وبدأ الصلع يظهر عليهم.
إنهم ذابلون، ويتساقط شعرهم الأشيب بكثرة.
بسبب أطفالهم.
قدّمت عرضًا، وحضره شخص درست معه في الثانوية في "سنغافورة".
وبعد العرض، التقيت به، وكانت برفقته امرأة أخرى.
وقلت، "هل هذه أمك؟
شكرًا جزيلًا لك لإحضار أمك معك إلى العرض."
واتضح أن تلك المرأة الأخرى هي شخص آخر درست معه في الثانوية.
هذا مدى البشاعة
الذي تحول إليها أولئك الناس
بسبب أطفالهم.
لا يمكن التعرف عليهم.
أحاول استخدام المال والعلم لتأخير الطبيعة قليلًا.
والخطوة الأولى لحصاد بويضات زوجتي
هي أن عليّ حقنها مرتين يومين لمدة أسبوعين.
يجب أن أحقن أنا زوجتي.
أنا من يحقن زوجتي مرتين يوميًا لمدة أسبوعين.
لا أمتلك أي تدريب طبي.
لم أتلق أي تدريب طبي مطلقًا.
والحكومة تسمح لي بفعل ذلك.
طلب مني الطبيب فعل ذلك.
قال الطبيب، "هل أمسكت بإبرة من قبل؟
ألم تفعل؟ رائع، خذ هذه،
واحقن زوجتك بها في منتصف جسدها،
مثل (نيكولاس كيج) في فيلم (ذا روك).
مرتين يوميًا لمدة أسبوعين،
بالمواد الكيمياوية التي سنرسلها إليك بالبريد.
المواد الكيمياوية التي سنرسلها إلى منزلك بالبريد في صناديق بنية غير معلّمة.
ثق بنا، هذا هو العمل الصائب،
وهو أن تحقن أكثر إنسانة عزيزة على قلبك."
إنها مواد كيماوية تظهر... إنها تأتي على شكل مسحوق!
عليّ تحويلها إلى سائل، هل تفهمون ذلك؟
إنه معمل "ميثامفيتامين" في مطبخي، أمزج...
المركبات... أكون أتعرق طوال الوقت،
لأني أخشى أن أفسد القياسات،
وأقتل زوجتي بهذه المواد الصيدلانية القوية
التي عليّ تذويبها في مياه مقطرة كليًا، ثم عليّ...
فقاعات الهواء تفسد قياسات الميكرومتر.
ثم عليّ وضعها في حقنة.
ثم عليّ النقر على الحقنة بتفاؤل، وكأني أعرف ما أفعله.
أنا لا أعرف ما أفعله!
رأيت شخصًا يفعل ذلك على مسلسل "دوغي هاوزر".
لا أعرف حتى الزاوية الصحيحة لحقنها.
يبدو وخزها مؤلمًا للغاية.
أحب زوجتي كثيرًا، ولا أتحمل مشاهدتها وهي تتألم.
لم أستطع حتى أن أتحمل رؤية الإبرة تخزها.
اضطررت إلى حقن زوجتي بهذا الشكل.
اضطررت إلى تغطية عينيّ، والضرب بيدي للوراء،
مثل "كوروساوا".
"هل أصبت منتصف جسدك؟
ألم أصبه؟
حسنًا، امشي نحو الإبرة.
هل يُفترض بي القيام بكلّ العمل هنا؟ ساعديني قليلًا."
وقال الطبيب، "إن فعلتما كلّ شيء بشكل صحيح،
إذا قمتما بالقياسات بشكل صحيح، وإذا حقنتما في الأوقات الصحيحة..."
سيجرون مسحًا لهذا الجزء من جسدها، منطقة شعار فريق "شيكاغو بولز".
وقالوا،
"إن فعلتما كلّ شيء بشكل صحيح،
بحسب ما نعرفه،
عليكما توقع 15 بويضة."
وانتهى المطاف بزوجتي بالحصول على 26 بويضة.
نعم، دائمًا...
نعم، دائمًا الرد المتأخر والفاتر...
عادةّ ما تقول النساء في الجمهور، "مرحى!"
بينما الرجال في الجمهور دائمًا يفعلون هكذا.
"هل هذا عدد جيد؟
هل 26 بويضة عدد جيد؟
كم بويضة تشكل طفلًا واحدًا؟
هل كلّ أربع بويضات تشكل طفلًا؟
أي 26 بويضة تساوي ستة أطفال ونصف، وإن ضغطناها معًا..."
سأصوغها بلغة يفهمها الرجال.
26 بويضة من مهبل واحد في دورة واحدة هي أرقام أفضل اللاعبين.
26 بويضة هي
مثل تسجيل "ماجيك جونسون" لثلاثية ثنائيات وتغلبه على إصابته بمرض الإيدز.
هذا مستوى المعجزة الطبية التي تتحقق
في ذلك الجزء من جسد زوجتي أيًا كان،
جزء قرن الثور الذي يلتف على نفسه.
قام الطبيب بكشط 26 بويضة
من مهبل زوجتي، مثل بيض السلمون.
استخرجها بمغرفة.
وهي تقطر، ثم نضعها في السوشي، ثم نأكلها.
نرش الملح مثل الطاهي "سولت باي" على السوشي، ثم نأكله.
إننا نحاول صنع أجنة.
البويضات هي نصف المعادلة.
لا أعرف إن كنتم تعرفون طريقة صنع الأجنة، ولكن البويضات هي نصف العملية فقط.
قامت زوجتي بدورها بشكل مثير للإعجاب.
ويجب أن أساهم الآن بالنصف الخاص بي من معادلة الجنين.
كنت أجلس في عيادة الطبيب.
مثل حمامة مبللة.
وجاءت الطبيبة.
وهي امرأة بالطبع، لأن هذا حظي.
قالت، "صباح الخير يا سيد (تشينغ)، متى كانت آخر مرة قذفت بها؟"
وكانت زوجتي بجانبي وقالت، "نعم، متى كانت آخر مرة قذفت بها؟
نود جميعًا أن نعرف."
إنها المرة الوحيدة في الحياة حيث لا يمكننا الكذب بشأن الاستمناء.
عندما يطرح طبيب مختص سؤالًا مباشرًا علينا.
والسؤال من أجل التناسل.
إنه الهدف المقصود، لذا يجب قول الحقيقة.
فقلت، "حسنًا، سأقول الحقيقة.
سأتحقق من مواعيدي.
أظن أن آخر مرة قذفت بها كانت...
دعوني أرى، بالثالثة من عصر يوم أمس."
فقالت زوجتي،
"بالأمس؟
كنت برفقتك طوال اليوم."
فقلت، "نعم، ولكن أتتذكرين عندما أخرجت النفايات؟
لأني حققت أرقام أفضل اللاعبين أيضًا
ضد توقيت التسديد.
وضغط دفاعي شديد.
ولكني كنت أفكر فيك طوال الوقت.
أثارتني الطريقة التي حملت بها كيس النفايات الذي يقطر،
والمليء بصلصة السمك أو ما يأكله الفيتناميون أيًا كان."
زوجتي فيتنامية، ولا أعرف ماذا تأكل.
"نورك مام".
ودخلت إلى غرفة الاستمناء في المستشفى.
إنها غرفة الاستمناء الطبية.
يضم كلّ مستشفى غرفة استمناء طبية.
إنها مخفية، وبلا لافتات تدل عليها.
وأصغر مما ظننت.
وتحتوي على الكثير من أوراق البحث المجعدة تحت مؤخرتي.
كنت أجلس في غرفة الاستمناء الطبية.
بمفردي.
وهناك رجال بالغون خارج الباب، بانتظار أن أنتهي،
حتى يستخدموا هم أيضًا غرفة الاستمناء الطبية،
والتي نتشاركها مثل "وي وورك".
وأنا في غرفة استمناء طبية بمفردي.
و...
لم أستطع الاستمناء.
اتفقنا؟ أنا أعتذر.
أعتذر لأني لست منحرفًا يمكنه الاستمناء في المستشفيات عند الطلب.
أعتذر.
أعتذر لأني لست معتديًا جنسيًا
بوسعه أن يستمني بينما يموت الناس فوقه وتحته!
أعتذر.
أعتذر للتفكير في شخص ما يتم إنعاشه بجهاز الإنعاش الكهربائي
في غرفة عمليات مجاورة بينما تصيبه جلطة قلبية مؤلمة.
وأعتذر أن بكاء العائلات في غرفة الانتظار
لا يثيرني.
لم أستطع الاستمناء.
اتصلت بالطوارئ، وقلت...
"يجبرني هؤلاء الناس على الاستمناء طبيًا
في غرفة معقمة كليًا."
اتصلت بالطبيبة مجددًا وقلت، "لا يمكنني الاستمناء يا دكتورة.
اتفقنا؟ لا يمكنني القذف طبيًا في ظل هذه الظروف.
الأجواء ليست مناسبة.
دعيني أذهب إلى المنزل لأقذف طبيًا، هل يمكنني ذلك؟"
فقالت الطبيبة، "يمكنك الذهاب إلى المنزل ولكن حالما يخرج المني من جسدك،
فستنتهي صلاحيته بسرعة انتهاء صلاحية الأفوكادو في (هاواي).
أمامك 45 دقيقة
قبل أن تنخفض الاحتمالية بشكل متصاعد."
فقلت، "حسنًا، لا بأس.
سأذهب إلى المنزل وأقذف طبيًا، وأعود خلال 45 دقيقة، لا مشكلة بهذا."
فذهبت إلى المنزل، وفتحت الباب الأمامي، وقذفت فورًا.
اتفقنا؟ إنها...
إنها ميزة أرض الملعب المحلي.
أعرف مكان كلّ شيء، وأعرف ما يوجد خلفي.
ونظرت إلى كيس القمامة المتقطر.
الأمر أشبه برد تحفيزي عفوي في هذه المرحلة.
قذفت في كوب.
إنه كوب أعطوه لي، وليس كوب قهوة من المطبخ،
وليس مكتوبًا عليه "أفضل أب في العالم".
إنه الكوب الذي يستخدمونه، ويعطيه الأطباء لكم لفحص المخدرات في بولكم.
غطاؤه ضيق، فقذفت في الكوب.
وظل المني يتدفق، فواصلت صبه بعيدًا.
بكميات هائلة.
وكأنه مثل الجزء الثاني من فيلم "غوستباسترز".
ملأته عن آخره، ثم كشطت الفائض، ثم...
ثم أقفلت الغطاء بإحكام، وأصبح جيدًا ومحكمًا.
ثم وضعته داخل قميصي،
بجانب جلدي وتحت إبطي.
بشكل جميل ودافئ.
لأن الطبيبة طلبت مني أن أفعل ذلك.
لأنه على ما يبدو، مثل "تايتانيك"،
حرارة الجسد تُبقي المني حيًا.
ثم ركضت إلى الأسفل، وركبت سيارة أجرة في مدينة "نيويورك"،
وقلت له، "أوصلني إلى مستشفى (لانغون)، وأسرع من فضلك."
فقال سائق سيارة الأجرة، "ماذا تفعل بيدك؟
هل أنت بخير؟"
فقلت، "نعم، أنا بخير.
لا، لست مصابًا، إنها زوجتي، إنها... هذه حيواناتي المنوية."
وسائقو سيارات الأجرة في مدينة "نيويورك" شاهدوا ما هو أسوأ بكثير.
No comments yet. Be the first to leave one.