The first 200 lines.
في نظام العدل الجنائي،
تعد الاعتداءات الجنسية شنيعة جداً.
في مدينة "نيويورك"،
المحققون المخلصون الذين يحققون في هذه الجرائم الشريرة
هم أعضاء في فرقة من النخبة تعرف بوحدة الضحايا الخاصة.
هذه هي قصصهم.
"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"
"وحدة الضحايا الخاصة"
أيمكنني مساعدتك؟
أريد التبليغ عن جريمة اغتصاب.
حسناً. لنذهب لمكان فيه خصوصية.
أيمكنك إخباري بما حدث؟
لا بأس، "ميغان".
أنا هنا للمساعدة فحسب.
لحق بي إلى شقتي ليلة الأمس.
لا أعرف كيف دخل للمبنى، ولكن...
عندما فتحت الباب، دفعه ليدخل.
وماذا حدث بعد ذلك؟
"ميغان"؟
أخبرته بأن يغادر.
وبأني لم أرد رؤيته ثانية أبداً.
لكنه أغلق الباب بقوة.
يا إلهي.
أيمكنك إخباري من فعل هذا بك؟
"ميغان"، هل هو حبيبك؟
إنه أبي.
"حاجز شرطة"
"شرطة (نيويورك)"
"تم القبض على مغتصب في الجانب الشرقي"
"تحرش"
"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"
بدأ الأمر عندما كنت بالصف الأول.
مداعبات، لمسات.
كان يساعدني بخلع ملابسي للنوم، وأحياناً كان يخلع قميصه.
ثم بنطاله.
عندما كنت بالـ12، هو...
وضع نفسه...
خذي وقتك.
أخبرني بألا أبكي.
أراني صوراً مروعة.
قال إنها الطريقة التي يحب بها الآباء بناتهم الصغار.
- واستمر هذا منذ ذلك الحين؟ - لا.
توقف بعد أن بدأت دورتي الشهرية.
متى كان ذلك؟
عندما كان عمري 14 عاماً.
هل حدث شيء جنسي بالأمس؟
لا.
لكن دار بيننا شجار مريع.
لو لم يكن مضطراً للمغادرة بطائرة من يدري ما كان ليفعل؟
لن أكذب عليك، "ميغان".
سيكون من الصعب إثبات حادثة اغتصاب لك بعمر 4 أعوام.
ولا يمكننا اتهامه بالإساءات السابقة
لأن قانون التقادم يعود لفترة 5 أعوام فقط.
ماذا عن "ليلي"؟
من هي "ليلي"؟
شقيقتي الصغيرة. عمرها 7 أعوام.
كنت بالعمر نفسه عندما بدأ بالإساءة إلي.
حسناً، هل رأيته يفعل شيئاً لها؟
بعد ظهيرة الأمس، ذهبت لمنزل والداي لغسل ملابسي
ودخلت ورأيتهما.
وماذا رأيت؟
كان يلامسها، كما كان يلامسني تماماً.
كابتن، حصلنا على معلومات عن والد "ميغان".
أنا ذاهب لغداء العمدة، ليكن هذا سريعاً.
حسناً، "إيفان رامزي" يدير شركة "سوذرلاند" للأدوية
وتبرع مؤخراً بجناح لمشفى "إيست هارلم" للأطفال.
حسناً، إن كانت ابنته تقول الحقيقة،
فلن يعلقوا صورته على جدارهم.
"ريبيكا سوذرلاند" هي الزوجة،
وهي أيضاً ابنة الأب المؤسس للشركة.
إذن تزوجها ليصل للطبقة العليا. هل هناك أطفال آخرين؟
نعم، طفلتين. "جودي"، 15 عاماً، و"ليلي"، 7 أعوام.
"ليلي" هي الطفلة التي تقول "ميغان" إنه يسيء إليها.
إذن، بشكل أساسي، نحن نعمل على قضيتين.
جريمة اغتصاب تتعدى فترة قانون التقادم
واحتمال إساءة جنسية تجاه طفلة بالـ7 من العمر.
"مانش" و"فين" يتفقدان مراكز خدمة الأطفال
ليريا إن كان للعائلة سوابق.
أين الوالدة في خضم كل هذا؟
هي و"ميغان" لا تتواصلان. سنذهب لرؤية الأم الآن.
جيد. راجعاني إن كان هناك شيء للتحدث بشأنه.
تزوجت (إيفان) منذ 19 عاماً، وأنجبت 3 أطفال منه.
كنت لأعرف بالتأكيد إن كان يغتصب إحداهن.
لطالما كنت عمياء البصيرة بما يتعلق به.
أبي، أرجوك.
"ميغان" تتصرف بهجومية. إنها شابة غاضبة جداً.
من أين جاءت بكل هذا الغضب باعتقادك؟
من تلك المعالجة النفسية التي كانت تقابلها.
- أي معالجة نفسية؟ - الدكتورة "وارتون".
بدأت "ميغان" تقابلها عندما ذهبت لجامعة "كولومبيا".
منذئذ، أصبحت ابنتي خبيرة بما تسميه "الاختلال العائلي".
حاولت التحدث إليها، لكنها تبعدني ببساطة.
رأينا مثل هذه الحالات من قبل
ومن الصعب على الابنة مشاطرة هذا مع الأم.
ليست المرة الأولى بتلفيقها للقصص لتلفت الانتباه.
هل لفقت أي قصة كهذه من قبل؟
لا شيء بهذه الغرابة،
لكنها كانت تبالغ بأمور غير واقعية لتنال ما تريده.
لا أعرف ما كانت تقوله لتلك المعالجة النفسية.
سيكون علينا محادثة "جودي" و"ليلي".
- لا أفهم ضرورة هذا. - إنه الإجراء الروتيني.
عند التقدم بادعاءات كهذه،
نود محادثة الجميع في العائلة.
الآن أقحمت أختيها في قصتها الدرامية الصغيرة.
متى يمكننا محادثتهما؟
- إنهما في المدرسة. - أين؟
لن أدعكما تحرجانهما أمام أصدقاءهما.
إذن اصطحبيهما إلى مركز للشرطة بعد المدرسة.
كلما أبكرنا بالتحدث إليهما، أسرعنا بإنهاء المسألة.
ستحضران.
"مركز (هول لايف) العلاجي 92 غرب الشارع الـ78"
"الثلاثاء، 13 فبراير"
جاء إلي "ميغان" تعاني من النهام والاكتئاب.
ماذا كان سبب اكتئابها؟
اضطرابات الأكل غالباً ما تدل على صدمات عاطفية أعمق.
في حالة "ميغان"، كانت زنا المحارم بالطفولة.
- متى أخبرتك "ميغان" بهذا؟ - مؤخراً فقط.
شكلت جداراً بينها وبين والدها.
لكن بعد أشهر من العمل الجاد...
فُتحت البوابات وأخيراً، وظهرت الحقيقة.
لماذا لم تبلغي عن الإساءة؟
"ميغان" بالغة. لم أستطع أن أخل بالسرية.
السبب الوحيد لتحدثي إليكما هو أنها سمحت لي بذلك.
ماذا عن شقيقتيها الصغيرتين؟
سألتها مراراً ما إن كانت تظن أنهما في خطر،
وكانت دائماً تقول لا،
حتى يوم الأمس.
اتصلت، وقالت إنها بلغت عن إساءة والدها لـ"ليلي".
هل "ميغان" مستعدة عاطفياً لتحقيق الشرطة المجهد؟
ما زالت تتعافى، ولكن...
هي جاءت إليكم،
فهذا يبين لي أنها بالطريق للشفاء.
اضطررت للذهاب إلى القبو لإخراج هذا الملف.
كم مضى على وجوده هناك؟
7 أعوام، عندما كان عمر "ميغان رامزي" 11 عاماً.
من قام بتقديمه؟
طبيب مقيم في غرفة الطوارئ في مشفى "ميرسي جنرال".
جلبتها والدتها جراء نزيف مهبلي
بعد حادث دراجة.
أخبرتهم "ميغان" بأنها كانت تواجه صعوبة بالتبول.
وعندما لاحظ وجود كدمات على مؤخرتها، قام بالاتصال.
هل تبين شيء في تحقيقك؟
قالت "ميغان" إن الكدمات من ركوب الخيول بمزرعة جدها.
ماذا عن المشكلة الأخرى؟
اتصلنا بطبيب الأطفال الخاص بها.
أخبرنا بأن "ميغان" عانت من التهاب بسيط بالمسالك البولية
جراء الاستحمام المتكرر بالفقاعات.
بعد سلسلة من زيارات المتابعة، تم إغلاق القضية.
شكراً.
يبدو أن شاهدتنا المدعية لديها تاريخ بالمشاكل العاطفية.
إنها ضحية لزنا المحارم.
هذا لا يجعلها بالضرورة شاهدة غير جديرة بالثقة.
هذا الرجل هو أحد قادة المجتمع.
وهو مشهور بأعماله الخيرية ونفوذه السياسي.
لذا، لنتأكد من ذخيرتنا قبل أن نخوض حرباً مع محاميه.
- أتمانعوا انضمامي للحفلة؟ - حسناً، هذا يعتمد على معلوماتك.
تم التحقيق مع "إيفان رامزي" بالإساءة ضد "ميغان" قبل 7 أعوام،
لكن الموظف الاجتماعي لم يجد دليلاً لدعم الاتهام.
"ريبيكا" لم تذكر شيئاً عن هذا.
حسناً، لن تكون أول مرة تفضّل الزوجة زوجها على أطفالها.
بما أن "إيفان" خارج البلدة، اعرفوا ما يمكنكم قبل عودته.
وصلت الفتاتان.
حسناً، غرفتين منفصلتين. لنرى إن أكدت إحداهما قصة "ميغان".
بهذه الأثناء، سأرى إن أمكنني إنهاك الأم بسحري.
إذن، "ليلي"، هل تمضين وقتاً طويلاً مع والدك؟
حسناً، أحياناً نذهب إلى المتنزه ونركب الخيول.
ماذا تفعلان معاً أيضاً؟
يقرأ لي قصصاً...
ونلعب ألعاباً.
حقاً؟ أي نوع من الألعاب؟
ما الأمر، عزيزتي؟
لمَ الجميع غاضبين من أبي؟
حسناً، لم تظنين أننا غاضبون؟
قالت "ميغان" إنه كان يفعل أشياءً سيئة.
أي نوع من الأشياء السيئة؟
لا أعرف.
"ليلي"، هل يفعل والدك أشياءً لا تحبينها؟
أحياناً يصرخ ويقول كلمات سيئة.
ماذا يفعل أيضاً ولا يعجبك؟
لا شيء.
أبي يحبني.
- لا أفهم. - هل لمسك والدك بطريقة
تكون... كما تعرفين، تجعلك غير مرتاحة؟
لا، إنه أب عظيم.
ما كان ليفعل شيئاً كهذا أبداً.
- ماذا عن شقيقتيك؟ - لا.
أحياناً يتجادل هو و"ميغان"،
لكنه كان يحاول إبعادها عن المتاعب.
حقاً؟ أي نوع من المتاعب؟
قال إن حبيبها يسبب المشاكل.
ظنت هي أنه يحاول التحكم بحياتها.
حسناً، كيف علاقته بـ"ليلي"؟
لا يصرخ عليها أبداً.
هل يمضي أوقاتاً طويلة معها؟
أظن ذلك.
إذن ماذا يفعلان عندما يتسكعان معاً؟
يذهبان إلى المتنزه، ويقرأ لها. الأمور المعتادة.
الأمور المعتادة؟
أهناك أي شيء آخر؟
تابعي.
No comments yet. Be the first to leave one.