The first 200 lines.
تبًا، إنه يعرف أننا هنا. "هاورد"، أين الدعم؟
- أرى "كالفين". - إنه...
هل أنت بخير؟
أشعر بطنين في أذنيّ.
لا يبدو أنك صُدمت بالحطام.
تعالي.
على مهل.
"مسلسلات NETFLIX"
"بعد أسبوع..."
لا بأس. اليوم سيكون رائعًا.
لا. ليس من دون "تود". لا أصدّق أنه سيفوّت حفل مولودنا.
سأحضر. بحقك، سأحل محله. سأفعل أيّ شيء تريدين.
- حقًا؟ - أجل.
من المفترض أن نصل مبكرًا
للتأكد من أن كل شيء مُجهّز كما يجب.
أخبريني بالوقت الذي أقلّك فيه.
و"تود" كان سيكتب ملاحظات لبطاقات الشكر
ويضع كل شيء في السيارة بعد الحفل.
اعتبري الأمر منتهيًا.
شكرًا لك. بصراحة، أجد صعوبة حتى في الجلوس والنهوض من على الكرسي.
سأكون موجودًا لأيّ شيء تريدينه يا "شارمين".
شكرًا لك.
مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
اضطر "تود" للذهاب في رحلة عمل في آخر لحظة،
لذا عرض "جاك" تقديم المساعدة في حفل المولود.
يؤسفني أن "تود" لن يحضر.
لكننا سننجح، أليس كذلك؟
أجل، شكرًا على سماع شكواي.
- على الرحب والسعة. - يجب أن أذهب.
اشتريت فستانين لليوم،
وعليّ أن أجد أيّهما سيناسبني. لذا...
- حسنًا. إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
إذًا، بمَ أدين لشرف زيارتك؟
أنا في طريقي لمقابلة أم "مارك" في "غريس فالي".
آسف، لم أدرك أن مقابلة "كاساندرا" اليوم.
- إنه الوقت الوحيد الذي هي متاحة فيه. - علامَ تنوي؟
لا أدري، لديها مقابلات في "سان فرانسيسكو".
ووصلت صباح اليوم.
لذا بين ذلك والعمل، سأصل متأخرة على الحفل.
لا تشغلي بالك بالحفل. تذكّري ما قاله الطبيب حول ضبط توترك.
- "كاساندرا" لن تسهّل الأمر. - لمَ لا نتكلم في مكتبي؟
هل سيساعدك لو ذهبت معك؟
لا، لا بأس.
إذا رأتني مع شخص آخر، فهذا سيزيد الأمر سوءًا.
ما لا أفهمه حتى الآن
هو كيف أن الوالدة الناجية لا يمكنها الحصول على حضانة كاملة للجنينين.
لا، لديّ حضانة كاملة. ولكن ذلك لا يمنعها من رفع دعوى.
- أتظنين أنها ستفعل ذلك؟ - لا أدري، ربما تفعل.
وإن كان "مارك" هو الأب، فستكون لها حقوق.
أشعر أنه عليّ الاستعداد للأسوأ.
علينا أن نبقى قويين ونتحلى بالإيمان. أليس ذلك ما تقولينه لي؟
- أجل. - انظري لي.
العلاج النفسي له أثر.
- بجدية، أنا فخورة بالتزامك. - شكرًا.
- متى الموعد التالي؟ - من المفترض أن يكون بعد ظهر اليوم.
ولكن يجب أن أغيّره إذ عليّ توصيل "شارمين" للحفل.
أمتأكد أن تغيير الموعد فكرة جيدة؟
لا أحاول التهرّب. وإنما سأجد موعدًا آخر.
لا أقصد ذلك.
ما قصدته أن الالتزام أمر مهم، وبالأخص في البداية.
- أجل، سأجرّب. اتفقنا؟ - أعرف. وهذا يعني لي الكثير.
- جيد. - هذا يعني الكثير.
جيد.
وفي ما يخص "شارمين"،
إذا استطعت أن أريها أن الأمور بيننا لا يُفترض أن تكون مثيرة للخلاف،
سنتخلص من مشكلة حضانة من مشاكلنا.
- سأسرق وصفتك. - بكل سرور.
صنع "ديني" الفطائر المحلاة.
- هذا لطيف جدًا. شكرًا لك. - أتأكّد من أن أكسب عيشي.
استمر في صنع هذه الفطائر المحلاة ويمكنك المكوث طالما تريد.
سأبدأ في التنظيف. سأقابل "ليزي" للعب غولف "الفريسبي".
لا أعرف ما هو هذا، لكن استمتع.
شكرًا.
اسمع، أريد أن أتكلّم إليك بشأن المركز الذي وجدته.
- أيمكننا التكلّم عن هذا لاحقًا؟ - حسنًا،
- لكن دعنا لا نؤجل هذا كثيرًا. - حسنًا.
- انظر ماذا لديّ. - يا إلهي!
أحسنت.
كنت أفكّر أنه علينا فعل شيء معًا.
- أتريدين لعب الأوراق الليلة؟ - يجب أن نجرّب شيئًا جديدًا.
جرّبنا ذلك من قبل، ولم يفلح.
دعنا نستخدم إبداعنا. يمكننا عمل التحف في عطلة هذا الأسبوع.
لمَ لا تأتين للصيد معي أنا و"بيرت"؟ سنذهب إلى "مابل ريفر".
- أنت... - أرجوك. أيّ شيء عدا ذلك.
هناك معرض حرف في "يوريكا".
كنت أفكر في مراقبة الطيور.
لماذا هذا صعب جدًا؟
يا عزيزتي، الكثير من الأزواج مختلفين في الاهتمامات،
لكن إن كان هذا مهمًا عندك، فسنجد حلًا.
مرحبًا يا "باري". أنا "جاك شيردان".
آسف على إخبارك في وقت متأخر، لكن سنؤجل جلسة اليوم.
أعرف. آسف على ذلك.
أجل، هذا جيد.
حسنًا، شكرًا على مرونتك. سأراك الليلة.
حسنًا. ادخل.
حسنًا، أنت في ورطة.
- ماذا فعلت الآن؟ - أنهيت مكالمة للتو مع أمنا،
ربما ذكرت أن حفل مولود "شارمين" اليوم.
لماذا تفعلين ذلك بي؟
آسفة. لقد لحقتني قبل أن أتناول قهوتي.
- ما الضرر؟ - إنها تريدني أن أقيم حفلًا
للتوأمين في "ساكرمينتو".
- ليس عليك فعل ذلك. - لن توافق على هذا.
سأخبرها أننا سنقيم حفل استقبال في المنزل بعد ولادة التوأمين.
سأتركك توصل لها تلك الرسالة بكل سرور.
- لا مشكلة. - حسنًا.
- شكرًا. - العفو.
وفي خلال أسبوعين، أنا و"برايدي" سنساعدها على الانتقال.
يبدو أنك و"برايدي" تأخذان خطوة للأمام.
- ستعرّفينه على أمنا؟ - لا. لم أخطط لذلك.
- لقد عرض المساعدة. - لماذا لم تطلبي مني؟
- إذا كان هذا بسبب كرهك لـ"برايدي"... - لا، ليس لذلك.
هذا بسبب أنني أتحلى بعقل متفتح كما طلبت مني.
- حسنًا، شكرًا لك. - العفو.
قد أقبل عرضك هذا.
إن كنت هناك، فسيقل تركيزها على كل شيء
- أفعله خطأ في حياتي. - إنها ليست بذلك السوء.
آخر مرة رأيتها فيها، قالت إنني آكل الكثير من الطعام.
أجل. اضحك على هذا.
كان يخبرني أبي أنه يفكر في القدوم في عيد الشكر.
سأتركك مع ذلك.
- عليّ الذهاب. آسفة. أراك في الحفل. - لا. عاودي الاتصال به.
"برايدي".
كيف عرفت...؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - أتيت لأقدّم تعازيّ.
لم يعد "كالفين" معنا.
- لا يهمني أمر "كالفين". - جيد.
كادت أن تصل الشحنة.
بما أن "كالفين" رحل، أريدك أن تؤدي دورًا فعّالًا في التوزيع.
اسمعي، أخبرتك بالفعل...
أنا لا أتعامل مع المخدرات.
إن كنت ذكيًا، فستنجح.
"كالفين"...
لم يكن ذكيًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
كيف حالك؟
أنا بخير.
- كنت أتحدّث إلى "جاك" للتو. - لم تقولي أيّ شيء بخصوص "كالفين".
بالطبع لا. سيفزع لو عرف.
لم تذكر الأخبار اسمه.
- لم يعثروا على الجثة بعد؟ - لم تخبري "برايدي" أيضًا، صحيح؟
لا. أنا قلقة أنّه لو عرف، فسيتشاجر معهم،
وهذا أخطر من التنكّر.
أتفق معك.
- حسنًا. - هل اقتربت من إيجاد "ميليسا"؟
لا. عنوان "سان دييغو" كان بلا جدوى، لذا سنواصل البحث.
حسنًا. أقدّر كل ما تفعله.
- وضعت الكثير من الضغط عليك. - لا تشغلي بالك بهذا.
- حسنًا. - حسنًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"كاساندرا".
- شكرًا لقدومك. - توقيتك كان غير متوقع.
أنا في "سان فرانسيسكو" أربعة أيام في السنة فقط.
حسنًا، هذا من حظي.
لكن عليّ العودة إلى المدينة في الساعة 2 من أجل عملية تجميلية.
د."فوستر" يطلب الالتزام بالمواعيد.
لكنه يستحق هذا.
يجب ألّا يطول اللقاء.
عندما رأيت "ستايسي" الأسبوع الماضي، أخبرتني شيئًا لا أتصوّر أنه حقيقي.
قالت إنك أردت حضانة جنينيّ أنا و"مارك"؟
هذا صحيح.
لا أفهم.
"ميليندا"، رحيل "مارك" ترك فجوة غير محتملة في حياتي،
ولم تكن لديّ فكرة كيف أسدها حتى تذكرت أمر الجنينين.
ولأول مرة منذ الحادثة،
شعرت ببصيص أمل في المستقبل.
يمكنني أن أوظف أمًا حاضنة وسيستمر إرث "مارك".
- تظنين أنني قد أسمح بحدوث هذا؟ - لا، ولهذا عيّنت محاميًا،
الذي اكتشف من خلال محقق خاص
أنك استخدمت الجنينين.
هذا غير معقول، حتى بالنسبة إليك.
هل أنا محقة في افتراض أنك حامل؟
اسمعي يا "كاساندرا"...
عندما بدأت أنا و"مارك" عملية الخصوبة،
نقلنا الحقوق لبعضنا البعض في حالة حدوث أيّ شيء لأيّ منا.
لذا في وصيتنا، مكتوب بشكل واضح أنه في حال موت أيّ منا،
فالناجي يحصل على الحضانة الكاملة للجنينين
ولأيّ طفل يُولد.
يبدو أنك لا تفهمين موقفي.
ألم فقدان ابني كان شديدًا.
لمجرد أنك تتألمين لا يعطيك الحق في القدوم
ومحاولة أخذ شيء ليس ملكك.
وريث "مارك" هو من لحمي ودمي،
وأعتقد أن ذلك الطفل يجب أن يتربى لنصف الوقت على الأقل معي.
أعرف أنك تشتاقين إليه.
حسنًا، أنا أيضًا. أعرف أنك غاضبة.
بالطبع أنا غاضبة.
كان "مارك" ملاكي وموته كان فاجعة لا داعي لها.
أتفق معك، وأنا كنت غاضبة أيضًا.
لكن في مرحلة ما عليك أن تقرري
إذا ما كنت ستسمحين لذلك الغضب أن يتملكك
لبقية حياتك أو أن تمضي قدمًا.
عليك أن تتقبلي أنه رحل. اتفقنا؟
والصراع معي على هذا الطفل لن يعيده مرة أخرى.
إن كنت حاملَا، فذلك هو حفيدي.
ولديّ حقوق.
نحاول الحصول على مذكرة لتعقب الهاتف الذي استخدمه "كريستوفر".
- لكن الأمر يستغرق وقتًا. - اللعنة.
ليست كلها أخبار سيئة. أحد معارفي بحث ووجد "سالي".
No comments yet. Be the first to leave one.