The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ليندا"...
"في حلقات سابقة..."
يمكنك الحصول حقًا على أيّ شيء...
ما هذا...
أرسلت شيطانًا متنكرًا كأحد البشريين؟
هذا التصرّف الشائن يستحقّ العقاب.
سيكون "شيدي" البشري الـ4 في هذه التجربة.
ما زلت لا أفهم لماذا قد يحاول "المكان السيئ" أمرًا بهذا الوضوح؟
إنّهم يائسون. يعرفون أنّهم سيخسرون.
كما يمكننا التخلص من صورة "ليندا"،
ووضع صورة "شيدي" على الجانب الآخر، بما أننا نعرف الكثير عنه.
أليست أخبارًا جيدة يا قائدة الفريق؟
نعم، من الرائع
أنني ناشطة في مراقبة حبيب سابق والتلاعب به.
أعني، أكثر ممّا كنت أفعل عادةً.
حسنًا، لنركّز على "برينت".
وُلد في عائلة ثريّة، ويظن أنّه اخترع لعبة البيسبول.
يعتقد أمثاله أن العالم يتمحور حولهم،
لأنّ ذلك صحيح نوعًا ما.
إن استطعنا إقناعه بالإصغاء إلى أيّ شخص آخر،
سيعرف كم هم أفضل بكثير ممّا كان في حياته،
وقد يجعله ذلك يدرك أنّ مكانه ليس هنا،
وعلاوة على ذلك أيضًا...
ربما سيبكي كطفل غبي.
"الفصل 41"
"كانت هذه حياتك"
على كلّ حال، وباختصار، لهذا لا يزال البط في حيز الوجود.
أنقذت كلّ البط.
هذا مذهل.
شكرًا يا "واندا". يا لها من حياة.
والآن ننتقل إلى ضيفنا التالي، "شيدي أناغونييه".
"تصفيق"
"شيدي" ، كانت حياتك مثيرة للإعجاب في المجال الأكاديمي.
في الواقع، لم تكن مثيرة للإعجاب كإنقاذ نوع بأكمله من الكائنات،
ولكن نعم، كنت أستاذًا في الفلسفة الأخلاقية.
عفوًا. كلّ بطة بالمعنى الحرفيّ؟
- أنقذت كلّ بطة؟ - مبدئيًا، نعم.
ولم أذكر هذا سابقًا، لأنّني لا أحبّ التفاخر،
ولكنني أنقذت الخيول أيضًا.
ماذا؟
يا للعجب. مقارنةً بك، أشعر قليلًا بأنني غير مؤهّل.
"مايكي" ، أيمكنني طرح سؤال عليك؟
أشعر بالاستياء لأنّني جعلت حياة "جانيت" أكثر فوضوية وتقلّبًا.
لذلك إليك فكرتي للتعويض لها عن ذلك.
سأقوم أنا و100 من أطفال "جانيت" بتجمّع مفاجئ ضخم،
وننشر حولها فوضى هائلة وغير متوقعة.
فكرة رائعة، صحيح؟
"جيسون"، "جيسون"، "جيسون"، "جيسون"، "جيسون".
آسف، وضعت رمزًا صغيرًا للغش في الحي،
بحيث أنني إن كرّرت اسمك 5 مرّات، يزول صداعي.
هل تعرف لماذا أجبرتك على التصرّف كراهب في الحي الأصلي؟
- هل لذلك علاقة ببرنامج "مونك" التلفزيوني؟ - لا.
بل لأنّك عاجز عن السيطرة على نزواتك.
تظن أنّه يمكن حل كلّ مشكلة بقنبلة "مولوتوف"،
أو تمزيق عجلات شخص ما أو شفط "ديريك".
لذلك كونك راهبًا كان عذابًا لك.
الطريقة الوحيدة لإصلاح علاقتك مع "جانيت"
هي بمنحها بعض المساحة الشخصية.
أظهر لها أنك تستطيع التحكّم بنزواتك.
هل تعني إذًا أن الرغبة في فعل أمر ما ليست سببًا كافيًا لفعله على الفور؟
نعم.
ربّاه! ليت أحدًا ما علّمني هذا على الأرض.
لقد حاول الناس. كان معظمهم قضاة.
حان الوقت.
والآن يا "برينت نورواك" ، هلّا تخبرنا قليلًا عن نفسك؟
شكرًا جزيلًا. شكرًا.
بالطبع. أنا مثير جدًا للاهتمام.
نشأت في "شيكاغو". في الضواحي كما هو واضح.
درست في جامعة "برينستون".
لم يمنحني ذلك أحد بالمناسبة، فقد استحققت مكاني هناك.
تمامًا كوالدي ووالده من قبله.
ثم ورثت أعمال العائلة، وخلال 18 سنة فقط،
جعلت رأسمال شركة "نورواك" للمواد يرتفع من 90 مليون دولار
إلى 94 مليون دولار.
مهلًا. "جانيت"؟
- مرحبًا. - ماء "بيرييه".
هلّا تخبرنا عن وقت لم تكن فيه الأمور
سهلة جدًا بالنسبة إليك؟
لقد نلت نصيبي من خيبات الأمل.
كنت ذكيًا بشراء أسهم "نتفليكس" بسعر 38 دولارًا للسهم الواحد،
ولكنّني مت قبل قبض الأرباح.
كلّ ذلك المال سيرثه ابني الغبي.
ولكن علينا المتابعة، صحيح؟
كما قال "مارتن لوثر كينغ" الابن، الذي أعتقد شخصيًا أنّه كان رجلًا عظيمًا،
"عندما تجعلكم الحياة تسقطون على مؤخراتكم،
انهضوا وابدؤوا بتسديد الضربات."
- لست متأكدة من أنّه قال ذلك. - بلى. أنت مخطئة.
بالنسبة إليّ يا "إلينور" ، يعتمد كلّ شيء على تحمّل المسؤولية الشخصية.
لا يفعل الكثيرون ذلك.
إن أردت رأيي،
- هذه هي المشكلة في هذا البلد. - أيّ بلد؟
كان هذا ممتعًا يا "إلينور" ، ولكن حان وقت الغولف.
إن لم ألعب الغولف، أصبح متوتّرًا.
"تشاد" وسيدة البط، سُررت بمقابلتكما.
شكرًا جزيلًا لكم جميعًا. كنتم رائعين.
سيارة؟
حصل على سيارة؟
حسنًا. سنعود إلى مرحلة التخطيط.
إن أردناه أن يفهم أن مكانه ليس هنا،
لا نحتاج إلى التخطيط.
نحتاج إلى جعله ينفتح كدمية مليئة بالحلوى.
حاولنا ذلك في "المكان السيئ".
المادة اللزجة التي تخرج ليست لذيذة المذاق كالحلوى.
لا يا رجل، بالمعنى المجازي.
رغم أنّه توجد إستراتيجية أخرى في "المكان السيئ"
قد تكون ناجحة جدًا هنا.
لا أعرف إن كانت الخطوة الصحيحة.
إنها الخطوة الوحيدة المتاحة لنا.
وسنفعل ذلك غدًا.
"جامعة (برينستون)"
ما هذا...
"جانيت"؟
"جانيت"!
هل هذا ماء "بيرييه"؟
"بانتظار حلول الصباح
بحثًا عن شيء أقوله"
"مايكل"! "إلينور"!
"برينت" ، أنا بغاية الأسف. لا نعرف سبب حدوث كلّ هذا.
أنا أعرف. من الواضح أنّ هذه الفوضى تتعلّق بي.
الكون يظهر لي أنّ مكاني ليس هنا.
- "برينت"، ماذا تعني؟ - مكاني ليس في "المكان الجيّد".
من الواضح أنّه يوجد مكان أفضل من هذا.
مكاني هناك، في "المكان الأفضل".
اشرح لي هذا يا "برينت". لست متأكدًا أننا نفهم قصدك.
هذا ما أشعر به منذ فترة.
لا يمكن أن يكون هذا كلّ ما تقدّمه الحياة الآخرة،
لأمثالي من النخبة.
إن كان هذا هو الفردوس، فأين أصدقائي؟
أين "سكوتي" و"شولتزي" و"بوركيباين"؟
أين "غييرمو" الأبيض،
وأين "ويليام" المكسيكي وماذا عن "سكويرتمان"؟
إنه على حق. ماذا عن "سكويرتمان"؟
بالإضافة إلى ذلك، وبصراحة، مساعدتي "جانيت" متزمّتة قليلًا.
لم ترتدي أيّ شيء من هداياي.
هل كنت تطلب من "جانيت" أن تصنع لنفسها ملابس
لكي تقوم أنت بتقديمها لها؟
نعم، استنتاجك صحيح يا صديقي.
اسمعا، هذه الفوضى، المتعلقة بي بشكل واضح، هي بمثابة إشارة.
إن كان هذا هو "المكان الجيّد"، يجب أن أكون في "المكان الأفضل".
لذا، هلّا تجدان حلًا لهذا وتعلمانني بالنتائج؟
سأذهب لضرب حائط برأسي. سأقابلك لاحقًا.
"مايكل"، أخشى أنّ علينا التحدّث عن "إلينور".
أعرف ما ستقولونه. كانت منشغلة جدًا فحسب.
أنا متأكد من أنّه سيتسّنى لها وقت للاستحمام في مرحلة ما.
لا، لا نعني ذلك. رغم أنّنا لا نعني أنّه غير صحيح.
يُحتمل أننا بحاجة إلى قائد جديد للفريق؟
حقًا؟
لا نستطيع أن نتحاشى التشكيك في قراراتها.
فهي تردّدت في الجمع بين "شيدي" و"سيمون".
وتجاهلت مخاوفي بشأن "ليندا".
خططها لـ "برينت" أعطت نتائج عكسية.
لقد أحرزنا تقدّما ضئيلًا. لعلّها ليست بارعة في القيادة.
نعم، "إلينور" رائعة، ولكنّها تفسد كلّ شيء باستمرار.
هذا اختصاصي، ولا يمكن أن تدعوني أتولى المسؤولية.
في الواقع، هذه نقطة وجيهة.
ولكن فكّروا فيما تقولونه.
فعلنا ذلك. يجدر بنا التحدّث على الأقل عن السعي إلى تغيير القيادة.
نعم، بالتأكيد، لنسع إلى ذلك.
مرحبًا يا "إلينور".
كنا نتحدّث عن احتمال عدم أهليّتك لتكوني قائدة الفريق.
أنقذت الموقف.
هيّا. أفصحوا عمّا يدور في أذهانكم.
ليس أمرًا شخصيًا يا "إلينور".
عندما بدأنا هذه التجربة، احتسبت إمكانية نجاح بنسبة 9 بالمئة.
بعد أوّل 3 أيام من تولّيك العمل، انخفضت الإمكانية إلى 7.1 بالمئة.
لذا فمن وجهة نظر حسابية بحتة، أنت تخفقين في عملك نوعًا ما.
تعليق مفيد جدًا.
وإن سمحتم لي بالاستجابة،
سأقول إنكم جميعًا حمقى جاحدون،
ويمكنكم أن تحشروا غيظكم في أعماق أنوفكم.
ما كانت تلك الشتائم؟
لم أطلب هذا.
أفعل هذا لمجرّد أن "مايكل" ، الذي يُفترض أن يكون المسؤول،
أُصيب بانهيار عصبي فور ابتداء ذلك.
ولكن ربما بوسعكم ذلك أفضل منّي.
بوسع "تهاني" تولّي المسؤولية بما أنها ذكية جدًا.
أو أفضل من ذلك، "جيسون".
ربما يمكن إنقاذ كلّ البشرية
بمهرجان "جاكسونفيل" التقليدي.
يمكننا أن نحاول. كلّ ما أحتاج إليه هو منزل نطّاط،
وبعض نجوم النينجا وبضع سيارات إسعاف.
حظًا سعيدًا أيها البغيضون. سأستقيل.
"شيلستروب" تخرج.
هل نفّست عن كلّ ذلك الغضب؟
- هل ستعودين وتستأنفين العمل؟ - لا، لقد عنيت ما قلته. استقلت.
يؤسفني أنك سمعت ذلك، وهم آسفون على قوله.
ولكن لا يمكنك أن تستقيلي ببساطة يا "إلينور".
هذا ليس كالانسحاب من فرقتك الموسيقية في الصف السابع،
أو كالتوقف بعد 3 ساعات من البدء بحمية فواكه لأسبوعين.
توجد أمور أكثر على المحكّ هنا.
نعم، لهذا سأستقيل.
الأمور التي تحدث هنا تتخطّى قدراتي.
كيف أجعل "برينت" يتوقف عن التصرّف كالأحمق؟
كيف أصلح مشكلة "سيمون" ما دامت مقتنعة
بأنّ كلّ هذا يحدث في أفكارها؟
ربما يجدر بي دفعها إلى أحضان حبيبي السابق؟
يبدو ذلك ممتعًا.
ماذا أفعل بشأن "جون" ، ملك الشائعات،
أو الشيطان الجاسوس الذي لكمني على وجهي؟
No comments yet. Be the first to leave one.