The Sleepover

The Sleepover

Download Arabic Subtitle

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
The Sleepover 2020 720p WEB H264-SECRECY
The Sleepover 2020 1080p WEB H264-SECRECY
The Sleepover 2020 WEBRip x264-ION10
The Sleepover 2020 WEBRip XviD MP3-XVID
The Sleepover 2020 1080p WEBRip x264-RARBG
The Sleepover 2020 HDRip XviD AC3-EVO
The Sleepover 2020 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-CM
The Sleepover 2020 720p/1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
The Sleepover 2020 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
hdrip
HDRip
XviD
AC3
HD
720p
720
1080
TS
YTS
x265
HEVC
Published on: 2020-08-21
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هكذا كان جدي. وحيد. مصاب.‬

‫خائف. في الفضاء.‬

‫والطريقة الوحيدة التي تمكن بها من النجاة‬ ‫إلى أن عاد طاقمه لإنقاذه‬

‫كانت بزراعة خضراوات...‬

‫في برازه.‬

‫حسنًا... "كيفين".‬

‫سأوقفك عندك.‬

‫أواجه صعوبة كبيرة في تصديق صحة كل هذا.‬

‫سيدة "ويستينفيلت"، ‬ ‫لا أعرف ماذا يدفعك إلى الظن...‬

‫أول شيء أنها حبكة فيلم "المريخي".‬

‫بحقك. يكفي يا "كيفين".‬

‫من أين حصلوا على فكرة الفيلم في رأيك؟‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫يا إلهي!‬

‫"كلانسي"؟‬

‫هل رأسك بخير؟‬

‫مرحبًا يا "ترافيس". أجل. أنا بخير.‬

‫إذًا، أقيم حفلة الليلة.‬

‫والداي خارج المدينة. يجب أن تأتي. تفضلي...‬

‫- أعطني رقمك، حتى أقوم...‬ ‫- ليس لديّ رقم.‬

‫- ليس لديك رقم؟‬ ‫- لا، ليس لديّ هاتف.‬

‫لا تسمح لي أمي بامتلاكه.‬

‫تظن أن السفّاحين وإدارات القبول‬ ‫يحصلون على معلوماتك ‬

‫من وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫هذا...‬

‫هذا غريب جدًا.‬

‫أجل.‬

‫- مرحبًا يا "تراف".‬ ‫- مرحبًا يا "إيما".‬

‫ستكون حفلتك في منتهى الروعة.‬

‫وألّا يُفترض أن تكوني في فرقة التدريب هناك؟‬

‫لا تدعيهن يؤثرن عليك. إنهن مزعجات.‬

‫آمل أن أراك الليلة.‬

‫"لويزا"، شكرًا جزيلًا لك.‬ ‫بدا صوت الكمان ممتازًا.‬

‫حسنًا يا جماعة، أكثروا من التمرين.‬

‫حسنًا. إلى اللقاء يا أولاد.‬

‫- أحسنت عملًا اليوم يا "كلانسي".‬ ‫- شكرًا.‬

‫هل أنهيت شريط تجربة أدائك؟‬

‫ليس بعد.‬

‫"ليس بعد"؟‬ ‫"كلانسي"، آخر موعد للتقديم بعد أسبوعين.‬

‫أعرف. صوّرت واحدًا ليلة أمس، لكنني حذفته، ‬

‫وجدت في النهاية أنني خرجت عن الإيقاع قليلًا‬ ‫ونغماتي العالية كانت منخفضة. أنا...‬

‫اسمعي. صوّريه عطلة هذا الأسبوع.‬ ‫وسلّميه لي بحلول يوم الاثنين.‬

‫هذا كل شيء. يمكنك فعل هذا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا. يمكنك فعل هذا.‬

‫صف الأطفال. أتريدون التمرّن؟ حسنًا.‬

‫تبدين جميلة. لم أظن أنني سأراك هنا.‬

‫تبدين شرسة.‬

‫حركات جيدة أيها الفاشل.‬

‫- هذا جيد جدًا يا رجل.‬ ‫- كانت مجرد مزحة.‬

‫- مهلًا، إلى أين تذهب؟ لا ترحل يا رجل. عُد.‬ ‫- دعني وشأني.‬

‫إلى أين تذهب؟ بحقك. أرني حركة أخرى.‬

‫عرفت أنك كنت هناك طوال الوقت.‬ ‫وكانت مجرد مزحة.‬

‫ستصبح مشهورًا جدًا يا فتى.‬

‫- هل كل شيء على ما يرام يا أولاد؟‬ ‫- أجل.‬

‫"متطوّعة لتقديم الغداء"‬

‫حسنًا. لم لا تعود إلى الغداء إذًا؟‬

‫ليس بهذه السرعة، أنتم الـ3.‬

‫أنتم طلاب الصف الثامن.‬

‫أتظنون أن عليكم مضايقة الأصغر منكم؟‬

‫ماذا ستفعلين حيال ذلك؟‬

‫رباه. حسنًا.‬

‫أظن أنني سأعرف أولًا من هم والديكم.‬

‫ثم سأعرف أين يعيشون.‬

‫وفي إحدى الليالي عندما تبدون نائمين جميعًا، ‬ ‫سأقطع فجوة صغيرة في خطوط مكابحهم.‬

‫لذا ستتفاجئون بعدم وجود مكابح‬

‫بينما تلاقون لافتة توقف‬

‫وتتحطمون إلى أشلاء صغيرة يتعذّر تميزيها‬ ‫بسبب حركة مرورية تعترضك.‬

‫بئسًا! فاتكم الغداء.‬

‫من الأفضل ألا تتأخرون على الصف.‬

‫انتظروني يا جماعة.‬

‫- مرحبًا يا أبي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا جماعة. حمدًا للرب إنه يوم الجمعة.‬

‫- كيف كانت المدرسة؟‬ ‫- لطيفة.‬

‫- هل حدث شيء مثير للاهتمام؟‬ ‫- لا.‬

‫حسنًا.‬

‫أبي، هل أحضرت‬ ‫تلك الأصابع الغريبة إلى المدرسة؟‬

‫لا، لم أحضرها معي إلى المدرسة، مفهوم؟‬

‫لدي مجموعة إضافية في السيارة.‬

‫- هذا أكثر غرابة.‬ ‫- "كيفين". أيمكنك إخبار أختك‬

‫أن كونك طاهي حلويات‬ ‫يتطلّب قوة كبيرة للأصابع؟‬

‫كما تعرف، من أجل عجن العجينة.‬ ‫انظر إلى العضلة.‬

‫أجل، انظر. إنه نينجا الإصبع.‬

‫- مرحبًا. ما الأخبار يا عائلة "فينش"؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫شكرًا على السماح لي دائمًا‬ ‫بركوب السيارة يا سيد "فينش".‬

‫حسنًا، أنت فرد من عائلتنا يا "ميم".‬

‫إيّاك والتقيؤ. أغلق الباب.‬

‫يبدو أن كلنا موجودون. لننطلق يا أبي.‬

‫أود ذلك، لكن يجب أن أنتظر دوري يا "كيف".‬

‫لكن يا أبي... الوقوف هكذا مضر جدًا بالبيئة.‬

‫هل تريد التغوط؟‬

‫أبي، ماذا؟ لا.‬

‫لا، أطرح الأمر فحسب. لأنني أعرف‬ ‫أنك لا تحب فعلها في حمام المدرسة و...‬

‫بعدها تذكّرت ما حدث العام الماضي‬ ‫حيث تحمّلت لـ5 أيام، ‬

‫وفي النهاية، كان الوضع في منتهى...‬

‫توقف يا أبي. أنت تحرجني.‬

‫أحرجك؟ أنت من كنت تحرجنا، عندما...‬

‫مرحبًا.‬

‫- سيد "فينش"...‬ ‫- مرحبًا يا سيدة "دابليو".‬

‫أتعرفين ما أدركته للتو؟‬ ‫السيدة "دابليو" والسيدة "ويستينفيلت"‬

‫لهما عدد المقاطع الصوتية ذاتها.‬

‫لذا فإن مناداتي لك بالسيدة "دبليو" كاختصار‬ ‫لا يوفر أي وقت. أليس هذا طريفًا؟‬

‫- أبي، إنها لا تبالي.‬ ‫- أرى هذا طريفًا.‬

‫سيد "فينش"، قدم "كيفين"عرضًا شفهيًا مثيرًا‬ ‫في صف الدراسات الاجتماعية اليوم.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- كان مشروعًا عن تاريخ العائلة، ‬

‫وكان لـ"كيفين" الكثير من الأمور المذهلة‬ ‫لقولها عن عائلتك.‬

‫حسنًا...‬

‫وكيف أن مجموعة‬ ‫من الروس البهلوانيين الرحّالة‬

‫تحوّلوا إلى روّاد فضاء دربتهم "ناسا"‬ ‫لإجراء مهمات فضائية سرية.‬

‫هذا...‬

‫يميل "كيفين" للعيش‬ ‫في عالمه الخيالي الصغير، ‬

‫- والذي قد يكون رائعًا...‬ ‫- أجل.‬

‫إلا عندما يأتي على حساب‬ ‫المشاركة في الحياة الواقعية.‬

‫باستثناء ذلك.‬

‫لذا، سأعطيه عطلة نهاية الأسبوع‬ ‫لإعادة مشروعه.‬

‫- يبدو هذا عادلًا.‬ ‫- يمكنه تقديمها مجددًا يوم الاثنين.‬

‫حسنًا، أقدّر ذلك... وقد رحلت.‬

‫حسنًا. فليربط الجميع الأحزمة، ‬ ‫بالطريقة الصحيحة.‬

‫- ضع كاتشب على البيتزا خاصتها.‬ ‫- حسنًا يا "كيفين".‬

‫- مرحبًا يا عزيزتي.‬ ‫- مرحبًا يا جماعة.‬

‫كان عليك رؤيتي. كنت نمرًا اليوم‬ ‫في ممر السيارات مرتفعة الأشغال.‬

‫إنك ملك تلك السيارات.‬

‫خمني ماذا؟ أجريت محادثة مثيرة‬ ‫ مع السيدة "دابليو". فعلها "كيفين" مجددًا.‬

‫"كيفين"، هل تروي القصص مجددًا؟‬

‫- كيف كان تطوّع تقديم الغداء اليوم؟‬ ‫- كالمعتاد.‬

‫في الواقع، عاصر طالب في الصف الـ8‬ ‫مشكلة في هاتفه، لذا اضطررت إلى...‬

‫عجبًا! طالب في الصف الـ8 لديه هاتف وأنا لا.‬

‫- هيا يا صديقي.‬ ‫- أمي، أيمكننا مناقشة هذا؟‬

‫أرجوك. آن الأوان. أحتاج إلى هاتف.‬

‫أنا حرفيًا الوحيدة في صفي‬ ‫التي لا تملك واحدًا ويعتبروني غريبة.‬

‫عدم امتلاكك هاتف لا يجعلك غريبة.‬

‫ليس مثل غرابة جلوسك مع المستشار على الغداء‬ ‫لأن رائحتك كالجبن العفن، لكن...‬

‫أتعرفين؟ في الثانوية، ‬ ‫كان لدينا طالب تبادل أجنبي‬

‫كانت رائحته كالجبن العفن، ‬ ‫أسميناه "فرانكي فورماج".‬

‫مقزز يا أبي. أمي.‬

‫- لقد أعجبه. "فرانكي فورماج"...‬ ‫- ركزي. هاتف.‬

‫عزيزتي، سبق وناقشنا هذا.‬ ‫لم تحتاجين إلى هاتف؟‬

‫طلب "ترافيس شولتز" رقمها ليدعها إلى حفلته.‬ ‫هل تعرفين ماذا يعني ذلك؟‬

‫إنه في صف التخرج. في السنة الأخيرة.‬

‫مهلًا، طالب في السنة الأخيرة؟‬ ‫من؟ ماذا؟ من يكون "ترافيس"؟ أي حفلة؟‬

‫ماذا؟ لا. أي حفلة؟ لا حفلات...‬

‫- آسفة.‬ ‫- أسيكون والديه حاضرين؟‬

‫- يا إلهي! لا أعرف يا أمي.‬ ‫- يجب أن نتصل بوالديه.‬

‫يجب أن نتصل بوالديه. يجب أن نتصل بالجميع.‬

‫يا إلهي! لا تفعل ذلك.‬

‫قطعًا لا. لا تتصل بأحد. هذا محرج جدًا.‬

‫عزيزتي، اسمعي، ‬

‫أعرف أنك تظنين أنني لا أفهم، ‬ ‫لكنني كنت في الـ15 من عمري كذلك.‬

‫أعرف بعض أمور عن الحفلات.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫كل ما تتحدثين عنه‬ ‫هو كيف قضيت كل لحظة في المكتبة.‬

‫أجل، حسنًا، أُقيمت حفلات وذهبت، ‬ ‫لكن المكتبة كانت منزلي دومًا.‬

‫أنت على وشك الاقتباس من شاعرك الميت.‬

‫- "لا يوجد غرباء هنا...‬ ‫- ما هم إلّا أصدقاء لم تقابليهم بعد."‬

‫"ويليام باتلر ييتس".‬

‫أشعر كما لو أنك تقولين هذا من قلبك، ‬ ‫لأنك لم تحضري الكثير من الحفلات.‬

‫لا حفلات بلا والدين.‬

‫بحقك. لا أم غيرك تبالي أصلًا.‬

‫- حسنًا، لست أمًا لغيرك.‬ ‫- أجل، هذا واضح.‬

‫أمهات الجميع لديهم حياة خاصة بهم.‬

‫ولا يجلسون قلقين بشأن ما تفعله ابنتهم‬ ‫وكل الأمور المخيفة التي قد تحدث.‬

‫رباه، هذا مثير للشفقة!‬

‫مهلًا.‬

‫أنا مثيرة للشفقة إذًا؟‬

‫أجل، هذا محزن.‬

‫أتعرفين ما المحزن أيضًا؟ أنك معاقبة.‬

‫أجل، أنت معاقبة.‬

‫إنها تكرهني.‬

‫بحقك يا عزيزتي.‬

‫إنها تفسد حياتي يا "ميم".‬

‫أجل يا عزيزتي. إنها مجنونة.‬

‫هل فقدت صوابها عندما أخبرتها‬ ‫أنك ستذهبين إلى "بوسطن" في الصيف؟‬

‫لم تستأذنيها، صحيح؟‬ ‫"كلانسي"، أتريدين الذهاب أصلًا؟‬

‫أجل. بالطبع. أنا...‬

‫أعني، على الأرجح لن أُقبل على أي حال.‬

‫ورشة "بيركلي" الصيفية‬ ‫هي برنامج موسيقي مرموق.‬

‫يحصلون على الكثير من الطلبات كل عام.‬ ‫وقلة قليلة يتم قبولهم.‬

‫"كلانس".‬

‫أنت أفضل عازفة تشيلو رأيتها في حياتي.‬

‫حسنًا.‬

‫قد أكون أفضل عازفة تشيلو‬ ‫في حيّنا الصغير في "كيب كود".‬

‫أتعرفين رأيي؟‬

‫أرى أنك مسرورة سرًا‬ ‫لأن أمك لا تسمح لك بالذهاب إلى أي مكان‬

‫أو فعل أي شيء، ‬ ‫لأنك لن تضطري إلى الذهاب والمواجهة.‬

‫ماذا؟ هذا ليس صحيحًا إطلاقًا.‬

‫"ميم".، إنها معاقبة. آن أوان الذهاب.‬

‫رائع.‬

‫اثبتي ذلك إذًا.‬

‫سنتسلل إلى حفلة "ترافيس" الليلة.‬

‫- "ميم"...‬ ‫- أجل.‬

‫ارتدي سروالك الجينز الضيق‬ ‫وقميصك الأحمر عديم الأكمام.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك كذلك.‬

‫ابق مكانك، توقف. "أنغوس"، لا. اجلس.‬

‫"أنغوس"، تعال هنا. اجلس.‬

‫اجلس. على الأرض.‬

‫لقد نال مني. اجلس.‬

‫توقف. أنا القائد.‬

‫ما أصعب التعامل مع الحيوانات!‬

‫- مرحبًا يا "لويس". ما أخبارك؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"كيفين" متحمس جدًا بشأن ليلة المبيت.‬

‫شكرًا جزيلًا لدعوتكم له.‬

More Arabic subtitles for The Sleepover

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left