The first 200 lines.
من هُناك أسفل القاعة, يا اختاه؟
هذه دومينى إنفيلدن
هل كانت هُنا سابقاً؟ - نعم, كانت هُنا مثلك -
لم تستطع فعل أى شئ مبالغ فيه بشكل صحيح
اُماه
دومينى إنفيلدن كم هو رائع أن أراكى مرة اُخرى
و أنتى أيضا أيتها الأم جوزفين إنها مثل العودة إلى البيت
لا تبدو سعيدة جداً
هل هى متزوجة؟ - لا, ليست متزوجة -
هل هذا السبب فى أنها غير سعيدة؟ - لا, يا عزيزتى -
كما ترى, كرست حياتها لتبحث عن والدها المريض
التى تُحبه بشدة
لكن لماذا يجعلها هذا الأمر حزينة, أيتُها الأخت؟
عانى لسنوات كثيرة وقد تخلت عن كل شئ من أجله
.وقبل بضعة أشهُر قد مات, ليرحمه الله
أليست جميلة؟
هل هى غنية؟ - .نعم, و عطوفة جداً -
,لن تشاهدينى عطوفة مع أى شخص .اُريد شخصاً عطوفاً معى
,الآن, هذا يكفى .إبتعدى عن تلك النافذة
.إغقلوا النافذة, يا أطفالى
,أنتى تتذكرين, يا دومينى .هذه هى غرفتك القديمة
.غرفتك القديمة, يا دومينى
,أنا مسرورة جداً لرؤيتك مرة اُخرى . لم اُلاحظ
.أنتى غير سعيدة, يا طفلتى
,ربما المرة الأولى التى كنتى فيها مسرورة .قد كانت هُنا
,لكن بالتأكيد بعد وفاة والدك هل كنتى حرة فى الإستمتاع بالعالم؟
.العالم؟ نعم, لقد سافرت
باريس, فيينا, و ريفيرا
,لكننى كنت من بين الناس .وحيدة دائماً, وحيدة يائسة
.لا أفهم ذلك
,أنتى دائماً مُحبة للحياة .مثل الطفل
.هل تتذكرين, سألتينى ذات مرة
اُماه, هل من الخطأ أن أرغب فى شخص ما يتزوجنى؟
هل من الخطأ أن أكون محبوبة؟
نعم, أتذكر .وأنتى أظهرتى لى صورة
.لا تزال هُناك, الزواج فى قانا
,أتذكر ما قلتى كان فى حفلة الزفاف, و بارك فيها
.نعم, دومينى
ماذا أفعل, أيتُها الأم جوزفين؟
,جئت لكى .كما جئت لكى وأنا صغيرة
.تفعلين؟ الحياة ممتلئة بأشياء مُثيرة للقيام بها
.يجب عليك الخروج و البحث عنهم
ولكن كيف, يا أماه, أين؟
.لم لا تتركى المدينة ...و تبحثين عنهم بمفردك؟
و أن تُحاولى القيام بشئ مُختلف؟
.ربما, ربما الصحراء, لبعض الوقت
الصحراء, يا اُماه؟ ماذا يمكن أن أجد هُناك؟
,هناك, فى العُزلة .ربما ستجدين نفسك
فى إتجاه بلا نهاية ...ستتلاشى أحزانك
...وستجدي إن الحياة أكبر
.وأقصى مما كنتى تحلُمين
.لقد كنُت هُنا لمدة شهر, يا أبتاه
,سامحنى, مازلت لا أستطيع أن أفهم كيف لا يُمكن للرجال إيجاد السلام هُنا؟
.فى الجُدران, و الإنعزال إلى الأبد من العالم
,أنت كنت جندى من فرنسا, يا بنى .نحن جنود الله
.يجب على المرء أن يُلبى نداء الواجب
,اليوم, سأذهب بعيداً, يا أبتاه .للإنضمام إلى رفاقى
.لم تسألنى قط لما جئت إلى هُنا
,سألتنى عن مأوى هُنا .لقد حاولنا أن نجعلك مُرتاحاً
.لديك هذا, يا أبتاه
,لكنى لا اُريد منك أن تعتقد .بأننى جئت إلى هُنا بدافع الفضول
,كما ترى, والدتى أرادت دائماً .أن أدخل فى خدمة الكنسية
,السنة الماضية, قد توفيت .بينما كنت فى دورية فى عُمق الصحراء
,يبدو ملائماً بطريقة أو باُخرى ...أننى يجب أن آتى إلى هُنا
.ولو لمدة قليلة - .أفهم هذا, يا ولدى -
,يجب أن تأخذ هذا معك كعربون صغير .ومن دواعى سرورنا زيارتك هُنا
من أجلى؟ - .نعم -
,زجاجة من المسكرات التى نصنعها فى هذا الدير .نحن فخورون جداً بها
,لديك سبب لتكون قد تذوقته .إنه رائع
,سأخبر الأخ أنطوان .صناعة المسكرات هى عُهدته
.مديحك سيجعله سعيداً
,يا أخ جريجورى .إستدعى الأخ أنطوان من عمله
,دائماً أشعُر بشئ غريب عندما أتحدث معك .بينما يجب على هؤلاء الرجال أن يصمتوا
,لقد إختاروا صمتهم .ياسيد, دى تريفجناز
.إنهم سعداء بهذا
تكلم, ماهذا؟
.أنا اُطلق سراحك من عهدك من الصمت
.الأخ أنتوين قد هرب
.خرج إلى العالم
.وقد كسر وعوده
.لا تدينوه, إشفقوا عليه
...أيا كان السبب الذى جعله يتخذ هذه الخطوة السيئة
.المعاناه والندم فقط يمكنوا أن يتبعاه
,دعونا لا ننسى أبداً ...بالنسبة لأولئك الذين سئموا
...لأولئك الذين فقدوا الطريق
.هناك بمفرده فى سلام
سيدتى, هل أنتى ذاهبة إلى الصحراء؟
...إن الصحراء حديقة النسيان ...فى الصحراء ينسى المرأ كل شئ
,حتى القلب الذى يحبه المرأ .ورغبة روحه الخاصة
.أنت شاعر - .كم سريعاً قد عَرفتَنى السيدة -
,نعم, يا سيدتى, أحياناً أكون مُشوشاً .مع جمال أفكارى الخاصة
.ربما الشمس لها شئ مُتعلق بهذا الأمر
,الشمس لا شئ ...إنتظرى حتى أن تصلى إلى ما بعد الجبال
,و خلال أبواب الصحارى .هنالك شمساً تشتعل
.دعها تشتعل
هل لى أن أكون فى الخدمة, يا سيدتى؟
هل هذه حقائِب السيدة؟ - .نعم -
.حسناً, يا سيدتى, ساُساعدكى بحملهم - .إعتقدت بأنك كنت شاعراً -
,سيدتى, أنا لست شاعراً فقط .لكننى مُرشداً أيضاً
.أيُها الحمّال - .لا يُهم, يا سيدتى, أنا حمالاً أيضاً -
.أنا إسمى باتوش
.نعم, يا سيدتى
.سيكون إلهاماً لخدمة سيدة
,السيدة مثل القمر الصغير الجديد .يصعد إلى أعلى القتات
...السيدة مثل زهرة اللوتس الرائِعة التى تُزهر فى
.حقائبى, يا باتوش
.حقائب سيدتى أنيقة جداً, هاج
.سيدتى, هذا إبن عمى, هاج
.لا يستطيع تحدُث الإنكليزية
.لم يكُن فى أوروبا كما كنت, يا سيدتى
,إنه لا يعرف الشمال من الجنوب .إنه يُضل فى وضح النهار
.و علاوة على ذلك يا سيدتى, هو خنزير
.هذه ليس ملكى
ياله من رجُلاً غريب, أهو مجنون؟
.نعم, إنه إنكليزى بلا شك
.سيدتى, مرحباً بكى فى بنى مورا - .شُكراً لك, أبتاه -
.وأنقل تحيات من الأم جوزيفين
.لقد قالت بأننى يجبُ أن أكتب لها بالضبط عن حالك
.لقد طلبت منى القيام بنفس الشئ عنك
.رفيقى, بوس بوس
.هو, أيضاً, لديه إيمانه
.لكن, للأسف, إنها بداخلى فقط
.أنا مُتأكدة بأن موضع ثقته ليست فى المكان الخطأ, أبتاه - .شُكراً لكى, يا صغيرتى -
.كنيستى صغيرة, لكنها مفتوحة دائماً
وأنت لن تسبدلها لكاثدرائية عظيمة, أليس كذلك؟
.أخشى بأننى لستُ كذلك
,الآن أنتى تحتاجين للراحة بعد رحلتك .إن فندقك هناك
.باتوش, إعتنى جيداً بالسيدة
تلك الأغنية, ماذا تقول؟
:إنها أغنية العبيد المُحررين, يا سيدتى
." لا أحد غير الله وأنا يعلم ما فى قلبى "
...لا أحد غير الله وأنا
.يعلم ما فى قلبى
ما الذى يخشاه؟
,إرينا, الفتاة الراقصة .الفتاة الأكثر جمالاً فى جميع الصحارى
.تريد أن تقتل هاج - لماذا؟ -
.إنها تُحبه
.من هذا الطريق, يا سيدتى
,لم أكُن أعلم بأن هاج يُمكنه الضحك ماذا قلت أنت له؟
.لقد قُلت له بأن إرينا لن ترقص الليلة, يا سيدتى
.لكن قلت لى بأنها سترقص - .وهى كذلك -
,إنها تُريد نقوداً, يا سيدتى لما لا يُعيطى مالاً لها؟
.إنه لا يفهم, إذهب و أخبره - .حاضر, يا سيدتى -
.شُكراً لك لمُساعدتى
.طابت ليلتكَ - .طابت ليلتكِ -
.يُمكننى الإعتناء بنفسى الآن
.سأذهب معكى الآن, يا سيدتى - .أنا لستُ خائِفة -
.سأذهب معكى
.لكننى اُفضل أن أبقى بمُفردى
.سأتبعكى إذاً, يا سيدتى
.حسناً إذاً, تعال معى
.إنها تُحبه, لذا حاوَلت أن تقتله
لا يبدو هذا منطقياً, أليس كذلك؟
.أنا لا أعلم شيئاً عن مثل تلك الأشياء
.يُصعب على النساء أن تفهم
.بعض الرجال, أيضاً
.مرحباً, يا سيدتى
.إن حياة السيدة في الرمل
.أنا أرى, أنا أراها بوضوح
.أنا أعرف الماضى
.أنا أقرأ المُستقبل, مُستقبل السيدة
.حياة السيد, بدأت أرى
هل يُمكننا أن نسمع ما يُريد أن يقوله؟
.لا
.شُكراً لك
.أنا دومينى إنفيلدن
.أنا أسمى بوريس, بوريس أندروفيسكى
هل أنت روسى؟
,أمى كانت فرنسية, أبى كان روسياً .هذا هو إسمى
.ربما سنلتقى ثانية - .أتمنى ذلك -
.سأركبُ غداً إلى واحة سيدى الزرزور
.طابت ليتك - .طابت ليتك -
...أتمنى بأننى لا أتطفل
.لكننى لم أعرف سواء عنيتى بأن أركب معكى أم لا
.لقد طلبت منك بالفعل
.لم أفهم ذلك, لم أستطع أن اُصدق هذا
...كما ترى, لقد عِشت طويلاً جداً خارج العالم
.أنا لا أعلم الأشياء الصحيحة للقيام بها
,هذه الأشياء ليست مهمة، على أية حال .ليست مُهمة حقاً
.أنتى لطيفة جداً, يا سيدتى, شُكراً لك
,سيدتى, سيدى .الكونت أونطوان, صديقى العزيز
,كونت أنطوان, مُرحباً بكُ .كقطرات المطر التى تتساقط على مدينة جافة
... الزهور تدلى فى غيابك,الـ
,قد تدلى الزهور, يا باتوش .لكنك لن تدلى أبداً
.سيدة إنفيلدن, هذا الكونت أنطوان
.كونت أنطوان, هذا السيد أندروفيسكى
,تحياتى, سيدتى و يا سيدى .أتمنى بألا أكون قد أزعجتكم
,لكن تحت هذه الشمس, يتوجه المرأ نحو واحة كما .يتجه نحو السماء
ألن تنضم لنا لتناول بعضاً من القهوة؟ - .شُكراً لكى يا سيدتى -
.فى الصحراء, زميل المُسافر يكون صديقاً - .هذا ساحر و حقيقى جداً -
.باتوش قال لى بأنك تعيش هُنا - .نعم, يا سيدتى, أنا مُتبنى الصحراء -
.أو ربما ينبغى أن أقول أن الصحراء هى التى تبنتنى
.يوماً ما يجب أن أقوم بالحج إلى الصحراء, كما تفعل أنت
.دعينى أنصحكى, يا سيدتى, إنتظرى
.إنتظرى حتى يُصبح النداء قوياً جداً بحيث لا يُمكن أن يُجهل
.إنه أنتى, يا سيدتى
,يكونن مُتشوقات حيال معرفتهن لإمرأة أوروبية .فنادراً مايرون واحدة
.أَنا متشوقة لمعرفتهن
.إعطينا
.أتُريديه؟ هاكى, خُذيه, إنه لكى
No comments yet. Be the first to leave one.