The first 200 lines.
إنه...
مساء الخير.
"إنه (وولفغانغ أماديوس موزارت)"
مرحباً ثانية وأهلاً بكم في البرنامج.
نواصل الليلة إلقاء نظرة على بعض الميتات الشهيرة.
ونبدأ الليلة بالميتة الرائعة
لـ"جنكيز خان"، فاتح "الهند".
هيا يا "جنكيز".
9،1، 9،3، 9،7.
والنتيجة 28،1 لـ"جنكيز خان".
لم يحالفك الحظ يا "جنكيز".
سررنا باستضافتك في البرنامج.
والآن، إليكم النتائج.
حسناً، يمكنكم رؤية النتائج هناك الآن.
القديس "ستيفين" في المقدمة هناك، بالرجم.
ثم الملك "ريتشارد" الثالث في حقل "بوزوورث".
يا له من موت عظيم!
ثم "جان دارك" اللطيفة.
ثم "مارات" في حوض استحمامه.
صداقة قوية مع "شارلوت" في الحمام بعده.
ثم "إيه لنكولن" من "الولايات المتحدة".
رجل عظيم.
وفي المرتبة السادسة، "جنكيز خان".
والأخير هو الملك "إدوارد" السابع.
أعود إليك يا "وولفغانغ".
شكراً لك يا "إدي".
والآن، حان وقت طلب الموت لهذا الأسبوع.
للسيد والسيدة "فيوليت ستيبينغز"
من شارع 23 "وولفرستون"، "هل"،
موت السيد "بروس فوستر" من "غيلفورد".
عجباً كيف يمضي الوقت.
للأسف، وصلنا إلى نهاية حلقة أخرى
ولذا، حان وقت الختام.
نفتخر بأن نقدم لكم
أحد الموتى مستمري العطاء
أجل، الميتة الرائعة
للأدميرال الإنجليزي الشهير "نيلسون".
قبلني يا "هاردي"!
"فصول المساء من السابعة وحتى الثامنة مساء"
"الإيطالية"
حسناً، مساء الخير جميعاً،
وأهلاً بكم في الحصة الثانية من دروسنا في اللغة الإيطالية،
حيث سنساعدكم على تحسين لغتكم الإيطالية.
والآن، بدأنا الأسبوع الماضي من البداية،
وتعلمنا الكلمة الإيطالية التي تعني "ملعقة".
الآن، أتساءل كم منكم يتذكرون ماذا كانت.
- أجل. - ليس كلكم دفعة واحدة.
اجلس يا "ماريو". "غوزيبي".
أحسنت يا "غوزيبي".
أو كما يقول الإيطاليون...
أجل.
حسناً الآن، سنتعلم هذا الأسبوع عبارات مفيدة
لمساعدتنا على فتح حوار مع شخص إيطالي.
الآن، أولاً، حاولوا أن تخبروه من أين أنتم.
مثلاً، كنت لأقول...
أنا رجل إنجليزي من "جيرارد كروس".
هل نحاول قول ذلك معاً؟
- أجل. - أجل.
ليس سيئاً. والآن لنجرب ذلك مع شخص آخر.
السيد...
- "ماريوليني" يا سيدي. - السيد "ماريوليني".
- ومن أين أنت؟ - "نابولي" يا سيدي.
- هل أنت إيطالي؟ - أجل.
حسناً، في هذه الحال، ستقول...
نعم؟
معذرة، لست أفهم.
سيدي، صديقي يقول، لماذا...
"هيلموت"، أنت تريد الفصول الألمانية.
صديقي يقول...
هو يقول: لماذا علي قول، "أنا إيطالي من (نابولي)،"
فيما يعيش في "ميلانو"؟
حسناً، أخبر صديقك بأنه إن كان يعيش في "ميلانو" فيجب أن يقول...
ماذا يحدث؟
هو يقول: "(ميلانو) أفضل من (نابولي)."
حسناً، يجب ألّا يقول ذلك، لم نجري مقارنات بعد.
أجل أيتها الأمهات، زبدة "ويزو" جديدة ومحسنة
تحتوي على عشرة بالمئة تقريباً
لا يمكن تمييزها بتاتاً من سلطعون نافق.
تذكروا، اشتروا زبدة "ويزو" واذهبوا إلى الجنة.
هللويا، هللويا
لا يمكنني أن أفرق بين زبدة "ويزو"
وهذا السلطعون النافق.
أجل، أتعلمون؟ نحن نجد أن تسعة من عشرة ربات بيوت بريطانيات
لا يميزن الفرق ما بين زبدة "ويزو" وسلطعون نافق.
- صحيح، لا نميز. - صحيح، لا نميز.
- لا. - أنت.
أنت على التلفاز، صحيح؟
أجل.
- أجل. - أجل.
هو يفعل ذلك الشيء مع أولئك النسوة السخيفات
اللاتي لا يفرقن ما بين زبدة "ويزو" وسلطعون نافق.
- أجل. - أجل.
إن جربت ذلك هنا أيها الشاب، سنمزق وجهك.
- أجل. - أجل.
نمرر شفرة من هنا حتى هنا.
"إنها الفنون"
مرحباً، مساء الخير وأهلاً بكم في نسخة أخرى من "إنها الفنون."
ونبدأ الليلة بالسينما.
مساء الخير، أحد أكثر منتجي الأفلام غزارة في الإنتاج في زمنه،
أو أي زمن حقاً، هو السيد "إدوارد روس"،
يعود إلى هذه البلاد لأول مرة منذ خمس سنوات
لافتتاح موسم من أعماله في مسرح الأفلام القومي.
ونحن محظوظون جداً لوجوده معنا هنا،
في الاستوديو هذا المساء.
- مساء الخير. - "إدوارد"...
- أنت لا تمانع إن ناديتك "إدوارد"؟ - لا، على الإطلاق.
الأمر يقلق بعض الناس، أجهل السبب، ربما هم حساسون.
لذا، أحتاط بطرح السؤال في مثل هذه المناسبات.
لا، لا بأس.
إذن، "إدوارد" مناسب، ممتاز.
أعتذر لذكري الأمر، ولكن...
لا، ناديني "إدوارد".
حسناً، شكراً جزيلاً لك بالفعل لكونك متعاوناً جداً.
ولكن ذلك أكبر من مقامي المهني أن...
بالضبط، أجل.
يجعل تحقيق الانسجام صعباً،
- شعور الشخص الآخر بالراحة. - بالضبط.
نقطة تافهة بسيطة، ولكن يبدو أنها مهمة حقاً.
مع ذلك، كلما قللنا الكلام كان أفضل.
"تيد"، عندما بدأت لأول مرة في...
أنت لا تمانع إن ناديتك "تيد"؟
لا، الجميع ينادونني "تيد".
جيد، حسناً، هذا أقصر، صحيح؟
- أجل، بالفعل. - أجل، وأقل رسمية.
- أجل، "تيد"، "إدوارد"، أي شيء. - عظيم.
وتلقائياً، ناديني "توم".
لا أريد هراء أن تناديني "توماس".
الآن، أين كنا؟ أجل. "إدي عزيزي"، عندما بدأت لأول مرة...
معذرة، لا أحب أن أدعى "إدي عزيزي".
- أنا آسف؟ - لا أحب أن أنادى "إدي عزيزي".
- هل ناديتك بذلك؟ - أجل، فعلت.
والآن انتهي من الأمر.
لا أظن أني ناديتك بـ"إدي عزيزي".
بلى ناديتني "إدي عزيزي".
هل ناديته "إدي عزيزي"؟
- أجل. - لا.
لم أناديك بـ"إدي عزيزي"، هل فعلت يا حلو؟
لا تناديني بـ"حلو"!
- هل يمكنني أن أدعوك بـ"حبي"؟ - لا!
- هرتي؟ ملاكي؟ - لا!
لا، لا يمكنك ذلك، والآن تابع.
- "فرانك"؟ - ماذا؟
- هل أناديك "فرانك"؟ - لماذا "فرانك"؟
إنه اسم لطيف.
لدى "روبن ديز" قنفذ اسمه "فرانك".
والآن يا "فرانك"...
ماذا يحدث؟
"فراني" العزيز.
لا، سأرحل، أنا مغادر.
أخبرنا عن فيلمك الأخير، سير "إدوارد".
ماذا؟
أخبرنا عن فيلمك الأخير، لطفاً سير "إدوارد".
لا شيء من هراء مناداتك لي بـ"هرتي"؟
أعدك، رجاء يا سير "إدوارد".
فيلمي الأخير؟
أجل يا سير "إدوارد".
حسناً، أمر مضحك جداً، الفكرة انبثقت من فكرة كانت لدي
عندما التحقت بالصناعة لأول مرة في 1919.
طبعاً في تلك الأيام كنت مجرد فتى يعد الشاي.
اخرس.
سير "إدوارد روس".
الآن، في وقت لاحق من البرنامج،
سنجلب لكم حدثاً فريداً في عالم الفنون الحديثة.
سيرسم لنا "بابلو بيكاسو" لوحة مميزة،
في هذا البرنامج، حياً على الهواء، على دراجة.
هذه أول مرة يرسم فيها "بيكاسو" أثناء ركوبه الدراجة.
ولكن حالياً، حان الوقت لنلقي نظرة على رجل صعوده الخارق للشهرة...
الخنازير ثلاثة، "نيلسون واحد"
الأسبوع الماضي، شهدت القاعة الملكية للاحتفالات الأداء الأول لمعزوفة جديدة
لأحد أشهر مؤلفي المعزوفات الحديثة عالمياً.
"آرثر جاكسون"، "ذي الكوخين" سيد "جاكسون"...
مساء الخير.
هل لي بتحويل الموضوع للحظة يا سيد "جاكسون"؟
هذا، ماذا عساي أسميه، اللقب.
- أجل. - "ذي الكوخين"
- أجل. - كيف حصلت عليه؟
حسناً، أنا عن نفسي لا أستخدمه.
مجرد عدد من أصدقائي ينادونني بـ"ذي الكوخين".
فهمت، وهل حقاً لديك كوخان؟
لا، لدي كوخ واحد فقط. كان لدي واحد لبعض الوقت.
ولكن قبل بضع سنوات، قلت إني أفكر في الحصول على واحد آخر.
ومنذ ذلك الوقت، وبعض الناس ينادونني بـ"ذي الكوخين"
برغم حقيقة أنك تملك كوخاً واحداً؟
- أجل. - فهمت.
وهل تفكر في شراء كوخ ثاني؟
- لا. - كي تصبح متناغماً مع لقبك؟
- لا. - فهمت.
حسناً، لنعد إلى معزوفتك.
والآن إذن، هل ألفت هذه السيمفونية في الكوخ؟
لا.
هل ألفت أياً من أعمالك الأخيرة في كوخك؟
لا. إنه مجرد كوخ حديقة عادي جداً.
فهمت.
وتفكر في شراء الكوخ الثاني لتؤلف فيه.
لا، أصغ، مسألة الكوخ هذه، هي ليست مهمة مطلقاً.
الأكواخ غير مهمة.
الأمر هو مجرد أن عدداً من أصدقائي ينادونني "ذي الكوخين"، وذلك كل شيء.
أتمنى لو تسألني عن موسيقاي. أنا مؤلف.
الناس يسألون دوماً عن الكوخين. خرج الأمر عن حده.
سئمت مسألة الكوخين. ليته لم يكن لدي.
No comments yet. Be the first to leave one.