The first 200 lines.
سابقاً في المسلسل...
أنت القاتلة، كل جيل تولد قاتلة.
ما رأيك لنبدأ بـ"مرحباً، أنا (بافي)"؟
- "ألكزاندر". - "كورديليا".
- "ويلو"، صحيح؟ - سيد "جايلز"؟
"أنجل".
جعلتني أركض بشدة.
لا بد الدم بالكاد يُضخ بقوة.
- وأراهن أنه ساخن. - لا تؤذني.
لا أؤذيك؟
ماذا الذي يجري؟
ساعديني. اتصلي بالشرطة.
- فلترحلي من هنا يا فتاة. - هل تتعاركان يا شباب؟
لٔان العراك ليس أمراً جميلاً.
- اخرجي من هنا. - كلا، فإنها ترغب بالبقاء.
ولا أمانع بقليل من المقبلات.
ألم تسمع من قبل بعبارة "يُحمل نفسه فوق طاقته"؟
حسناً.
ما رأيك بعبارة "قاتلة مصاصي الدماء"؟
- عم تتحدثين بحق السماء؟ - رائع. لم تسمع بذلك من قبل.
حسناً. وماذا عن "يا إلهي، قدمي"؟
يا إلهي! قدمي!
أترى؟ الٓان نفهم بعضنا.
رائع. لقد مضى وقت طويل من دون أن أقابل شخصاً لا يعرفني.
عليك أن تعود لمنزلك.
- كيف فعلت ذلك؟ - هذا عملي.
ولكنك مجرد فتاة.
ذلك ما أظل أردده.
"بافي ذا فامباير سلاير"
- هل يحدث شيء بالخارج بالخلف؟ - مصاص دماء.
- هل هناك شيء؟ - ما من شيء تودين سماعه.
- الطقوس... - اشرحها مجدداً.
- ما من شيء جديد... - فلتعدها مرة أخرى.
المفتاح كان طاقة حية.
كانت تحتاج إلى التوجيه والسكب في مكان ووقت معينين.
الطاقة كانت ستتدفق في تلك البقعة والجدران ما بين الٔابعاد كانت ستنهار.
وتتوقف عندما تنفد الطاقة والجدران ترجع لٔاعلى.
"غلوري" تستخدم ذلك التوقيت لتعود لبعدها.
غير مبالية بكل أنواع الجحيم التي سيتم إطلاقها علي الٔارض أثناء ذلك.
ولكن سيحدث ذلك لبعض الوقت، أليس كذلك؟ لا مزيد من الجحيم بمجرد أن تعود الجدران؟
ذلك لو أن الطاقة توقفت فحسب.
والٓان المفتاح بشري، إنه "دون"...
"تُفتح البوابات عندما تتدفق الدماء. وستُغلق عندما يتوقف النزيف."
عندما تموت "دون".
لدي أماكن يجب أن أكون بها.
لماذا الدماء؟ ولماذا دم "دون"؟
أقصد لماذا لا يمكن أن يكون طقس ببلازما الدم؟
لٔانه دوماً يجب أن توجد دماء.
- نحن لا نناقش العشاء الٓان. - يا غبي الدماء هي الحياة.
لم تظن أننا نشربه إذاً؟
إنه ما يجعلك حي ودافئ وقوي.
يجعلك ليس ميتاً.
بالطبع هو دمها.
إنها حسبة بسيطة. نردع "غلوري" قبل أن تستطيع بدء الطقوس.
- ما زال لدينا ساعتان. - إذا كانت حساباتي صحيحة. ولكن...
- لا أريد سماع ذلك. - أفهم ذلك.
كلا، إنك لا تفهم.
إننا لا نتحدث عن هذا.
بلى، نتحدث بحق السماء!
إذا بدأت "غلوري" الطقوس، وإذا لم نستطع ردعها...
هيا. فلتقلها. سنتحدث عن ذلك بحق السماء.
أخبرني أن أقتل أختي.
إنها ليست أختك.
كلا، إنها ليست كذلك.
إنها أكثر من ذلك.
إنها أنا.
الرهبان صنعوها مني.
أمسكها وأشعر بأني قريبة منها أكثر...
ليست فحسب الذكريات التي حفروها بالذاكرة، بل شيء مادي.
"دون" جزء مني.
الجزء الوحيد الذي أنا...
سنحل ذلك. لا تدخلي في غيبوبة أخرى. اتفقنا؟
لو بدأت الطقوس، جميع الكائنات الحية بهذا وبكل بعد آخر يمكن تخيله
سيعاني من العذاب الذي لا يحتمل والموت.
و لا تُستثنى "دون" من ذلك.
فآخر شيء ستراه هو أني أحميها.
ستفشلين وستموتين ونحن جميعاً سنموت.
أنا آسفة.
أحبكم جميعاً ولكني آسفة.
حسناً. جميعنا موافقون على إيقاف "غلوري" قبل الطقوس.
هل من اقتراحات؟ أو أفكار؟ فالوقت يداهمنا.
- عندما قلت إنك تحبيننا جميعاً... - اخرس.
أراهن يا "ويلو" أن لديك تعويذة من السحر الٔاسود. تجعلينها ضفدع؟
ضفدع صغير قافز؟ و نضربها بمطرقة؟
ضفدع قافز.
ماذا عن "بن"؟ يمكن أن يُقتل، صحيح؟
أعلم أنه بريء. ولكن ليس مثل براءة "دون".
بإمكاننا قتل فتى عادي.
يا إلهي!
ثمة شك أنه سوف يظهر مرة أخرى قبل الطقوس.
نتوقع أننا سنتعامل مع "غلوري".
ليس علينا قتلها. بل علينا فحسب منعها من تأدية الطقوس.
عليها القيام بالطقوس في توقيت واحد محدد، صحيح؟
نعم. إذاً نلحق بها الفشل بإشغالها حتى يتأخر الوقت.
ولكني لم أسمع ما يكفي من الٔافكار.
- إنها إلهة. فلنفكر بابتكار. - فلتذهبي أنت وتفكري بابتكار.
أجل يا "آنيا". بصرف النظر عن حماسك الزائد هل لديك أي شيء لتساهمي...
- "كرة داغون". - عذراً؟
عندما تقابلت "بافي" بـ"غلوري" أول مرة
وجدت تلك الكرة السحرية المتوهجة التي كانت معنية بصد "غلوري".
إنها لدينا بالقبو. ربما ستجعلها تنصرف بعيداً أو تُلحق بها الٔاذى.
ومطرقة الٕاله الغول "أولاف" المسحورة.
إذا أردت أن تحارب إله عليك استخدام سلاح إله.
كلا. فهذا الشيء ثقيل جداً لـ...
أجل. جيد.
- أحب ذلك. شكراً. - أنا هنا للمساعدة. فأنا أريد أن أعيش.
الفتيات الذكيات مثيرات.
ألم تستطع اكتشاف ذلك في الصف العاشر الدراسي؟
لدينا بعض الٔافكار إذا تمكنا فعلياً من جعل "غلوري" تنشغل، ولكن...
ولكن ما زالنا ليس لدينا أدنى فكرة عن كيفية إيجادها.
يوم حافل. إنه يناديني. يجب أن أكون هناك.
يوم حافل.
لقد قالوا إنه يجب أن ترتدي ذلك من أجل المراسم.
ماذا إذا لم أفعل؟
- هيا، فقط... - ماذا لو لم يعجبني اللون؟
اسمعي، ليت هناك سبيلاً آخر.
وأنا أتمنى أن تسقط على رأسك وتغرق في قيئك.
أظن أن كلينا يشعر بخيبة الٔامل.
أظن أن ذلك سيكون سريعاً.
في الحقيقة، عملية النزيف ستكون ببطء تام لتعطي للبوابة وقتاً لكي...
شكراً على المعلومة.
- سأفعل ما باستطاعتي... - تغير.
- ماذا؟ - تغير. كن هي. لا أريد النظر إليك.
- لا أعتقد يا "دون" أنك تريدين... - كن "غلوري".
كن "غلوري".
هلا توقفت عن الصراخ؟
ما كل هذا الضجيج يا صغيرتي؟ ما الذي يضايقك من "بينجي" العجوز؟
إنه وحش.
على الٔاقل أنت صادقة حيال ذلك.
لا تكوني قاسية على الولد.
يريد أن يعيش فحسب. معظم الشباب لفعلوا مثله.
بالٕاضافة أنه على الٔارجح السبب في أن أختك وأصدقاءها التافهين ما زالوا أحياء.
الصفات البشرية المزعجة التي جعلتني أتجه للٔاذية بدلاً من القتل.
وأحط من نفسي وأتبادل الضربات مع القاتلة
بينما كان ينبغي لي أن أنتزع قلبها بقبضتي.
لا بد أنه "بن".
أو ربما لا يمكنك قتلها.
شيء مضحك. إنك هنا منذ بضع ساعات
وأنا لم أر أختك الكبيرة تركض من حولنا لتنقذك.
لعلها تدرك أن ذلك سيكون خطأ فادحاً.
إنها ليست خائفة منك.
كلا يا عزيزتي الصغيرة. أتحدث عن الطقوس.
لٔانك تعرفين أني سأجعلك تنزفين فتُفتح البوابات، ولكن بمجرد موتك تُغلق.
كلما كان موتك أسرع، كان أفضل لجنسك البائس.
أراهن بأن "بافي" تعلم ذلك.
وبما أنها ليست أختك الحقيقية أظن أنها لن تظهر.
وإذا فعلت فربما لن يكون لٕانقاذك.
"بافي".
- أمتأكدة بأنك لن ترهقي نفسك؟ - أنا متأكدة.
ما زلنا نعمل على الٔافكار.
الوقت قصير ولكن من الٔافضل أن نترك الٔامر لٓاخر لحظة.
إذا ذهبنا مبكراً جداً ونالت منا فلن تكون هناك فرصة لتأخيرها عن الموعد.
ننتظر إذن.
أتصور أنك تكرهينني الٓان.
- أحب "دون". - أعلم.
ولكنني أقسمت على حماية هذا العالم البائس.
في بعض الٔاحيان هذا يعني قول وفعل ما لا يمكن أن يفعله غيري.
وما لا ينبغي أن يفعلوه.
تعلم أنني سأردعك إن حاولت أن تؤذيها.
أعلم.
ما رقم هذه القيامة من مجموع ما مر علينا؟
6 على الٔاقل.
أشعر أنهم 100.
لطالما منعت القيامات ولطالما انتصرت.
أجل.
لقد ضحيت بـ"أنجل" لٔانقذ العالم.
كنت أحبه حباً جماً.
ولكني علمت أني كنت على صواب.
لم أعد كذلك.
ولا أستوعب.
لا أدري كيف نعيش في هذا العالم إذا كانت هذه هي الخيارات التي أمامنا.
ولو أن كل شيء نحصل عليه يُسلب منا.
لا أفهم المغزى.
أنا أتمنى فحسب...
أتمنى لو أن أمي هنا فحسب.
أخبرتني الكاهنة أن الموت موهبتي.
أظن أن ذلك يعني أن القاتلة مجرد قاتلة بعد كل ذلك.
- أعتقد أنك خاطئة بهذا الشأن. - لا يهم.
لو ماتت "دون"، سأكتفي بذلك.
سأعتزل.
تم إعداد كل شيء.
أيها المشاركون اقترب وقت الطعن لٕاحداث النزيف.
أحضراها.
لا!
"بافي"!
أراك بعد قليل.
هل حالفكما الحظ؟ هل وجدتما كرة داغون؟
أنا متأكدة أنها هنا. سنجدها خلال دقائق.
صحيح، نعمل علي ذلك، لنبحث هنا حيث لم نبحث من قبل.
- الوقت عامل مهم. - أجل. لا تقلق.
هل أنت أكثر استرخاءً الٓان؟
لا.
لا؟ أقصد أنه بدا الٔامر وكأنك وصلت لدرجة النشوة.
كلا. أجل.
شعرت بالنشوة والهدوء السعيد الذي يعقبها.
ولكنه استمر لمدة ثانيتين والٓان أنا مرتعبة مرة أخرى.
لست مضطرة.
ماذا؟
آلية "سبايك". لماذا لم يذيبوها إلى خردة فحسب؟
ربما أرادتها "ويلو".
No comments yet. Be the first to leave one.