Our Planet

Our Planet

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Our Planet Season1 2160p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-NTb
A Commentary by mo92

Tags

other
Published on: 2025-04-07
Downloads: 166
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 156 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫منذ 50 عاماً فحسب،‬

‫غامرنا أخيراً بالوصول إلى القمر.‬

‫لأول مرة على الإطلاق، ننظر إلى كوكبنا.‬

‫منذ ذلك الحين، تجاوز عدد البشر الضعف.‬

‫ستحتفي هذه السلسلة بعجائب الطبيعة الباقية،‬

‫وتكشف عما يجب أن نحافظ عليه‬

‫للتأكّد من ازدهار الناس والطبيعة.‬

‫عندما بنى البشر أو‬‫لى‬‫ مستوطناتهم،‬

‫قبل حوا‬‫لى‬‫ 10 آلاف عام،‬

‫كان العالم من حولهم،‬

‫على اليابسة وفي البحر،‬

‫عامراً بالحياة.‬

‫طوال أجيال، غذّى هذا النعيم المستقرّ‬ ‫حضاراتنا المتنامية.‬

‫ولكن الآن، في خلال فترة حياة بشرية واحدة،‬

‫تغيّر كل هذا.‬

‫في الـ50 عاماً الأخيرة،‬

‫انخفض ‬‫عدد الحيوانات في الطبيعة‬ ‫بمعدّل ‬‫60 بالمئة.‬

‫ولأول مرة في التاريخ البشر‬‫ية‬‫،‬

‫لم يعد بالإمكان اعتبار استقرار الطبيعة‬ ‫أمراً مسلّماً به.‬

‫ولكن ا‬‫لطبيعة‬‫ مرن.‬

‫ما زالت تكمن ‬‫فيها‬‫ ثروات عظيمة.‬

‫وبمساعدتنا، يمكن أن يتعافى الكوكب.‬

‫أصبح من المهم جداً‬ ‫أن ‬‫نفهم ‬‫طريقة عمل‬‫ الطبيعة،‬

‫وكيفية مساعد‬‫تها.‬

‫"كوكب واحد"‬

‫ما‬‫ ز‬‫الت الحياة البرية ‬‫تزدهر‬‫ بأ‬‫عداد مذهلة‬

‫في أماكن ثمينة قليلة.‬

‫على طول ساحل "بيرو" في "أمريكا الجنوبية"،‬

‫تجتمع ملايين الطيور البحرية في مستعمرات.‬

‫تأتي إلى هنا لتتكاثر.‬

‫في كل صباح، تغادر الطيور مستعمراتها‬

‫لصيد الأسماك في أ‬‫حد أغنى ‬‫البحار‬ ‫على كوكب الأرض.‬

‫إنها هجرة يومية مذهلة لـ5 ملايين طائر.‬

‫تسعى الأسراب الضخمة ‬‫من ‬‫طيور الغاق والأخبل‬ ‫وراء شيء واحد.‬

‫الأنشوفة.‬

‫تنهال‬‫ طيور الأخبل ‬‫على ‬‫ا‬‫لمياه.‬

‫يشا‬‫رك ا‬‫لمزيد‬‫ من الطيور‬‫ ‬‫في ‬‫موجات الاقتيات‬‫.‬

‫يحدث ‬‫كل هذا التجمّع الضخم هنا‬

‫لأ‬‫ن تيا‬‫ر "همبولت"‬‫ ‬‫المحيطي القو‬‫ي،‬

‫يندفع‬‫ من القطب الجنوبي،‬

‫جالباً معه مغذيات غنية من قاع المحيط.‬

‫90 بالمئة من الحياة في المحيطات‬

‫تُوجد في البحار الضحلة القريبة من الساحل.‬

‫بعيداً عن اليابسة،‬

‫تُعتبر أغلب البحار صحراء زرقاء.‬

‫لكن حتى‬‫ هذه‬‫ المياه البعيدة‬‫ ‬‫يمكن ‬‫تغذيتها‬

‫بأكثر رابط غير متوقّع باليابسة.‬

‫بعض الصحارى‬‫ التي ‬‫تقع عادةً‬ ‫على بعد مئات الكيلومترات من المحيط،‬

‫تقدّم المواد الخام للحياة.‬

‫في كل عام، تكنس الرياح ملياري طن‬ ‫من الغبار إلى السماء.‬

‫على الأقل ربع تلك الكمية‬ ‫تسقط في النهاية ‬‫في‬‫ البحر،‬

‫وتوفّر المغذّيات‬ ‫التي تحتاج إليها الكائنات الحية الدقيقة‬

‫والتي هي أساس الحياة في المحيط.‬

‫تستكشف الدلافين المحيط الشاسع المفتوح‬

‫بحثاً عن الثروات التي ربما أ‬‫مّنتها‬ ‫الصحاري البعيدة.‬

‫اكتشف‬‫ مجموعة ‬‫من الإسقمري‬ ‫سرباً من ‬‫قرديس البحر‬‫،‬

‫القشريات الصغيرة‬

‫التي تتغذّى على النباتات ا‬‫لمجهرية‬ ‫التي تطفو في المحيط.‬

‫ولكن الإسقمري نفسه هو طعام الدلافين.‬

‫تدفع الإسقمري في اتّجاه السطح،‬

‫نحو‬‫ منطقة صيد الطيور البحرية.‬

‫طيور جلم الماء.‬

‫الجناحان اللذان يدفعان الطيور عادةً‬ ‫في الهواء‬

‫الآن يوجّهان الطيور عبر الماء‬ ‫حتى عمق ‬‫6 أمتار تحت السطح.‬

‫بينما تلتقط الطيور طعامها من أعلى السرب،‬

‫تهاجم الدلافين الجانب السفلي.‬

‫بعد‬‫ مرور‬‫ 20 دقيقة ‬‫على‬‫ هذه الوليمة،‬

‫الكائنات المفترسة من البحر والجوّ‬

‫حظيت بكفايتها.‬

‫يعتمد توازن الحياة على كوكبنا‬

‫على تلك الروابط‬ ‫بين المناطق ‬‫البيئية ‬‫المختلفة.‬

‫تتبخّر المياه من سطح البحر‬

‫وتتكثّف لتتحوّل إلى سحب ضخمة،‬

‫و‬‫هي بدورها ‬‫تطلق المياه العذبة‬

‫على هيئة أمطار.‬

‫ولكن هذه الأمطار ‬‫مانحة‬‫ الحياة‬ ‫لا تتوزّع بشكل متساو على اليابسة.‬

‫بركة الملح الشاسعة هذه في "أفريقيا"‬

‫هي كل ما تبقّى من بحيرة قديمة.‬

‫إنها من دون ماء تماماً ومرتفعة الحرارة جداً.‬

‫وهي من أكثر الأماكن غير الملائمة للحياة.‬

‫تُوجد عليها بعض الآثار،‬

‫تركتها حيوانات‬ ‫تبحث عن الماء من دون نجاح يُذكر.‬

‫ولكن أحياناً،‬ ‫يتبدّل هذا المنظر الطبيعي‬‫ بأكمله‬‫.‬

‫طوفان ضخم يغمر بركة الملح.‬

‫وبعد وصول إشارة غير معلومة إليها،‬

‫تأتي أسراب النحام القزم‬ ‫من على بعد آلاف الكيلومترات.‬

‫الطحالب التي يتغذّى النحام عليها‬ ‫كانت كامنةً كأبواغ في الغبار.‬

‫ولكن الأهمّ، الطيور هنا لتتكاثر.‬

‫قد ‬‫تتوفّر‬‫ الظروف المثالية مرة كل 10 سنوات.‬

‫تعشّش الطيور على جزيرة بعيداً عن الشاطئ.‬

‫تبني ‬‫تلات‬‫ من الطين لترفع بيضها‬

‫فتبقيها ‬‫أبرد قليلاً‬ ‫مما لو كا‬‫نت ‬‫على مستوى الأرض.‬

‫المياه المحيطة بالجزيرة‬

‫مالحة ‬‫لدرجة ‬‫أن الحيوانات المفترسة‬ ‫لا تذهب إلى هناك،‬

‫لذا الأعشاش آمنة.‬

‫وبعد 30 يوماً،‬

‫تبدأ آلاف الصيصان بالخروج من البيض.‬

‫ولكن لا يُوجد ما يحميها من الشمس الحارقة.‬

‫والمياه التي كانت تحيط بجزيرتها وتحميها،‬

‫أصبحت جافّةً تماماً الآن.‬

‫آخر صوص يخرج من البيضة‬ ‫يجد عالماً قاسياً حوله.‬ ‫بطريقة أو بأخرى، على الصيصان النامية‬ ‫أن تجد مياهاً عذبةً لتشربها.‬

‫لا يمكنها الطيران بعد، لذا عليها أن تسير،‬ ‫بينما يقودها بعض البالغين.‬

‫قد يتوجّب عليها ا‬‫لسير ‬‫لمسافة 50 كيلومتراً.‬

‫بعضها لا يستطيع المواكبة.‬

‫تجمّد الملح حول سيقانها.‬

‫معظم الصيصان، وبالرغم من كل شيء،‬

‫وبعد سيرها لأيام،‬ ‫تصل إلى المياه العذبة في النهاية.‬

‫إنها نهاية رحلة طويلة،‬

‫لكنها أو‬‫لى‬‫ المحن التي ستُفرض‬ ‫على طيور النحام هذه‬

‫بسبب عدم انتظام الأمطار.‬

‫لو‬‫ كان هطول الأمطار أكثر توقّعاً وتيقّناً،‬

‫لكانت‬‫ الحياة ستزدهر‬‫ ‬‫بوفرة أكبر،‬

‫في الأعداد والأنواع.‬

‫سهول "سيرينغيتي" في شرق "أفريقيا"‬

‫تأوي أ‬‫كثر من مليون ‬‫ثور بري‬‫.‬

‫تتبع القطعان الأمطار الموسمية،‬

‫وترعى العشب النامي حديثاً‬ ‫الذي يظهر عقب الأمطار.‬

‫كل عام، في خلال 3 أسابيع،‬

‫تلد الإناث أكثر من ربع مليون عجل.‬

‫هذا ا‬‫لعجل‬‫ البرّي الصغير‬ ‫عمره بضعة أيام فحسب.‬

‫يقوّي اللعب سيقانه‬ ‫من أجل الرحلة الطويلة ا‬‫لمقبلة‬‫.‬

‫ينبغي على العجل أن يظلّ قريباً من أمّه.‬

‫قد يتضوّر جوعاً من دون حليبها.‬

‫وترتحل القطعان باستمرار،‬

‫متتبّعةً الأمطار التي تسقط على السهول‬

‫لكي تجد خضرةً طازجةً لطعامها.‬

‫في النهاية، تصل إلى غابة شجرية.‬

‫كلاب برّية.‬

‫عجول الثور الأفريقي هي فريستها المفضّلة.‬

‫والكلاب جائعة.‬

‫يجب أن يظلّ العجل مع أمّه،‬ ‫محمياً داخل القطيع.‬

‫تمتلك الكلاب طاقةً مذهلةً،‬

‫ولكن يدافع القطيع عن العجل.‬

‫تحتاج إلى أن يكون العجل وحده.‬

‫تصدّ الأمّ الكلاب، وتحمي عجلها.‬

‫يحاول الهروب إلى حيث الأمان.‬

‫ويتمكّن أخيراً من العودة إلى القطيع.‬

‫يعتمد مستقبل هذه الهجرة بأكملها‬ ‫على انتظام الأمطار،‬

‫و‬‫لكنه‬‫ يعتمد أيضاً على الوجود المستمرّ‬ ‫للمراعي الضخمة المفتوحة‬

‫التي عبرها تقوم القطعان برحلتها الطويلة.‬

‫تنمو الغابات في المناطق‬ ‫التي يهطل المطر فيها بغزارة طوال العام،‬

‫و‬‫في ‬‫دفء المناطق الاستوائية،‬

‫تؤمن الغابات‬‫ ‬‫ثروة حياتية ‬‫لا مثيل لها.‬

‫يعيش نصف كل أنواع الحيوانات البرّية‬

‫في هذه العوالم المستقرة.‬

‫التنوّع الشديد مبهر.‬

‫ما زلنا لم نصنّف بعد‬

‫كل الأنواع‬ ‫التي تعيش في الغابات الاستوائية.‬

‫العلاقات بينها كلّها كثيرة ومعقّدة.‬

‫غالباً‬‫ ما تعتمد النباتات على الحيوانات‬ ‫لتلقيح أزهارها،‬

‫وهذه الروابط الحميمية‬

‫مهمّة بنفس قدر الروابط العالمية الكبيرة.‬

‫هذه ‬‫أ‬‫فخاخ.‬

‫أ‬‫زهار‬‫ على شكل دلاء،‬

‫تنتجها زهرة ‬‫السحلبية.‬

More Arabic subtitles for Our Planet

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left