The first 200 lines.
?كنت أحب الرقص ?وأنا في العاشرة من عمري.
?وكنت معجباً بزميلتي في الرقص "جاسمين".
?هذان نحن.
?فزنا بالمركز الأول في العديد ?من مسابقات الرقص واحدة تلو الأخرى.
?حسبت أن أحداً لا يمكنه إيقافنا.
?لكن سرعان ما أصبحت الحياة ?أكثر من مجرد الفوز بالميداليات البلاتينية.
?"براندون"، لا ترحل، انتظرني يا "براندون".
?"براندون."
?"براندون" لا ترحل، انتظر.
?أعلى نتيجة الليلة...
?جائزة أفضل عرض تذهب إلى...
?"دايموند دانس أند ذا فابلوس فري".
?هذا شيء مزرٍ، إنهم يفوزون كل مرة.
?ليس لأنهم يرقصون.
?آباؤهم يمتلكون نقوداً طائلة ?على الأرجح يرشّون الحكام.
?واجهي الأمر، لقد تلقوا دروساً في الرقص.
?لا، لا أصدق هذا، أولئك الفتيات النحيفات ?يرقصن مثل الآليات.
?يرقصون هكذا، "رباه! رباه".
?عليك أن تتوقفي، ?تعرفين ما يقوله السيد "راي" دائماً.
?ماذا؟ أقيموا عرضاً لبيع المخبوزات؟ ?قوموا بإعادة التدوير؟
?يقول إن علينا مساندة زملائنا في الرقص، ?نلت منك.
?إذا كان يعتقد بأنني سأقول لأولئك الفتيات ?المصطنعات اللاتي يرتدين أزياء باهظة
?إنهن أبلين بلاءً، فلا بد من أن السيد "راي" ?يتعاطى الممنوعات.
?مستحيل.
?ماذا؟ ما الأمر؟
?- ماذا؟ ?- لا شيء.
?حسبت فقط أنني رأيت شخصاً أعرفه.
?لا أحد يستحق أن تعرفه على خشبة المسرح ?سوانا.
?- مفهوم؟ ?- أجل، ربما أنت على حق، لا أطيقهم.
?سيداتي، انتهى الصف، لنبدأ من الركن.
?- أمي، زي الرقص به ثقب. ?- أشاهد أختك، اصمتي.
?لديها ثقوب في سروال الرقص.
?رباه! ?سيعتقدن بأننا نحصل على خصم الاستوديو.
?لنطلب كمية من سراويل الرقص، ?ربما مجموعة الألوان كلها.
?- هل المجموعة بها كل الألوان؟ ?- "تنظيف، شركة (آبل) أكبر من أي شيء."
?توقفي عن وضع إصبعك في الثقب.
?هذا السروال الوحيد الذي ستحصلين عليه.
?لمَ زي الرقص هذا صغير جداً؟
?هل غسلته "مارتا" ثانية؟ ?يُفترض أن يغسل يدوياً.
?إنه لا ينكمش، صحيح؟
?- رائحة أنفاسك كريهة يا أمي. ?- ماذا تعنين؟
?- حقاً؟ ليس معي شيء. ?- هيا يا فتيات، تجمّعن.
?خمّني يا أمي؟ سمعت أن "جوليا" حصلت ?على استوديو رقص بعيد ميلادها العاشر.
?- مهلاً، ماذا؟ ?- أجل.
?حوّل والداها المرأب إلى استوديو رقص لها.
?هل يمكننا فعل هذا رجاءً؟
?استوديو رقص في المرأب؟ بالطبع لا.
?لا، سنبني غرفة أخرى، ربما طابقاً كاملاً آخر.
?اتصلي بالمقاول وأخبري زوجك.
?"حسناً، سيتم الاتصال بالجرافة للزوج."
?"ستصل درجة الحرارة إلى مئة تقريباً ?في وسط المدينة بـ(لوس أنجلوس)."
?"حان وقت تشغيل مكيّفات الهواء ?في السيارات أثناء الزحام."
?"والأماكن السيئة في البلدة تزداد سوءاً ?لكن من تفاجأ بهذا؟"
?"إنهضوا واخرجوا واتركوا أجهزة التلفاز ?وارقصوا طيلة اليوم."
?"هذا صحيح، هذه الأغنية لكل راقصي النقر ?إرفعوا رؤوسكم، سيتحسّن الوضع."
?يقول استطلاع الرأي...
?...أفوز في كل مرة.
?سيد "راي"، تعال بسرعة.
?- ماذا حدث؟ ?- لا أعرف، أعتقد أن ماسورة انفجرت.
?شيء قذر.
?شيء مقزّز، أين؟
?كيف سأدفع نفقات تصليح هذا ?وآخذ الشباب إلى البطولة القومية؟
?نحتاج إلى المزيد من المال ?وإلا سيغرق هذا الاستوديو...حرفياً.
?أبي، خمّن؟ ستبني أمي استوديو رقص ?في المنزل
?بأرضية مخصّصة للرقص وكل شيء آخر.
?وكم سيكلّفني هذا؟
?الأرضية بعشرين ألفاً والأضواء والمرايا ?والنظام الصوتي بـ 1800 دولار.
?رقص "جاسمين" في "برودواي" ?لا يُقدّر بثمن.
?- إبنتاي تستحقان هذا. ?- أجل.
?"جاسمين" بحاجة إلى مساحة تدريب حقاً.
?أجل، و"لندن" أيضاً.
?بالطبع، يمكن لـ"لندن" استخدامه ?عندما لا تستخدمينه.
?هذا لن يحدث أبداً.
?هل قلت هذا بصوت عال؟
?- لمَ أنت فظة هكذا دائماً؟ ?- أوافقك الرأي.
?كفانا كلاماً عن الرقص.
?- لنتحدث عن المثلجات. ?- لا.
?- أرغب في مثلجات "صنداي" ضخمة. ?- بالنثار عليها.
?بنثار مزدوج، بل بنثار ثلاثي.
?لا، كلي فاكهة بدلاً من المثلجات.
?لكن ليس الموز أو العنب لأن بهما سكّريات.
?ربما عليك تناول "غريب فروت" ?نصف ثمرة.
?هل تسمعان هذا يا فتيات؟ ?هذا كلام الحكم النازي على السكر.
?من حسن حظنا أنني لا أتحدث الألمانية.
?- أبي، كان ذلك سخيفاً. ?- جداً.
?ترفّقي بهما.
?حدثيني عن منافستك التالية.
?فرقة "إنسبايرد تو دانس" قادمة ?وليس لدينا فرصة أمامهم.
?إذاً علينا فعل شيء حيال هذا.
?"براندون".
?- "براندون". ?- ماذا؟ آسف.
?حقاً؟ هي ثانيةً؟
?- إنها الأسوأ بينهم على الإطلاق. ?- حقاً؟ كيف عرفت ذلك؟
?يمكنني معرفة هذا بالنظر إليها فقط.
?يمكنك رؤية أنها تجسيد للغرور حقاً.
?شيء مقزّز جداً.
?- إلى أين ستذهب؟ ?- السيارة، عليّ وضع النقود في عداد الوقوف.
?نقف في هذا الصف طيلة اليوم لذا أسرع.
?- أجل، أعرف، سأسرع. ?- جدياً، حسناً.
?حسناً، أي واحدة؟ الأرجوانية ?أم الذهبية أم الزرقاء أم السماوية؟ هيا.
?حسناً، لنر، عليك بالأرجوانية التي بالأعلى.
?- لا. ?- أجل.
?عليك بها.
?مرحباً "جاسمين"، لم أرك منذ فترة طويلة.
?- معذرة. ?- لا أعرف ما إن كنت تذكرينني.
?أتذكر كم أنت أحمق.
?أعتقد أنك بحاجة إلى منديل.
?سأكون هنا عندما تعودين، هيا.
?يا لجرأتك لتتحدث معي بعد ما فعلته!
?ما فعلته؟ أنت التي لم...
?ماذا؟ أطلب من أبي أن يساعدك ?على دفع نفقاتك لتبقى معي.
?جعلتني أنا وأمي نشعر بالذل ?لطلب المال من أبيك.
?لقد كنت صديقك.
?جعلتنا نشعر بأننا نأخذ صدقة.
?ألم تستطيعي أن تبقي على اتصال حتى؟
?لم أكن أعرف مكانك.
?- لم يعد هذا مهماً الآن. ?- هاك.
?لقد تجاوزت الأمر، هيا بنا يا فتاة.
?- من كان ذلك؟ ?- ليس شخصاً مهماً، نحن بخير.
?هل ستركبين بمفردك يا آنسة؟
?لا، لن أركب، شكراً.
?مرحباً، إلامَ تنظرين؟ انظري، أذكر هذا.
?كنت تملكين عظمتي وجنتين جميلتين.
?ورثتهما مني.
?عليك رفع شعرك أكثر لإظهارهما، هاك.
?هيا، لا تجبريني على فعلها بنفسي.
?أترين؟ هذا أفضل بكثير.
?تعرفين شعاري، "أمك تعرف كل شيء."
?العشاء كاد أن يجهز.
?ماذا كان ذلك؟
?لا شيء، إنها رقصة قديمة، ?لا أتذكرها جيداً.
?هذا أفضل، ثق بي.
?ماذا؟ هذا الرقص الطفولي لن يجعلك تفوز ?بالبلاتينية بالبطولة القومية.
?صحيح، قلنسوتك على شكل الباندا ?هي ما ستجعلنا نربح.
?وجّه كلامك للمخلب.
?"البطولة القومية."
?وهذه كانت آخر فقرة في منافسة الليلة.
?نحن على وشك القيام بإعلان غير مسبوق
?سيغيّر حياة الراقصين إلى الأبد بالتأكيد.
?وستخبركم بكافة تفاصيل الأمر ?شخصية يشرفني كثيراً أن أقدمها لكم.
?مؤسسة البطولة القومية "ماري بوتل".
?شكراً جزيلاً على هذا التقديم الرائع.
?أنت ملاك حقاً، لا تخبر أحداً ?لكنك المفضل لديّ.
?يشرفني الآن جداً أن أقدم دعوة مميّزة
?إلى حدث له ذوق وموهبة غير مسبوقين.
?سيكون هذا من أجل الصفوة ?وأفضل الراقصين والنخبة.
?وأسميها بطولة القوميين القومية.
?آمل ذلك.
?تعرفين أن أحداً لا يسمعك، لا يمكننا سماعك.
?لا تلمسا شعري.
?مرحباً.
?حسناً، تلك كانت "ماري بوتل".
?ستتم دعوة استوديوهيْ رقص فقط ?من أجل الميدالية البلاتينية القصوى.
?بالإضافة إلى الجائزة سيعرف الفريق الراقص ?بأنه الأفضل في الدولة.
?وأيضاً مكافأة مالية قدرها 25 ألف دولار.
?هل أنتم مستعدون لمعرفة من هما؟
?الاستوديوهان اللذان سيتنافسان ?على الجائزة هما:
?"دايموند دانس".
?- و"شوك وايف". ?- لا تلمساني أيها الغبيان.
?يجب أن يدخل القاموس كلمة جديدة ?لوصف غبائكما.
?أين ابني الغبي؟
?تجيد تحريك قدميك حقاً.
?لماذا لا تعمل في "برودواي"؟
?عملت في "برودواي" سابقاً، ?وكان الأمر رائعاً.
?ماذا تفعل هنا متأخراً؟ ألا يُفترض ?أن تحزم أغراضك لبطولة القوميين القومية؟
?أجيد فهم تنهيدة القلوب المحطمة ?أخبرني بالأمر.
?كانت شريكي في الرقص في "دايموند دانس" ?حين كنت أعيش هنا.
?وكانت أول فتاة أعجب بها.
?على كل حال، عندما هرب أبي ?خسرنا منزلنا.
?- وانتقلنا بدون أن أودّعها حتى. ?- هل بقيتما على اتصال؟
?لم أعرف أنها ما زالت ترقص، ?في الاستوديو نفسه حتى.
?حتى قابلتها مصادفة في المسابقة.
?هل حاولت الاتصال بها ?بعد أن وجدتها ثانية؟
?إنها تكرهني.
?ماذا تفعلين بإهدار لحظة من حياتك ?في النظر إليه؟
?أعتقد أنه بارع.
?- هل يمكنك رفع صوتك؟ ?- أعتقد أنه بارع.
?بربك! أريني، هاتي.
?- لمَ يبدو مألوفاً؟ ?- هذا "براندون"، كنا نرقص معاً.
?"براندون" ذاك!
?- تعرفين ما حدث. ?- هذا شيء محزن جداً.
?بعد هروب زوجها وسرقة كل أموالهما ?لم نتحدث ثانية.
?كانا مفلسين وليسا مريضين بالجذام.
?وما الفرق؟
?من الواضح أنه لم يواصل التدريب.
?إنه الراقص المنفرد الجديد في "شوك وايف".
?أقول إنه بارع جداً.
?كيف يمكنني معرفة هذا؟
?لا يمكنني النظر إلى أي شخص آخر ?وأنت على المسرح.
?ماذا عندما لا أكون على المسرح؟
?يكون من الصعب عليّ مشاهدة راقصين آخرين
?وسماع الناس وهم يقولون إنك بارعة ?في الوقت نفسه.
?لا يجدر بك مشاهدة شيء عليك ممارسة ?تمارين الإطالة.
?- هل مارستها الليلة؟ هيا بنا. ?- لا.
?- هيا. ?- هلا تطيلين ساقي أيضاً.
?هيا يا فتاة، هيا.
?- لمَ لا ترينها تمرين البطن؟ هذا سيُفيدها. ?- توقّفي يا أمي.
?لا يجب أن تكوني نحيفة جداً ?لتكوني راقصة بارعة.
?بل يجب أن تملكي جسداً قوياً فحسب.
?هل تعرفين ماذا يقولون لي في تجمعات ?الرقص دوماً؟
No comments yet. Be the first to leave one.