The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
العلاج النفسي لن يشفيني.
ولن يعيد "ماركو" إلى الحياة.
لم أتمكن من الوقوف إلى جانبك.
لنأخذ فاصلًا من علاقتنا.
كيف تجرؤ؟ هذا ابني.
من تظن نفسك؟
تحدثت إلى "ماريون". سأتولى أمر "جيريمي".
شاحنة فيها امرأتان.
ماتت إحداهما. والأخرى في غيبوبة.
وجدنا مصدر إصابتها بالعدوى. إنه نسيج مشيمي محتبس.
دخلت تلك المرأة إلى هنا وخرجت وهي تحمل رضيعًا مسروقًا.
ابحث عن "أولاس كوليكتف".
مرحبًا، ما اسمك؟
- "بيل موراليس". - أنا "راين".
- يمكنني الدخول. - لدينا منتجع مكثف.
- هل تحتاج إلى مساعدة على ربطها؟ - بالتأكيد.
هذا جزء من التجربة. انتظر فحسب.
والآن، ها أنت هنا، قطرة ماء منعزلة وحيدة.
لكن ماذا لو تمكنت من إسقاط الحواجز التي تفصلك؟
المجموعة، هذه العائلة، نحن المحيط.
كن مثل الماء ودع التيار يحملك
إلى حيث قُدر لك أن تكون دائمًا.
معنا.
أخيرًا، عدت إلى ديارك.
- أهلًا بعودتك يا صديقي. - شكرًا.
نحن نحبك.
كيف حال الكوابيس؟
أتمنى لو أستطيع النوم هنيئًا لليلة واحدة فقط.
لكن يبدو أن عقلي عازم على تعذيبي.
هل تعرف الفرق بين الذنب والخزي؟
ماذا؟ الذنب يدفع الناس للخضوع للعلاج النفسي. الخزي هو شعورهم وهم يخرجون.
لا، لست أمزح.
الشعور بالذنب يقول، "فعلت شيئًا بغيضًا." والخزي يقول، "أنا بغيض."
يبدو أنني لا أستطيع الفصل بين الشعورين.
إليك الحل السحري.
نحن نقبلك كما أنت تمامًا.
أنت تنتمي إلينا الآن.
لحظة. فلينتبه الجميع.
الأخ "كوينسي" سيغادر عائلتنا الصغيرة اليوم.
- كلا يا "كوينسي". - بحقك.
على رسلكم.
البعض لا تلائمهم هذه الحياة.
لنتمن له الخير مهما تجلبه الحياة.
- تدفق مع التيار. - تدفق مع التيار.
يؤسفني رحيلك، لكن قصتك تؤثر بي حقًا.
لا بد أن أخرج من هنا.
هذا المكان…
غريب.
تريث، هل رأيت شيئًا؟
يا "كوينسي".
سيساعدك "غابرييل" على حزم أغراضك
وستأتي وسيلة نقل لاصطحابك قريبًا.
- شكرًا. - عفوًا.
أمي؟
أنا هنا يا صغيري.
- كان الباب مفتوحًا. - أجل.
تركته مفتوحًا من أجلك. اخلع معطفك.
- هل أنت جائع؟ - نعم يا أمي، أتضور جوعًا.
- أعددت الدجاج الذي تحبه. - رائحته مشهية.
يحتاج إلى مزيد من إكليل الجبل.
هيا، لنذهب. هيا.
طيّب، هيا. سأريك حديقة أعشابي.
لديّ نعناع وزعتر.
لكن الحلزونات أصابت الريحان.
ألا ترين أنك تبالغين؟
هل تعرف شكل جهاز التنصت حتى؟
- لا. - إنه متناهي الصغر.
لن تعرف أبدًا أنك تحمل واحدًا.
"رافاييل" ذكي، لذا لا بد أن نكون أذكى.
طيّب. إليك ما أعرفه.
الذراع الأيمن لـ "رافاييل" هو "إميل".
لا أعرف اسم عائلته، لكن لديّ اسمه على وسائل التواصل الاجتماعي.
بوسعك أن تكتشفي اسم عائلته من ذلك، صحيح؟
أمي؟
- ما رأيك أن تذهب إلى "بالي"؟ - مهلًا، ماذا؟
إنها جميلة.
أسعارها معقولة.
لديهم شواطئ.
- أنت تحب المحيط. - أمي، لماذا قد أنتقل إلى "بالي"؟
كي لا تُضطر إلى فعل هذا بعد الآن.
بوسعك أن تكون بمأمن من القانون. بوسعك أن تؤسس حياة لنفسك.
أمي، عمّ تتحدثين؟
ستجد ملهى ليليًا، وتعمل منسق أغان.
ستؤلف موسيقاك، وربما ستقع في الحب حتى.
- بوسعك أن تحظى بعائلة. - أمي، ستُطردين.
ستُعتقلين على الأرجح.
لا آبه لنفسي يا "جيريمي"! أنت كل ما يهمني. أنت يافع.
بوسعك فعل هذا.
أنا آسف لأنني وضعتك في هذا الموقف.
لكنني لن أهرب من مشكلاتي.
أنا ورطت نفسي في هذا.
لا، "ويل" ورطك في هذا.
لم يجبرني "ويل" على حمل حقيبة مخدر الميث.
ولم يجبر الشرطة على إيقافي.
لولا "ويل" لكنت في السجن الآن.
ما كان ينبغي أن يحدث هذا.
أمي. أعرف أنني أخطأت.
لكنني سأصلح هذا يا أمي. أتفهمينني؟
سأصلح هذا.
لا يُفترض بك أن تكون هنا.
لديّ شيء لك.
أصلحته.
شكرًا لأنك لم تنتقدني.
هذا هو الشيء الوحيد الذي احتفظت به من الخارج.
ربما ستسمح لك "راين" بالاحتفاظ به؟
إنها مجرد موسيقى.
الأغراض الخارجية تحمل تلوثًا روحيًا.
تبقينا مربوطين بحياتنا القديمة.
- اعزفي ألحان الأغنية. - ظننت أن بطنك تؤلمك.
أشعر بتحسن الآن. من فضلك؟
- لا بد أن يبقى هذا سرًا بيننا، اتفقنا؟ - اتفقنا.
"إنها رقصتنا الأخيرة
الفرصة الأخيرة للحب"
إعادة توزيع لأغنية "دونا سمر".
"إنها فرصتنا الأخيرة
للرومانسية الليلة
أحتاج إليك إلى جواري
إلى جواري لترشدني"
كلا يا "ريفر".
ليتني لم أفعل ذلك.
إنه رضيع وسيم.
ابنك؟
أمه لم ترده.
تركته هنا وغادرت.
مهلًا، ما هذا على ذراعيه؟
يعاني طفحًا جلديًا.
أخبرت "راين" أنني قلقة عليه.
يا أسفي عليك يا "ريفر".
هاك، دعيني…
هوّن عليك.
هيا يا أطفال.
هذه "جيني" مع الأطفال الآخرين. عادوا مبكرًا. لا بد أن تذهب.
تأخرت.
أخبرتك، لا أملك أداة لمراقبة الوقت هنا.
ابن ساعة شمسية إذًا، ستصيبني بالقرحة من فرط القلق.
كيف حالك؟
رأيت الرضيع وحصلت على عينة حمض نووي.
تركتها عند نقطة التسليم لتأخذها المسيّرة.
أحسنت. لو وجدنا "جايد" مطابقة، فسنحوز دليلًا على تهمة الخطف.
إنه يعاني طفحًا جلديًا على ساقيه وذراعيه، بثور حمراء صغيرة.
ماذا، حمى؟
لا أظن ذلك. لا يعطون أدوية هنا، لذا إن كان الأمر خطرًا…
- حسنًا، سنستدعي طبيبًا. - حسنًا، عليّ الذهاب.
يُفترض بي أن أتولى مهمة تنظيف الحمّام.
- يا للروعة. - في الواقع، الأمر ليس بهذا السوء.
العمل اليدوي يشغلني عن التفكير.
يعجبك المكان هناك؟
طيّب، عليّ الذهاب.
على رسلك.
هل هذا هاتف؟
إلى من تتحدث؟
لديّ كلبة في "أتلانتا".
أحد أصدقائي يعتني بها. اسمها "بيتي".
إنها كبيرة السن وأنا قلق بشأنها. لذا…
جلبت الهاتف لأطمئن عليها.
حيازة الهواتف محظورة.
أنا ضعيف. لقد أخطأت.
رافقني.
تربية الحيوانات الأليفة محظورة، لكنها ليست حيوانًا أليفًا.
إنها صديقتي. اسمها "بيتونيا".
يا إلهي.
فروها كالمخمل.
هل كانت "بيتي" حزينة عندما غادرت؟
لست متأكدًا، لكنني كنت حزينًا لتركها.
لا أطيق ترك "بيتونيا" أبدًا.
إذًا فقد تربيت هنا.
ألهذا مسموح لك بحمل بندقية؟
كلا، لا تسير الأمور هكذا.
كيف تسير؟
"راين" تقرر.
كلنا أبراج أرضية.
لا تأتمن "راين" برج الحمل على بندقية.
أنا من برج العذراء.
حقًا؟ وأنا كذلك.
سعدت بلقائك يا "بيتونيا".
هل تتقن التصويب؟
كنت أتقنه.
لنر دقة تصويبك.
هيا.
أصب تلك الشجرة.
يا إلهي. ماذا حدث؟
أطلقت عليه النار.
ما اسمك؟
"ماركو".
"ماركو".
كلا.
أريدك أن تبقى معي.
"ماركو". أنا في غاية الأسف.
إصابة موفقة.
يداك ترتجفان.
نعم، لم أطلق النار منذ زمن.
لا بد أن نتخلص من هاتفك الآن.
وإلا فقد ينتهي بنا المطاف في الحظيرة.
ماذا يحدث في الحظيرة؟
إن اتسخت من الخارج، فستذهب إلى هناك لتنظف نفسك.
ماذا؟
في عينيك سبعة ألوان.
لا، إنهما زرقاوان فحسب.
لا، إنهما مثل المجرات.
No comments yet. Be the first to leave one.