The first 198 lines.
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك، لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
لبيك اللهم لبيك
لبيك اللهم لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً
ولا يغفر الذنوب إلا أنت
اللهم آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً
اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى
ولا تقلل لي منها فأنسى
فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
وقنا عذاب النار
اللهم كبرت سني
وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي
وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي
فاقبضني غير مضيع ولا مفرط
...ألا إن أحق ما تعهد به الراعي رعيته
أن يتعهدهم بالذي لله عليهم
من وظائف دينهم الذي هداهم له
وإنما علينا أن نأمركم بالذي أمركم الله به من طاعته
وننهاكم عما نهاكم الله من معصيته
وأن أقيم أمر الله في قريب الناس وبعيدهم
لا نبالي على من مال الحق
ليتعلم الجاهل
ويتعظ المفرط
وليقتدي المقتدي
وإن الإيمان ليس بالتمني
ولكنه بالحقائق
ومن ازداد اجتهاداً
وجد عند الله مزيداً
وإن الجهاد سنام العمل
وإنما المجاهدون من يهجرون السيئات ومن يأتي بها
نعم - نعم -
يقول أقوام جاهدنا
وإنما الجهاد في سبيل الله
اجتناب المحارم
وإنه ليس شيء أحب إلى الله تعالى وأعم نفعاً
من حلم إمام ورأفته
وليس شيء أبغض عند الله من جهل إمام وخرقه
ألا وإني والله
لم أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم
ولا ليأخذوا أموالكم
ولكن أرسلتهم إليكم ليعلموكم دينكم
وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم -
فمن فعل به سوى ذلك، فليرفعه إلي
فوالذي نفسي بيده لأقصنه ممن ظلمه
وإن لم أفعل، فأنا شريكه في الظلم
ما عاذ الله، حاشا لله - ما عاذ الله -
وخير لي أن أعزل كل يوم والياً
من أن أبقي ظالماً ساعة من نهار
فإن تبديل الوالي أيسر من تبديل الرعية
فأهون شيء أصلح به قوماً
أن أبدلهم أميراً مكان أمير
فمن كان على أمر من أمور المسلمين
فليتق الله فيهم
ألا لا تضربوا الناس فتذلوهم
ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم
ولا تنزلوهم شر المنازل فتضيعوهم
أيها الناس، إذا قضيتم مناسككم
فليجتمع إلي وفود الأنصار مع ولاتهم وعمالهم
لأنظر في أحوالهم
وأقضي بينهم فيما اختلفوا فيه
وآخذ الحق للضعيف والمظلوم
نريح هنا يا أمير المؤمنين؟
ما الذي أبكاك يا أمير المؤمنين؟
الشكر لله على نعمه
والخشية من الفتنة
لا إله إلا الله العلي العظيم
المعطي ما شاء لمن شاء
لقد رأيتني وأنا أرعى إبل (الخطاب) في هذا الوادي
وكان فظاً غليظاً
يتعبني إذا عملت
ويضربني إذا قصرت
...والآن
أمسيت ليس بيني وبين الله أحد
ألن نسقي من مائكم أيها الفتى؟ - من القوم؟ -
(أناس من (خزاعة
فإن أبيت؟
عدنا راشدين والتمسنا حاجتنا عند رجل كريم
الرجل الكريم يعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة
إذا أصدرنا إبلنا
فأوردوا إبلكم حباً وكرامة
من الفتى الكريم؟
(عمر)، (عمر بن الخطاب)
من أي حي من (قريش)؟
وقد علمت أني قرشي
وهل يخفى سمت (قريش)؟
(من (عدي - نعم جوار القوم -
(عمر) - هذا حطبك يا خالة، أدخله لك؟ -
دعه مكانه الآن
ألا تدخل فأطعمك؟
لا آكل حتى أفرغ من حمل هذه إلى خالاتي الأخريات
وأخشى أن أتأخر على إبل (الخطاب) فيغضب
إن شئت، كلمناه في أن يخفف عنك بعض عملك
لا أرجو خفة الحمل
ولكن قوة الظهر يا خالة
أما هذا فقد أعطيته
(زادك الله قوة يا بن (حنتمة
(على رسلك يا بن (الخطاب
(هذه لك، تمر (يثرب) وزبيب (الطائف
ما جاء بك الساعة؟
والإبل؟ - احتطبت لخالاتي -
والإبل؟
إبلك بخير
ولكن ألا تسأل عن راعي الإبل أولاً؟
عن ولدك - ولدي بخير ما دامت الإبل بخير -
(إذاً طب خاطراً، هي بخير في وادي (ضجنان
...وما تركتها حتى - أما يؤخرك عنها؟ -
أخشى أن يعدو عليها أحد - من يجرؤ على ذلك وعليها وسم (الخطاب)؟ -
(ليس (الخطاب) (عتبة بن ربيعة) سيد (عبد شمس
(ولا هو (الوليد بن المغيرة) سيد (مخزوم
...ولا هو - ألسنا جميعاً لـ(قريش) أعز العرب؟ -
هذا حين ينافرنا سائر العرب
فإذا رجعنا إلى أحيائنا، لم نكن سواء
...اقبل مني هذا الجزور - (فهذه (هاشم) وتلك (عبد شمس -
(وتلك (مخزوم) وتلك (جمعة
...ارزقني ولداً يا رب، وإني لك - ثم يتفاضل الناس في المال والتجارة -
ولئن تخلفت عن إبل أبيك
...ثم عدا عليها أحد فقد - ذكرت المال والتجارة -
ألا أتجر؟ - تتجر؟ -
وأين المال الذي تتجر به؟ - (عند أبي، (الخطاب -
(ثكلتك أمك، مال (الخطاب) للـ(الخطاب
(حتى يهلك (الخطاب
وما أظن ذلك يكون قريباً
هل حسبت أن أباك ينام على خبيئة من الذهب والفضة؟
لعمري إنك لتخاطبني خطاب الأجير، لا الولد
لن تكون ولدي إذا ذهب بعض إبلي وأنت هنا تجادلني
ألا أتبلغ ببعض الطعام
ثم أتزود لليلتي في وادي (ضجنان)؟
عدمتك، لا أب لك
ومتى تبلغه من نهارك إن أرحت هنا الآن؟
(وهو على مسيرة كذا من (مكة
أما خطر لك أني قطعت تلك المسافة إلى (مكة) نهاري هذا
إن لم تترفق بي، فترفق بحمارك
فإنه ذو كبد رطبة - ومن حملك على المجيء من هناك؟ -
هل أمرتك أن تحتطب لخالاتك من بني (مخزوم)؟
ألا أبر خالاتي؟ - أبوك أحق ببرك -
لا يمنع هذا من ذاك
وما عققت أبي إذا بررت بخالاتي
إذاً عجل، عجل
أنا أكفيك وإياه يا أبت
(دع (عمر) يرح الليلة في (مكة
وأنا أخرج إلى الإبل فأنهض بشأنها حتى يوافيني هناك غداً
أنت للإبل؟
أتعظيماً هذا أم ازدراء؟ - لا هذا ولا ذاك -
ولكنك لا تحسن ما يحسنه أخوك
وهو لا يحسن ما تحسن
ومن يوفي لا يذمم ومن يهد قلبه
إلى مطمئن البر لا يتجمجم
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
وإن يرق أسباب السماء بسلم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه
يستغنى عنه ويذمم
ما جاء بك الساعة؟
...أشر وراءك أم - جئتك ببعض الطعام -
تجشمت عناء الطريق كله لتأتيني بطعام؟
تبلغت بتمرة خالتي
الحق أني مجالس القوم
فإما حديث الآباء وإما حديث التجارة
مقامك هنا خير من ذلك المقام
لولا أن (الخطاب) يرهقك بعمله
لا أشكو، أما البر فأصفى للذهن
وأجلى للبصر وأروح للقلب وأرحم للسجية
وأما الإبل، فعندما تخالطها كما خالطتها
تعلم أنها تحتاج إلى تدبير وسياسة
وما تلبث أن تميزها فرداً فرداً
فلكل مزاجه وحاجته وخلقه وقدرته
يسلك أحدها في قطيعه
ولكنه لا يماثل غيره في كل أحواله
فإذا مايزت ذلك
صرت تسوسها جماعة
وتعتني بها أفرداً
وتحن عليها حنينها على ولدها
فإن صح ذلك في الإبل
فهو أصح في الناس
لا يصلح أمرهم فوضى لا سراة لهم
من شذ هلك
No comments yet. Be the first to leave one.