Omar

Omar

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

FaroukOmar-S01
A Commentary by Daghriry

Tags

other
Published on: 2023-12-23
Downloads: 1265
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 198 lines.

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك لا شريك لك، لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫لبيك اللهم لبيك

‫لبيك اللهم لبيك

‫إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

‫اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً

‫ولا يغفر الذنوب إلا أنت

‫اللهم آتنا في الدنيا حسنة

‫وفي الآخرة حسنة

‫وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم

‫اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً

‫اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى

‫ولا تقلل لي منها فأنسى

‫فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى

‫وقنا عذاب النار

‫اللهم كبرت سني

‫وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي

‫وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي

‫فاقبضني غير مضيع ولا مفرط

‫...ألا إن أحق ما تعهد به الراعي رعيته

‫أن يتعهدهم بالذي لله عليهم

‫من وظائف دينهم الذي هداهم له

‫وإنما علينا أن نأمركم ‫بالذي أمركم الله به من طاعته

‫وننهاكم عما نهاكم الله من معصيته

‫وأن أقيم أمر الله في قريب الناس وبعيدهم

‫لا نبالي على من مال الحق

‫ليتعلم الجاهل

‫ويتعظ المفرط

‫وليقتدي المقتدي

‫وإن الإيمان ليس بالتمني

‫ولكنه بالحقائق

‫ومن ازداد اجتهاداً

‫وجد عند الله مزيداً

‫وإن الجهاد سنام العمل

‫وإنما المجاهدون ‫من يهجرون السيئات ومن يأتي بها

‫نعم - ‫نعم -

‫يقول أقوام جاهدنا

‫وإنما الجهاد في سبيل الله

‫اجتناب المحارم

‫وإنه ليس شيء أحب إلى الله تعالى ‫وأعم نفعاً

‫من حلم إمام ورأفته

‫وليس شيء أبغض عند الله من جهل إمام وخرقه

‫ألا وإني والله

‫لم أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم

‫ولا ليأخذوا أموالكم

‫ولكن أرسلتهم إليكم ليعلموكم دينكم

‫وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم - ‫صلى الله عليه وسلم -

‫فمن فعل به سوى ذلك، فليرفعه إلي

‫فوالذي نفسي بيده لأقصنه ممن ظلمه

‫وإن لم أفعل، فأنا شريكه في الظلم

‫ما عاذ الله، حاشا لله - ‫ما عاذ الله -

‫وخير لي أن أعزل كل يوم والياً

‫من أن أبقي ظالماً ساعة من نهار

‫فإن تبديل الوالي أيسر من تبديل الرعية

‫فأهون شيء أصلح به قوماً

‫أن أبدلهم أميراً مكان أمير

‫فمن كان على أمر من أمور المسلمين

‫فليتق الله فيهم

‫ألا لا تضربوا الناس فتذلوهم

‫ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم

‫ولا تنزلوهم شر المنازل فتضيعوهم

‫أيها الناس، إذا قضيتم مناسككم

‫فليجتمع إلي وفود الأنصار مع ولاتهم وعمالهم

‫لأنظر في أحوالهم

‫وأقضي بينهم فيما اختلفوا فيه

‫وآخذ الحق للضعيف والمظلوم

‫نريح هنا يا أمير المؤمنين؟

‫ما الذي أبكاك يا أمير المؤمنين؟

‫الشكر لله على نعمه

‫والخشية من الفتنة

‫لا إله إلا الله العلي العظيم

‫المعطي ما شاء لمن شاء

‫لقد رأيتني وأنا أرعى ‫إبل (الخطاب) في هذا الوادي

‫وكان فظاً غليظاً

‫يتعبني إذا عملت

‫ويضربني إذا قصرت

‫...والآن

‫أمسيت ليس بيني وبين الله أحد

‫ألن نسقي من مائكم أيها الفتى؟ - ‫من القوم؟ -

‫(أناس من (خزاعة

‫فإن أبيت؟

‫عدنا راشدين والتمسنا حاجتنا عند رجل كريم

‫الرجل الكريم يعطي على الرفق ‫ما لا يعطي على الشدة

‫إذا أصدرنا إبلنا

‫فأوردوا إبلكم حباً وكرامة

‫من الفتى الكريم؟

‫(عمر)، (عمر بن الخطاب)

‫من أي حي من (قريش)؟

‫وقد علمت أني قرشي

‫وهل يخفى سمت (قريش)؟

‫(من (عدي - ‫نعم جوار القوم -

‫(عمر) - ‫هذا حطبك يا خالة، أدخله لك؟ -

‫دعه مكانه الآن

‫ألا تدخل فأطعمك؟

‫لا آكل حتى أفرغ ‫من حمل هذه إلى خالاتي الأخريات

‫وأخشى أن أتأخر على إبل (الخطاب) فيغضب

‫إن شئت، كلمناه في أن يخفف عنك بعض عملك

‫لا أرجو خفة الحمل

‫ولكن قوة الظهر يا خالة

‫أما هذا فقد أعطيته

‫(زادك الله قوة يا بن (حنتمة

‫(على رسلك يا بن (الخطاب

‫(هذه لك، تمر (يثرب) وزبيب (الطائف

‫ما جاء بك الساعة؟

‫والإبل؟ - ‫احتطبت لخالاتي -

‫والإبل؟

‫إبلك بخير

‫ولكن ألا تسأل عن راعي الإبل أولاً؟

‫عن ولدك - ‫ولدي بخير ما دامت الإبل بخير -

‫(إذاً طب خاطراً، هي بخير في وادي (ضجنان

‫...وما تركتها حتى - ‫أما يؤخرك عنها؟ -

‫أخشى أن يعدو عليها أحد - ‫من يجرؤ على ذلك وعليها وسم (الخطاب)؟ -

‫(ليس (الخطاب) (عتبة بن ربيعة) سيد (عبد شمس

‫(ولا هو (الوليد بن المغيرة) سيد (مخزوم

‫...ولا هو - ‫ألسنا جميعاً لـ(قريش) أعز العرب؟ -

‫هذا حين ينافرنا سائر العرب

‫فإذا رجعنا إلى أحيائنا، لم نكن سواء

‫...اقبل مني هذا الجزور - ‫(فهذه (هاشم) وتلك (عبد شمس -

‫(وتلك (مخزوم) وتلك (جمعة

‫...ارزقني ولداً يا رب، وإني لك - ‫ثم يتفاضل الناس في المال والتجارة -

‫ولئن تخلفت عن إبل أبيك

‫...ثم عدا عليها أحد فقد - ‫ذكرت المال والتجارة -

‫ألا أتجر؟ - ‫تتجر؟ -

‫وأين المال الذي تتجر به؟ - ‫(عند أبي، (الخطاب -

‫(ثكلتك أمك، مال (الخطاب) للـ(الخطاب

‫(حتى يهلك (الخطاب

‫وما أظن ذلك يكون قريباً

‫هل حسبت أن أباك ينام ‫على خبيئة من الذهب والفضة؟

‫لعمري إنك لتخاطبني خطاب الأجير، لا الولد

‫لن تكون ولدي إذا ذهب ‫بعض إبلي وأنت هنا تجادلني

‫ألا أتبلغ ببعض الطعام

‫ثم أتزود لليلتي في وادي (ضجنان)؟

‫عدمتك، لا أب لك

‫ومتى تبلغه من نهارك إن أرحت هنا الآن؟

‫(وهو على مسيرة كذا من (مكة

‫أما خطر لك أني قطعت تلك المسافة ‫إلى (مكة) نهاري هذا

‫إن لم تترفق بي، فترفق بحمارك

‫فإنه ذو كبد رطبة - ‫ومن حملك على المجيء من هناك؟ -

‫هل أمرتك أن تحتطب لخالاتك من بني (مخزوم)؟

‫ألا أبر خالاتي؟ - ‫أبوك أحق ببرك -

‫لا يمنع هذا من ذاك

‫وما عققت أبي إذا بررت بخالاتي

‫إذاً عجل، عجل

‫أنا أكفيك وإياه يا أبت

‫(دع (عمر) يرح الليلة في (مكة

‫وأنا أخرج إلى الإبل ‫فأنهض بشأنها حتى يوافيني هناك غداً

‫أنت للإبل؟

‫أتعظيماً هذا أم ازدراء؟ - ‫لا هذا ولا ذاك -

‫ولكنك لا تحسن ما يحسنه أخوك

‫وهو لا يحسن ما تحسن

‫ومن يوفي لا يذمم ومن يهد قلبه

‫إلى مطمئن البر لا يتجمجم

‫ومن هاب أسباب المنايا ينلنه

‫وإن يرق أسباب السماء بسلم

‫ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله ‫على قومه

‫يستغنى عنه ويذمم

‫ما جاء بك الساعة؟

‫...أشر وراءك أم - ‫جئتك ببعض الطعام -

‫تجشمت عناء الطريق كله لتأتيني بطعام؟

‫تبلغت بتمرة خالتي

‫الحق أني مجالس القوم

‫فإما حديث الآباء وإما حديث التجارة

‫مقامك هنا خير من ذلك المقام

‫لولا أن (الخطاب) يرهقك بعمله

‫لا أشكو، أما البر فأصفى للذهن

‫وأجلى للبصر وأروح للقلب وأرحم للسجية

‫وأما الإبل، فعندما تخالطها كما خالطتها

‫تعلم أنها تحتاج إلى تدبير وسياسة

‫وما تلبث أن تميزها فرداً فرداً

‫فلكل مزاجه وحاجته وخلقه وقدرته

‫يسلك أحدها في قطيعه

‫ولكنه لا يماثل غيره في كل أحواله

‫فإذا مايزت ذلك

‫صرت تسوسها جماعة

‫وتعتني بها أفرداً

‫وتحن عليها حنينها على ولدها

‫فإن صح ذلك في الإبل

‫فهو أصح في الناس

‫لا يصلح أمرهم فوضى لا سراة لهم

‫من شذ هلك

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left