The first 200 lines.
"أعين ثعلب الإعلام سوف تنير العالم"
"المكتب رقم 8"
أهذا رقم صحيفة "آيغوك"؟
هل أنت "هان مو يونغ"؟
نعم، هذا أنا.
ينبغي لك أن تركز على الكتابة إذا كنت صحفياً.
كفّ عن تهديد الناس.
ذلك غريب، أنا لم أخبرك قط بأني صحفي.
ألا يمكنك رؤية الصفيحة المعدنية على الحائط؟
"أعين ثعلب الإعلام سوف تنير العالم"
هل خططت للأمور بشكل جيد؟
لا وقت لدينا. يجب على المحقق أن يتحرك بسرعة.
لماذا يجب أن أضحي بنفسي من أجلك؟
يجدر بك أن تتخذ اختياراً ذكياً.
إنك اختلست الكثير جداً من المخدرات المُصادرة.
إلى أي مدى ستستاء إذا انتهى بك الحال إلى خسارة مالك؟
أيها الـ...
تذكر ذلك جيداً.
أنت ستسقط لوحدك.
لم يكن لدي أي صلة بهذه الحادثة على الإطلاق.
أخبرني الآن، كيف رتبت لهذا العرض؟
ستكون السيد "كيم" الذي يمتلك حانة ذات 3 طوابق في مدينة "بوسان"،
وسيُدفع لنا 3 آلاف دولار كما وُعدنا.
حسناً.
افتح الآن درج المنضدة التي أمامك.
إنك تخلّصت من النسخ الأصلية، حسناً؟
سأبقيهم بأمان إلى الأبد.
بربك أيها الدنيء الحقير.
مهلاً.
تيقن من أن تأتي لرؤيتي قبل أن تموت.
أتطلع إلى ذلك.
أكنّ لك الاحترام أيها النقيب "جيون".
بئس الأمر.
"(بارك إيونغ مو) قسم شرطة مدينة (إنتشيون)"
- هيا اخرجن. - اخرجن.
تعالوا لرؤيتي عندما تكونون في "بوسان".
سأريكم تجربة حقيقية للاستمتاع بـ"كوريا".
نعم، ينبغي أن تأتي أيضاً.
أنت السيد "كيم" من "بوسان"؟
إنه إجراء اعتيادي للدعارة
وليس للعمل مع الغرباء، حيث أن الأمر يعتمد على الثقة.
- أنت محظوظ جداً. - أردتُ حقاً رؤيتك،
كنتُ في عجلة من أمري وأردتُ أن أسيطر على كل ما أملكه.
لكن يا سيدي،
يبدو أنك لا تعمل مع سيدات كوريات، أليس كذلك؟
هل ذلك موضع اهتمامك؟
يا له من أمر مخز.
إن معدل أجورهن المبدئي مرتفع جداً.
أظن أنه من الصعب حتى عليك أن تشركهن في ذلك.
ليس أمراً صعباً.
إنه يحتاج إلى المزيد من المال وحسب.
لأكون صادقاً، عند وقوع أزمة اقتصادية،
ألا ينبغي للحكومة أن تصدر أمر تعبئة عامة للفتيات؟
كلّما قصرت تنوراتهن، زاد بسالة الجنود.
على أي حال، حريّ بنا أن نستأصل أي شخص يتحدث عن حقوق الإنسان.
يمكن لبلدنا أن تنجو بهذه الطريقة.
أنت محق.
على سيرة ذلك،
يمكنني أن أمدّك بـ8 فتيات تكلفة كل واحدة منهن 3 آلاف دولار.
سوف أضمن كفاءتهن.
عندما أقرر فعل شيء ما،
فأنا لا أتراجع أبداً.
أنت كواحد منّا.
لكن تذكر هذا.
يمكنك أن تكون في هذا العمل الخطير عندما تكون شاباً فقط.
إذا أردت أن تحظى بحياة محترمة، فحريّ بك أن تسعى نحو القوة.
أعتقد أن الشائعة كانت حقيقية.
إنك تخطط للترشح لمنصب سياسي؟
لم لا؟
أهانك سبب يمنعني عن ذلك؟
يمكنني التفكير في أسباب كثيرة تمنعك عن ذلك.
على سبيل المثال، هذا أحد الأسباب.
من أنت؟
- شرطي؟ - كفّ عن الثرثرة.
أجب عن أسئلتي فحسب.
هل رأيت رجلاً بهذا الوشم؟
إذا كنت تعرف من هو، فكل شيء سينتهي هنا.
لن أبلغ عنك.
لن أسرّب هذا الفيديو إلى الرأي العام.
ليس لدي أدنى معرفة بذلك.
هل أنت متيقن حيال ذلك؟
يمكنني أن أحيل حياتك إلى مأساة بجرّة من قلمي.
جرّة من قلمك؟
هل أنت صحفي؟
أنت ثعلب الإعلام الشهير.
أنت محق، وثعلب الإعلام قد سدد إليك لكمة.
أيها الدنيء.
انتظر.
تحدّث إليّ بالكورية أيها القذر.
أخبرني بينما أطلب ذلك منك برفق!
أيها الـ...
ألا ينبغي أن نكون هناك؟
ماذا لو مات "مو يونغ"؟
لا يفترض بنا التدخُّل بينما الخبراء يؤدون عملهم.
إذا قوطعوا، فسيكون من الصعب أن يستمروا في لعبتهم.
حقاً؟
أعرف ذلك بحكم خبرتي.
هلّا توقفتم عن التفوه بالهراء؟
هل استخدمتم عضلاتكم في أي شيء آخر سوى الأكل والتغوط؟
بالمناسبة،
لماذا لم تفعلوا أي شيء أيها الحمقى؟
اتصلوا بالشرطة حالاً!
- ما هذا؟ - ماذا يحدث؟
الزعيم!
ألن تتحدث الآن؟
أخبرتك بأني لا أعرف أي شيء أيها القذر!
ماذا تفعل؟
- مهلاً! - أوقفوه!
- تخلصوا منه! - أمسكوا به!
- يا زعيم! - يا زعيم!
مهلاً.
- أخرجوه. - ارفعوا ذلك الشيء!
أمسكوا به!
افتحوا الخزانة.
- مهلاً! - يا زعيم!
يا إلهي.
اصمتوا.
هل أنت بخير يا زعيم؟
اذهبوا وأمسكوا بذلك الدنيء.
- لنذهب. - تحركوا!
أسرعوا.
أتريد الدخول إلى هناك غداً؟
- أتريد الدخول إلى هناك غداً؟ - هذا ليس عملي.
لنسرع.
هل من أحد هنا؟
احذروا.
إنهن هنا.
- عثرنا عليهن. - ابقين هادئات.
اهدأن.
لا تتحدثن.
أنصتن إلينا، نحن صحفيون.
لستن بأمان هنا.
لنتحرك أولاً، حسناً؟
الحقن بي من فضلكن، هيا.
لنذهب.
هؤلاء الناس ليسوا كما تعتقدون.
أنتن في خطر محدق!
أيها الوضيعون، من أنتم؟
تباً، اهتم بأمره.
هل تقصدني أنا؟
إذاً هل كان يقصدني أنا؟
رباه، يا لهؤلاء الخونة.
أيها الـ...
اتركني، اترك شعري.
اترك شعري أيها الدنيء، اتركه!
ما ذلك؟
"يونغ سيك"!
- "يونغ سيك"! - "يونغ سيك"!
ما هذا؟
كم عدد الضحايا لدينا؟
الإجمالي 4 ضحايا يا سيدتي.
بالنظر إليهن يبدو أنهن جميعاً إناث.
لم توجد فردة حذاء واحدة؟
هذا قد يحدث.
على الأرجح أن فردة الحذاء قد خُلعت،
أو كانت متعجلة كي ترتدي الفردة الأخرى.
- لنستمر في التحرك. - لا تلمسوني.
- لنذهب. - هيا.
اتركوني!
- خذوهم بعيداً. - تنحوا جانباً.
لنذهب.
- ماذا تفعل؟ - اتركني.
- اتركني! - هيا.
- قلت اتركني. - أيها الزعيم!
من أنت؟
هل أحضرت مذكرة اعتقال؟
أتعلم من أنا؟
كيف لي أن أعرف حثالة مثلك؟
- لنذهب. - تباً.
يا سيدة "كوون".
أنا متيقن من أن "بارك إيونغ مو" يدير الشركة،
لكنها تحت اسم آخر.
سيكون من الصعب إثبات صلته بالأمر.
وقعت الحادثة منذ وقت طويل.
لن نتمكن من توجيه تهمة القتل له إذا سارت الأمور على نحو خطأ.
دعنا نعثر على شهود أولاً يا سيد "بارك".
حسناً يا سيدتي.
بالمناسبة، من هؤلاء الأجانب؟
إنهم حراس شخصيون أتى بهم "بارك إيونغ مو"
من "جنوب شرق آسيا" منذ 3 سنوات.
إنهم أقوياء لدرجة أن رجال العصابات في "كوريا" لا يستطيعون لمسهم.
لكن هل تقاتلوا فيما بينهم؟
لا أعتقد أن ذلك ما حدث.
سمعتُ أنه ثمة فرد آخر متورط في موقع الجريمة.
فرد آخر؟
أنا أخبرك بالحقيقة، أنا لا أعرف شيئاً.
فهمت، أنت لا تعرف شيئاً؟
أهذا صحيح؟ لا تعرف شيئاً؟
سأمنحك فرصة أخرى.
اشرح كل شيء بالتفصيل منذ البداية.
إذاً...
لا تتلعثم.
لا ترغمني على سؤالك مجدداً، أخبرني بالحقيقة.
إذاً...
أتى رجل من "بوسان" للقيام ببعض العمل.
اتضح أنه كان متخفياً.
- ماذا؟ - قال إنه كان صحفياً.
ثم أظهر صورة وشم.
قال إن كل شيء سينتهي إذا استطاع العثور على الرجل ذي الوشم.
يا سيدة "كوون"، أنا "جيون تشان سو" النقيب المسؤول عن هذه القضية.
No comments yet. Be the first to leave one.