The first 200 lines.
نسجت أحداث وشخصيات هذا المسلسل بناءً على أحداث تاريخية
"مانيسا" عام 1520
أنا أمين صناعة السلاح "سليمان آغا"
أحمل خبراً إلى أميري "محمد باشا" من الصدر الأعظم
إن السلطان "سليم خان"
في ليلة 22 من سبتمبر وبعد صلاة العشاء
سلك طريقه إلى دار الحق في خيمته في معسكر "تشورلو"
وارتفع إلى جنات الخلد
لذا يجب...
أن يقوم الأمير "سليمان"...
مولاي السلطان "سليمان خان"
السلالة الحاكمة والسلطنة العثمانية بأسرها بانتظارك
"القرن المهيب"
البحر الأسود سبتمبر 1520
وصل الطعام! قفن في الصف!
"أليكسندرا"
انهضي وكلي
"أليكسندرا"، انهضي!
لم تأكلي منذ أيام وستمرضين
تعالي
"ماريا"، "أليكساندار" هيا!
لا تشربن من هذا الحساء العثماني القذر!
أفضّل الموت على الشرب منه
هيا انهضي!
كلي الحساء
لا تلمسني وإلا قتلتك
ماذا ستفعلين؟
سأقتلك أيها القذر!
سأقتلك!
بما أنك ضربتني فستموت
أيها الكلب!
"أليكس"!
تعالي!
قيّدها ولا تعطها حتى ماء لتشرب
يا أفندي، سنفعل كل ما تريد
- الرحمة! - أريد أن أموت، ارموني في البحر
ممنوع أن تموتي فأنت جارية للسلطان
يستحيل أن تموتي قبل أن تبلغي القصر
والسلطان سيقتلك إن أراد
يا "يسوع المسيح"
ليت السلطان يموت!
ليت قصره يتهدم!
ليت "إسطنبول" تتدمر!
والدتي
ادعي لأجلنا كي يحفظنا الله من العار
ويقدّر لنا أن نري العالم قوة العثمانيين وعدالتهم
باركك الله بحياة مديدة وأطال ملكك
أمنحك بركتي
إن شاء الله تتبارك أنت أيضاً
حضّرت قفطاناً
اجلبي قفطان الأسد
"خديجة"
أختاه
أنا "سليمان"
ابن السلطان "سليم خان" القاطع
وابن السلطانة "حفصة عائشة"
أنا من أدخل الفرحة إلى قصر "طرابزون" في خريف 1499
والسلام والازدهار إلى القصر الذي وُلدت فيه
ولكن أنا من يتحسر على إخوته
من خسر "أورهان" و"موسى" و"كوركوت"
بفعل وحشية الموت في ساحات القتال
أنا "سليمان" الذي كبر متحسراً على إخوته
أنا "سليمان"
أنا من تعلم من أساتذة الروم بعمر 6 سنين
وأحب الجبال والقمم والنجوم
واللعب بالأرقام
أنا من دخل "الأندرون" بعمر 10 سنين
واكتسب المعرفة على المنضدة
وطرح أسئلة وهو يقرأ ولم يقتنع بالأجوبة
وكشف الأسرار
وامتهن صنع الجواهر لتعلم الصبر
ودمج بين ضوء الخام والحجر
فانذهل بالضوء الذي رآه
هو من يعرف الفرق
بين الغالي والتافه بلمحة بصر
ولا ينسى أبداً ما تعلمه
أنا "سليمان"
الذي صار ولي العهد وحاكم "مانيسا" بعمر 16 سنة
وألقي على كاهله الميراث الشريف لوالده السلطان "سليم"
ووعد بإحقاق العدل في كل خطوة يخطوها
أنا السلطان العاشر للسلطنة العثمانية
الحمد لله على وصول السلطان "سليمان" سالماً
ماذا كان سيحصل لنا لو لم يصل سالماً يا "بيري باشا"؟
لا قدّر الله! كانت كارثة
ما كانت ستحلّ كارثة
أليس للسلطان "سليم" ابن آخر؟
نسيتم أمر "أويس"؟
"أويس" الذي يُمنع من المجيء إلى العاصمة
والذي نفي إلى الولايات الشرقية
ليس الوقت ولا المكان مناسبين لمثل هذا الكلام يا "جعفر آغا"
ومثلما قال "يونس":
"بعض الكلام يوقف الحروب
وبعض الكلام يجعل رأسك يطير"
السلطان "سليمان خان"!
المفتي "أدهم علي أفندي"
الوزير الأول "محمد باشا"
الوزير الثاني "فرحات باشا"
الأميرال "جعفر آغا"
قاضي عسكر بلاد الروم "علي أفندي"
قصر "الفاتيكان"
صاحب الفضيلة
تلقينا خبراً مهماً
لقد توفي إمبراطور السلطنة العثمانية السلطان "سليم"
وقد ورث العرش ابنه السلطان "سليمان"
إنه سلطان شاب
وكسب والده حروباً كبرى
وحكم بالدم وفرض القوة
كان عاهل العالم الإسلامي
مات أسد الإسلام
رحل الأسد وحلّ الخروف محله
أحبك واشتقت إليك كثيراً
أنا أيضاً اشتقت إليك
سنتزوج في هذه الكنيسة
وأبوك هو من سيعقد قراننا
سيتعمّد أولادنا هنا
هس، أمي تنظر
التتر قادمون
- "ليو"! - "أليكس"!
- "ليو"! - "أليكس"!
أبي!
أبي!
أمي!
"ليو"!
قتلة!
من تقولين إنه قاتل؟
نحن القتلة؟ اعتذري على الفور!
ليس أنتم! لا تقصد العثمانيين فالتتر هم من فعل ذلك
اعتذري يا "أليكسندرا"!
لا تكون عنيدة!
"أليكسندرا"، اعتذري وإلا حلت كارثة بنا
كارثة؟ وماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟
أمي، أبي، أختي
"ليو"...وكل الأعزاء على قلبي قُتلوا
باعوني جارية لقصر "القرم"
ولم يكتفوا بهذا بل باعوني لقصر السلطان العثماني
فماذا سيحدث أسوأ من هذا؟
ليقتلوني، فعندئذ أصر حرّة
لم يبقَ لي أحد
فيه الكثير جداً من الدبس والقليل جداً من القطر
لا يمكن تقديم هذا لمولانا
تخلصوا منه
اجلبوا لي حلويات السفرجل والتين
إن الله مع الصابرين!
"شاكر آغا"، أين صواني التحلية؟
لمَ لم تطلب المساعدة من المطبخ الكبير؟
كنت تقول إن هذا هو المطبخ الرئيسي للسلطان
وإنك تريد تقديم وجبته بنفسك
أترى ماذا حدث؟ لم تستطع تدبر أمرك
والله وتالله
سأضعك في الخلّ لا في الدبس
- أسرع! - نحن جاهزون يا "سنبل آغا"
- جاهزون يا "سنبل باشا" - ابتعدا!
كف عن إضاعة الوقت وإلا شنقتك!
أسرعا! خذا هاتين، هيا!
هذا يكفي، فكّ وثاق يديها
وقل لها أن تغتسل
فلا يمكن أن نسلّمها بهذه الحال
ما هذا المكان؟
هل وصلنا إلى الجحيم العثماني؟
أنت ترى يا "إبراهيم"
أننا نقترب أكثر فأكثر إلى تحقيق أحلامنا
ها قد بلغنا هذا بعد كل الحروب والغزوات والموت
وصلنا إلى هذه الليلة
سيكون المستقبل أكبر وأروع يا مولاي السلطان
ستكون إمبراطوراً أعظم من "الإسكندر"
أنت "إسكندر" زماننا
أنا وأنت وحدنا حلمنا هذا الحلم
ماذا يخبئ القدر لنا؟
تعالن وانظرن!
وصلت الفتيات الجديدات
إنهن رثّات للغاية
قفن في الصف وبشكل منتصب
ابقين في الصف وارفعن رؤوسكن
لن تكنّ أكثر من خادمات
إلى الخلف
قل لهن أن يخرسن
يا بنات!
لا تجبرنني على الصعود! إلى غرفكن!
مع من أتكلم؟
إلى غرفكن وإلا قطعت ألسنتكن!
أرأيت؟ لا يبدو المكان كالجحيم
لم نرَ شيئاً بعد
خذوا من اخترناهن إلى الحمّام
ولتفحصهم الطبيبة
خذوا الباقيات إلى أسفل وسنراهن غداً
دعني!
قلت لك دعني!
اللعنة على قصرك وعلى سلطانك!
ماذا يجري؟
ما هذه الجلبة؟ من تلك الفتاة الوقحة؟
إنهن فتيات جديدات أرسلن من "القرم" كهدية للسلطان
اجلبي تلك الفتاة الوقحة لي
عدت تحدق كثيراً إلى النجوم يا "برغلي"
أخبرني، ماذا تقول لك؟
الصدر الأعظم "بيري محمد باشا" يطلب أن يمثل أمامك يا مولاي السلطان
فليأتِ
بمقتضى التقليد
أتيت لأعيد الختم الرسمي يا مولاي السلطان
أود أن تبقى الوزير الأعظم يا "بيري باشا"
فأنت باشا خدم السلطان "سليم خان"
No comments yet. Be the first to leave one.