The first 162 lines.
!كم أنا مسرورة لأنّي وجدت أحدًا أعرفه
...أ-أنت
،انتقلتُ إلى طوكيو اليوم !لكنّي لا أستطيع إيجاد منزلي
!الشّوارع معقّدة للغاية
.صحيح، شوارع طوكيو قد تشكّل تحدّيًا
هل تعرفين العنوان؟
!ها هو
...سوميدا، هيكيفوني، 1-2
!ماذا؟! شقّتي في المبنى المجاور لمبناك؟
.ذلك ما يبدو
!هذا مذهل
!ريكا-سان، تعيشين في مبنى جميل
.إنّه عاديّ
!شكرًا لك، لقد أنقذتني
.العفو
.هذه هي الورشة حيث أعمل
.مرّي عليّ إن أردت
.حسنًا
مدرسة زجاج تطبيقيّة
استوديو زجاج الشّهب
سوميدا، طوكيو
...استوديو زجاج الشّهب
.كانت مبتهجة للغاية
...عفوًا
.لديّ عمل خارج المكتب
.صحيح
ربّما عليّ إخبار أوهارا-كُن .أنّي التقيتُ بمياما-سان
.أو لا
.واثقة أنّه يعلم في كلّ الأحوال
مدرسة زجاج تطبيقيّة
استوديو زجاج الشّهب
سوميدا، طوكيو
صانعة زجاج؟
.أتساءل أيّ نوع من النّاس تكون مياما-سان
الشّهب
.إذًا فهذا المكان ورشة زجاج
!معلّمتي
.سأبدأ
.سرّعي من وتيرتك
.حا-حاضرة
!أجل
.لا يزال غير جيّد كفاية
!ماذا؟
.كم هذا شديد
الشّهب
!ريكا-سان
!أرى أنّك مررت عليّ
!كان عليك إلقاء التّحيّة
.عفوًا. ظننتُ أنّي سأشتّت انتباهك
!على الإطلاق
صحيح. أتريدين إقامة حفلة شرب لاحقًا؟
حفلة شرب؟ لا، أنا
اسمعي، أيمكننا إقامتها في منزلك؟
!لنشرب معًا
.منزلي؟ لم أستضف أيّ أحد من قبل
.كنتُ توّاقة للحديث معك
صحيح! سأحضر معي بعض !الأغراض من كوماموتو
...لا
!رجاءً
!لم أعش في مدينة كبيرة كهذه من قبل !أنا متوتّرة للغاية
.حسنًا، ما دمت أملك الوقت للتّنظيف أوّلاً
!مرحى
.سأحضر بعض جذور خردل اللّوتس
!بصحّتك
!لذيذ
...يا لها من قوّة
إذًا فهذه هي شقّتك؟
.لم أدخل أيّ أحد إلى شقّتي من قبل
!مذهل
.أجد هذا غير عاديّ
!لديك صخور كثيرة
هل تذكرين عندما أخبرتك أنّي أريد أن نصير صديقتين؟
ثمّ التقيتُ بك بالصّدفة في اليوم الّذي !انتقلت فيه لطوكيو! كان هذا مقدّرًا
!لنحتفل بشدّة اليوم
.الكثير من البيرة
!أهذه طريقة كيوشو للاحتفال؟
.أنا من صنعتُ كؤوس البيرة هذه
.هذا مذهل
.إنّها ألوان تثير الفضول، بين الأزرق والأخضر
فهمتِ إذًا؟
.تمّ مزج حجر مع هذا
حجر؟
.هذا صحيح. الحجارة من آسو
في صغري، قضيتُ معظم .وقت لعبي في الجبال والأنهار
،لم يكن هنالك أيّ أماكن أخرى للّعب
.وكنتُ لا أعرف الخوف
وكنتُ أرى إلى أيّ مدى يمكنني .أن أتبع مجرى النّهر
وكانت تلك هي الطّريقة الوحيدة .للوصول إلى مسبح معيّن
.كان مخبئي الصّغير
اعتدتُ قضاء الكثير من الوقت .هناك بعد انتهاء المدرسة
.يبدو ذلك لطيفًا
مثل أحد تلك الأماكن .الّتي قد يظهر فيها توتورو
!بالتّأكيد
لكن ما ظهر هي طيور البلشون .الرّماديّة وليس توتورو
يمكن سماع أصوات من كلّ .الأنواع عند التّواجد هناك
.مياه النّهر، تغريد الطّيور
.تمايل أوراق الأشجار
استعملتُ حجارة من ذلك .الجدول في الجبل
.فعلاً؟ إنّه جميل جدًّا
.ما زال الطّريق أمامي طويلاً
.إنّ الزّجاج لا ينطاع بين يديّ كما أريد
.معلّمتي الشّبيهة بالمشعوذة غاضبة دائمًا
.لا فكرة لديّ ما الطّريق الّذي أسلكه
.كنتُ محبطة للغاية منذ اليوم الأوّل
!لكن ما باليد حيلة
!أنا هنا بهدف التّدريب لأنّي سيّئة
.إنّها فتاة مبتهجة بالفعل
.وظريفة جدًّا كما لاحظتُ في آسو
هل هنالك ما أزعجك اليوم يا ريكا-سان؟
هل هناك أيّ شيء يمكن أن يزعجك؟
...لـ-لنرَ
.كانت زاوية خريطة اشتريتُها البارحة مطويّة
.هذا أزعجني
هذا كلّ شيء؟
.أحاول ألاّ أركّز على الأشياء كثيرًا
!هذا تصرّف راشد جدًّا منك
إضافة لذلك، لا يملك ذلك المتجر الكثير .من الخرائط في مخزنه من الأساس
أنا لا أقول أنّ عليهم أن يحبّوا ...الخرائط، ولكن
.كما أنّ برنامج السّفر الّذي أحبّه انتهى
.بسبب فضيحة أحد أعضاء فريقه
.ذلك فظيع فحسب
،وعدما أخرج للسّير .هنالك كلب يضايقني دائمًا
.وذلك مخيف للغاية
...وأيضًا
!ما من شيء سيوقفك الآن
.لقد تذكّرت شيئًا
.أنت وتاكو-تشان لن تتزوّجا
.أخبرتني عائلته بذلك
قالوا أنّ تاكو-تشان وريكا-سان .اتّفقا على زواج مزيّف
.هذا صحيح. نحن مجرّد متآمران في ذلك
ماء طبيعيّ
إذًا لا تجمعكما أيّ علاقة بالفعل؟
!ذلك ما أودّ معرفته
.أودّ أن يكون أوهارا-كُن واضحًا
ريكا-سان؟
.إنّه يقول أمورًا ذات تلميحات غامضة
ومع ذلك كنتُ أجهل أنّه كان .مقرّبًا من شخص بهذه الظّرافة
.أنا لا أفهم مشاعر البشر على الإطلاق
.لأنّي لم أتقرّب لأيّ أحد من قبل
،إن لم يكن هنالك أيّ شيء .أودّ منه أن يخبرني بذلك
...قبل كلّ شيء، هل أنت وأوهارا-كُن
ما-ما الّذي أحاول قوله؟
.الزّواج خطّة مزيّفة في كلّ الأحوال
.لسنا في علاقة حتّى
لذلك إن سألتُ مياما-سان وأنا مجرّد زميلة عمل
عمّا إذا كان أوهارا-كُن مجرّد ...صديق طفولة فحسب سيكون
ريكا-سان؟ ريكا-سان؟
.لا يوجد أيّ شيء
هل كان أوهارا-كُن غامضًا هكذا دائمًا؟
.بالطّبع لا
في إحدى المرّات، أتى تاكو-تشان .إلى مكاني السّرّيّ الّذي أخبرتك عنه
،انغمسنا في اللّعب طوال اليوم
.وحلّ الظّلام قبل أن ندرك ذلك
،لم أعرف كيف أعود للمنزل .وكنتُ أوشك على البكاء
.وحينها أمسك تاكو-تشان بيراعة وأراني إيّاها
.أسعدني ذلك كثيرًا
.وبفضله، عدنا إلى المنزل بسلام
،كان والداي غاضبان بشدّة بعد ذلك
.لكنّ تاكو-تشان دافع عنّي
فعلاً؟
.من الصّعب تصديق ذلك عن أوهارا-كُن اليوم
.لكن أظنّ أنّ ذلك لا يهمّ
No comments yet. Be the first to leave one.