The first 200 lines.
تباً.
تباً.
أمي!
تباً.
- دعيني أفعل ذلك. أنت مصابة. - لا. ابتعدي.
- يمكنني إنهاء هذا. - تريدين قتله.
لا، لا أريد. بل علي ذلك.
إن لمسته، سأعتبرك ميتة ثانية.
حسناً.
كيف تقترحين أن نتصرف في هذا؟
سأجد لك خياراً آخر.
غير دخولك سجن "رافت".
لكن إلى حين ذلك، لن يغادر حوض الاستحمام.
أنت المسؤولة عن الاختطاف، بالمناسبة. كلتانا معاً في هذا الآن.
نحن نواجه المشاكل، لكنني لست معك في شيء.
أنا فقط لا أريد لابنتي دخول السجن.
لا أريد أن تقتل أمي شخصاً آخر.
إن استيقظ، سيتوجه إلى الشرطة.
عندما يستيقظ، سأذكره
بأن محاولة القتل هي جرم بعقوبة 5 إلى 10 سنوات سجن.
إن أوقع بنا، سأوقع به.
- إنها خطة سيئة. - بل أنت السيئة.
- بربك، دعيني أساعدك. - أنا أتولى الأمر.
- ستبددين كحولاً جيداً. - إنه رخيص.
دعيني أفعل ذلك فحسب.
ما مدى سوء الإصابة؟
أتوقع أنك تُشفين بسرعة؟
ليست سيئة جداً.
تحتاج كلتانا إلى النوم.
لا أستطيع النوم إلى أن أعرف ما سأفعله.
سيكون موجوداً عندما تستيقظين.
قصدت ما سأفعله بشأنك.
سأكون ما زلت موجودة عندما تستيقظين.
لمواجهة كوابيسي الليلية.
- تعتريني الكوابيس أيضاً. - ليس هكذا.
أستساعدينني؟
حسناً، كيف أقوم...
خذي.
يساعدني "كارل" بهذا عادة.
كم هذا رومانسي.
آمل أن يكون بخير.
آمل أن ينال ما يستحقه.
أنا آسفة.
أنا أفتقده فحسب.
عليك أن تحاولي النوم أيضاً.
فقد تعرضت لإطلاق النار اليوم.
ما معنى هذا؟
"حظاً طيباً" باليابانية.
أجل، إنها إحدى غلطات كثيرة اقترفتها بعمر 18.
هل سبق أن ذهبت إلى "طوكيو"؟
بعد دراسة التمريض وقبل التشرد؟
لم أحظ بالفرصة حقاً.
ربما بعد هذا يمكننا...
أن نذهب في رحلة.
إنها مدينة رائعة.
أعرف ما تفعلينه.
ألا يمكنني التفكر في المستقبل؟
أي كم ستسارعين إلى طردي حال أن يشفيك "شين"؟
يا لك من مرتابة.
أنت استغلالية.
الاستغلالي يعرف أمثاله، صحيح؟
أتتوقعين أن أترك هذا ينتهي بهذه السرعة؟
أنا لا أتوقع شيئاً، أتفهمين؟
بالنسبة إلى إيجاد الفرصة واستغلالها؟
من قال ذلك لم يجد فرصة تتسبب بقتل الناس على الأغلب.
أهكذا سأحظى بأمي؟
"جيس"، أعرف أنك في الداخل.
"جيس"، بربك، هذه أنا.
- افتحي يا "جيس". - حسناً، أنا قادمة.
- مرحباً. أين كنت؟ - مرحباً.
كنت في الخارج.
آسفة لأنني لم أعاود الاتصال بك، لكن ألا يمكن تأجيل الأمر، أياً كان؟
- هل تحدثت إلى "مالكوم"؟ - أجل.
وماذا قال؟
أراد أخذ إجازة اليوم. وذهب لرؤية والديه.
جيد.
ألهذا أتيت إلى هنا في منتصف الليل؟
إن لم تظهري، آتي. هكذا يسير الأمر.
أعتذر مجدداً. لكنني مرهقة فقط.
تباً لاعتذارك. كدنا نقبض على القاتل،
وتقولين، "انتهى الأمر. لقد رحلوا. وداعاً."
أجل. لقد رحلوا.
سنجدهم. لدينا جوازات سفر ولدي مال. سنتتبعهم.
أيمكنك تفهم أنني لن أفعل شيئاً؟
هذا ليس أمراً بسيطاً تتخلفين عنه.
ثمة أناس يموتون.
ليست لدى "آي جي إتش" أية آثار لتتبعها. وليست هناك أهداف أخرى.
- ما عدا أنت وأنا. - لن نُستهدف إن نسينا الأمر.
إنهم قتلة! سيقتلون ثانية. فهذا ما يفعله القتلة.
ماذا إن كنت مستعدة للمضي قدماً؟
- أهذا ما ستفعلينه؟ - لا أدري. ربما.
متى سأكون طبيعية؟ متى سأحظى بحياة شخصية؟
بعد القبض على القاتل!
"تريش"،
هل أنت منتشية؟
هل أنت ثملة؟
أنا ثملة دائماً. لكنني لست عمياء وأعرفك.
أنا أعرفك. منذ متى أصبحت تريدين أن تكوني طبيعية؟
- عليك الاتصال براعيتك. - كفى. لست منتشية بشيء.
إذن سأتصل براعيتك.
- إنك لا تعرفين من هي أصلاً. - سأكتشف ذلك.
- ألديك رجل هنا؟ - أجل، كنت محتاجة إلى إلهاء.
كان يمكنك أن تخبريني.
مهلاً. "تريش".
امنحيني بعض الوقت. سأرتب لك اجتماعاً.
"تريش"، مهلاً!
"تريش"، مهلاً.
لقد مررنا بهذا سابقاً. ونعرف كيف سينتهي.
عليك الاتصال براعيتك يا "تريش".
مرحباً.
هل أنت بخير؟
أين هي؟
أين "جيسيكا"؟
أنا هنا.
أمي، استيقظي!
أنت هنا.
أنا أحلم بك دائماً.
حيث أفقدك باستمرار.
وأنا مثلك.
لا بأس.
أنا هنا.
تعالي.
هكذا أحظى بأمي.
- مرحباً. - مرحباً. نافذتك مكسورة.
- ثمة زجاج على الشارع. - عذراً. سأدفع ثمنه.
- ما هذا؟ - إنه مجرد جرح سطحي.
- هل تعرضت لإطلاق النار؟ - نوعاً ما.
متى حدث هذا؟ لم أسمع صوت عيارات نارية.
لقد استخدم المطلق كاتم صوت.
- رباه! هل اتصلت بالشرطة؟ - لا.
ما المانع؟
لأنها أمي.
- هل أطلقت أمك النار عليك؟ - إنها المستهدفة. وهي في ورطة.
- أية ورطة؟ - لا أريد أن تتدخل.
- أنا مشرف البناء. - وإن يكن؟
لا أدري. أنت مصابة بعيار ناري وتعجبينني. لذا لي دخل بالأمر.
اسمع، هذا موقف غريب.
إنه النوع الغريب الخاص بي.
النوع الغريب المتعلق بالقوى الخارقة؟
أنا أسيطر على الوضع. عليك أن تصدقني، اتفقنا؟
- أنت تسيطرين على الوضع. - وهذا أمر مؤقت.
أود التأكد فحسب من أنك بخير، أتفهمين؟
أتمازحني؟
أتيت لإيصال "فيدو"، لكن لم تهتم؟
- "سونيا"، بربك. - لم تستحلفني؟
لأسعد لأنك تسارع إلى الخارقة المهووسة؟
- أم لأسعد لأنك لست في البيت لتأخذ ابننا؟ - لا بأس يا أمي.
- أهي أهم من "فيدو"؟ - إنها رائعة.
أنت وأنا لا نعرفها.
أنا أعرفها. وأنا والده.
أجل، وأنت تتركه مع هذه...
توقفي عن ذلك. إنه بخير مع "جيسيكا".
أنت تجهل ما يمكنها فعله.
ولن أتركه معك إن كانت موجودة.
أنا أعيش هنا.
حسناً. إذن سيعيش "فيدو" معي طوال الوقت.
- لا تكوني انفعالية. - أتريد أن ترى الانفعالية؟
لا بأس يا "فيدو". سيعتني بك والدك!
عذراً. إنها تفعل ذلك حوالي مرة أسبوعياً.
اذهب للتفاهم مع عائلتك وسأتفاهم مع عائلتي.
يمكننا تبادل الملاحظات لاحقاً.
أواثقة بأنك بخير؟
أجل، أنا بخير.
لم تقتله العقاقير.
هذه خطوة نحو التحسن.
ما ليس حسناً أن صديقتي عادت إلى الإدمان، ولست بجانبها.
"(تريش)"
"هل أنت بخير؟"
قُتل رجل وأُصيب العديدون بعد قيام خط ماء رئيسي
بإغراق قبو مبنى للبلدية،
مما أدى إلى انهيار جناح كامل.
قامت فرق الإنقاذ بإخلاء عمال المدينة
وتستمر في تفقد أرجاء المبنى.
الضرر الذي أصاب نظام الأنابيب والمباني
قد يكلف الملايين للإنفاق على العمل واحتواء الفيضان
بالإضافة إلى خسارة أرباح المحال التجارية
التي أُجبرت على الإغلاق خلال فترة التصليحات...
...بداية إصلاح شامل لنظام توصيل المياه.
المزيد عن ذلك بعد قليل.
والآن، لننتقل إلى خبر عاجل مباشر من "سوريا"،
يقدمه لنا "غريفن سنكلير"
والذي مضى على وجوده في منطقة الحرب عدة أسابيع.
أراسلكم من منطقة حرب قلعة "حلب"،
حيث شنت القوات السورية هجوماً شاملاً
بعد 3 أيام من الهجمات المدفعية والجوية الكثيفة.
لا بد أن يكون البطل.
كانت الميليشيات المستهدفة في المناطق المحاصرة،
مع غنائم سابقة في حي "الشيخ سعيد".
وكانت قوات الثوار على الأرض قد أحكمت السيطرة حول نطاق نفوذها.
رغم أنها قد تكون مسألة رهينة بالانتظار الآن.
رباه!
ظننت أن من يلبسون الأسود
يفعلون ذلك لئلا يضطروا إلى اختيار ما يلبسون.
أحب أن تكون لدي خيارات عدة.
- هل سبق أن لبست اللون الأصفر؟ - لم ألبسه منذ مدة طويلة جداً.
لحضور حفل تخرج الثانوية؟
ردي بالإيجاب رجاءً.
لبسته في جنازة، حين كان عمري 8.
يعجبني هذا. الأصفر للموت.
والأسود للحياة.
No comments yet. Be the first to leave one.