The Double

The Double

Download Arabic Subtitle

Release info

The Double 2013 720p BluRay x264 YIFY
The Double 2013 1080p BluRay x264 YIFY
A Commentary by JJehad_TQ
▐ iTunes مستخرجة من▐

Tags

BluRay
x264
720p
720
1080
Published on: 2021-03-21
Downloads: 205
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

| iTunes مستخرجة من |

‫أنت تجلس في مكاني

‫عفواً؟

‫أنت تجلس في مكاني

‫آسف

‫- أنت؟ ‫- أنا؟

‫على الزوار أن يسجلوا حضورهم

‫انتظر، إنني أعمل هنا ‫منذ 7 سنوات وأراك كل يوم

‫- أنا لا أعمل في عطل نهايات ‫الأسبوع ‫- عفواً؟

‫لذلك من المستحيل ‫أن تكون تراني كل يوم، الهوية

‫نعم، أنا...

‫بطاقة العمل

‫الغريب في الأمر ‫هو أنني لا أحمل بطاقة العمل

‫إنها في حقيبتي ‫التي علقت في باب القطار

‫- أتظن أن ذلك مضحك؟ ‫- لا، لا

‫إنه في الواقع مزعج أكثر من أي ‫شيء

‫لا تجعل الأمر دعابة

‫لن أفعل

‫في الواقع، اسمي هو (سايمون جيمس) ‫لم تكتب (ج) في كنيتي

‫- يجب أن أرى إذن دخولك ‫- آسف

‫حسن، هذا جيد

‫"يمكن أن يكون المكتب غابة ‫دع الكولونيل يساعد"

‫البس سترتك، بني ‫ليس هذا بيت دعارة

‫لا تهرب من المسؤوليات ‫هذا جهد مركز

‫هناك الكثير مما نقوم به ‫الكولونيل يعتمد على كل فرد منكم ‫وكذلك أنا

‫السيد (بابادوبولوس)، في ‫الواقع... ‫عفواً، سيد (بابادوبولوس)

‫لقد انتهيت في الحقيقة يا سيد ‫(بابادوبولوس) ‫لقد أنهيت أكثر من حصتي

‫خلعت سترتي لأن الحر شديد جداً ‫لم أظن خطأ أن المكتب بيت دعارة

‫ممتاز، تلك هي روح المبادرة ‫التي نحتاج إليها

‫- كم مضى على وجودك هنا، بدأت ‫تواً؟ ‫- نعم، قبل 7 سنوات

‫كنا نتخلص ممن لا ينتجون ‫يرفض الكولونيل أن يقبل المزيد من ‫الكسالى

‫في الواقع، لدي بعض الأفكار المثيرة ‫التي كنت أرغب في مشاركة ‫الكولونيل بها

‫حول طريقة جعل تقاريرنا أكثر ‫فعالية

‫عن طريق استعمال التحليل البسيط ‫للاستراتيجيات البسيطة

‫نستطيع إعادة ترتيب العمل بكامله

‫- اسم ابنتي هو (ميلاني) ‫- اسم جميل

‫إنها تتدرب من أجل عطلة الأعياد ‫قولي مرحباً، (ميلاني)

‫مرحباً، (ميلاني)

‫- سيكون (ستانلي) هو معلمك ‫- نعم، ماذا؟

‫ساعة في اليوم، عندما تريد ‫إنها بنت مطيعة، لكنها لا تستوعب ‫الأرقام

‫نعم

‫أحمق

‫- بإمكانك أن تذهب الآن ‫- أجل، نعم، شكراً

‫لأنك إذا عرفت كم هو مثير للكآبة ‫ومحط للقدر ما تقوم به هنا

‫قد أكون مجبرة ‫على الشعور بالشفقة عليك

‫أجل، أتطلع إلى ذلك

‫مرحباً

‫نسخة

‫لمَ لا تطبع نسختين؟ ‫سيكون ذلك منطقياً

‫- ذلك هو ما يفعله الشخص العادي ‫- آسف

‫لا يمكنك استعمال هذا المكان ‫من أجل نسخة واحدة

‫- حدث الشيء نفسه البارحة ‫- آسف

‫- أنت دائماً آسف ‫- آسف على هذا

‫(هانا)، هل يمكنك أن تبقي ‫حتى وقت متأخر؟ علي أن أنهي هذا

‫- نسخة واحدة ‫- نعم لو سمحت

‫أعرف، أعرف

‫نعم يا أمي، سآتي

‫أعمل دائماً حتى وقت متأخر ‫أحاول أن أغادر الآن

‫لأنني أتحدث إليك ‫نعم، حسن، وداعاً

‫يمكنك أن تعتمدي علي، حسن؟

‫الناس هم المصدر المطلق إلا أن ‫جميعهم ‫متشابهون بالنسبة لبعض الشركات

‫لكن الكولونيل يعرف أن الناس ‫مختلفون

‫يعرف الكولونيل أن الأعمال هي ‫الناس ‫وأن الناس هي الأعمال

‫ما يجعل عملك عمله هو

‫لأن الكولونيل يعرف الناس

‫والكولونيل يعرف أنكم تطالبون ‫بأقوى نظام معالجة معلومات على ‫الكوكب

‫كي تفهموا كل ذلك

‫سيريكم الكولونيل أناساً ‫بطريقة يستطيع عملكم أن يفهمها ‫فيها

‫لأن الكولونيل يعرف أنه ليس هناك ‫ما يسمى أناساً مميزين

‫بل هناك أناس فقط!

‫أي واحد كنت أنت؟ أي واحد؟

‫لا أعرف كيف أجيب عن ذلك ‫الذي... الذي كان أنا

‫لم يشبهك، كان شعره بني اللون

‫كلانا لون شعرنا بني ‫أعني لون شعري... إننا الشخص نفسه

‫- لن أموت قريباً ‫- أعرف

‫- فانسَ ذلك ‫- حسن

‫هلا توقفت عن الكلام! ‫أحاول أن أنام

‫تقول أمك إنك صبي غريب

‫- عفواً؟ ‫- تقول أمك إنك صبي غريب

‫شكراً

‫أرني يدك

‫لا بأس، أنا بخير

‫أنت لست طبيعياً

‫أيمكنني التحدث إليك؟

‫نعم، هلا عذرتني!

‫نعم؟

‫يبدو أن هناك خطأ في فاتورتك

‫نعم... كانت هناك زيادة كبيرة في ‫التكلفة ‫من دون تفسير، فاعتقدت...

‫- هناك سعر جديد ‫- ولماذا؟

‫تحسينات

‫- يبدو أن في ذلك بعض... ‫- الظلم

‫نعم

‫آسف

‫حسن

‫هذا كل ما معي

‫نعم، ليس كافياً

‫عليك ألا تفعل ذلك

‫آسف

‫- وماذا فعلت بعد ذلك؟ ‫- عفواً؟

‫- وماذا فعلت بعد ذلك؟ ‫- اتصلت بالشرطة

‫أجل، هل من شيء آخر؟

‫- لوح لي ‫- نعم؟

‫- قبل أن يقفز، لوح ‫- كيف لوح؟

‫- هل لوحت أنت له؟ ‫- أتساءل لماذا فعل ذلك

‫ذكر في رسالته أنه شعر بالوحدة ‫كان عليه أن يربي كلباً

‫أو أن يتمرن أكثر، ذلك مهم

‫- هل علي أن أكتب ذلك؟ ‫- ربما، ضمن قوسين

‫- هل يعني ذلك أقواس؟ ‫- ما هي الأقواس؟

‫- هل عانى؟ ‫- مات على الفور

‫هل ترى أشياء كهذه كثيراً؟

‫كل يوم، هذا هو عملنا ‫حالات الانتحار

‫- حالات الانتحار فقط؟ ‫- هذا صحيح

‫- للمدينة بكاملها؟ ‫- بالكاد نستطيع تولي أمر الحي

‫هل تعرف ما هو الغريب في الأمر؟

‫كان سيحط هناك لو أنه قفز ‫على بعد بضع أقدام إلى اليمين

‫أترى هذا؟ كان سيقع ويثب ‫ويحط في مكان آخر هناك

‫كان سينجو على الأرجح ‫سيكون مشوهاً بشكل فظيع طبعاً ‫لكنه حي

‫هذا إذا أوصلته بسرعة إلى ‫المستشفى ‫لإيقاف تورم الدماغ

‫- هل تفكر في قتل نفسك؟ ‫- عفواً؟

‫- إنه سؤال بسيط ‫- لا

‫هل أسجل جوابه على أنه "لا"؟

‫سجله على أنه "ربما"

‫ماذا تفعل هنا؟

‫الرجل الذي قفز، رأيته

‫- كيف؟ ‫- أقطن في ذلك البناء

‫لم أعرفه

‫- لوح لي ‫- هذا غريب

‫موعد حفلة الكولونيل هو غداً، أتظنين ‫أنك ستذهبين؟ لا أعرف إذا كنت ‫سأذهب

‫الذهاب إجباري، على الجميع أن ‫يذهبوا

‫- (هانا) ‫- نعم؟

‫من المريع أن يكون المرء بمفرده ‫فترات طويلة

‫أعتقد أنني طلبت عصير البرتقال

‫- هل يكونون عادة فظين بهذا الشكل ‫هنا؟ ‫- نعم

‫- لماذا تأتي إذاً؟ ‫- أعتقد أنني مخلص جداً

‫عليك أن تسلم شارتك وحزام مسدسك

‫تعالي وخذيهما

‫أخفض سلاحك يا (جاك)

‫أحب هذا البرنامج

‫لا أمانع في أن أموت ‫في الحقيقة، إنني أعتاد جداً على ‫ذلك

‫أعتبر أننا نعيش حياة واحدة فقط

‫كما يقولون، ليس هناك ‫ما يسمى الفرص الثانية

‫(جاك)، هذا لست أنت

‫من هو إذاً؟

‫إنه في قلبك ‫وهو صالح وعادل ومخلص

‫كنت أكذب عندما قلت إنني لم أعرفه

‫الرجل الذي قفز، عرفته نوعاً ما

‫لم ألتق به قط، بل واجهته

‫كان شخصاً يلحق بي منذ بعض الوقت ‫وكنت أراه دائماً أينما ذهبت

‫مثل المكتب وقطار الأنفاق وشقتي

‫تحت ذلك الجسر الصغير قرب الشقة ‫كان يجلس هناك يراقب

‫وقلت في نفسي ‫"ذلك غريب، لكن، لا يهم"

‫فالرجال ينظرون إلى النساء عادة ‫تعتاد على الأمر

‫لكنني عرفت بعد ذلك ‫أنه يقطن في الشقة التي فوقي

‫وقلت في نفسي: "ذلك غريب حقاً"

‫فهل لحق بي لأنه عاش في البناء ‫نفسه ‫وأصبح مهووساً بي؟

‫أم إنه هوس بي ثم انتقل إلى ‫بنائي؟

‫وهكذا، على كل حال، قلت في نفسي ‫في النهاية "أتدرين؟ هذا يكفي"

‫لأنه أصبح مخيفاً، مخيفاً قليلاً ‫كان مزعجاً أكثر من كونه مخيفاً

‫فصعدت إلى شقته ونظر إلي ‫من فوق كتفه وقال "من؟ أنا؟"

‫كأنه ما كان يتربص بي

‫نظرت إليه بشكل مباشر ‫وقلت: "ماذا تريد مني"؟

‫وبدأ يتمتم قائلاً: ‫"أعتقد أنني أقع في حبك"

‫وقلت: "أتظن أن مجرد التحديق فيّ ‫هو إيماءة ما ذات معنى؟"

‫"ماذا سيحدث هنا بالضبط برأيك؟"

‫"أتظن أنك تعرف من أكون ‫أنك إذا حدقت فترة طويلة بما ‫يكفي"

‫"سأستدير ذات يوم وأقبلك؟"

‫"كأننا سنكون معاً بشكل ما؟ ‫كف عن اللحاق بي"

‫وفعل ذلك

‫- يا إلهي! متى كان ذلك؟ ‫- ليلة أمس

‫أتظن أن هناك صلة ما؟

‫لا، أعني، يبدو أنه ‫كان لديه الكثير من المشاكل

‫ربما أراد أن يلاحظ أحد وجوده كما ‫تعرف

‫يمكن أن يضيق المرء ذرعاً ‫لتجاهل الناس له

‫لكنني أجتذب الكثيرين جداً ‫من غرباء الأطوار

‫على كل حال، ما قصتك؟ ‫متى انتقلت إلى البناء؟

‫قبل وقت طويل ‫نعم، من المؤكد أنني لم أنتقل ‫مؤخراً

‫شكراً على هذا ‫أشعر أنني أفضل حالاً

‫ثقبت أذني تواً ‫تجد هذا غريباً في مثل سني هذا؟

‫لا، أعني أنك لست كبيرة جداً في ‫السن

‫ولست غريبة الأطوار إلا أنك...

‫- تلقيت اتصالاً ‫- ليس لي

‫رجل غريب الشكل اسمه (سايمون)

‫إنه لي، هلا عذرتني!

‫أمي؟ لا، إنه رعب ليلي

‫لا، لم يحدث ذلك

‫أعرف أنني مخيب للآمال ‫علي أن أذهب الآن

‫أنا مع بنت... نعم، أنثى

‫لا أعرف إذا كانت تستطيع الإنجاب

‫شكراً على الاتصال ‫قد أراك في الحفلة

‫خذ، اعزف لي أغنية (هانا)

‫"نقبل التبادل"

‫لا، لا شيء، اسمك ليس هنا

‫بطاقتي لا تعمل ‫لماذا ليس على أحد آخر أن يدخل ‫بالبطاقة؟

‫- سأراك في الداخل ‫- انتظر يا (هاريس)، إنه يعرف...

‫(هاريس)، هلا أخبرتها من أكون، ‫رجاء!

‫- لم يسبق أن رأيت هذا الرجل ‫- اسمك ليس هنا

‫- لقد عملت هنا مدة 7 سنوات ‫- اسمك ليس هنا

‫لماذا أدخل دون إذن إلى شيء ‫إجباري؟

‫- هل تدخل من دون إذن؟ ‫- هل تعرفين ما يعنيه الإجباري؟

‫- ليس مسموحاً به ‫- يعني أن لا أحد يريد أن يكون ‫هنا

More Arabic subtitles for The Double

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left