The first 200 lines.
| iTunes مستخرجة من |
أنت تجلس في مكاني
عفواً؟
أنت تجلس في مكاني
آسف
- أنت؟ - أنا؟
على الزوار أن يسجلوا حضورهم
انتظر، إنني أعمل هنا منذ 7 سنوات وأراك كل يوم
- أنا لا أعمل في عطل نهايات الأسبوع - عفواً؟
لذلك من المستحيل أن تكون تراني كل يوم، الهوية
نعم، أنا...
بطاقة العمل
الغريب في الأمر هو أنني لا أحمل بطاقة العمل
إنها في حقيبتي التي علقت في باب القطار
- أتظن أن ذلك مضحك؟ - لا، لا
إنه في الواقع مزعج أكثر من أي شيء
لا تجعل الأمر دعابة
لن أفعل
في الواقع، اسمي هو (سايمون جيمس) لم تكتب (ج) في كنيتي
- يجب أن أرى إذن دخولك - آسف
حسن، هذا جيد
"يمكن أن يكون المكتب غابة دع الكولونيل يساعد"
البس سترتك، بني ليس هذا بيت دعارة
لا تهرب من المسؤوليات هذا جهد مركز
هناك الكثير مما نقوم به الكولونيل يعتمد على كل فرد منكم وكذلك أنا
السيد (بابادوبولوس)، في الواقع... عفواً، سيد (بابادوبولوس)
لقد انتهيت في الحقيقة يا سيد (بابادوبولوس) لقد أنهيت أكثر من حصتي
خلعت سترتي لأن الحر شديد جداً لم أظن خطأ أن المكتب بيت دعارة
ممتاز، تلك هي روح المبادرة التي نحتاج إليها
- كم مضى على وجودك هنا، بدأت تواً؟ - نعم، قبل 7 سنوات
كنا نتخلص ممن لا ينتجون يرفض الكولونيل أن يقبل المزيد من الكسالى
في الواقع، لدي بعض الأفكار المثيرة التي كنت أرغب في مشاركة الكولونيل بها
حول طريقة جعل تقاريرنا أكثر فعالية
عن طريق استعمال التحليل البسيط للاستراتيجيات البسيطة
نستطيع إعادة ترتيب العمل بكامله
- اسم ابنتي هو (ميلاني) - اسم جميل
إنها تتدرب من أجل عطلة الأعياد قولي مرحباً، (ميلاني)
مرحباً، (ميلاني)
- سيكون (ستانلي) هو معلمك - نعم، ماذا؟
ساعة في اليوم، عندما تريد إنها بنت مطيعة، لكنها لا تستوعب الأرقام
نعم
أحمق
- بإمكانك أن تذهب الآن - أجل، نعم، شكراً
لأنك إذا عرفت كم هو مثير للكآبة ومحط للقدر ما تقوم به هنا
قد أكون مجبرة على الشعور بالشفقة عليك
أجل، أتطلع إلى ذلك
مرحباً
نسخة
لمَ لا تطبع نسختين؟ سيكون ذلك منطقياً
- ذلك هو ما يفعله الشخص العادي - آسف
لا يمكنك استعمال هذا المكان من أجل نسخة واحدة
- حدث الشيء نفسه البارحة - آسف
- أنت دائماً آسف - آسف على هذا
(هانا)، هل يمكنك أن تبقي حتى وقت متأخر؟ علي أن أنهي هذا
- نسخة واحدة - نعم لو سمحت
أعرف، أعرف
نعم يا أمي، سآتي
أعمل دائماً حتى وقت متأخر أحاول أن أغادر الآن
لأنني أتحدث إليك نعم، حسن، وداعاً
يمكنك أن تعتمدي علي، حسن؟
الناس هم المصدر المطلق إلا أن جميعهم متشابهون بالنسبة لبعض الشركات
لكن الكولونيل يعرف أن الناس مختلفون
يعرف الكولونيل أن الأعمال هي الناس وأن الناس هي الأعمال
ما يجعل عملك عمله هو
لأن الكولونيل يعرف الناس
والكولونيل يعرف أنكم تطالبون بأقوى نظام معالجة معلومات على الكوكب
كي تفهموا كل ذلك
سيريكم الكولونيل أناساً بطريقة يستطيع عملكم أن يفهمها فيها
لأن الكولونيل يعرف أنه ليس هناك ما يسمى أناساً مميزين
بل هناك أناس فقط!
أي واحد كنت أنت؟ أي واحد؟
لا أعرف كيف أجيب عن ذلك الذي... الذي كان أنا
لم يشبهك، كان شعره بني اللون
كلانا لون شعرنا بني أعني لون شعري... إننا الشخص نفسه
- لن أموت قريباً - أعرف
- فانسَ ذلك - حسن
هلا توقفت عن الكلام! أحاول أن أنام
تقول أمك إنك صبي غريب
- عفواً؟ - تقول أمك إنك صبي غريب
شكراً
أرني يدك
لا بأس، أنا بخير
أنت لست طبيعياً
أيمكنني التحدث إليك؟
نعم، هلا عذرتني!
نعم؟
يبدو أن هناك خطأ في فاتورتك
نعم... كانت هناك زيادة كبيرة في التكلفة من دون تفسير، فاعتقدت...
- هناك سعر جديد - ولماذا؟
تحسينات
- يبدو أن في ذلك بعض... - الظلم
نعم
آسف
حسن
هذا كل ما معي
نعم، ليس كافياً
عليك ألا تفعل ذلك
آسف
- وماذا فعلت بعد ذلك؟ - عفواً؟
- وماذا فعلت بعد ذلك؟ - اتصلت بالشرطة
أجل، هل من شيء آخر؟
- لوح لي - نعم؟
- قبل أن يقفز، لوح - كيف لوح؟
- هل لوحت أنت له؟ - أتساءل لماذا فعل ذلك
ذكر في رسالته أنه شعر بالوحدة كان عليه أن يربي كلباً
أو أن يتمرن أكثر، ذلك مهم
- هل علي أن أكتب ذلك؟ - ربما، ضمن قوسين
- هل يعني ذلك أقواس؟ - ما هي الأقواس؟
- هل عانى؟ - مات على الفور
هل ترى أشياء كهذه كثيراً؟
كل يوم، هذا هو عملنا حالات الانتحار
- حالات الانتحار فقط؟ - هذا صحيح
- للمدينة بكاملها؟ - بالكاد نستطيع تولي أمر الحي
هل تعرف ما هو الغريب في الأمر؟
كان سيحط هناك لو أنه قفز على بعد بضع أقدام إلى اليمين
أترى هذا؟ كان سيقع ويثب ويحط في مكان آخر هناك
كان سينجو على الأرجح سيكون مشوهاً بشكل فظيع طبعاً لكنه حي
هذا إذا أوصلته بسرعة إلى المستشفى لإيقاف تورم الدماغ
- هل تفكر في قتل نفسك؟ - عفواً؟
- إنه سؤال بسيط - لا
هل أسجل جوابه على أنه "لا"؟
سجله على أنه "ربما"
ماذا تفعل هنا؟
الرجل الذي قفز، رأيته
- كيف؟ - أقطن في ذلك البناء
لم أعرفه
- لوح لي - هذا غريب
موعد حفلة الكولونيل هو غداً، أتظنين أنك ستذهبين؟ لا أعرف إذا كنت سأذهب
الذهاب إجباري، على الجميع أن يذهبوا
- (هانا) - نعم؟
من المريع أن يكون المرء بمفرده فترات طويلة
أعتقد أنني طلبت عصير البرتقال
- هل يكونون عادة فظين بهذا الشكل هنا؟ - نعم
- لماذا تأتي إذاً؟ - أعتقد أنني مخلص جداً
عليك أن تسلم شارتك وحزام مسدسك
تعالي وخذيهما
أخفض سلاحك يا (جاك)
أحب هذا البرنامج
لا أمانع في أن أموت في الحقيقة، إنني أعتاد جداً على ذلك
أعتبر أننا نعيش حياة واحدة فقط
كما يقولون، ليس هناك ما يسمى الفرص الثانية
(جاك)، هذا لست أنت
من هو إذاً؟
إنه في قلبك وهو صالح وعادل ومخلص
كنت أكذب عندما قلت إنني لم أعرفه
الرجل الذي قفز، عرفته نوعاً ما
لم ألتق به قط، بل واجهته
كان شخصاً يلحق بي منذ بعض الوقت وكنت أراه دائماً أينما ذهبت
مثل المكتب وقطار الأنفاق وشقتي
تحت ذلك الجسر الصغير قرب الشقة كان يجلس هناك يراقب
وقلت في نفسي "ذلك غريب، لكن، لا يهم"
فالرجال ينظرون إلى النساء عادة تعتاد على الأمر
لكنني عرفت بعد ذلك أنه يقطن في الشقة التي فوقي
وقلت في نفسي: "ذلك غريب حقاً"
فهل لحق بي لأنه عاش في البناء نفسه وأصبح مهووساً بي؟
أم إنه هوس بي ثم انتقل إلى بنائي؟
وهكذا، على كل حال، قلت في نفسي في النهاية "أتدرين؟ هذا يكفي"
لأنه أصبح مخيفاً، مخيفاً قليلاً كان مزعجاً أكثر من كونه مخيفاً
فصعدت إلى شقته ونظر إلي من فوق كتفه وقال "من؟ أنا؟"
كأنه ما كان يتربص بي
نظرت إليه بشكل مباشر وقلت: "ماذا تريد مني"؟
وبدأ يتمتم قائلاً: "أعتقد أنني أقع في حبك"
وقلت: "أتظن أن مجرد التحديق فيّ هو إيماءة ما ذات معنى؟"
"ماذا سيحدث هنا بالضبط برأيك؟"
"أتظن أنك تعرف من أكون أنك إذا حدقت فترة طويلة بما يكفي"
"سأستدير ذات يوم وأقبلك؟"
"كأننا سنكون معاً بشكل ما؟ كف عن اللحاق بي"
وفعل ذلك
- يا إلهي! متى كان ذلك؟ - ليلة أمس
أتظن أن هناك صلة ما؟
لا، أعني، يبدو أنه كان لديه الكثير من المشاكل
ربما أراد أن يلاحظ أحد وجوده كما تعرف
يمكن أن يضيق المرء ذرعاً لتجاهل الناس له
لكنني أجتذب الكثيرين جداً من غرباء الأطوار
على كل حال، ما قصتك؟ متى انتقلت إلى البناء؟
قبل وقت طويل نعم، من المؤكد أنني لم أنتقل مؤخراً
شكراً على هذا أشعر أنني أفضل حالاً
ثقبت أذني تواً تجد هذا غريباً في مثل سني هذا؟
لا، أعني أنك لست كبيرة جداً في السن
ولست غريبة الأطوار إلا أنك...
- تلقيت اتصالاً - ليس لي
رجل غريب الشكل اسمه (سايمون)
إنه لي، هلا عذرتني!
أمي؟ لا، إنه رعب ليلي
لا، لم يحدث ذلك
أعرف أنني مخيب للآمال علي أن أذهب الآن
أنا مع بنت... نعم، أنثى
لا أعرف إذا كانت تستطيع الإنجاب
شكراً على الاتصال قد أراك في الحفلة
خذ، اعزف لي أغنية (هانا)
"نقبل التبادل"
لا، لا شيء، اسمك ليس هنا
بطاقتي لا تعمل لماذا ليس على أحد آخر أن يدخل بالبطاقة؟
- سأراك في الداخل - انتظر يا (هاريس)، إنه يعرف...
(هاريس)، هلا أخبرتها من أكون، رجاء!
- لم يسبق أن رأيت هذا الرجل - اسمك ليس هنا
- لقد عملت هنا مدة 7 سنوات - اسمك ليس هنا
لماذا أدخل دون إذن إلى شيء إجباري؟
- هل تدخل من دون إذن؟ - هل تعرفين ما يعنيه الإجباري؟
- ليس مسموحاً به - يعني أن لا أحد يريد أن يكون هنا
No comments yet. Be the first to leave one.