The first 200 lines.
في الحلقة السابقة
- ماذا تفعل؟ - أحاول تذكر تلك المخططات.
ما فقدناه بسبب الحرق.
من دونها لن نتمكن من السير عبر تلك الأنابيب تحت عنبر المرضى النفسيين.
أريد معرفة كيف تعرضت لهذا الحرق في الحال. وإلا ستذهب للحبس الانفرادي.
راهنت بحياتي على هذا.
- هلا تفصحين أكثر عن هذا؟ - ما رأيك بالتوقف عن طرح الأسئلة؟
أنت مجرد حارس شخصي مبجل وهذا كل شيء.
حسنا، لقد وجدته.
أنزل السلاح، أنت لست قاتلاً.
ابتعد عن طريقي.
- ربما يعطونك هذا الدواء لهدف؟ - أجل.
ليبقوني داخل تلك القيود الخفية.
مرحبا يا صاح، كنت محقاً بشأن وشمي.
إنه طريق بالفعل وأريدك أن تتذكر متى رأيته يا "هيواير"؟
من أنت؟
"مايكل سكوفيلد".
لا، لا يذكرني اسمك بشيء.
أتذكر حين كنت في السجن الجماعي، في الزنزانة رقم 04؟
- سجن جماعي؟ - مبنى الزناين العامة.
وضعك الضابط "بيليك" لتكون في زنزانتي. لدي وشم على ظهري. رسمته أنت.
"هيواير"، ألا أبدو مألوفاً بالنسبة إليك ولو من بعيد؟
هل أنت من سرق معجون أسناني؟
أجل، سرقت معجون أسنانك.
إذن، فأنت تتذكر.
وصل بائع الحلوى يا سيد "باتوشيك"؟
- سيد "سكوفيلد"؟ - كلا، أشكرك.
تناول الدواء إلزامي، إنه مهدئ عادي وصفته الطبيبة "تانكريدي"، هيا.
إذن، سأتحدث إليها مباشرة. فأنا أشعر بتحسن.
حقا؟ هذا عظيم. تناول الحبة الآن.
تناولها. إنها جيدة.
لن آخذها، شكراً لك.
"كارتر"، أيمكنك الحضور إلى هنا للحظة؟
هل أصيب "سكوفيلد" بالجنون؟
بالطبع، لقد تنبأت بهذا. كنت أعرف أنه سينهار منذ أول لحظة رأيته.
إذن، لن يعود إلى هنا؟
أشك بهذا، لقد وضعوه في عنبر المجانين.
- ماذا عن "سوكر"؟ - إنه في الحبس الانفرادي، لماذا؟
إنها زنزانة متميزة من حيث الموقع والإطلالة، عقار جيد للبيع.
- أيخطر لك ما أفكر به؟ - ربما.
نعد بإبقائها فردية لبضعة شهور ونقوم بعرضها في المزاد.
نفذ الفكرة.
لست بحاجة إلى الدواء.
ابتلعها وإلا سأحشرها في المؤخرة.
هل ابتلعها؟
جيد.
كنت محقا يا "هيواير" لقد سرقت معجون أسنانك.
وأنت قمت برسم وشمي من الذاكرة. وأريد منك رسمه مجدداً.
زنزانة بموقع متوسط باردة في الصيف ودافئة في الشتاء.
- كم تريد ثمناً لها؟ - كم تملك؟
002 دولار، اتفقنا؟
اتفقنا، والآن اخرج من هنا وسأرتب أنا أمر النقل.
لحظة يا رجل، المرحاض مكسور انظر إنه يسرب الماء.
سأصدر أمراً بالصيانة وسيتم تغييره خلال 42 ساعة.
لك ذلك أيها الرئيس.
سمعت أن لديك عقاراً للبيع؟
تم بيعه بالفعل.
- أليست هذه زنزانة "سكوفيلد"؟ - ليست بعد الآن.
أغلق الزنزانة رقم 04.
أهذه ابنتك؟
أعطتني زوجتي هذه الصورة بعد ولادتها.
أن تموت زوجتك وأنت حي سيئ للغاية.
أما أن تموت ابنتك في حياتك؟
لا يجدر لأي إنسان تحمل هذا.
- كم بقي لديها من الوقت؟ - يقولون أسبوعاً في المستشفى.
وربما اثنين.
لدينا مشكلة.
"موجو" سينتقل إلى زنزانة "سكوفيلد" وهذا ليس كل شيء.
لا يعجبه المرحاض لذا سيصدر "غيري" أمراً بالصيانة، وإن حركوه ...
- سيعثرون على الفتحة. - وسنقع جميعاً في ورطة.1
- بكم وعده "موجو"؟ - 002 دولار.
يا رجل، لقد جلعتني أشعر بالخوف للحظة من كلامك.
مرحباً، سمعت أن لديك زنزانة فارغة؟
ليس بعد الآن، وإن كنت ذكياً لن تشيع هذا الخبر.
- سأضاعف المبلغ المعروض عليك. - عُرض عليّ 052 دولار.
005 دولار، ليست مشكلة.
نحن لا نتحدث عن المزيد من السجائر والحلوى الفاخرة.
بل أتحدث عن أوراق خضراء تحمل صورة رجل أبيض ميت.
قلت إنها ليست مشكلة.
تعال.
- إلى أين؟ - إنها مفاجأة.
- أنا لا أرتدي حفاضاً؟ - لم أقل إنك ترتديه.
- إذن، ما الذي تفعله؟ - هناك شيء عالق في أسنانك.
- ماذا؟ - أجل، هناك.
إنه هناك في الخلف.
هيا.
لم تفعل هذا؟
أساعدك، أتذكر ماذا كنت تسمي حبوب الدواء هذه؟
قيود خفية على عقلك.
كنت تكرهها، أتذكر؟
- لديك مكالمة هاتفية. - ممن؟
من ابنك، إنها حالة طارئة.
تباً يا "إل جي"، بم كنت تفكر يا بني؟
لم أعد أكترث بما يحدث لي.
لقد فازوا إنهم يفوزون دائماً. أردت فقط أن أوقع بأحدهم معي.
دعني أتحدث لـ"فرونيكا".
- "لنكولن". - ما هي التهم الموجهة إليه؟
شروع في القتل، كما أنهم لفقوا له تهمة مقتل أمه وزوجها.
- أعتقد أن الخروج بكفالة مستحيل؟ - تماماً
أهناك ما يمكنك القيام به؟
حالياً فرصته الوحيدة أن يحاكم بصفته قاصراً ولكن عليه إظهار بعض الندم.
علي إقناع المحكمة بأنه مجرد صبي خائف ولكن مع عناده هذا، لن يستمع إليّ.
- سيصغي إليّ أنا، علي رؤيته. - هذا مستحيل يا "لنكولن".
إن حوكم كبالغ، سينتهي أمره بالجلوس معي على مقعد الإعدام.
- عليك القيام بشيء يا "فرونيكا". - حسناً.
سأقدم التماساً للمدعي العام ولكن الأمل ضعيف أن يسمحوا لك بالخروج لرؤيته.
حسناً.
مرحبا يا "ترمبتس".
عليكم بالتجمع، جميع قروضنا الكبيرة اجمعها بأسرع وقت، اتفقنا؟
- أتقصد الآن؟ - أقصد البارحة، اتفقنا؟
- سأنشر الخبر. - جيد.
هل فقدت عقلك؟
لقد انتهى أمرك أيها الحارس الشخصي.
ابن "لنكولن"، صبي أخرق في الـ61 تمكن من تتبعك وإطلاق النار عليك.
وأنت الآن شاهد في قضيته.
ما زلت قادراً على القيام بعملي.
لا يسمح لك بالقيام بأي محاولة تجاه "بوروز" تحت أي ظرف.
نحن من يقرر إصدار هذا الأمر.
أتعلمين يا "تريكسي"؟ هناك خطط أعلى تتحكم في هذا الأمر.
أجل، هذا صحيح، ولست طرفاً فيها.
"بول كيلرمان" لم يعد يعمل لصالح الخدمة السرية.
أنت "أوين كرافيكي" من الآن فصاعداً. هل كلامي واضح؟
أريد منك أن تركز. أريدك أن تتذكر ما رسمته.
"هيواير"، حان وقت الجلسة الجماعية. هيا بنا، لنذهب.
إنه طريق.
نعم، إنه طريق.
لنذهب.
- ما الخطب يا رجل؟ - إليك الاتفاق.
لن تحصل على شيء.
جميع قروضك الكبيرة ملك لي الآن.
- أهذا صحيح؟ - إن لم يعجبك هذا.
اذهب واشتكي لجماعتك الجديدة، "تي باغ" والفتية البيض.
- حسناً، إذن هذا هو السبب؟ - السبب أن عليك الانتماء لأبناء جنسك.
أتعلم؟ يمكنني احتساء الشاي مع الساحر الأعظم لمنظمة التعصب إن أردت.
- ومع هذا سأحصل على نقودي. - أتفهم ذلك أيها الفتى الصغير؟
لا، لا نفهم هذا.
والآن نظراً لاحترام المكانة التي كنت تمثلها، سأدعك تمضي في سبيلك.
كنت محقاً.
تلك الحبوب تمنعني من رؤية الطريق.
- إنه طريق إلى الجحيم. - كلا، بل على العكس تماماً.
لقد تذكرت.
يبدو أن مصرف "أفريقيا" لم يسمح لك بإجراء أي سحوبات نقدية.
اسمع، علينا إيجاد طريقة أخرى للحصول على تلك النقود، اتفقنا؟
إذن، أظن أن صديقنا لن يجد صعوبة بالتنقيب عنها، صحيح يا "دي بي"؟
أولاً، أنا لست "دي بي كوبر". وثانياً، لا يُسمح بالزيارات اليوم.
ما يعني أنه لا أحد منا يمكنه تأمين أي نقود من خارج السجن.
أعتقد أن هذا لا يترك لنا سوى خيار واحد حقيقي.
- لعبة الورق في المطبخ. - لعب القمار، أهذا هو حلك؟
أجل، صدقني يا بنيّ حين ألعب الورق. لا تكون اللعبة مقامرة.
ربما لا يوجد سوى 5 أسخاص في هذا البلد يملكون براعتي في ترتيب الأوراق.
ولماذا تذكر هذا الآن؟
لأنه إن اكتشف "هيزوس" هناك أنك تغش بالأوراق في لعبة المطبخ...
لنقل أن سكاكين كثيرة ستتطاير في المكان.
وبالطبع عليك دفع 05 دولاراً فقط للمشاركة في اللعبة وبما أننا لا نملك أي نقود...
لنقل إننا في مأزق كبير.
اجلس هنا.
خذ هذا وهذا القلم.
كلا، لقد اختفى الطريق.
لهذا السبب أحتاجك لإعادة رسمها. لهذا أريدك أن تتذكر ما كان مرسوما هنا.
هذا سيئ، لا يجدر بك محو طريق، هكذا لن تؤدي الخريطة لشيء.
هذا صحيح، لهذا أريدك أن تتذكر ما كان مرسوماً قبل محو الطريق.
لقد تذكرت، أذكر وجود العفريت أو ربما كانوا مهاجرين...
يشيرون بأيديهم مرشدين إلى الطريق.
ولكنني لا أراه، أعني أنني أتذكره ولكنني لا أستطيع تجميعه.
سأعود في الحال.
اسمع.
أريد منك إيصال رسالة إلى "سوكر".
أخبره أنني بخير.
وأنني أحاول ملء الفراغات وسيفهم هو ما أعنيه.
- تحاول ملء الفراغات؟ - افعل ما أقوله فقط، من فضلك.
ما الذي سأفعله الآن؟
أنت في الزنزانة 03 منذ وقت طويل.
لم تبدي اهتماما مفاجئاً بالانتقال؟
سمعت أن زنزانة بهذا التميز نادراً ما تعرض للبيع.
وخطر لي بما أنني أتقدم بالسن ربما حان الوقت لأتقاعد برفاهية.
افتح الزنزانة رقم 04.
ألق نظرة سريعة.
اسمع يا مهندس الديكور، إنها مجرد زنزانة. توقف عن تفحصها واحسم أمرك؟
- سأعطيك 001 دولار مقابلها. - لقد ضيعت وقتي، اغرب عن وجهي.
آسف أيها الرئيس، ظننت أنه سعر مناسب.
أغلق الزنزانة 04.
مرحبا يا "بنجامين"، دعني أر.
إنها مطبوعة بتاريخ 2791.
هذا رسم دخولك اللعبة. والباقي يعتمد عليك.
تباً!
- تابع سيرك أيها الطاووس. - حصلت على نقود للعبة الورق.
اذهب واجلب لنا المال إذن أيها الفتى.
لسوء الحظ، عليك أن تكون شريكي في هذه العملية.
كلا، أنا لا ألعب الورق، أنا ألعب النرد فقط.
كل ما عليك معرفته هو وضع رهان كبير كلما وزعت أنا ولا تكشف ورقك.
فإن فزت أنا بكل جولة أوزع الورق فيها سأنتهي بسكين في رقبتي، أتفهم؟
ولكن إن ربحت أنت، فالاحتمال بعيد أن يشك أحد أننا متفقان معاً.
أهلاً يا عزيزي.
من فضلك لقد بحثت في كل البلدة. ولكنني لم أجد شاحناً لهذا الهاتف؟
- دعني أبحث لك. - شكراً.
كيف حالك يا "سافرين" أين صديقتك؟
إنها تقوم بعملها فحسب، أتفهم؟
ستتقدم بالتماس أثناء المحاكمة يُفترض أن تكون في شقتي بعد ساعة.
كان هذا سهلاً، ما كان عليّ مطاردتك لمعرفة هذه المعلومة؟
- لم لا تتراجع خطوة للوراء؟ - ولم لا تتذكر مع من تتحدث؟
No comments yet. Be the first to leave one.