The first 200 lines.
الترجمة تعديل التوقيت
"يا رفاق، لن أكذب عليكم"
"هذا الصوت يجعل قضيبي صلبا للغاية"
لكنني لا أحب أن أكون مسرعا" "وأقذف على الفور
"إنما أفضل أن أسير خطوة خطوة"
"بروية"
لذا أبدأ إثارتي" "ببعض الصور الإباحية
ثم بعدما أنخرط بالأمر" "أبدأ بالبحث عن فيديو
لا ألمس قضيبي إطلاقا" "لحين العثور على المقطع المناسب
"وعندما أجده... وداعا"
وفي الدقائق القليلة التالية" "يتلاشى كل الهراء الذي يدور بذهني
ولا أرى شيئا إلا هذين النهدين" "هذه المؤخرة
ممارسة الجنس الفموي" "ممارسة وضعية رعاة البقر
وضعية الكلب والقذف على وجهها" "وهذا كل ما شيء
لا داعي لقول أي شيء" "أو فعل أي شيء
"فقط أفقد نفسي"
هناك فقط بضعة أمور" "أهتم بها في حياتي
"الرياضة البدنية"
"بطانة مكنستي"
"سيارتي"
"عائلتي"
آمين - "الكنيسة" -
"صديقاي"
"فتياتي"
"ومشاهدة الأفلام الإباحية"
أدرك أن الشيء الأخير يبدو غريبا" "لكنني أكون صادقا
فليس هناك شيء آخر" "يجعلني أثار جنسيا بنفس الطريقة
ليس حتى فتاة حقيقية" "وأحظى بالكثير من الفتيات
"ولماذا برأيكم صديقاي يلقبانني بـ(الدون)؟"
!(يا صديقي (جوني - الدون (جون)، كيف حالك يا عزيزي؟ -
كيف الحال؟ أنا بخير - هل أنت بخير؟ -
جوني)، انظر إليّ) هل كل شيء يسير على ما يرام؟
ما خطب هذا الرجل؟ - !هيا، أيها المثير -
اغرب عن وجهي - أتكلم بجد، انظرا إلى تلك بالفستان البنفسجي -
إنها مقبولة - "إنها أفضل من "مقبولة -
لم ترها تستدير بعد أيمكنك القول إن قياسها 7؟
إنه 8 على الأقل - إنه ليس 8 -
إنها تحظى بوجه لطيف، لذا يمكنك القول إن لديها وجها مناسبا
ونهدان بقياس 4 - لكن مؤخرتها استثنائية وهذا يغيّر كل شيء -
!سحقا - ما الأمر؟ -
الفستان اللامع، لا تنظرا، لا تنظرا - ماذا؟ مَن تكون؟ -
ألم تتذكراها؟ - إنها قادمة نحونا -
لأنك تحدق بها
انظروا من هنا - كيف حالك؟ -
لماذا لم تتصل بيّ؟ - بالله عليك، أنت امرأة ناضجة -
هل كنت تظنين أنني سوف أعاود الاتصال بكِ؟
أنت مثير للشفقة، هل تعرف هذا؟ كل أسبوع تحظى بعاهرة جديدة
إذا لمَ لا تأتين معي للمنزل؟
!تبا لك
مقياس ثمانية - لعله تسعة -
ماذا تقول؟ إنه سبعة - !أنت تهذي -
أعطيتك ثمانية، لذا ما زال تقديرك جيدا !اهدأ
هل سمعت ماذا قالت؟ الجميع يعرف عن نزعتي
أنت مريض وتعرف ذلك، صحيح؟ - لا أعرف ما خطبي -
!يا للهول - ماذا؟ أين؟ -
الفستان الأحمر
تبا! إنها مذهلة - بالتأكيد -
إنها مثيرة لكنها ليست مذهلة
أنا لا أعبث مع شقراوات مماثلات لكنها فعلا مذهلة
بالتأكيد - لا أعرف يا رجل، لعلها تضع البطانيات -
لا أظن ذلك - بالطبع لا -
يبدو أن مؤخرتها مشدودة جيدا هذا واضح
لا أعرف يا رجل - أجل، أنت تحب الفتيات النحيلات -
النحيلات والعصريات واللواتي يبدين كالفتيان - تبا لك -
إنك محق، أنت كذلك - اسمع، أكثر ما أحبه هو نهدان بحجم الكف -
كلا، كلا، نهدان ممتلئان بحجم اليد سيكونان مناسبين لكنني لا أحب النهدين الضخمين
ستذكرني بأمي أو ما شابه - بالله عليك -
بالضبط، نهدا أمك كبيران - لا تتكلم عن أمي -
أنت من بدأ بذكرها - إن لم تحب شكلها فأنت تعاني خطبا -
لم أقل إنها لم تعجبني لكنني قلت ليست مذهلة
هذا غير صحيح - إنها أطول منك بأي حال -
(تبا لك (جوني - أنا أمازحك، هيا -
هل ستنال منها؟
هل لي بكأس فودكا مع عصير التوت؟
!(جوني) - كيف حالك يا (سامي)؟ -
هل أنت بخير؟ - أعطني كأس فودكا مع الصودا -
كيف تسمح لنفسك بفعل هذا؟ - فعل ماذا؟ -
ابتعد عني - هل تريدين الذهاب إلى مكان؟ -
تبا لك - هل تريدين مضاجعتي؟ لذلك قبلتني؟ -
لم أقبلك - بلى قبلتني -
!توقف، أنا جادة، توقف
بربك! دعيني أدعوك على كأس ما زال الوقت باكرا
إلى أين تذهبين؟ إلى أين؟ - قلت لك إلى أين -
!بربك! انتظري قليلا
!تبا
اذهب، صاحبة العصابة على رأسها
لا أعرف
أترون؟ هذا ما قلته" "مضاجعة الفتيات جيد لكنني آسف
"ليست بروعة مشاهدة الأفلام الإباحية"
"النهدان"
"رائعان"
"المؤخرة"
"رائعة"
الجنس الفموي" "بالطبع، يبدو مدهشا في بادئ الأمر
"هذا إن رغبت بذلك"
لكن في الواقع، لتحصل على جنس فموي" "عليك أن ترغب بتقديمه أيضا
في الأسفل، ليس إلى هذا الحد
أعرف أن بعض الرجال يحبون إعطاء الجنس الفموي" "لكن رأيي بهم إنهم مجانين
لا تسيئوا فهمي، أنا أحب مشاهدة" "مقطع عن الجنس الفموي
لكن المنظر من هنا" "ليس مرضيا إطلاقا
وإذا وافقت أخيرا" "على إسدائك الخدمة الكبرى
"تكون على عجلة من أمرها"
"وعندما يتعلق الأمر بالمضاجعة الحقيقية"
أولا، الواقي الذكري مريع بالفعل" "لكن لا بد من أن تضع واقيا
لأن على عكس الأفلام الإباحية" "قد تصاب بعدوى خطيرة
ثانيا، وضعية المبشر" "أسوأ وضعية على الإطلاق
يكون النهدان مسطحين ولا يمكنك رؤية مؤخرتها" "ولا حتى لمسها لأنها ممددة على ظهرها
وتريد هذه الوضعية" "لأنها تريد رؤية وجهك
"ومبدئيا، يقع على عاتقي فعل كل شيء"
قذف المني عليها؟" "كلا، هذا لا يحصل في الواقع
لن تقبل الفتيات بفعل ذلك" "لذا يجب أن تقذف في الواقي اللعين
لذا أخبروني، أيهما يبدو سيئا؟" "هذا؟
"أو هذا؟"
" "(غاردن ستايت)
هل أنت متخلف؟ !أنت متخلف
أنت شخص متخلف !وتقود سيارة لعينة
"باسم الآب والابن والروح القدس، آمين" - "آمين، باركك الله يا بنيّ" -
سامحني أبتاه لأنني أخطأت" "وقد مضى أسبوع على اعترافي الأخير
أخبرني ما هي خطاياك - منذ الأحد الفائت -
مارست الجنس مرتين من دون زواج وشاهدت أفلاما إباحية
واستمنيت 17 مرة هذه هي خطاياي وأنا آسف
اتلُ 10 مرات الأبانا و10 مرات السلام عليك - شكرا أبتاه -
بواسطة كهنوت هذه الكنيسة" "ليسامحك الرب ويعطيك السلام
وأحل خطاياك باسم الآب والابن والروح القدس - آمين -
هراء! هراء! هل رأيت ذلك؟ هذا هراء، خيار سيئ
!تبا - !(جون) -
هراء، هل رأيت ذلك؟ - كلا، لم أر، ماذا جرى؟ -
سيعيدون اللقطة من الأفضل إعادة اللقطة
إلا إن لم يشاؤوا أن نرى كم كان الخيار سيئا - ...لمَ لا تحضر الجهاز حيث توقف -
ملاعين، أين الإعادة؟ - أبي، هناك زر للتوقف والإعادة -
عم تتكلم؟ - إنه رقمي، يمكنك إعادة المشاهدة -
لن أسجل هذا - !لن تسجله -
هل هم جديون؟ ألن يعيدوا المشهد؟ - لا أتكلم عن جهاز فيديو -
كيف لي أن أعرف عم تتكلم؟ - لا أعرف -
(لأن معظم الأميركيين سمعوا بـ(تيفو ...وينتبهون للناس الجالسين حولهم
ها هو، ها هو اخرس قليلا، أخيرا، تبا
ألم تسمع بهذا من قبل؟ - ...بلى! سمعت عنه، اللعنة -
!هناك انظر، انظر قدمه على الخط !انظر لهذا الهراء
!(فهمنا يا (جون - ...حسنا، إذا سمعت به -
هل رأيت هذا الهراء؟ - أبي أطرح سؤالا عليك -
اللعنة! هل رأيت ذلك؟ أنا أسألك، هل رأيته؟
كلا، لم أره - لمَ لا؟ ما خطبك؟ -
قلت لك انظر إلى الإعادة قلت هذا لك
أطلب منك شيئا بسيطا ولا يمكنك فعله - (أقله أعرف ما هو الـ(تيفو -
(أنا أعرف ما هو الـ(تيفو هل تريد واحدا؟ أهذا ما تقوله؟
أحب أن أحصل على (تيفو) طبعا
ماذا تحب؟ - (يحب الـ(تيفو -
لكنه حتما لا يحب كرة القدم هذا ما نعرفه
ذات يوم، سأجلس هنا وأبدأ تناول الطعام "وستقول: "أمي، لقد وجدتها
...أمي - ...ذات يوم -
"...(يا قديسة (مريم"
"يا والدة الله"
"صلي لأجلنا الآن وفي ساعة موتنا"
"آمين"
(السلام عليك يا (مريم" "يا ممتلئة نعمة
حسنا أنا أعترف" "هناك بعض المساوئ
مثلا تجدون أحيانا مقطع فيديو رائعا" "بفتاة مثيرة
وعندما تبدؤون بالشعور بالنشوة" "يصورون الرجل
!تبا! بئس الأمر
"...ليس خطأ أحد لكنه أمر مريع لذا"
وحاليا، لديكم مجال واسع للاختيار" "لذا سيلزمكم وقت لإيجاد المقطع المناسب
"وبالنسبة إلي، الوقت ثمين"
"...لدي عمل لأنجزه لذا"
بين الحين والآخر، تجدون مقطعا مناسبا" "يكون جيدا للغاية لدرجة الكآبة
وتفكرون لمَ لن تجدوا فتاة في الواقع" "بهذه الإثارة
أضاجع فتيات في الواقع طوال الوقت" "يتمتعن بنهود كبيرة جدا
ومع ذلك لا يكنّ بهذه البراعة" "فما الخطأ الذي أفعله؟
"هل تريد علاقة جدية؟"
"ربما حان الوقت للعثور على شيء جديد"
"...لذا"
أتذكران تلك الفتاة الرائعة من الأسبوع الفائت؟
!اللعنة - تلك الشقراء في الفستان؟ -
كان مذهلة، هل حصلت عليها؟
!كلا، لم أفعل أيها الثمل لقد رأيتك بعدما غادرت
!(تبا لك يا (جوني - خلتك نجحت بإقناعها -
أحضرت تلك الفتاة الأخرى - هذا نموذجي -
لعل مقاسها 8 أو 9 - 6 أو 7 -
اخرس، من أخذت أنت إلى المنزل؟ - فتيات بمقاس 2 و 3 يا عزيزي -
بالإضافة إلى سيدات منفتحات الذهن - سأجد تلك الفتاة -
هل تعرف اسمها؟ - اسمها؟ -
اسمها وكنيتها
أبحث عن اسمها وكنيتها - لا أعرف، هل تعرف من سيساعدك؟ -
- شوغرمان)؟) -
شكرا يا صاح - ما كان اسمها؟ -
"(بربارة شوغرمان)" - هل تراه في أي مكان؟ -
!هذا - أهذه هي؟ -
هذه هي بالتأكيد
!نلت منك يا ساقطة ماذا ستقول؟ يجب أن تقول شيئا
حقا؟ - أجل، فتاة مثلها تنال الكثير من الصداقات -
!تبا - أعتقد أنه العشاء، أو حتى الغداء -
حتى أنك قد تدعوها لتناول القهوة - !رباه -
هذه هي اللعبة الكبيرة يا عزيزي
(لن تحصل على مؤخرة (بربارة شوغرمان في المستقبل القريب
لو كان بمقدورك لكنت نجحت - !أنت محق بالكامل، تبا -
أعرف، هذا ما أردت قوله الـ(دون) يدخل اللعبة الطويلة
...إنها رائعة لكن - إنها أكثر من رائعة -
هيا، ما من شيء مماثل هذا هو المقصد، إنه مقياس من واحد إلى عشرة
...ما أقوله إن هذه الفتاة - يا إلهي! هل أنت مغرم بها منذ الآن؟ -
اذهب إلى الجحيم
مرحبا - كيف أساعدك؟ -
No comments yet. Be the first to leave one.