The first 148 lines.
- مرحباً، انظر مَن هنا - مرحباً يا أبي
- مهلاً، ألن تقبّلني مودعاً؟ - كلاّ، على ما يبدو
- أترى كيف يعاملني بطريقة فظة؟ - أجل، إنه أمر فظيع، سأتحدث إليه
أتمنى أن تفعل لأن... مهلاً يا (آلان)
- آسف - (آلان)، هل كنت تتحدث عني بالسوء؟
أتحدث عنك بالسوء؟ إلى مَن؟
- إلى (جايك) - إلى (جايك)؟ كلاّ
- لماذا؟ - مؤخراً أصبح لا يحترمني
أتساءل لمَ يفعل هذا
أؤكد لك أنني أذكرك دوماً بالخير أمام ابننا
- ماذا عن شقيقك؟ - أنا صادق تماماً مع (تشارلي)
- هذا ليس ما عنيته - أعرف
- مرحباً يا (جوديث) - (تشارلي)، أتحدثت عني بالسوء مع (جايك)؟
كلاّ، لماذا؟ هل أردتني أن أفعل؟
لا أفهم لمَ يتصرف هكذا يتجاهلني ويتجنبني ويتصرف كأنني العدو
لكنك تفهمين لمَ أفعل أنا هذا أليس كذلك؟
سأجيب أنا
لا أعرف ماذا أقول لك يا (جوديث) بالتأكيد لم نجعله يفعل هذا
- بالتأكيد - إنها أمكما
- تحدث أنت إليها - كلاّ، تحدثت إليها المرة السابقة
- اختر أنت - لنقترع
- ١ ، ٢، ٣، هيّا - أنا الفائز، عليك التحدث إليها
- كلاّ - لكنك قلت إنك...
كذبت
اترك رسالة بعد سماع الصفارة
أتمنى لو كان هناك طريقة أفضل للتعامل مع أمي
هناك طريقة، لكنّ كلينا وسيم جداً بالنسبة لدخول السجن
- ماذا؟ - ماذا؟
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال"
"رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال"
أمي هنا، (تشارلي)، هل تسمعني؟
أجل، أفضل فقط العيش في حالة نكران
بربك، ناقشنا الأمر علينا أن نكون قدوة أفضل لـ(جايك)
حسناً، أخبر أمي أنني أحبها وأنني لا أريد أن أنقل لها عدوى البرد
- لن يساعد هذا - عليك قول هذا أمام (جايك)
كلاّ، إليك الخطة، سنكف عن التصرف وكأننا نكره التواجد معها
ونكف عن مهاجمتها ونبدأ التصرف كأننا نحبها ونحترمها
- كل هذا مرة واحدة؟ - هيّا
عمك (تشارلي) يعتقد أنني لا أراه بالخارج لكن جدتك ترى كل شيء
- أمي، لم نتوقع رؤيتك اليوم - كان عليّ المجيء دون إعلامكما مسبقاً
لأنني حين أتصل مسبقاً لا أجد أحداً بالمنزل حين آتي
أعتقد أن هذا فقط لأن ابنيّ الجبانين يحاولان تجنّبي
إنها تفسد الخطة
المهم هو أننا جميعاً هنا وأننا سعداء لرؤيتك
- أليس كذلك يا (تشارلي)؟ - سعداء ليست الكلمة الصحيحة
- ما الجديد إذن يا أمي؟ - لو أنكما تكترثان حقاً...
- نكترث - نكترث
الأحد المقبل سأتسلم جائزة من جمعية (ويست سايد) للوسطاء العقاريين
- أنا فخور بك جداً - أمي، هذا رائع، أنا أيضاً فخور بك
إنه أعلى تكريم يمكن أن تكرمه جمعية العقارات لأحد
- أنا فخور بك جداً - أمي، هذا رائع، وأنا أيضاً فخور بك
- أردت التحدث إليكما عن مراسم التكريم - سنأتي، أخبرينا فقط أين ومتى
الأحد المقبل في الخامسة وكنت آمل أن نقيمه هنا
- هنا؟ - لماذا هنا؟
- نحن نحبك ونحترمك - لكن لماذا هنا؟
- هذا ليس منزلاً جيداً لإقامة الحفلات - أجل، فهو كبير جداً وقريب من المحيط
- أجل - بربكما، لا يمكن أن أقيم حفلاً لنفسي
كما أنه بهذه الطريقة سيرى الجميع كم يحبني ابناي ويحترمانني
على أية حال، هذه هي لائحة أسماء الضيوف ومعها قائمة طعام مقترحة
لا شيء فاخر، شراباً وطعاماً
ألديكما أية أسئلة؟
- كلاّ - جيد
حسناً، قبلة كبيرة، أحبكم جميعاً
- نحن أيضاً نحبك يا أمي - إلى اللقاء يا جدتي
الأقارب، لا يمكنك العيش معهم ولا يمكنك تسليمهم للشرطة مقابل المكافأة
معذرة يا (بيرتا)، لكننا نحب أمنا جداً أليس كذلك يا (تشارلي)؟
أجل، انظر يا (جايك) توجد بجعة في الشرفة
رائع
هل أنت سعيد؟
- الآن علينا إقامة حفل لأمك المجنونة - إنها أمك أيضاً
كيف تعرف هذا؟ من الممكن أن أكون متبنى
- أنت تتمنى هذا - أجل
- وماذا عن ذلك الحفل الغبي؟ - هاك، ربما تساعدكما هذه
"متجر (دايزي) لأدوات صيد الأسماك والطعم الحي"؟
اقلب البطاقة
"(دايزي)، متعهدة طعام راقٍ"
(دايزي) أختي الصغرى، زوجها هجرها أحاول مساعدتها على استعادة توازنها
- متعهدة طعام وصاحبة متجر طعوم؟ - ليس في نفس الوقت
لا توجد بجعة
مرحباً، هل أنت (تشارلي)؟
ربما
- مَن يسأل؟ - أنا (دايزي)، متعهدة الطعام
- أنت أخت (بيرتا)؟ - نفس الأم لكن الأب مشكوك بأمره
(بيرتا) قالت إنني إن أردت جرعة من البوربون الخاص بك فعليّ سؤالك أولاً
- أجل، بالتأكيد، اشربي ما شئت - شكراً لك
لا أشرب عادةً قبل الظهر لكنني أمُر بفترة عصيبة
لهذا يصنعون البوربون
زوجي هجرني من أجل امرأة أخرى هل تعرف كيف علمت بالأمر؟
- الحقيقة... - استرخِ، إنه سؤال بلاغي
لوّحا لي وهما يقودان منزلي خارج موقف العربات المتنقلة
- هذا محزن - أجل
امتلكت ذلك المنزل المتنقل العريض لمدة ١١ عاماً
(لاري) قضى معي ٤ سنوات، بالتأكيد ٦ أشهر منها كان قيد الإقامة الجبرية
لذا لا يمكنك منحه الفضل بهذا
لم أنهض لأتبول بعد
دعني أخبرك بشيء
(لاري) كان نكرة حين قابلته
كان يعمل في مجزر يهودي في (فونتانا)
قبل أن يفصلوه من العمل لمعاملته الماشية بوضاعة
ماذا؟
قوانين الشريعة اليهودية تنص على معاملة الحيوانات بلطف قبل قتلها
(لاري) كان يغيظها، كان يقول "(هامبرغر)، خمن ماذا سيحدث لك"
على أية حال، أنقذته من البطالة
وضعت له وصلات شعر وعدسات لاصقة وأسناناً
فهجرني الوغد من أجل مقلمة أظفار كورية ضئيلة
تشم مزيل طلاء الأظفار بين المواعيد
إن وضعت لرجل وصلات شعر وأسناناً فمن المحتم أن يرتبط بامرأة وضيعة
كلاّ، كانت جذابة، كان لديها سُمرة صناعية وتأخذ حقن (بوتوكس)
لم أعرف ما إن كانت في العشرين أم الستين
- (دايزي) - هنا
- ماذا تفعلين؟ - استرخي، الأمر ليس كما تظنين
- نحن نحتسي شراباً فحسب - فكرة جيدة
أصغي إليّ يا (دايزي راي)، لمجرد أنني حصلت لنا على هذه الوظيفة
فإن هذا لا يعني أنني أريد القيام بالطهي كله وحدي
سآتي حالاً، ولا تبدئي التصرف كأنك تسدينني صنيعاً كبيراً
اعذريني لمحاولتي مساعدة أختي الصغرى المفلسة المشردة
أنا لست مشردة، لديّ منزل لا أعرف فقط أين أوقفاه
ولم أكن لأفلس لو أنك دفعت لي حصتي من تركة أمي
أية تركة؟ كان صندوق أحذية مليئاً بأوراق الذرة
- وتذاكر يانصيب مستخدمة وإنسولين - هذه أول مرة أسمع بها عن الإنسولين
معذرة، لكن ألا يفترض أن نطهو شيئاً من أجل حفل أمي؟
انتظر يا (تشارلي)
سئمت تلميحاتك بأنني سرقت الأشياء التافهة التي تركتها لي أمي
لم تتركها لك، كنت أول مَن عاد إلى المنزل بعد أن ماتت
وأين كنت أنت؟ في معتزل ديني في ولاية (أوريغون)؟
كنت أتعلم من مرشدي الروحي كيف أوجه مرشدة روحي
بربك، كنت تضاجعين قساً زائفاً في الغابة
ما رأيكما بالفطر المحشو؟ الجميع يحبون هذا الصنف
هذه هي مشكلتك طوال حياتك يا (دايزي)
تلاحقين هؤلاء الفشلة وتعتنين بهم وتصلحين هيئتهم
ثم يرحلون مع أول مُقلّمة أظفار ويتركون البلدة
أنت تشعرين بالغيرة فقط لأنني شعرت بالحب في حياتي
حقاً؟ أتعرفين ماذا لديك بحياتك الآن؟ لا شيء
لا زوج ولا أحد ليقلّم لك أظفارك ومساحة خالية كنت توقفين بها منزلك المتنقل
أقسم يا (بيرتا) إن تفوهت بكلمة أخرى فسأبرحك ضرباً
- حسناً، لا يوجد سبب لـ... - لا شيء
- هذا يكفي - كلاّ، توقفا
(بيرتا)
(بيرتا)
- أعطيني مرقاق العجين - أتريدينني أن أضعه في مكان محدد؟
لا أعرف ماذا تريدين مني أكثر من هذا يا (دايزي)، استقبلتك بمنزلي
(غانثر) ينام بالمرأب كي تنامي على الأريكة
أنت تدللين ذلك الكلب على أية حال، سأقضي الليلة بنزل
No comments yet. Be the first to leave one.