The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
"مبني على قصة حقيقية"
"(باريس)، 1852"
توقفوا عمّا تفعلون.
انتبهوا.
ما فائدة الكتب؟
لا شيء،
إن لم نكن نعرف كيف نستخدمها للتفكير...
والإحساس.
شكوك؟ أسئلة؟
فضول؟
أصغوا لقلوبكم
وافهموا بأنفسكم
إلى أيّ مدى قد يصل بنا الذكاء.
"أنا أفكّر،
إذن أنا موجود."
تلك هي!
هذا رائع يا "بيرنارد"!
ولكن الكلمات الفعلية لفيلسوفنا العظيم "رينيه ديكارت" كانت،
"أنا أشك، إذن أنا أفكّر، إذن أنا موجود."
ما نراه
ليس هو ما يحكم العالم.
أين هو؟ هل رأيته؟
أين ذهب؟
ما يهم
هو ما لا نراه.
كل واحد منكم
يمكن أن يتقدّم أكثر.
يتقدّم أكثر بكثير!
أنا أود الذهاب يا أستاذ.
إلى أين تود الذهاب؟ ما أحلامك؟ ما الذي ترغب في اكتشافه؟
أود الذهاب إلى الحمام.
تفضّل، لأن المرء لا يمكنه تغيير العالم بسراويل مبللة.
صباح الخير يا أستاذ "ريفاي".
صباح الخير يا أبت.
يا أطفال، ألقوا تحية الصباح على الأب "بودان".
صباح الخير أيها الأب "بودان".
حان وقت أسئلة وأجوبة المبادئ الدينية.
كيف سمحنا بحدوث هذا في مدرسة خاصة؟
ما فرصنا في الطعن ضد هذا القانون غير المعقول؟
كل معلّم جيد يعرف أن ثمة أسئلة لا يُجاب عنها.
وحريّ بتلميذ لـ"بيستالوزي" أن يعرف هذا أفضل من أيّ شخص آخر.
رؤية "بيستالوزي" للتعليم
تشجّع على المودّة بين المعلّمين والطلاب،
وليس التمسك بقواعد وعقائد فارغة.
ما يحدث في المدارس هو برهان على فشل التعليم في "فرنسا".
لا بد أن تطيع المؤسسات الفرنسية أوامر حكامها.
- يُفترض بك معرفة ذلك. - ألم نكن نعيش في جمهورية؟
لم نعد كذلك يا أستاذ.
لدينا إمبراطور الآن.
ألم نتعلم أن نحتفظ برؤوسنا فوق أعناقنا؟
ما زالت رؤوسنا تُقطع،
وكذلك الطلاب. ليس بواسطة المقصلة،
ولكن بالعقائد والقواعد.
أن الجنة حكر على قلة من الأخيار،
بينما الجحيم والمطهر مكان الأشرار والخطاة.
إنها مجرد مسألة استخدام للمنطق السليم،
والنظر حولنا والاعتراف نهائياً بأننا فشلنا.
وأن ذلك الرب المنتقم الناقم
ليس هو من سيخرجنا من هذا الوضع.
- ماذا حدث؟ - لقد قفز!
- لقد اختفى! - ألقى بنفسه!
- أين هو؟ - لا يمكنني رؤيته!
أيمكنك رؤيته؟
"الكاثوليكية إلزامية في المدارس"
لقد قرأتها.
خلال 30 عاماً في التدريس، لم يقتحم أحد صفّي على هذا النحو،
وخاصةً بتفاهة كهذه!
المبادئ الدينية في المدارس يا "ليون"؟
ما الذي يمكننا فعله حيال هذا؟ بل والأهم،
ما الذي ستفعله أنت يا زوجي حيال الأمر؟
يجب ألا يختلط الدين بالتعليم.
يجب ألا تُفرض العقيدة على أحد،
فضلاً عن الأطفال في قاعات الدراسة.
أين مبادئنا المعلنة للحرية والمساواة والإخاء؟
أيجدر بنا أن نحرق مبادئ الثورة بهذه السرعة؟
"امتلاك ضمير حر في ضوء المنطق من حق الجميع.
التعليم يتم بضرب المثل، وتشكيل المواطنين ككل،
وليس التلاعب بأفكار مسبقة."
ما الذي يمنحك الحق لكتابة مثل هذه الأكاذيب عن المؤسسات الفرنسية؟
إنه الحق الذي حارب آباؤنا وأجدادنا من أجله أيها الأب "بودان".
نعترف بكل إسهاماتك في إعادة تشكيل التعليم الفرنسي،
ولكن لا يمكننا إبطال أمر صادر من الإمبراطور.
سأعيد التفكير،
إن أمكنني تدريس صفي من دون تدخّل الأب "بودان".
هل تتجاهل العالم الذي نعيش فيه يا أستاذ؟
ألا تعرف أنه لا يوجد خلاص خارج الكنيسة؟
فكّر في الطلاب.
لا يمكنك أن تحاول تغيير العالم.
فكّرت ملياً في هذا.
ولا يمكنني التغاضي عنه.
تقاعد؟
لا يمكنك ترك المدرسة!
تغيير العالم يتطلب شجاعة...
وكذلك تقبّل ما لا يمكن تغييره.
أنا حكيم بما يكفي لأفهم هذا.
اعذراني.
في المقاهي، والصالونات في أرجاء "باريس"، أو بالأحرى كافة أرجاء "أوروبا"،
يُجن جنون الناس بسبب تلك الطاولات.
والآن أتوا إلينا لتفسير الأمر.
لا بد أن نتبرأ تماماً من هذه البدعة لتجنب حدوث عواقب أكثر خطورة.
لننه هذه المهزلة باسم العلم.
ألا يمكن للناس أن يفهموا أن علينا الآن الاحتكام إلى المنطق؟
على سبيل المثال، يقولون إن تلك الطاولات تتصرف من تلقاء نفسها.
طاولات سيئة الحظ!
إنها اعتقادات خاطئة وخرافات من أشخاص جهلة يا أصدقائي.
يأس من هذا العالم المظلم.
إنه التفسير الوحيد للإيمان بأرواح العالم الآخر.
ماذا يجري هنا؟
ألن تسأل الطاولات سؤالاً؟
يمكنها أن تجيب عن أيّ شيء كما يبدو.
صدقاً.
هذه كل ما لديّ حالياً يا أستاذ.
علم الحساب، والنحو، وعلم الفلك...
"اقتراح لتحسين التعليم العام"؟
أظن أن هذه كانت من أوائل ما كتبته.
ستكون كافية حالياً. الأساسيات.
أيمكنك العيش على التدريس الخاص وحده يا صديقي؟
لدينا بعض المدّخرات، ويمكنني البدء في الترجمة مجدداً،
أو تأليف كتب جديدة. أنا أيضاً ضليع جداً في المحاسبة. ها قد عرفت!
تحتاج إلى شخص لتنظيم
الأرباح الهائلة لدار النشر هذه.
لن تعمل هنا سوى على توقيع كتبك يا صديقي.
"ريفاي"، يا لها من مفاجأة جميلة!
مساء الخير أيها السيدان.
الحياة مليئة بالمصادفات! كنت أتحدّث إلى السيد "ديدييه"
عن تأليف كتاب آخر، وإذ بك تدخل.
- أعظم لغوي في المدينة. - في الواقع...
سيد "ديدييه"، أبحث عن شيء له علاقة بالطاولات الدوّارة.
أتوجد أيّ منشورات عنها؟
لأن الناس يتحدّثون عنها في كل أنحاء العالم.
هل استسلمت أنت أيضاً لهذه البدعة البرجوازية؟
لا بد أن أقرّ أنني لم أنجذب قط إلى شيء كهذا الأمر.
سيدي، لا توجد كتب أكاديميّة عن هذا الأمر.
ولا أعتقد أنه يوجد أيّ بحث جاد عن هذا الموضوع.
أنا بالفعل فرد من مجموعة جادّة
تدرس هذا الموضوع.
أفضّل الطاولات التي عليها نبيذ وجبن.
هل سبق لك مصادفة أن شهدت هذه الظاهرة؟
لا.
لا أتحدّث عما يحدث في الصالونات والمسارح.
أسبق لك أن حضرت جلسة تحضير أرواح جادة؟
أعرف ما يكفي عن المغناطيسية والكهرباء لتصوّر ما يجري.
يمكنني أن أؤكد لكما أنه لا المغناطيسية ولا الكهرباء هما ما يحركان الطاولات.
يطرح الناس أسئلتهم،
وتجيب الطاولات.
سأصدّق الأمر إن أثبت لي أحدهم أن الطاولات لديها عقول تفكّر بها
وأعصاب تشعر بها.
عدا ذلك،
سيضجرني هذا الموضوع بشدة.
لنسمح للأستاذ بنيل بعض الراحة.
يا أستاذ،
من أنا لأقنعك بأيّ شيء؟
لكننا نعتقد أن الطاولات تتواصل
نتيجة سبب آخر.
أيّ سبب؟
الأرواح.
"مبادئ النحو للغة الفرنسية"
افتحي الباب، إنهم الطلاب!
بالطبع.
ادخل!
إنه طالب واحد.
طلب منا والداه المساعدة، ولكن لا يمكنهما الدفع الآن.
أنا بانتظار معرفة موقف طالبين آخرين.
سيأتون.
فلتحظ بدرس جيد!
رسبت في النحو.
لتغيير العالم،
لا بد أن يعرف المرء كيفية القراءة والكتابة.
"الطاولة الدوّارة"
أتفهّم الأمر يا سيدي،
ولكنك بحاجة إلى محاسب، وها أنا ذا.
لديّ شهادة في المحاسبة.
أستاذي، أرجوك!
- هذا يشعرني بعدم الراحة. - لكن...
درس أطفالي في المدرسة الخاصة حتى قررت تركها.
يمكنني تدريسهم إن سمحت لي.
لا بأس بهذا.
يمكنك المجيء الليلة.
وإن أردت مشاهدة العروض، فأهلاً بك.
الطاولة تدور وتجيب على كل الأسئلة.
إنه أمر جنوني!
المجهول،
وما لا يمكن تقديره.
من في هذا المسرح يريد أن يعرف عن المستقبل،
وعن الحب؟
أيوجد أحد لديه سؤال للطاولة المتكلّمة؟
أنا لديّ!
سيدي؟
أيجب أن أفعل ما أفكّر فيه؟
يبدو أن هذا السؤال قد يغيّر مصيرك.
وجواب الطاولة هو...
- سيدي... - أجل!
حدّثت حساباتك.
- شكراً جزيلاً لك. - شكراً يا أستاذ.
آسف.
لا بد أن أعترف
أنني أفضّل هذا على مسرحيات "موليير".
الطاولة التي تجيب عن كل الأسئلة.
الطاولة التي تعرف كل الأسرار.
No comments yet. Be the first to leave one.