Jacqueline Novak: Get on Your Knees

Jacqueline Novak: Get on Your Knees

Download Arabic Subtitle

Release info

Jacqueline Novak Get On Your Knees 2024 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2024-02-17
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"شبّاك التذاكر"‬

‫أشكركم. إلّا أن…‬

‫رغم حفاوة ترحيبكم،‬ ‫يبقى حضوري إلى هنا عملًا شاقًا.‬

‫دومًا ما تكون الرحلة من خلف الكواليس‬ ‫وإلى مكبّر الصوت هكذا.‬

‫مثيرة للتوتر.‬

‫فما توقظه في رأسي من ذكريات‬

‫هو الرحلة‬

‫كما تعلمون،‬

‫من وجه أحدهم‬

‫نزولًا إلى جسده،‬

‫ثم إلى حوضه،‬

‫لاستثارته بالجنس الفموي.‬

‫فمع مرور الوقت وخلال كلّ من الرحلتين،‬

‫يكون الجميع قد عرف ما أُوشك على فعله.‬

‫لكنني لم أبدأ بفعله بعد.‬

‫ما يثير تساؤلات عالقة‬ ‫في طريق الرحلة إلى محطة البداية.‬

‫"هل هي قادرة على فعل ذلك؟"‬

‫"أيمكنها فعل ما أتينا متحرّقين شوقًا له؟"‬

‫"يا لغموض الموقف وضبابيّته."‬

‫أعني…‬

‫أتشعرون بذلك؟‬

‫سأتحدث الليلة كثيرًا عن الجنس الفموي.‬

‫"إلى شفير التُخمة"،‬ ‫عن لسان أحد النقّاد السابقين.‬

‫أظنني أذكر الموضوع بطريقة‬

‫تسمح لنا جميعًا بالحفاظ على شرفنا.‬

‫لا تقلقوا إن أتى أحدكم‬ ‫برفقة والديه أو أحد أشقّائه.‬

‫لدي تحفّظ بالغ على الشرف.‬

‫فعلى سبيل المثال، أُطلق على وضعية الكلاب‬

‫اسم "أسلوب كلاب الصيد".‬

‫أظن أن تلك الوضعية تستحق الوقار.‬

‫أعتبرها إحدى أكثر وضعياتنا الجنسية أصالة.‬

‫أشعر بأن الوضعيات التي تستلزم النظر‬ ‫في عينيّ الحبيب،‬

‫سعيًا للاتحاد به، هي فعلًا يخلو من النضج.‬

‫لا أجدها مقنعة أبدًا.‬

‫بالنسبة إليّ، يقدّم "أسلوب كلاب الصيد"‬ ‫ممارسة أكثر نضجًا للحب،‬

‫حيث يتطلّع الحبيبان إلى المستقبل معًا.‬

‫لا أجد عدم نظري إلى حبيبي قضية محزنة.‬

‫بل أعتبر أننا مستكشفان،‬ ‫نشقّ طريق النجاح معًا.‬

‫عليّ مراقبة الطريق لأن رحلتنا عصيبة.‬

‫لكنني امرأة قوية.‬

‫أعلم أن السعة تُنقل إلى الخلف.‬ ‫أشعر بحمولته تحطّ في مقصورتي الخلفية.‬

‫عليّ التركيز على المضي قُدمًا والاستمرار…‬

‫بالكدّ في هذه الليلة السعيدة،‬ ‫فآمال الأمّة الفتية معلّقة على ذلك.‬

‫ذلك هو رأيي.‬

‫كما أتحلّى بعاطفة شاعرية أحذّر الناس منها‬

‫مع بداية كلّ عرض لما تثيره من إزعاج أحيانًا.‬

‫أستصعب منع نفسي.‬

‫اعتدت كتابة الشعر في الكلّية.‬

‫وكما العديد، تخلّيت عن هوايتي وسئمت منها.‬

‫سئمت كوني في حالة دائمة من الطرب.‬

‫أمضيت ساعات مديدة وراء عتبات النوافذ،‬

‫تشنّج جسدي وذبلت عيناي‬

‫من ذهولي غير المنقطع.‬

‫رأيت القمر كلّ ليلة‬ ‫وكأنني أشاهد ظهوره الأول.‬

‫رغبت في استئناس القمر.‬

‫أردت عدم الاكتراث بضوء القمر‬ ‫كباقي الفتيات.‬

‫آمل أنكم اغتنمتم الفرصة‬

‫للتدقيق في هيئة جسدي.‬

‫فهذا حقّكم.‬

‫أنتم هنا لأنني أعتلي المسرح.‬ ‫يُسمح لكم بالنظر، ذلك منصف.‬

‫يا له من كابوس عليّ تحمّله كمثقّفة.‬

‫أن أتجسّد في هيئة كهذه.‬

‫كامرأة مثقّفة، كلّ شيء إلى حدّ ما‬

‫كلّ ما هو تحت مستوى وجهي،‬ ‫يبدو في مرتبة أدنى منّي.‬

‫ماذا عساي أن أقول‬ ‫وأنا حاضرة بجسدي التقليدي؟‬

‫يا له من جسد شائع.‬

‫يا لشيوع جسدي الأنثوي هذا،‬

‫كحقيبة شهية من البطاطس.‬

‫لا يمكن لثديي ومؤخرتي مغادرة المنزل‬ ‫من دون تقديم تفسير لخروجهما.‬

‫"لماذا جلبتها إن كنت لا تملكين منها‬ ‫ما يكفي للجميع؟"‬

‫لا أستطيع تركها في المنزل.‬ ‫لا بطاطس أبادلها معكم الليلة.‬

‫نعم.‬

‫أفضّل الاستمرار في التحرك على المسرح‬ ‫لأنني أعلم كيف تفكّرون.‬

‫إذا وقفت بلا حراك لوقت طويل‬ ‫وأعجبكم أمر ما،‬

‫ظلّت صورتي عالقة في أذهانكم.‬ ‫ومن يدري ما قد تفعلونه بها لاحقًا؟ ‬

‫أفضّل على ذلك…‬

‫أفضّل الاستمرار بالتحرك كطيف ضبابي.‬

‫إن حاولتم الاحتفاظ بي في أذهانكم،‬ ‫فلن تحصلوا إلّا على صورة مشوشة رمادية.‬

‫إنه نهج بسيط لحفظ النفس.‬

‫لكنني أتطلّع إلى الانسلاخ عن هيئتي‬

‫وعن جسدي بعد الموت كشبح.‬

‫أنتظر التحول إلى شبح بكلمات أدقّ.‬

‫أعتبر نفسي شبحًا مستقبليًا، ‬

‫وما الجسد إلّا وسيلة تدريب‬ ‫أتوق إلى التخلص منها لأحلّق حُرة.‬

‫لن أكون حُرة تمامًا. ليصبح المرء شبحًا،‬

‫عليه البقاء هنا عالقًا، وسأفعل ما يلزم.‬

‫سأختلق مصالح غير منتهية وأفعل اللازم.‬

‫أمارس التأمل بتمعّن عميق هذه الفترة.‬

‫أوصلتني مواظبتي في التأمل إلى مرتبة روحية‬

‫تتيح لي الارتقاء مباشرةً إن تُوفيت،‬

‫والتلاشي من هذا العالم.‬

‫لا أريد ذلك. أودّ البقاء.‬

‫أريد البقاء في هذا العالم كما أنا.‬

‫أريد مطاردة منزل.‬

‫أعلم أن تلك الرغبة تقليدية وغير مبتكرة،‬

‫إلّا أنها رغبتي.‬

‫تخيّلوا تعاقب الليالي‬

‫وأنتم تشاهدون التلفاز‬ ‫وراء آخر يشاهد التلفاز.‬

‫مقتنعين بخياراته من البرامج التلفزيونية.‬

‫تلك ممارسة للتأمل بحدّ ذاتها،‬

‫بالاستسلام اللازم لفعل ذلك.‬

‫أريد أن أصبح شبحًا. لكن إن نجحت،‬ ‫أودّ أن أكون شبحًا قويًا،‬

‫شبحًا مرئيًا، لن أقبل بالتلاشي نحو الأطراف.‬

‫أريد امتلاك أصابع مكتملة تمامًا.‬

‫لا أريد انحسار وضوحي عند درجة 75 بالمئة.‬

‫أريدها 85 كحدّ أقصى.‬ ‫أودّ أن تعلموا أنني شبح.‬

‫وإلّا ما الجدوى من ذلك؟‬

‫أولويتي هي الحرص على عدم التحول‬

‫إلى هيئة كرة مضيئة،‬

‫فرموز الكرات المضيئة‬ ‫تُعتبر عارًا في مجتمع الأشباح،‬

‫بالاعتماد على وجهات نظر مختلفة.‬

‫لا أعلم إن كنتم تتابعون‬

‫البرامج الواقعية الخارقة للطبيعة‬ ‫في المنازل مثلي.‬

‫أشاهد الكثير منها. أنا رائدة تعلّم قديمة.‬

‫لكن إن كنتم لا تعرفون الكرات المضيئة،‬

‫فهي دوائر الضوء الصغيرة الشفافة‬

‫التي تظهر في الصور الفوتوغرافية أحيانًا‬

‫ليقول أحدهم "جدتي الكبرى حضرت الزفاف."‬

‫ذلك أمر جميل بالفعل.‬

‫لكن الناس وقحون جدًا مع الكرات المضيئة.‬

‫إن حاولتم التحدث عنها بلهجة جدية،‬

‫فسوف تُهاجمون بكل تأكيد.‬

‫ذلك تصرّف وقح جدًا.‬

‫تخيّلوا أنفسكم مكان الجدة الكبرى‬ ‫التي فعلت ذلك.‬

‫بعد أن تمكنتم من استجماع طاقتكم‬ ‫ما بعد الموت‬

‫والظهور لعائلتكم بأيّ هيئة ممكنة.‬

‫لا عيب في كرة مضيئة صغيرة.‬

‫فهل جرّب أيّ منكم سابقًا‬

‫الظهور بهيئة أخرى مستخدمًا وعيه؟‬

‫لم أجرّب ذلك حتمًا.‬

‫إنه خزي جوهري.‬

‫ليرفضكم بعد ذلك وبلا تلكّؤ‬

‫حفيد أكبر شكّاك ذو معرفة مبهمة.‬

‫لن أسمح بحدوث ذلك معي.‬

‫لا، سأجعل الجميع يعرف بحضوري.‬ ‫"مرحبًا (جوني)، هذه أنا."‬

‫لكن هذا ليس المغزى.‬

‫إلّا إن كنتم مصرّين‬ ‫على سماع ذلك كما يبدو، صحيح؟‬

‫لا، المغزى هو أنني أتطلّع‬ ‫إلى الانسلاخ عن هيئتي وعن جسدي‬

‫وعن رغباته وحاجاته،‬

‫أعتبر تلك الأمور بشعة.‬

‫تاريخيًا، أنا من ينسبها الكثيرون‬ ‫إلى تصنيف مغايرة للجنس،‬

‫ولست فخورة بذلك.‬

‫فذلك يُعتبر براءة للإذلال في هذا العصر.‬

‫لا بدّ أنكم تقولون في أنفسكم، "هل هي أمّية؟"‬

‫لست كذلك، لكن كيف لي أن أقاوم‬

‫وأنا مجرّد فتاة بتسريحة ذيل حصان‬

‫تشتهي القضيب التقليدي؟‬

‫لا أصدّق أنني وقعت في تلك الهاوية.‬

‫تلك الأسطوانة المتواضعة،‬ ‫الماسورة المألوفة،‬

‫ذلك الشيء غير المميز.‬

‫ما أتفادى قوله هو "العضو الذكري"،‬ ‫وها قد نطقت بذلك.‬

‫هل أشعر بتحسّن يا تُرى؟ لا.‬

‫فأنا لا أحب ذلك الاسم، على عكس البعض.‬

‫أرغب كثيرًا في تسميته بالقضيب من أجلكم.‬

‫أظن أن الكثير منكم يفضلون سماع ذلك.‬ ‫كالعشّاق الذكور بلا شك.‬

‫كلمة قضيب حسنة. تتحلى بالرفعة.‬

‫علينا تكوينها في باطن حناجرنا‬ ‫للفظها بأفواهنا…‬

‫لنسمع وقعها بعد ذلك.‬

‫نسمع وقعها ينتهي بحرف ساكن كما في بدايتها.‬

‫أما "العضو الذكري" فتسمية غير لافتة.‬

‫- "عضو ذكري."‬ ‫- "المعذرة، هل قلت شيئًا؟"‬

‫"لست متأكدًا من ذلك.‬

‫"فكّرت في كلمة وشعرت بحدوث أمر ما."‬

‫يقول الناس إنهم لا يستخدمون اسم "عضو ذكري"‬ ‫في سياق جنسي،‬

‫فهو اسم سريري للغاية.‬

‫لا أسمع صوت الطبيب يقول تلك التسمية.‬

‫أستبعد كونها أكثر تسمية طبية‬ ‫يمكننا استخدامها.‬

‫أظن أن مشكلة الناس مع تسمية "عضو ذكري"‬

‫تقع في رهافة عاطفتها.‬

‫أرى أن الناس يواجهون مشكلة معها‬

‫لأنها تصف مسمّاها بشكل دقيق.‬

‫عضو ذكري.‬

‫وكأنها نبضة قلب رقيقة.‬

‫عضو ذكري. أرى أن المشكلة تكمن في ذلك.‬

‫والمشكلة متعلقة بتقطيع الكلمتين أيضًا.‬

‫فلا أظن أن التسمية لا تشكّل فارقًا هنا.‬

‫لا، كلمة "عضو" مشكلة واضحة.‬

‫"عضّ"… "عضو".‬

‫لطالما سخرنا منها، وكنّا محقّين.‬

‫لكنني أجد الرهافة كامنة في نهاية التسمية،‬

‫في حروفها الرقيقة.‬

‫هل غفلنا عن كلّ تلك الرهافة طوال الوقت؟‬

‫نهاية التسمية هي سبب عدم تطرّق الناس إليها.‬

‫لهذا لا يستخدم الناس ذلك التعبير.‬

‫كيف يتسنى لنا رؤية تلك الرقّة؟‬

‫لا يطلق الناس الدعابات حولها حتى.‬

‫تمنعنا رهافتها البالغة من النطق بها.‬

‫أما كلمة "قضيب"، وضوحًا…‬

‫"قضيب…"،‬

‫لا شك في أنها كلمة مثيرة.‬

‫لكن هناك مشكلة.‬

‫أواجه مشكلة مع كلمة "قضيب".‬

‫إنها تفقد إثارتها‬ ‫عندما أسمّي العضو الذكري قضيبًا.‬

‫فأنا لا أصدق في تسمية ما أراه،‬

‫بل أطلق عليه ما أظن أنه يودّ سماعه.‬

‫تقلقني مشاعر العضو الذكري‬

‫وأتودّد إلى كبريائه المحدودة.‬

‫ألاطف العضو الذكري.‬

‫لا أنبذ العضو الذكري بتسمية قضيب.‬

‫بل أعزّز غروره وأثني عليه.‬

Jacqueline Novak: Get on Your Knees subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Jacqueline Novak: Get on Your Knees

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left