La Collectionneuse

La Collectionneuse

Download Arabic Subtitle

Release info

La Collectionneuse 1967 1080p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
La Collectionneuse 1967 (Eric Rohmer) 1080p BRRip x264-Classics
La Collectionneuse 1967 1080p BluRay x265 HEVC AAC-SARTRE
La Collectionneuse 1967 1080p BluRay x264-EA
A Commentary by NAASSAAR
ترجمة: هِندْ سَعَدْ، تعديل التوقيت

Tags

BluRay
x264
1080
TS
YTS
brrip
x265
HEVC
Published on: 2022-05-09
Downloads: 129
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

ست قصص أخلاقيّة

الإفتتاحيّة الأولى‪:‬ “هايدي”

الإفتتاحيّة الثانية‪:‬ “دانيال”

لابدّ أن نُدرك جميعًا إمكانياتنا.

أولئك الذين لا يدركونها مثل الناس في “فرساي”,

الذين يحاصرون من يُدركونها.

هؤلاء الذين يدركونها محاصرون وعدوانيون.

هذه على سبيل المثال كاملة.

لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك.

إنّها لوحة.

من المعتقد أنّها مُطوّقة..

بواسطة شفرات الحلاقة. إنّي أنزف.

بعبارة أخرى,

إنّها فريدة من نوعها..

لا تأخذ شيئًا مما تقتضي.

مطوّقة بمعتقداتها الخاصّة, كما لو كانت شفرات الحلاقة.

يستحيل امساكها.

هذا ذليل.

لقد قمت بهذا عن عمد.

لا أقصد جرحك. أقصد أنّني صممتها عن عمد.

أودّ أن يُجرح بها الآخرون، ليس أنت.

أتودّ أن يُجرح الناس بواسطة الفنّ؟

الناس الآخرون، نعم. لكن ليس أنت.

أنت حاد، لا يُفترض بك أن تُجرح. هذا يُزعجني.

لا أمانع ذلك.

ألا يؤلمك؟

إنّي أحيط نفسي بأشخاص خطرين.

أنت تُذكّرني بالناس الأنيقون في القرن الثامن عشر

الذين كانوا يهتمّون بأمر مظهرهم

والانطباع الذي يتركونه على الآخرين.

كذلك كانوا في بداية الثورة.

المسافة, أُنشئت بموجب الأناقة,

من أولئك الذين أناقتهم ليست أمر بالغ الأهميّة.

يخلق ذلك نوعًا من الفراغ حول الشخص,

وذلك الفراغ

أنت من يخلقه, مع هذه الأجسام الخاصة بك.

لكنّك تستطيع أن تخلقه بدونها أيضًا.

أنت، أنت بنفسك هذه العلبة الملوّنة محاطًا بشفرات الحلاقة,

كما كان “سان چست”*. ‫*‬ثائر، ‫قائد عسكر‬ي‫ ‬و‫سيا‬سي‫ فر‬نسي‫*‬

شفرات الحلاقة هي الكلمات.

قد تكون هادئة.

قد تكون أنيقة..

صفراء بالتأكيد.

الإفتتاحيّة الثالثة‪:‬ “أدريان”

ربما يكون الأسلوب أكثر أهميّة من الجمال.

ولكن في الحبّ، تكون فكرة الجمال أساسيّة.

نحن نحبّ الشخص لأننا نراه جميلًا.

لا، نحن نراه جميلًا لأنّنا نُحبّه.

نعم، قد يكون الشخص قبيح لكنّه فاتن.

إذا أحبّه شخص ما يتحوّل قبحه إلى جمال.

بالنسبة لي، الرجل القبيح لا يمكن أن يكون فاتنًا.

لا شيء ممكن. ينتهي الأمر فورًا.

مالذي ينتهي؟

أيّ شيء، حتّى لو كانت علاقة سطحيّة.

حتّى لو كان الأمر مجرد احتساء شراب لخمس دقائق. لا أستطيع.

إذا كان قبيحًا، فإنّي أغادر فورًا.

هل لكِ أن تصادقي شخصًا تجدينه قبيحًا؟

القبح والجمال لا شأن لهما بالصداقة.

أنا لا أرى أصدقائي بمنظار القبح أو الجمال.

لكن الصداقة لا تحدث خلال خمس دقائق.

تتطلّب عدّة لقائات.

كيف لكِ أن تتدبّري الأمر مع شخص تجدينه قبيحًا؟

أهرب، الأمر مستحيل.

ليست مسألة قبح.

بين حشود من الأشخاص الجميلون, يُثير إهتمامي فقط

أولئك الذين يملكون شيء ما أكثر من كونهم جميلين.

شخص ما يملك الجمال المطلق قد يُثير ضجري.

أنا لا أتحدّث عن الجمال الأغريقي.

الجمال المطلق لا وجود له.

أن أعثر على شخص وسيم,

بعض الأحيان، أقل الأشياء تكفيني.

قد يكون شيئًا بين الأنف والفم.

إذن أيّ شخص لديه فرصة ليجذب انتباهك.

فرصة على الأقل.

لا، هذه المشكلة. قلّة من أجدهم وسيمون.

وذلك حقًّا يعيق علاقاتي بشكل فظيع,

لأنّي حين أشمئزّ, يستحيل أن أقابل الشخص ذاته ثانيةً.

وبما أنّ الكثير يثيرون اشمئزازي‪..‬

ألم تغيري رأيكِ يومًا؟

أول ما أقول حين أُدعى على العشاء

ليس “ماذا يعمل؟‪”‬ بل “أهو وسيم؟‪”‬

والقبيحون دائمًا هالكون؟

إلى المحرقة.

إنّهم يستحقونها.

القبح إهانة للآخرين.

المرء مسؤول عن مظهره.

على سبيل المثال, كيف يشيخ أو يتحرّك الأنف

على النحو الذي يفكّر أو يتحدّث فيه الشخص.

إلى جانب ذلك، أنا لا أتحدّث عن الجمال الساكن.

حركات الشخص, تعبيراته، طريقة مشيه ‪..‬

كل هذا مُهمّ، أليس كذلك؟

إلى متى ستبقين في “لندن”؟

خمسة أسابيع على الأقل.

لن تستغرق نماذجك كلّ هذا الوقت.

لا، لكن لدي الكثير من الأصدقاء لأقابلهم.

كما أنّني أحبّ “لندن” في يوليو.

لِمَ لا تأتين إلى “الريفييرا”؟

سيُعيرني “رودولف” مسكنه.

لدي الكثير لأقوم به.

لقد قلتِ سابقًا بأنّكِ متفرّغة. تعالي لبضعة أيام على الأقل.

لا يستحقّ الأمر. لِمَ لا تأتي أنت إلى “لندن”؟

وماذا عساي أن أفعل هناك؟

وماذا ستفعل لوحدك على شواطئ الريفييرا؟

لدي اجتماعات عمل.

أيّ عمل؟ أنا لم أؤمن حقًّا بهذا الذي تسميه عملًا.

عليّ الذهاب إلى المزاد, لأتعقّب شريكٌ هادئ,

من هواة تجميع التحف الصينية.

إنّه يموّل معرضًا.

ألا تظنّ بأنّك ستحصل على علاقات جيدة في “لندن”؟

أقابل أشخاصًا جادّون وأقوم بأمور جادّة.

تعالي معي لتري.

- لا، أنا لن آتي. - لِمَ لا؟

لأنّه ما بين وقت وآخر,

على أحدنا أن يقوم بشيء جاد.

لكنّي جادّ.

لماذا دائمًا تبتعدين حين يمكننا أن نكون مع بعضنا؟

أود أن تأتي.

سيروق لي الأمر كثيرًا.

لِمَ لا تأتي إلى “لندن”؟

لقد قلت لكِ مسبقًا: لا أستطيع.

حسنًا، كما شئت‪..‬

نهاية الإفتتاحيّات

بمجرّد وصولي بعد ‫”‬دانيال‫”‬ الذي أخبرني بالخبر السيء:

بأنّ فتاة تسكن الدار بدعوة من ‫“‬رودولف‫”‬.

ستُزعجنا بالتأكيد.

‫“‬مايتي”؟

‫“‬هايدي”.

لا أذكرها.

بالإضافة إلى أنّ كلّ الفتيات يجلبن لي الملل.

من الجيد أنّها مجرد 24 يوم.

من أيّ نوع؟

كالأرنب غبي. بوجه مدوّر.

شعرها قصير. جذّابة.

أتسكن هنا؟

نعم، مبدئيًّا.

تتسكع هنا وهناك. وتجلب بعض الشباب هنا.

كطبع “رودولف”.

يحيط نفسه بالناس البسطاء.

على كلّ حال، إذا قاموا بمضايقتنا, سنطردهم جميعًا من ضمنهم هي.

أردت أن أبقى بمفردي,

لكن تواجد ‫“‬دانيال‫”‬ لم يكن يضايقني.

بما أنّني عشت طوال العام بلا ساعات محددة أو مواعيد,

قررت أن أضع بعض القوانين لنفسي.

مشاعر الرهبانية لغرفتي ساعدتني.

أولًا، أستيقظ مبكّرًا.

كنت أتأخّر حتّى الفجر بعد أن أقضي ساعات متأخّرة من الليل مستيقظًا.

الآن أريد أن أعيش الصباحات بالترتيب الصحيح,

وربطها, كما يفعل معظم الناس,

بفكرة الاستيقاظ والبدايات.

الفكرة كانت تنشيطية وقمعيّة.

كنت أُطيل جدولي حتّى ثلث النهار

حتّى أكون متعبًا في المساء لئلّا أميل للخروج.

وماذا أنوي أن أقوم به؟

لا شيء بالضبط.

لمرّة لابدّ أن أخذ عطلة حقيقيّة,

لأنّ عملي الحقيقي يبدأ حين يتوقّف الآخرون:

في الحفلات، في نهايات الأسابيع, على الشاطئ، على سفح الجبل.

لكن هذا العام لاشيء يهمّني سوى معرضي الفنّي.

لا شيء آخر يعنيني.

وبما أنّ جميع التحضيرات قد اكتملت,

كان كلّ ما عليّ القيام به هو الانتظار.

لا شيء لدي أقوم به لأول مرّة منذ عشرة أعوام,

أخذت على عاتقي ألّا أعمل شيئًا.

أن أبدأ بالخمول لمرحلة لم يسبق لي أن وصلت إليها.

حتّى أنّني جرّبت ألّا أفكّر.

لوحدي وجهًا لوجه مع البحر,

بعيدًا عن الرحلات البحريّة والشواطئ,

أفي بحلم طفولتي

الذي أجّلته عامًا بعد عام.

أردت أن تكون تحديقتي للبحر فارغة بقدر الإمكان,

خالية من أيّ تصوير أو فضول نباتي.

كما لو وددت أن أتّبع ميولي في وقت سابق,

قد أكون من هواة تجميع التحف الفنية أو عالم نباتات.

فقدت نفسي تمامًا

في مسرحية من الضوء والظلال,

غارقًا في الخمول المتصاعد بواسطة الماء.

هذه الحالة من الاستسلام, التوافر الكامل,

وعدت أن تستمرّ لفترة أطول أكثر من نشوة

أول غطسة في المحيط.

يمكنني بسهولة أن أرى نفسي هكذا لشهر بأكمله.

لذلك لم أتمكّن من تحمّل فكرة رؤية أي شخص سوى ‫“‬دانيال‫”‬.

المرأة الوحيدة التي لو أردت أن تكون معي بعيدة جدًّا.

أودّ أن أستسلم للأمر

وانصرف بدون صعوبة

منذ الأبد وأنا أشكّ بالتفكير بها.

لكنّي لم أكن مستعدًّا لتقبّل أخرى,

بالأخص، ليست من أولئك المثيرات للشفقة.

العالم لأولئك الذين يستيقظون مبكّرًا.

كنت أنوي أن أسبح كلّ صباح عند شروق الشمس.

وعند الظهيرة.

هل تقرأ هذا؟

لا، يمكنك أن تأخذه.

في هذا السعي نحو اللاشيء, نحو الفراغ,

كانت لـ‫”‬دانيال‫”‬ طريقته الخاصّة,

المباشرة والوحشيّة أكثر منّي.

كنت أعتبره موجّهي في هذا الموضوع.

- لا شيء؟ - لا شيء.

لا شيء على الإطلاق؟

على الإطلاق، لاشيء بالتأكيد.

لم أفعل شيء تمامًا منذ وصولي,

More Arabic subtitles for La Collectionneuse

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left