The first 127 lines.
،حتى لو سرقك الحُزن الذي لا يَنتهي
.لَن تفترق القلوب هُنا أبدًا
،لا يُمكنك الخروج مِن الظِلال
.لكن لا أهتم بِما يجلبه يوم غد طالما أنت معي
.نَسيت بِأنَّه لا يُمكنني الربح بِالدفاع فقط
حتى لو أبعدت ناظري، لَيس هناك غير الإجابات المُبهمة والأكاذيب
.بِما أنَّكَ لست هُنا، حتى مُحياك بدأ يختفي
،حتى لو سرقك الحُزن الذي لا يَنتهي
.لا تَنسَ تِلك الأيام عندما فكرنا بِكلمة الوداع كمجرد كِذبة
،حتى لو سرقك الحُزن الذي لا يَنتهي
.لَن تفترق القلوب هُنا أبدًا
.الظلام
.الظلام
.الظلام
.الظلام يُغطيني
،أُمسِكتُ فيه
.والشفرات تَخترقني وتمتص دمي تمامًا دون أن تُبقي قطرة
...مع ذلك
ومع ذلك
.أُريد ذلك
...عندها
.سَأصرُخ
.دع صراخك يشق الظلام
...أُريد
!أُريدك
،سيّدي
.هذا الصباح، أعددت لك "مزيج جلالتها ريدغواي" من أجلك
هل غضبت؟
.لا
.عُذرًا
هانا، ألا تَظُنين أن البَيض المقلي مُثير للشفقة؟
،قشرتها مُحطمة
.وأُجبرت على إظهار هذا الشكل الغير لائق
الطَبيعي، سَتَكون عَينَين، أعضاءٌ داخليّة، ريش؛
.لكنّي سرقت هذه الاحتماليّة منها
.هانا
!أنتِ مُثيرة لِلشفقة
ألم يُخبرك كلود؟
.على الخادمة ألا تَنظُر لِعَين سيّدها أبدًا
.سامحيني
.إن لم أُعاقبكِ، سَيَغضبُ مِنّي كلود
.رتبوا المكان في الحال
.سَيَكون آرنولد ترانسي ساما معنا على العشاء
.غالبا ما سَيكون يُريد المال، كالمُعتاد
.هذه المرّة، سَيأتي مع قسْ
يَبدو أن لَديه بعض الشكوك حيال الوقت الذي .تم خطفُك فيه مِن قبل الجنيّات
ماذا سَنفعل، كلود؟
!غيّرت كُل الأشياء التي أحبها ذلك الغبي
...تِلك الستائر المُريعة، السجاد ذو الشكل الغريب، الزهريات
.لا مُشكلة في هذا
.سَأحُل الأمر في الحال
حقًّا؟
.نعم، سعادتك
.واحد، اثنان، ثلاثة
!الآن
.سَأحوّل النهار إلى ليل، السُكّر إلى ملح، الأحياء إلى أموات والأزرق القاتم إلى ذهبي
.هذا هو رَئيس خدم عائلة ترانسي
!صَحيح؟
!أنت رائع، كلود
.لا أحتاج لِبقيّة الخدم ما دُمت أنت موجود
.لكن أعتقد أن هذه الزهرة تبدو أفضل هُنا
!اولي
.لِتُغطى بالقاذورات
،أنا سَعيد لِقدومك كُل هذه المسافة، أبتي
.وأنت كذلك، أيُّها الفايكونت درويت؛ شُكرًا لِقدومك
.لا بأس. لا تقلق حيال الأمر. السيّد ترانسي ساعدني كثيرًا
!في هذا العالم، سَأتَأكد مِن رد الدَين مُضاعفًا
!إنَّه الإخلاص بسعرٍ بخس
إذن، أنت تَقول أنك تشك في ألويس ترانسي، رئيس العائلة الجَديد؟
.نعم
.تم خطف ابن أخي مُباشرة بعد ولادته
.يَأست والِدَته حتى قامت بالانتحار
.وأخي بحث عن ولده
،استخدم كُل طَريقة مُمكنة
،حتى أخيرًا، عاد ألويس إلى المنزل
.مصحوبٌ برَئيس خدمٍ مكسوّ بالسواد
.بعد ذلك بفترة وجيزة، مات أخي جراء وباء، وأصبح ألويس رَئيس عائلة ترانسي
.فهمت
ولَيس لَديك دليل على أنَّه ابن إيرل ترانسي حقًّا؟
.بالضبط
لَديك أعيُن تَستَطيع أن ترى الحقيقة، والفايكونت على .معرفة قريبة من رئيس العائلة الراحل
.أُريد مِنكَما أن تَكتشفا حقيقة هذا الفتى
!عمي آرنولد
.الويس
!أيُّها الرب، يا لها مِن غلطة كَبيرة التي قُمتَ بِها
كَيف يُمكن لِجمالٍ عَفيف كهذا أن يَكون في جسد فتى صَغير؟
!لكن، سَأُسامحك، أيّها الرب
.آمين
!كُل شَيء يبدو بالضبط عندما كان السيّد ترانسي حيًّا
!قصر لامعٌ ذهبي، يُشبه المَدينة الذهبية الضائعة
.بِالفعل
.لم أقُمْ بتَغيير شَيء، ولا حتى الأزهار التي تُزيّن القصر
.لا أُريد أن أفقد دفئ أبي ورائِحَته
.أحبّ والِدُه حقًّا
.أمضيت وقت طويل في قريّة
،لا أعلم اسمها حتى
.ولا كُم أمضيت هُناك
.ولم استطع الخروج، وجعلوني أعمل كَعبد
!يا إلهي
.كان هُناك فتى آخر في نفس وضعي. اعتبرتُه كَأخي الصَغير
...لكن في يومٍ ما... في ليلةٍ ما
ما هذا؟
في تلك النيران الملتويّة، في خضم الصرخات المسعورة، يَقبع ظلام صامت
!وجدتُك
مهلاً. هل أنت
ميّت؟
.لا
!لا تَترُكني وحيدًا
!أرجوك
ما الذي حدث للقريّة؟
.لا أعلم، لكن والدي عثر علي
!لم أَعُد وحيدًا. يُمكنني أخيرًا أن أعرف الحُب
.هذا ما ظننت
...لكن أبي
.هذه مأساة
!أيُّها الرب! لا يُمكنني أن أُسامحك
.اليأس خطيئة. الرب يُحبك أيضًا
.إن كُنت تريد، يُكنني مُساعدتك متى تشاء
.شُكرًا لك
.كُل شيء بِخَير
.ما زال لَدي العم آرنولد
،نعم
...أَتعلم، عمي آرنولد
ماذا؟
.لا أُحب أن أكون بِهذا القرب مِن وجهك حقًّا
.نفسك مُقرف
........................
No comments yet. Be the first to leave one.