Universe

Universe

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Universe S01E04 Black Holes Heart of Darkness 1080p HDTV H264-DARKFLiX
Universe 2021 S01E04 720p iP WEBRip x264-GalaxyTV
A Commentary by Fahmi Alwan
ترجمة: فهمي علوان, مراجعة لغوية: ياسر الهِتاري الحلقة الرابعة بعنوان: الثقوب السوداء, قلبُ الظلمات

Tags

HDTV
hdtv
1080
HD
Published on: 2021-12-25
Downloads: 52
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

: يُمكن رؤية كل شيء بوضوح

أيّ جمال صارخ لا مثيل له

: عُزلة مَهيبة

جميل! جميل! أليس بالأمرِ المُثير؟

تبدو مجرة درب التبانة كمكانٍ تعمّهُ السكينة

حيث تسبح مئات مليارات النجوم بهدوءٍ عبر الكون

لكن بالسفر إلى الداخل عبر سُحب الغبار و الغاز

التي تحجبُ قلب المجرة

سترى منظراً مُثيراً للفضول

نجوم تدورُ حولَ مايبدو فضاءً فارغِاً

شيءٌ مُظلم وقديم يكمنُ هُنا

ثُقبٌ في نسيج الكون

كُل واحدة مِن نقاط الضوء هذه في سماء الليل

هيَ عالم غريب و آسر

شموسٌ عظيمة بعددٍ لايُحصى مِن الكواكب في فلكها

عوالمُ خارجية تتخطى الخيال

إلا أنَّ أغربَ الأماكن و أكثرها إذهالاً حتى الآن هُناك

مُعتِمٌ و غير مرئي

وحشٌ خفي يتوارى في مركز مجرة درب التبانة

وحشٌ يُجرِّد الكون مِن ألوانه

بقوة قادرة على تدمير العوالم

و إيقاف الزمن

لقد أسمينا الوحش بِـ

و نعتقِدُ بِأنَّهُ ثُقب أسود

لقد لعِبَ (ساغيتيريس إيه ستار) دوراً رئيسياً في تطوّر مجرتنا

و رُبما أنَّه أثَّرَ حتى في عملية تشكُّل النجوم و الكواكب كَتِلك التي في نظامنا الشمسي

لكن هُناك المزيد, لأن الثقوب السوداء كـَ

تُمثِّل أعمق تحدٍ فكري

فهيَ جزء مِن الطبيعة مِثلنا

لذا ينبغي أن نكون قادرين على فهمها

لكِنها ثقوب في نسيج الكون

كما أنَّها سجون جذبوية يعجز الضوء نفسه عن الإفلات منها

و في محاولتنا لفهمها

قامَ عُلماء الفيزياء بعملية إعادة تقييم كاملة لِأكثر المفاهيم الأساسية حولَ الواقِع

إلا أنَّ ثمة إجاباتٍ تختبئ في الفراغ

لِأولئك الذين يملكون الشجاعة الكافية للسعي خلفها

قلبُ الظُلمات الثـــقوب الــسوداء

لقد قيلَ إنَّ الحقيقة أحياناً أغربُ مِن الخيال

و لا مكان أكثر مصداقية لهذا مِن حالة الثقوب السوداء

إنَّ الثقوب السوداء أغربُ مِن أي أمرٍ خطر في أحلام

كاتبي الخيال العلمي

إلا أنَّها حقيقة علمية راسِخة البروفيسر: (ستيفان هوكِنغ2015)

مكوك الفضاء كولومبيا 23يوليو1999

عُلِم, و هانحنُ نبدأ بعملية النشر

إن نظرت للخارج, فهذا الشيء كبير بحق

تعلمُ يقيناً بِأنَّهُ يتحرك فوق رأسِ المكوك

في صيف عامِ1999

إنطلقت مهمة ناسا فلاغشيب لعلم الفلك السيني مِن مخزن حمولة المكوك

ليسَ هُناكَ ماهو أجمل مِن مُشاهدة تشاندرا و هو يُبحِر للبدء في مهمته

عالياً فوق الأرض مسحَ تشاندرا السماء

بحثاً عن أسخن المناطِق في الكون

نجوم مُتقجِّرة و عناقِيد مجرية

لكِن في ال 14 مِن سبتمبر عام2013

بعدَ 14 عام, صادفَ تشاندرا أمراً مُختلفاً تماماً

حدَّقَ التلسكوب في كوكبة سغيتيريس

على أمل رصد سحابة كبيرة مِن الغاز الساخن

صورة أشعة سينية لِتشاندرا

عوضاً عن ذلك سجّلَ ومضة مِن أشعةِ إكس بِطولِ بِضعة بكسلات

آتية مِما يبدو أنَّهُ فضاء خالٍ في قلب المجرة

شيء ما اصبحَ شديد الحرارة لفترة زمنية وجيزة

على بُعدِ 26 ألف سنة ضوئية

أُعتُقِدَ بأنَّ الضوء الذي رُصد بواسطة تشاندرا

قد يكون بِسبب كويكبٍ بعرضِ عشرات الكيلومترات

تحطّمَ و اشتعل بكرة نارية

بسطوع يفوق سطوع الشمس بِـ 300 مرة

و المُتهم هوَ؟

إن عملية تدمير الكويكِب

كانت اللحظة التي أعلن فيها ثقب مجرتنا الأسود عن وجوده للعالم

قبل 20 عاماً لمْ نكُن نعلم جازمين بِأنَّ هُناك ثقباً أسودَ

في مركز مجرتنا, لكِن بقياس الإندلاعات الإشعاعية

و الرصد الدقيق لمدارات النجوم

القريبة مِن مركز المجرة

نعلمُ الآن بِأنَّ (سغيتيريس إيه ستار) موجود

بالإضافة إلى قدرتنا على قياس كُتلته

إنَّ كُتلته تقرب من 4 مليون مرة كُتلة شمسنا

مايجعل مِنه ثقباً أسودَ فائقاً

واحِد مِن أغرب و أقوى الأجرام في الكون

و لقد بدأنا في الإشتباه بأنَّ هذا الثقب الأسود

ليسَ جِرماً غريباً يقبع على بعد عشرات آلاف السنوات الضوئية و حسب

من الأرض في مركز المجرة

بل إنَّهُ لعبَ دوراً محورياً في تطور مجرة درب التبانة

و جُلُّ القصة بدأت بِموتِ نجمٍ هائلٍ واحد

قبلَ 13,6 مليارِ عامٍ خلت

بعد وقتٍ قصيرٍ مِن فجرِ الزمن

كانَ الكون موطناً لنجوم عملاقة

أضخم بِمئاتِ المراتِ مِن الشمس

نجوم استعرت باللونِ الأزرق و بِحرارة شديدة

إلا أنَّ تلك التي كانت أشدُّ سطوعاً كانت الأقصر عُمراً

و أحدها على وجه الخصوص عاشَ حياةً سريعة و جامحة

مُستهلِكاً وقوده النووي في بِضعة ملايين مِن الأعوام

و بِإفراغِ خزان وقوده

تولَّت الجاذبية المُهمة

ليتداعى النجم

إلى أصغرِ مايكون

و أكثف مايكون

إلى أن اختفى ظاهرياً

و بقايا النجم

أصغرُ الآن مِن الذرة

مُختفياً مِن الكون

و كُل ماتبقى شبح

ثُقبٌ أسود

إنَّ نشأة (سيجيتيريس إيه ستار) لمْ تكُن حدثاً مُتفرداً

فمن المُمكن أنَّ جميع النجوم الأولى تقريباً

أصبحت ثقوباً سوداء عندما ماتت

إنَّ الثقوب السوداء ببساطة هيَ الناتج عِندما يُفلتُ لِجام الجاذبية

لتضغطَ كثافة المادة بِشدة

و تُحْدِثُ ثُقباً في الكون

بالقُربِ مِن الثقب الأسود يتصرّف كُلّ مِن الفضاء و الزمن

بِطُرقٍ مُنافيةٍ للمنطق

و في الواقِع إنَّ هذا النهر يوفِّر و بِشكلٍ جميل و مُدهِش مُحاكاةً دقيقة

فعلى المقربة مِن الثقبِ الأسود يُمكنكم تخيّل الفضاء نفسه

كما لو كانَ مُتدفقاً بإتجاه الثقب الأسود

مالدينا مِن تدفُقٍ هُنا ليسَ سريعاً

يمكن لكم أن تتخيلوا بِأنَّي أقفز في النهر

و السباحة أسرع مِن نهر الفضاء

و الخروج إلى المجرة

لكِن مع اقترابك بشكلٍ أكبر مِن الثقب الأسود

يجري نهرُ الفضاء أسرع و أسرع و أسرع

يُصبِح النجم المُنهار على نفسه بالغ الصغر و بكثافة هائلة

بحيثُ تُصبِح قوة الجاذبية بقربهِ غامرة

ليسَ هُناك حدٌّ للسرعة التي يُمكن لنهر الفضاء أن يجري بِها

ثمة مكانٍ يُصبِحُ فيه النهر شلالاً

حيثُ - بغض النظر عن السرعة التي أسبح بها - لن أستطيع الإفلات عكس التيار

و هذا مايحدث بالقربِ مِن الثقب الأسود

حيثُ يجري نهر الفضاء بسرعة توازي أو تفوق سرعة الضوء

فالضوء نفسه لا يُمكنه التحرك أسرع مِن ذلك كي يُفلِت

و هذا ماعليه الحال في

.إنَّهُ شلال في نسيج الكون

منذُ اللحظة التي تشكّل بِها الثقب الأسود

كانَت بذرة (سيغيتريس إيه ستار) تملك قلباً مِن الظلام الخالص

توارى داخلهُ و للأبد عن الأنظار

مُحتجِباً عن باقي الكون بِحدٍ فاصل في الفضاء

أُفق الحدث

نُقطة اللاعودة المُطلقة

مع اقترابنا مِن أفقِ الحدث

نحظى بأولى لمحاتنا عن الغرابة الحقيقية للثقوب السوداء

علَّمنا (آينشتاين) أنَّ الفضاء و الزمن ليسا كما يبدوان

إنَّهما مُندمجان ببعضهما فيما يُشبِهُ النسيج

نسيج الكون, و الذي نُطلِق عليه الزمكان

كما أنَّهُ علّمنا أيضاً أنَّ تواجد أجرام ذات كتلة هائلة

كالنجوم و الكواكِب و المجرات تحْني و تشوّه

نسيج الكون

و هذه هيَ قوة الجاذبية التي نشعر بِها

لكِن ذلك التشوه لايؤثر في الفضاء فقط بل و يُشوه الزمن

و مع اقترابك أكثر مِن جِرْمٍ ضخم

تتباطئ الوتيرة التي يسري بها الزمن

لذا إنْ نظرتُ باتجاه ثقب أسود

فإني أرى الزمن و هو يمضي بشكلٍ أبطأ و أبطأ

إلى أن يتوقف عِند ألإفق الحدث

قبل 13,5 مليار عام

و لّدَ (سيغيتيريس إيه ستار) شلالاً

في نسيج الكون

حيثُ يتدفق الفضاء أسرع مِن الضوء

و يتوقف فيهِ الزمن

إلا أن ثُقبنا الأسود كانَ لا يزال طِفلاً

مُتقزِّماً بالنجوم مِن حوله

لم يكُن كالوحش الذي سيَصير إليه

إنَّ كُتلة (سيغيتيريس إيه ستار) اليوم

أكبرُ بأربعةِ مليون مرةٍ مِن كُتلة الشمس

لمْ يكُن ثمةَ نجمٍ بِهذه الضخامة

لِذا لا بُدَّ و أن يكون قد تشكّل مِن انهيار شيء أصغر بِكثير

و لا بُدَّ أنَّهُ قد كَبُرَ على مدى حياة مجرة درب التبانة

مِن خلال التهام الأجسام

ولسوء الحظ أنَّهُ كانَ مُحاطاً بالكثير حوله ليلتهمه

إنَّ سحبَ جاذبية الثقب الأسود الفتي العنيدة

تعني أنَّهُ لا مفر لأي شيء تلقي بِهِ سُبلهُ قريباً مِنه

قبل 13 مليار عام

بدأ (سيغيتيريس إيه ستار) بالنمو

جاذباً إليهِ النجوم القريبة

قبلَ أن يُمزقهم إرباً و يتغذى على البلازمة الساخنة

يكتسِبُ الثقب الأسود كُتلة أكبر

و قوة جذبٍ أكبر

إلا أنَّنا لا نعتقِدُ أنَّ كمية النجوم كانت كافيةً في الجوار

لينموَ الثقب الأسود و يصبِح ثُقباً أسودَ فائق الكُتلة

مُعتمِداً على نظامٍ غذائي مِن النجوم فقط

عِوضاً عن ذلك طورَ ذائقتهُ لِطرائد أضخم

عندما يمرُّ ثُقبٌ أسودُ آخر قريباً مِن

ينغلقان على بعضهما في عِناقٍ جذبوي

يدوران حول بعضهما بِسرعةٍ تقتربُ مِن نصف سرعة الضوء

قبل أن يتحِدا

التهمَ (سيغيتريس إيه ستار) ابن عمهِ

صانِعاً تموجات في نسيج الكون نفسه

وجبات أكثر تتابعت

ثقوب سوداء, نجوم, سُحب غاز

أيّ شيء تجرأ على الدخول عميقاً في عرينه

و مع استمرار نمو قوة و تأثير ثُقبنا الأسود

يتغيرُ محيطه كذلك

فحول المركز المجري

كانت مِئات مليارات النجوم في مدارٍ

تدورُ بِبطئ حول مركز كتلتهم المشترك

و لتتطور إلى القُرص اللولبي المألوف

مجرة دربُ التبانة المهيبة

مع (سيغيتيريس إيه ستار) كنواةٍ لها

أصبحَ (سيغيتيريس إيه ستار) مانطلق عليه اليوم بالثقب الأسود الفائق الكُتلة

أثقل بِعشرات أو ربما بِمئات المرات مِن أي نجمٍ آخر في الكون

و هوَ ليسَ فريداً مِن نوعه

فنحنُ نعتقدُ نظرياً الآن أنَّ كُل مجرة كبيرة

تملك ثقباً أسودَ فائقاً في قلبها

وجهَ تشاندرا نظره إلى ماوراء درب التبانة

و رصدَ عدداً لايُحصى من الثقوب السوداء الفائقة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left