The first 133 lines.
- متى موعد رحلتك؟ - الثامنة صباحاً
- الثامنة صباحاً؟ يا للهول! - أجل
- أتريدينني أن أوصلك؟ - هذا لطف منك
- أظنّ أننا سنغادر بحدود الساعة ٦ - أجل، لنتخذ احتياطاتنا
بالطبع، لا نعلم ما قد يحصل من ازدحام مروري أو إجراءات أمنية بالمطار
- أتفضّل أن أتصل بسائق سيارة أجرة؟ - لا، لا، لن أسمح بذلك، سأتصل به بنفسي
- سأفتقدك - بضع أيام من دون جنس لن تميتك
الأمر لا يقتصر على الجنس فأنت صديقتي ورفيقتي
من قال إنّني لن أمارس الجنس؟
- أستميحك عذراً؟ - عندما تغيب القطة، يستمني الفأر
إليك ماذا، ما رأيك أن تفتح زجاجة نبيذ وتصعد للأعلى لأمنح الفأر شيئاً يتذكرني به؟
مرحى! ذكريات متجدّدة
هذا أفضل بكثير من تصويري لك على هاتفي الـ(آيفون)
هل صورتني باستخدام هاتفك؟
القليل فقط، كنت سأستأذنك لكنك كنتِ مشغولة
أعطني الهاتف، أعطني إياه
شكراً لك
- (تشارلي)! - ماذا؟ لن تستطيعي معرفة أنها أنت
- ألا أستطيع أن أدير ظهري وأثق بك؟ - لدي أدلّة بالصور أنك تستطيعين
ليس بعد الآن
لا تتذمر أحضر النبيذ واصعد للأعلى
- حسناً - واترك هاتفك هنا
لنرَ، ما هو النبيذ الملائم لهذه المناسبة؟
لا يهم، فأي نوع يلائم عضّ المؤخرة
- مرحباً - ظننتك بموعد غرامي
- كنت كذلك، لكنه لم يكلّل بالنجاح - حقاً؟ عادة تكون ناجحاً جداً مع النساء
- قد يكون هذا أسوأ موعد بحياتي - هل ألبستك ملابس جلدية وقيّدتك؟
- لا - هل ألصقت مجسم سيارة بخصيتيك؟
- لا - هل ألبستك ثوب أمّك وسرقت محفظة نقودك؟
- لا - إذاً فهو ليس أسوأ موعد لك منذ شهر
- ربّما، وشكراً على الذكريات الجميلة بالمناسبة - تسرّني مساعدتك
أشعر برغبة للذهاب إلى الشاطئ والغوص بالمحيط
والسباحة إلى أن تتعب ذراعاي وأغرق تحت الأمواج المباركة
انتظر! قبل أن تُقدِمَ على عمل جنوني هلاّ ساعدتني بفتح هذه الزجاجة؟
بالطبع، حسناً، التعارف عبر الإنترنت يُشعرك بتواصل وترابط لكن ذلك يزول عند اللقاء
فنصبح مجرّد غريبين وحيدين يحدّقان ببعضهما وبينهما أجنحة دجاج ومثلجات
لعلّ المشكلة تكمن باصطحابهنّ إلى قسم الطعام بالمجمّع التجاري في أوّل لقاء
اعذرني، لم أرد المخاطرة قبل التأكد من سير الأمور
كما أن مواقف السيارات مجانية، خذ
شكراً، حسناً، سُررت بمحادثتك
لو ذهبت للسباحة خذ رخصة القيادة لأتعرف على جثتك
- ألا أستحق التواصل مع شخص آخر؟ - بلى
- لا أريد الجنس، أريد بعض الرفقة فقط - هذا أمر صعب، اشتر كلباً
- لكنّك منعت اقتناء الكلاب بالمنزل - حسناً، اقتن كلباً وارحل من المنزل
أتعرف ما سيكون أفضل؟ لو وجدت كلباً يمتلك منزلاً خاصاً به
لمَ تأخرت؟
- مرحباً يا (آلان)، كيف كان الموعد؟ - مريع
- أنا آسفة، أتود التّحدث بالموضوع؟ - لا! يريد أن يسبح
- قد يفيدني وجود أذن صاغية - بالطبع، والآن أخبرني
- إنها الفتاة التي تعرفت إليها على الإنترنت؟ - أجل، تحب (بيركي) وهي من (ترزانا)
- وماذا حدث؟ - أولاً، تبيّن أنها سمينة
وتحب الطعام كثيراً
- ألا يزعجك إعطاء انطباع خاطئ عن المرء؟ - بلى! عندما يواعد أحدهم فتاة سمينة
فهذا ما سيحصل عليه
يبدو أنّ الفأر سيضطر للاستمناء حتى بوجود القطّة
- مرحباً - أهلاً
- أتشاهد كرة القدم؟ - أنت شديد الملاحظة
- أي فريق تشجّع؟ - (سبريد)
- إذاً فأنت تقوم بمراهنة غير قانونية - نظرياً
لا تسئ فهمي، فأنا لا أحكم عليك ولكن ترتكب جريمة من دون وجود ضحية، صحيح؟
حتى الآن
عذراً
- ألديك طرفة جيدة؟ - أجل
جلس أخوان على أريكة، فقال الأول "ألديك طرفة جيدة؟"
ثم قام الثاني... انتبه قام الثاني بإحراقه
- حسناً، سنكتفي بمشاهدة المباراة - أشكرك
حسناً، هناك إعلانات تجارية يمكنك التكلم
- خطرت ببالي فكرة، بغياب (تشيلسي)... - انتظر، انتظر
إنه إعلان الطفل الذي يتاجر بالأسهم
أحب هذا الطفل!
ها هو
حسناً، تحدّث
كنت أفكر أنه بغياب (تشيلسي) بعد المباراة...
- نستطيع الخروج لتناول الطعام معاً - لا، شكراً
- ألست جائعاً؟ - لا أحبك
بحقك! أحتاج إلى تواصل بشري
قد يكون الطارق بشرياً، تواصل معه
كان هذا ذكياً! أنا رجل ذكي!
أهلاً يا صديقي، عدت مبكراً كنت أفكر إن كنت جائعاً، ربما يمكننا...
ربما نكمل الحديث لاحقاً
- كان محبطاً منذ أن هجرته حبيبته - الصبي بارد الأعصاب يا (آلان)
- حسناً، شكراً لإقلاله - على الرحب والسعة
- (هيرب)، أتود تناول الطعام معاً؟ - حقاً؟ أنا وأنت؟
- بالطبع، لمَ لا؟ - هذا غريب، صحيح؟
أنت الزّوج السابق وأنا الحالي
- إذاً سيكون بيننا أمر مشترك - هذا صحيح
حسناً، أحدنا يمارس الجنس مع (جوديث)
هذا تعبير غريب
عذراً، إذاً ما رأيك؟
- لا أمانع بتناول الطعام - هيا بنا! أتحب مطعم الكباب؟
الموجود في قسم الطعام؟ أحب ذاك المكان!
- (بيرتا)، هلاّ أعطيتني بيرة؟ - بالطبع
(جايك)، أعطِ عمّك بيرة
- لِمَ لا يحضرها بنفسه؟ - آسفة، لقد حاولت
- أيها المجنون، خذ بيرة من الثلاجة وأحضرها - حسناً
- خذ - أشكرك، ما سبب سلوكك السيئ؟
- أنت سبب انفصالي عن (سيليست) - أما زلت تتذمّر من هذا الموضوع؟
أجل، ما زلت أتذمر، إنني أحبّها!
توقف، أنت تحب دعابات إطلاق الريح والفطائر
دعابات إطلاق الريح والفطائر و(سيليست)
لولا إقناعي بالتسكع مع تلك الفتاة الأخرى لكنت احتفظت بالفتيات الـ٣
بحقك يا صاح! العلاقات في سنك غير جدّية إنها مثل الحبّ بين المراهقين
لا، لا، علاقتنا لم تكن مراهقة بل كانت علاقة محتدمة
صدّقني، أنت لم تمارس الجنس باحتدام بعد
حتى والدك لم يمارس الجنس بهذه الطريقة بعد
إلاّ إذا قام بصفع قطّته
أعدك بأنك ستتجاوز هذا الشعور
وستلتقي بفتاة أخرى، ستحبها ولكن هي لا ستحبك ولكن أنت لا
وعندما تحبان بعضكما البعض، تتزوج شرطياً يراكما في فندق ويُشبعك ضرباً بمصباحه الكبير
- أقصد أن المستقبل أمامك، صحيح يا (بيرتا)؟ - لا تجعل شرطياً يغضب منك
شكراً يا عمي (تشارلي)، جعلتني أفكر ملياً
اسمع، لا أحد يحب المتحذلقين
لا يبدو شعوراً جميلاً عندما يفعلها أحد بك، صحيح؟
- أستسلم يا (هيرب)، كيف تسكت الكباب؟ - تقول له "اهدأ يا كباب!"
طرفة ذكية جداً، طرفة ذكية جداً
عندما تكون بيطرياً، يجب أن يكون لديك الكثير من الدعابات المناسبة للأطفال
أحياناً، عندما أستعمل مطرقة ردّ الفعل أتظاهر بأنّني هندي
إنها مسيئة لكنّ الأطفال يحبّونها
يا للهول ليت طبيبي يتمتّع بروح الدعابة
كلما أجري فحص البروستات أقول له، ألن تدعوني للعشاء أولاً؟
- ولا يتبسّم حتى - حقاً؟ مع أنها طرفة جميلة
٧هذا ما ظننته لكن معظم الناس لا يفهمونني
أجل، هذه خسارة لهم
أهلاً يا (جوديث)
ذهبت لتناول الطعام
أعلم أن لدينا أرغفة لحم متبقّية
لعلّها متبقية منذ أن كنّا متزوجين
- ماذا؟ إنه (آلان)، أجل، (آلان) - مرحباً يا (جوديث)
لا، لا، (جايك) ليس هنا، نحن الاثنين فقط
لا، لم أفقد صوابي!
اهدأي، اهدأي يا (جوديث)
أيمكننا أن نتحدث عن الأمر عندما أعود؟ حسناً، وداعاً
إنها تبادلك التّحية
No comments yet. Be the first to leave one.