The first 166 lines.
يا إلهي، (والدن)
- استيقظ، يجب أن تذهب - ماذا؟
ابنتي ستستيقظ بأية لحظة لا أريدها أن تجدك هنا
حسناً، لقد استيقظت
والآن ارتد ملابسك
حسناً، قبل أن أذهب
قبل أن أذهب، أنا لدي تلك الظاهرة الصباحيّة التي تحدث أحياناً للرجال
في الصباح
لا أبالي بانتصابك، حسناً؟
حسناً، لا بأس، أردت أن أوضّح الأمر بما أنّ الأمر جلي
كم هذا مثير للإعجاب، هيّا، اخرج من هنا سريعاً قبل أن تستيقظ (إيفا)، حسناً؟
في مرحلة معيّنة، سأتعرّف عليها
في مرحلة ما، أجل، ولكن ليس اليوم
أشعر كأنّني أعرفها من قبل
أقصد أنّني على معرفة ببوابة مدخلها لهذا العالم
أجل، مضحك جدّاً والآن غادر
أمّي؟
إلى الخزانة
حقّاً، الخزانة؟ أليس ذلك مبتذلاً؟
يا إلهي، إلى الداخل
أريد الاستكنان
فكرة جيّدة! لنستكن في غرفتك
بل هنا
هنا، بالطبع
جيّد، والآن أغمضي عينيك وستضمّك أمّك بقوّة
- هل أغمضّتِ عيناك؟ - أجل
- وهل عينتان (وينستون) مغمضتان؟ - إنّه ليس حقيقيّاً يا أمّي
حسناً
اخرج
إنها ظريفة جداً
- اخرج - هذا يكفي
ما رأيكِ بأن نعدّ فطائر محلاّة؟
مرحى! فطائر محلاّة
فطائر محلاّة، فطائر محلاّة، فطائر محلاّة
وقت الفطائر المحلاّة، فطائر محلاّة
فطائر محلاّة، فطائر محلاّة، فطائر محلاّة
أنا أحب الفطائر المحلاّة
لقد تركت (وينستون) على سريرك
انتظري، انتظري، انتظري
بإمكاني أن أصبح "الرجل العنكبوت" بسهولة
أعتقد أنّي حطّمت ظاهرتي الصباحيّة
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال"
"رجال"
هل يمكنني سؤالك سؤال شخصي؟
هل يتعلّق بالمال أو المخدّرات أو الحمل؟
- لا - كيف بإمكاني مساعدتك يا بني؟
أنت ووالدة (إلدريج) تتواعدان ثانيةً، أليس كذلك؟
- صحيح - أتظن أنّكما ستتزوّجان يوماً ما؟
في الواقع، تحدّثنا بشأن ذلك
واتّفقنا أن السبب الوحيد لذلك هو إن قرّرنا إنجاب المزيد من الأطفال
وبما أنّ كلانا...
نجح في المرّة الأولى، فلا داعي لذلك
لم تسأل ذلك؟
كنّا نفكّر أنا و(إلدريج) كم سيكون الأمر رائعاً
لو كنّا أخوان وبدّلنا الأدوار لنخدع الناس
هذا ينجح فقط إن كنتما توأمان يا (جايك)
كيف تعرف إن كنت حقّاً (جايك)؟
- صباح الخير - صباح الخير
ماذا أصابك؟
كنت جاثماً على خزانة وسقطّت على قضيبي
كم أكره حدوث ذلك
هل أجرؤ أن أسأل؟
أجل، كنت مختبئاً من ابنة (زوي)
- ما زالت لا تريدك أن تتعرّف بها؟ - لا
ليس من الغريب أن تخفن الأمّهات العازبات على أطفالهن
وعندما تتعرّف بهم
تعرّف بأنّك "العم (آلن) العائد لـ(كليفلاند)"
"ولا داعي لتحفظ اسمه لأنّك لن تلتقي به مرّة أخرى"
ماذا تفعل للنساء حتّى يغضبن هكذا؟
إذا كنت أعرف، ألا تعتقد أنّي كنت لأتوقّف؟
موضوع ابنتها ليس الشيء الوحيد الذي يزعجني بـ(زوي)
اعتقدت أنّكما متّفقان
بلا، معظم الوقت
ولكن... هل كنت يوماً بعلاقة
حيث أنّكما مندمجان ولكن الجنس ليس بأحسن أحواله؟
بالطبع، عدا عن مقطع "الاندماج"
ليس أنّ الجنس سيّئاً
ولكن مؤخّراً، يبدو أنّها يمكنها التخلّي عن الأمر
التخلّي عن الأمر
كم هذه القصّة مألوفة لدي
ولكنت حكمتي هي طالما لم تترك الأمر، فلن أغادر
أتعرف ما أخبرتني البارحة بعدما مارسنا الجنس؟
كان ذلك لطيفاً، والآن لنفعل شيئاً مسليّاً
حسناً، أعتقد أنّ هذا أفضل من
"ارتدِ بنطالك، لنعود للم الشمل العائلي"
أنت تمزح، أليس كذلك؟
لم تكن قريبة بالدم
إذاً هل تحدّثت مع (زوي) عن مشكلتك؟
كنت آمل أن يتحسّن الأمر
لا، لا، لا، استمع لنصيحتي
هناك شيئان بالعلاقة الجديّة لا يتحسّنان لوحدهما
إحداهما الجنس
- وما الأخرى؟ - وهل ذلك مهم؟
"تمّ ترتيب الأمر ستقضي (إيفا) اللّيلة عند أبيها"
رائع، إذاً أستقضين اللّيلة في منزلي؟
"يبدو ذلك رائعاً"
مع أنّي لا أعرف كم سننام
"أيّها الشقي، هل أحضر معي طعام صيني؟"
كلما زاد العدد، زاد المرح
"كم هذا مضحك"
إن كان هناك ما يمكنني فعله لتزدادي سعادةً
"عمّ تتحدّث بحق السماء؟"
لم أستطع ألاّ ألحظ... لا يمكنني حتّى قولها
"هيّا يا (والدن)، يمكنك إخباري بأي شيء"
حسناً، الجنس، لا يبدو أنّكِ تستمعين بالجنس
"حسناً، لا يمكنني التحدّث عن ذلك"
ولكنّك أخبرتني بأنّه يمكننا التحدّث عن أي شيء
"أجل، ولكن ليس عن هذا وبالتأكيد على جهاز الحاسوب"
لمَ لا؟ لا أحد يستمع إلينا
"أعتذر، لا أشعر بالراحة بالتحدّث عن... تعرف قصدي"
بلا مؤاخذة ولكنّك لا تبدين مرتاحة بممارسته أيضاً
"ما زلت تتحدّث عنه"
لأنّه إن لم تكوني سعيدة
هناك ما يمكننا فعله، أشياء يمكننا تجربتها
"مثل ماذا؟"
لا أعرف، كـ"تمثيل أدوار"؟
"تمثيل أدوار"
أجل، تعرفين ما أقصد، "مرحباً يا سيّدة أنا هنا لتنظيف المسبح"
"ولكنّي لا أملك مسبح"
إنّه مسبح خيالي
"كيف من الممكن أن يكون تنظيفك لمسبح خيالي مثيراً؟"
حسناً، انسي المسبح
ما أقصده هو إن كان بإمكاني فعل شيء، أخبريني
"أشكرك على اهتمامك"
"ولكنّي راضية كليّاً عن فترتنا الجسديّة"
حقّاً؟ "الفترة الجسديّة"؟
"حسناً، ماذا تريدني أن أدعوها؟"
هذا غير مهم، الفرق بين "الفترة الجسديّة"
وتسميتي أنا له ليس قابلاً للتسوية
"حسناً، يجب أن أذهب لآخذ (إيفا) لأبيها"
"لذا أراك اللّيلة، حسناً؟"
ممتاز
"(والدن)، صدّقني، أنا راضية وسعيدة بـ..."
"فترتنا الجسديّة"، إلى اللّقاء
هل الأمور على ما يرام بينك وبين (ماري بوبنز)؟
أكنتِ تتنصّتين؟
إن لم أتنصّت، لن يكون لدي ما أكتبه على (تويتر)
المشكلة أنّها إنجليزيّة لا تحرك شفّتها العلويّة وهي تتحدث وما إلى ذلك
عليك مواعدة فتاة بولنديّة لطيفة
- حقّاً؟ - أجل، هؤلاء الشيوعيّين جميعهم غريبي الأطوار
الجنس هو الشيء الوحيد الذي لم يضطرّوا للوقوف بالصف لأجله
معلومة جيّدة، أعتقد أنّي سأبقى مع (زوي)
أتمنّى أن أجعلها تسترخي وأن تترك الأمور على طبيعتها
أنا، العكس تماماً
يمكنني أن أبلغ ذروتي الجنسية باستنادي على النشّافة بها أحذية رياضيّة
ألهذا أحذيتي الرياضية نوع (نايكي) نظيفة جداً؟
الجميع سعيد، انظر، إن أردّت تحرير "دوقة البرود في السرير"
قد ترغب بإطعامها خلسة كعكة البراوني المميّزة التي أعدّها
لديّ عجينة خاصّة بالبرّاد
من أجل المياه الزرقاء
أشكرك، ولكنّي...
لا أريد أن أجعل (زوي) تنتشي حتّى تستمتع بالجنس معي
كما تريد
"لا أريد أن أجعلها تنتشي"، ما خطب هذا الجيل؟
يا له من فيلم جميل
أجل، (هيو غرانت) ممثّل رائع
- هل يوجد مشكلة؟ - لا، لم؟
عادةً في هذه المرحلة من السهرة تصبح لعوباً
"لعوباً"؟
- شهوانيّاً - "شهوانيّاً"؟
حسناً، شبق
جعلتكِ تقولينها، هل هذه دعوة لممارسة الجنس؟
- إذا كنت تريد ذلك - فقط إن أدرتِ ذلك
أنا أريد ذلك إن أردت أنت ذلك
لا، أريدك أن تريدي ذلك لأنّك أنت تريدين وليس لأنّني أنا أريد
No comments yet. Be the first to leave one.