The Last Dance

The Last Dance

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Last Dance S01 1080p BluRay x264-Gi6 [rartv]
A Commentary by iggig
Raw : https://rarbg.to/torrent/3xrpn5i

Tags

BluRay
x264
1080
Published on: 2021-10-17
Downloads: 299
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مع دخول موسم 1997 - 1998‬ ‫في الـ"إن بي إيه"،‬

‫كان فريق (شيكاغو بولز) قد فاز بـ5 بطولات‬

‫في السنوات الـ7 السابقة.‬

‫لكن مع سعيهم‬ ‫للفوز في 3 مواسم متتالية للمرة الثانية،‬

‫فإن مستقبل السلالة كان محل شك."‬

‫شكرًا لكم.‬

‫لجميع المشجعين في مدينة "شيكاغو"،‬

‫"نوفمبر 1997"‬

‫إن كنتم تتذكرون حين قاموا بالتعاقد‬ ‫مع "مايكل جوردن" عام 1984،‬

‫"نوفمبر 1984"،‬

‫قلت عندما وصلت إلى هنا،‬

‫إننا سنحرز البطولة قبل أن أغادر.‬

‫- ها هو.‬ ‫- هذا ما تبحث عنه.‬

‫فزنا بـ5 بطولات ونسعى للفوز بالبطولة الـ6،‬

‫ونحتاج إلى دعمكم. شكرًا لكم جزيلًا.‬

‫هل لديك أي شعور‬ ‫بأن كل ما حصلت عليه هو قدرك المحتوم،‬

‫وكذلك ما يخبّئه لك المستقبل،‬ ‫أم أنك تعيش يومك بيومه؟‬

‫أريد فحسب أن يحظى الامتياز‬ ‫وفريق "شيكاغو بولز" بالاحترام كفريق...‬

‫مثل "لايكرز" أو "فيلادلفيا سفنتي سيكسرز"‬ ‫أو "بوسطن سيلتكس".‬

‫يصعب حدوث أمر كهذا، لكنه ليس مستحيلًا.‬

‫لكن أرجو أن أتمكن برفقة هذا الفريق‬

‫وهذه المؤسسة برمتها‬ ‫من إنشاء مثل هذا البرنامج.‬

‫"مايكل جوردن"... بـ30 نقطة.‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1991"‬

‫وفاز فريق "شيكاغو بولز" بأول لقب له‬ ‫في الـ"إن بي إيه".‬

‫ها هو "جوردن" يسدد رمية بـ3 نقاط!‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1992"‬

‫فعلوها مرة أخرى!‬

‫تُخطف الكرة من "بيبن"‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1993"‬

‫ها هو "باكسون" يسدد رمية بـ3 نقاط! مرحى!‬ ‫واللقب الـ3 على التوالي في "إن بي إيه".‬

‫سيحتدم الجدال الآن حول‬ ‫ما إذا كانوا أفضل فريق على الإطلاق.‬

‫إنهم ليسوا رياضيين عظامًا فحسب.‬ ‫إنهم مجموعة من أصحاب الشخصيات الرائعة.‬

‫أشهر رجل على الكوكب هنا!‬

‫اسمي "مايكل جوردن".‬ ‫لعبت مع فريق "بولز" بين عامي 1984 و1998.‬

‫أخذت إجازة لمدة 18 شهرًا، فترة توقف.‬

‫لذا سأقول إنني لعبت 13 سنة مع "بولز".‬

‫رجاءً رحبّوا بمهاجم فريق "شيكاغو بولز"،‬ ‫وفريق كل النجوم "سكوتي بيبن"!‬

‫"سكوتي موريس بيبن"‬ ‫من "هامبورغ"، "أركنساس".‬

‫تمريرة رائعة!‬

‫يا للروعة! يبدو‬ ‫وكأنه غيّر سرعته في الهواء.‬

‫تربع على عرش الكرات المرتدة‬ ‫طوال السنوات الـ5 الأخيرة في "إن بي إيه".‬

‫رجاءً رحبوا معي مجددًا بـ"دينيس رودمان".‬

‫"دينيس رودمان". كيف الحال؟‬

‫صُدمت لأن "شيكاغو بولز" طلبت‬ ‫قدومي بالأساس.‬

‫أظنني كنت غريب الأطوار بالنسبة إليهم.‬

‫ثمة شيء حيالك مثير للخوف.‬

‫لأنني مختلف؟‬

‫وركل "رودمان" لتوه المصوّر! أُصيب المصوّر.‬

‫هذه آخر مرة نرى فيها "دينيس رودمان".‬

‫في قلب هذا الفريق، تتربع روح نادرة،‬ ‫المدرب "فيل جاكسون".‬

‫خلقنا صورة‬ ‫أراد الناس أن يكونوا جزءًا منها.‬

‫أظن أن ذلك كل ما يتمناه المرء.‬

‫فاز "شيكاغو بولز"...‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1996"‬

‫...بطولة الـ"إن بي إيه" 1996!‬

‫ماذا يميز هذه الأسرة الحاكمة بالتحديد؟‬

‫أظن أن ما يميزنا هو أننا... نمتلك "مايكل".‬

‫"مايكل"!‬

‫لماذا حضر الجميع؟‬

‫- "مايكل جوردن".‬ ‫- "مايكل جوردن".‬

‫الجميع يعشقون "شيكاغو بولز"‬ ‫و"مايكل جوردن".‬

‫...كان على وشك أن يفعل.‬

‫تتبق 5 ثوان على انتهاء الوقت الأصلي...‬

‫"نهائي الـ(إن بي إيه) 1997"‬

‫يدحرجها "بيبن" إلى "كوكتش"!‬

‫فاز "شيكاغو بولز" بالبطولة الـ5 له‬

‫في آخر 7 سنوات!‬

‫الأجواء جنونية هنا في "يونايتد سنتر".‬

‫بالنسبة إلى مشجعي فريق "شيكاغو" المحلي،‬

‫الفوز بالبطولة الكبيرة بات أشبه بحق دستوري‬

‫فيما يحصل "بولز" على لقبه الـ5‬ ‫في الـ"إن بي إيه" مساء الجمعة.‬

‫أحصوهم. 1، 2، 3، 4 و5 كؤوس‬ ‫لبطولات الـ"إن بي إيه".‬

‫فيما يحي مئات الآلاف من المشجعين‬ ‫أعضاء فريق "بولز"،‬

‫دراما ما سيحدث‬

‫لهذه السلالة العظيمة واضح للعيان لجميع...‬

‫بعد بطولتهم الـ5،‬ ‫التي كانت في موسم 1996 - 1997...‬

‫"(جيري رينسدورف)‬ ‫مالك (شيكاغو بولز)"‬

‫...كنا نتابع هذا الفريق وأدركنا،‬ ‫أنه بخلاف "مايكل"،‬

‫بقية الرفاق كانوا على الأرجح‬ ‫في نهاية سنوات عطائهم الكبير.‬

‫كان علينا أن نقرر‬ ‫إن كنا سنحتفظ بالفريق معًا أم لا،‬

‫وأدركنا أنه ربما يكون الوقت المناسب‬ ‫لإعادة بناء الفريق‬

‫وألا نحاول الفوز ببطولة 6.‬

‫هل يحتفظ "بولز" بقوام الفريق؟‬

‫هل من شك أن "مايكل"...‬

‫أخيرًا، تدور أسئلة‬ ‫حول مستقبل "فيل جاكسون".‬

‫هل سيكون هذا عامه الأخير؟‬

‫كيف سيتعامل ملّاك "بولز"‬ ‫مع نجومهم المتقدمين في العمر...‬

‫يمكن للمرء أن يرى عملية التحول‬ ‫إلى شيء يفوق الحدود تتبخر.‬

‫سمعت هذا مرارًا وتكرارًا،‬ ‫وبدأت أشعر بالانزعاج.‬

‫كنا نفوز.‬

‫شعرنا أننا أعظم فريق على مر التاريخ.‬

‫على المرء أن يتساءل لماذا "مايكل جوردن"،‬

‫الذي هو بالتأكيد أشهر لاعب في زماننا،‬ ‫سيضطر من الناحية الفعلية،‬

‫إلى الابتعاد عن ممارسة‬ ‫كرة السلة الاحترافية.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"

‫حركة رائعة!‬

‫- انتهت المباراة!‬ ‫- الأجواء مشحونة للغاية في إستاد "شيكاغو"!‬

‫أولًا، لا توجد خيانة هنا.‬

‫حان الوقت لأمضي قدمًا.‬

‫سيكون هذا هو عام "فيل" الأخير‬ ‫كمدرب لـ"بولز".‬

‫هل التوقعات عالية جدًا؟‬

‫- إلى أين نذهب من هنا؟‬ ‫- السؤال الوحيد هو "إلى متى سيدوم؟"‬

‫"الحلقة الأولى"‬

‫وهكذا دخل فريق "بولز"‬ ‫موسم 1997- 1998 وقد فاز بـ5 بطولات.‬

‫كانت هناك حالة ترقب في ذلك الصيف‬

‫إزاء ما لو كانوا سيعودون أم لا،‬ ‫رغم أن معظمنا...‬

‫"(مايكل ويلبون)‬ ‫(واشنطن بوست) 1980- 2010"‬

‫...الذين من "شيكاغو" أو يعتبرونها ديارهم‬

‫علموا أنهم عائدون بطريقة ما.‬

‫"جيري رينسدورف"، صاحب حصة الأغلبية...‬

‫كان سيتعين عليه أن يترك المدينة‬ ‫لو أنهم لم يعودوا.‬

‫لا مجال للجدال‬ ‫بعد كل تلك البطولات التي فازوا بها.‬

‫كانوا لا يزالون أفضل فريق‬ ‫في الـ"إن بي إيه".‬

‫لديك "سكوتي بيبن"، رياضي موهوب بشدة،‬

‫ومسجّل نقاط بارع جدًا.‬

‫توقّد ذهنه ووعيه في الملعب‬

‫وبراعته في كرة السلة جعلته‬ ‫أعظم لاعب لعب في مركز رقم 2 على الإطلاق.‬

‫كان "دينيس رودمان" صاحب الحضور الدفاعي،‬ ‫وجامع الكرات المرتدة،‬

‫شخص في فريق يضم أصحاب مشاعر متضخمة بالذات،‬ ‫لم يكن بحاجة إلى الكرة.‬

‫ولم تكن تنفد طاقته قط،‬ ‫وكانت هذه نقطة قوته.‬

‫في تلك المرحلة، كان "مايكل جوردن"‬ ‫الشخصية الأهم في مجال الرياضة على الإطلاق.‬

‫النظيران اللذان أستطيع تذكرهما‬ ‫ويُعتبران لائقين في هذا الصدد‬

‫هما "بيب روث" و"محمد علي".‬

‫تلك هي القائمة. لا أحد آخر عليها.‬

‫"مايكل"، من الواضح،‬

‫في أعقاب هذا الاحتفال الهائل،‬

‫ستكون هناك قرارات تجارية صعبة للغاية.‬

‫يحق لنا الدفاع عما نملك حتى نخسره.‬

‫لو خسرناه، تنظر إليه وتقول،‬ ‫"حسنًا، لنقم بالتغيير.‬

‫لنجر عملية إعادة بناء."‬

‫لا أحد يضمن إذا كانت عملية إعادة البناء‬ ‫ستستغرق عامين أم 3، أم 4، 5 أعوام.‬

‫كانت الأندية تجري إعادة بناء لفرقها‬ ‫على مدار 42 سنة.‬

‫لو كنت تريد النظر إلى هذا من منظور تجاري،‬

‫تحل بالاحترام للأشخاص الذين وضعوا للأساس‬

‫لكي تكون هذه مؤسسة رابحة.‬

‫"بينما كانت تجري الاستعدادات‬ ‫لموسم 1997- 1998،‬

‫منح (جوردن) و(بولز) إطلالة غير مسبوقة‬

‫لفريق عمل سينمائي لتسجيل العام بأكمله."‬

‫"مركز (بيرتو)‬ ‫منشأة (بولز) التدريبية"‬

‫كنا قد انتهينا للتو من الفوز بلقب 5.‬

‫تشيع أجواء من الشك والريبة،‬ ‫وبدأت الإدارة تتحدث عن‬

‫أن الامتياز سيتغير‬ ‫أو أننا سنعيد بناء الفريق.‬

‫كنت أحسب ذلك ليس عدلًا.‬

‫ما كنت لأسمح قط لشخص لا يرتدي زي الفريق‬

‫ولا يلعب كل يوم يملي علينا ما نفعله‬ ‫في ملعب كرة السلة.‬

‫لذا كان ذهني يقول، "لننح الأمور جانبًا،‬

‫من وجهة نظر تجارية، ونركّز على تلك الحرفة.‬

‫دعونا نمنحهم سببًا‬ ‫يرجعهم عن التفكير بتلك الطريقة."‬

‫خاطب "مايكل جوردن"‬ ‫مشاعر المرارة السائدة في صفوف "بولز"‬

‫عندما سُئل عن أكبر تحدي‬ ‫يواجهه الفريق هذا العام.‬

‫يرفع "مايكل" نظره‬ ‫إلى مكتب المدير العام "جيري كراوس".‬

‫كان "جيري كراوس"‬ ‫المدير العام لفريق "بولز"،‬

‫وكان بالتأكيد في صلب...‬

‫"(ريك تيلاندر)‬ ‫(شيكاغو صن تايمز)"‬

‫...ما زاد من حدة التوتر في ذلك الموسم.‬

‫كان "جيري كراوس" مستكشف مواهب‬ ‫لصالح "وايت سوكس".‬

‫كان متواجدًا عندما اشتريت "وايت سوكس"‬ ‫في عام 1981.‬

‫وبعدما اشتريت "بولز"، جاء ليقابلني.‬

‫قال إنه يود أن يكون المدير العام‬ ‫لفريق "بولز".‬

‫لو كان الجميع مستعدين، يمكننا البدء.‬

‫"26 مارس، 1985"‬

‫أخذت أسأل المشورة في الدوري، وقال لي‬ ‫كل من تحدثت معهم، "لا تقرب ذلك الرجل."‬

‫نعم، كانت لديه قدرة‬ ‫على جعل الناس ينفرون منه.‬

‫لكنني لم أكن أوظف أحدهم‬ ‫ليفوز بمسابقة في جمال الشخصية.‬

‫كنت أريد شخصًا يؤمن حقًا ببناء فريق‬

‫بالطريقة التي أردتها،‬ ‫وكان "كراوس" ذلك الشخص.‬

‫ولكي أعطيه حقه، فقد أدى مهمته.‬

‫لكن...‬

‫"(مارك فانسيل)‬ ‫كاتب (رير إير)"‬

‫...كانت لدى "جيري" مشكلة "الرجل الصغير".‬ ‫نشأ طفلًا صغيرًا سمينًا.‬

‫ولم يكن يملك المال.‬ ‫لذا كان دومًا الأقل حظًا في التقدم،‬

‫ولم يكن يستطيع وحسب السيطرة على ذلك الجزء‬ ‫من شخصيته الذي احتاج إلى... التقدير.‬

‫"مايكل"!‬

‫كان كل الاهتمام منصبًا على "مايكل"‬ ‫و"سكوتي" و"دينيس" و"فيل".‬

‫وكان "كراوس" يزداد امتعاضًا من ذلك.‬

‫كان جيدًا، لكنه لم يكن جيدًا كفاية ليفعلها‬ ‫من دون "مايكل جوردن".‬

‫يمكنك الدفع بأن "مايكل جوردن" يجيد عمله‬

‫مثل أي شخص آخر عمل في وظيفته على الإطلاق.‬

‫ويريد "كراوس" أن يثبت حقيقة‬

‫أن المؤسسات تفوز بالبطولات، وليس اللاعبون.‬

‫"انقسام جوهري"‬

‫يقول "جيري كراوس" المدير العام لـ"بولز"،‬ ‫"المؤسسات تفوز بالألقاب، وليس اللاعبون."‬

‫الأمر الغريب أنني لم أره قط‬ ‫بالقرب من الحلقة يقفز ليسجل النقاط.‬

‫هذا القول الذي نُسب إليك...‬

‫كما تعلم يا "دافيد"، لقد أُخرج من سياقه.‬

‫ما قلته إن اللاعبين والمدربين‬ ‫لا يفوزون وحدهم بالبطولات،‬

‫التي تفوز بها المؤسسات.‬

‫أؤمن حقًا بأن المؤسسات‬ ‫ككيان واحد هي التي تفوز.‬

‫لا يمكن لجزء أن يفوز بها منفردًا.‬

‫الرجل حذف كلمة "منفردًا" من السياق.‬

‫صحيح.‬

‫اعترف بالأمر لاحقًا. "نعم، حذفت كلمة."‬

‫أيها السافل الغبي، ذلك ما أفسد القول.‬

‫بدا وكأنه يطرح فكرة محددة جدًا‬

‫تستهدف شخصًا محددًا بعينه.‬

‫نعرف أن الفريق أكبر من مجرد لاعبيه الـ15.‬

‫كان العاملين في المكتب الأمامي‬ ‫أشخاصًا صالحين،‬

‫لكن أهم عنصر في العملية هو اللاعبون.‬

‫كان قوله لهذا الكلام مهينًا‬ ‫لطريقة تعاملي مع اللعبة.‬

More Arabic subtitles for The Last Dance

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left