Tupac: Resurrection

Tupac: Resurrection

Download Arabic Subtitle

Release info

Tupac Resurrection 2003 BRRip XviD MP3-XVID
Tupac Resurrection 2003 1080p BluRay x264 DTS-FGT
Tupac Resurrection 2003 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
Tupac Resurrection 2003 720p BluRay H264 AAC-RARBG
A Commentary by thug_life
ليست ترجمتى قمت بالتعديل لنسخ Bluray

Tags

brrip
XviD
BluRay
x264
1080
TS
720p
720
Published on: 2021-08-31
Downloads: 86
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

* THUG LIFE *

-=TUPAC DOCUMENTS =- ليست ترجمتى قمت بتعديل التوقيت لنسخ البلورى blackbird85

يقدم

وثائقي حول حياة , و مقتل مغني الراب الأمريكي , ذو الشخصية المثيرة للجدل * توباك أمارو شاكور *

: بعنوان * بعث توباك *

تلقيت رصاصة

لطالما علمت بأنني سأموت بالرصاص

أحدهم أراد أذيتي

لأنني لا أعجب الكثير من الناس

لكني , لم أعتقد أن هذا سيحدث في تلك اللحظة بالذات

أنا متفاجأ , لكنني سعيد

أنا مؤمن أن هذا كله , بين يدي الله

و أنا جد شاكر لله على كل ما مكنني من القيام به

و أيظا حول الموت . نحن ننظر للموت من جانب أناني , مثلا

لماذا محزن ؟ -

فهو بعيد عن كل الأمور السيئة التي تحدث هنا على الأرض

أعني , بأسوأ الحالات هو هناك في مكان ساكن ... لاشيء فيه

و في أفضلها , هو ملاك أو روح تسبح في مكان ما

ما السيء في هذا ؟ -

خلال حياتي , أردت فقط أن أكون ملاكا لله

أن أفعل شيئا أن أكون مصدرا للعون

و يمكنني القيام بهذا أعني : أنا فنان

ليس علي أن أقول الحقيقة علي فقط رواية القصة

لأصل إليك , و أنال نوعا من الإحساس منك

و بعدها , سأحاول رفع معنوياتك

لذا , إليكم قصتي

قصة حول الطموح , العنف الفداء و الحب

* توباك * البعث.....

في حياتي , كنت أشياء مختلفة كنت العديد من الأشخاص

بعضهم يقول بأني كنت مجرما و رجل عصابة

و بعضهم يتذكرني كشاعر و قائد بالفطرة

لكني أنصحك ... زن الرجل من خلال أفعاله بكليتها

خلال طول مدة حياته من البداية إلى النهاية

ماضي الإنسان هو ما يصنع مستقبله

مثل مصيري أنا

أمي كانت عضوا في

و كانت ناشطة , بحق في الحركة

قوة ... قوة

القوة للشعب القوة للشعب

كما تعلمون , مجرد إشخاص سود يحاولون تحسين أوضاعهم , و أشياء كهذه

كانت لها مكانة مرموقة في حفلات الحركة رغم أنه كان يتم تجاهلها

بسبب التمييز الجنسي الموجود حتى في حركة البانثر

كل جذوري متغلغلة عميقا في الصراعات

تمت تسميتي على إسم أحد زعماء الإنكا في أمريكا الجنوبية

و هو ( توباك أمارو ) و أظن أن تلك القبيلة إندثرت

أعني , تمتع بالذكاء و روح المحارب و أشياء مهذه , كان إنسانا مفكرا

إن ذهبت إلى أمريكا الجنوبية سيحبني الناس , أكيد

زوج أمي في تلك الفترة

كان أيظا مشهورا بأنه رجل ثوري

و بعدها يأتي عرابي

كان مسؤولا عالي الرتبة في البانثرز في الساحل الغربي

تستطيع سجن الثوري لكن لا يمكنك سجن الثورة

أعتقد أن والدتي و شخصيات مثل فريد هامبتون , مارك كلارك

و هارييت تابمان , أحسوا بأنهم يرسمون المسار

من أجل الأجيال اللاحقة

إدخلو يا إخوتي و أخواتي الصغيرات إجلسوا و تناولوا شيئا

لطالما كان هناك أشخاص بيض يساعدون

لكن , لازالت العنصرية

لذا , عندما تقوم الحركة بالتحرك تجزع الحكومة و ترتبك

و تشعر أن حركة البانثرز ضارة للمجتمع الأمريكي

تذكروا بأن هذا البلد كان له رجل يدعى : ج . إدغار هوفر

و الذي كانت مهمته هي القضاء على مصداقية أي رجل أسود يحاول البروز

و هذا تماما ما فعلوه للبانثرز

أغارت الحكومة على كل منازل البانثرز و خاصة منازل الأعضاء

التي إعتقدت أنهم يسببون أكبر الخسائر كالخطباء

و لذا أغاروا علينا , وضعوا مسدسا على رأس أمي و قالوا لها

" لا تتحركي , إنت رهن الإعتقال "

عاملوها و كأنها أحقر من الإنسان

كانت والدتي حاملا بي عندما كانت في السجن

كانت محامية نفسها رغم عدم دراستها للمحاماة

واجهت حكما بثلاثمة و بعض الأعوام الإضافية

إمرأة سوداء واحدة و حامل نالت من القضية

هذا فقط لتروا قوة المرأة السوداء

و قوة الإنسان المظلوم

و بعد شهر واحد من خروجها من السجن ... ولدتني

لقد نموت (من النمو) في السجن كنت في السجن و أنا جنين

و أنا رضيع , أتذكر أنه بعد لحظة من السكون و السلام

بثلاثة دقائق , بدأت حياتي

في البداية , تمردت على أمي لأنها إهتمت فقط بالحركة

فلم نمضي أي وقت معا كانت تلقي الخطابات في الثانويات

كنت أعتقد أنها تهتم بالناس أكثر من إهتمامها بعائلتها

ثم , بعد إنتهاء كل تلك الأمور كان هناك وقتا أكبر لتقضيه معي

و كنا نقول أشياء مثل " أنت أمي " , " أنت إبني " ههه

و من ثم أصبحنا مقربين جدا و كانت صارمة حقا , تقريبا

والدتي إنسانة رائعة حقا , متفهة و مراعية لكنها تبقى إنسانة , أعني قد تخطئ كثيرا لكن كنا نستطيع مناقشة هذا

علمتني كيف أتعامل مع المجتمع و أحلله لذا , كبرنا أنا و أختي بشكل جيد , و بذكاء

فقط ... لم يكن لدينا المال

... الفقر ليس

ليس مزحة , إن لم يكن هناك مال في العالم و كل شيء يتعلق بأخلاقك و طريقة معاملتك للناس , لكنا أغنى الأغنياء

لكن , بما أن العالم لا يسير هكذا فأننا معدمون مفلسون

لم أستطع الحصول على ما أردته , دائما أو على الأشياء التي ظننت أني أحتاجها الفقر... لو أنني كرهت شيئا , لكان الفقر

أنا و أنت ولدنا و تربينا في هارلم , و في كل مرة تكتبها فإنك ليس فقط تخذلنا نحن , بل تخذل والدينا أيظا

والدي الحقيقي كان في البلاك بانثرز لكن و أنا صبي , لم أعرف من كان يقينا

أما زوج أمي , فقد كان رجل عصابة محتال شوارع

أمي أنجبت صبيا , لكنه لم يبالي إطلاقا و من ثم " آ هذا ولدي " , إهتم بي و منحني المال لكنه كان مجرما أيظا , يفعل ما يجب عليه

كان يأتي , يعطيني المال و من ثم يغادر

لا بأس أن تذهب إلى هارلم و تحتفل بعيد ميلادك مع أصدقائك , لكني لا أعتقد أننا سنندمج هناك

أكره أن أقول هذا لأن البيض يحبون سماع السود يتكلمون عنه

أعلم فعلا أنه لو كان والدي معي , لتعلمت النظام و لكنت واثقا أكثر في نفسي , لأن الأم لا تستطيع أن تتحكم بك بالطريقة التي يفعلها الرجل

أمك لا تستطيع تأمينك كما يأمنك الرجال أمي لم تتمكن أن تبين لي أين تكمن رجولتي

لأنك تحتاج رجلا ليعلمك كيف تكون رجلا

في صغري كنت هادئا , رزينا , كنت أقرأ كثيرا كنت أكتب الشعر. كتبت يومياتي كنت أشاهد التلفاز كل وقت , كنت أقبع أمام التلفاز

كنت أشاهد كل تلك الشخصيات في ذلك العالم الخيالي , و علمت بأنني أستطيع أن أكون مثلهم إن إستطعت التمثيل مثلهم أيظا

طريقة نظر أرنولد لديف , أحببت أسلوب الحياة ذاك

لذلك كنت أشاهد و أمثل , ظننت أنه إن أصبحت ممثلا مثلهم , قد أحظى ببعض السعادة مثلهم

إن تخيلت أن لي عائلة كبيرة فلن أحس بالوحدة

أول تمثيل لي , كان في مسرح أبولو , عندما ترشح (جيسي جاكسون) للرئاسة , 1984

كانت حفلا لجمع التبرعات و كنت مجرد طفل صغير

لعبت (ترافيس) من مسرحية نهوض الشمس لما طلع الستار , أحسست بتلك الرعشة التي يتحدث عنها الجميع ... وااااو , هذا ما سأفعله

كان أفضل من ممارسة الجنس أو المال كنت مبهورا تماما ..... (أريد هذا ) نعم

إنتقلنا إلى نيويورك لأن أمي خسرت عملها تقطعت بنا السبل , فإنتقلنا مجددا إلى بالتيمور

التي كانت مدينة جاهلة كليا .... أعني بالتيمور بها أعلى نسبة قتل بين السود

تقدمت لتجربة أداء لدخول مدرسة الفنون و من ثم , بدأ حظي في التحسن

أمضيت ثلاث سنوات في بالتيمور , في الثانوية و كونت الكثير من الصداقات , مع أشخاص مثل جون كول و جادا بينكيت

أحببت صفوفي هناك , كانت متفتحة على كل شيء

مدرسة بالتيمور للفنون فيديو كتاب السنة - 1987

المسرح , الباليه , أنواع مختلفة من الموسيقى الأغاني التي ستصبح من بعد , ألحان حياتي

لكن في الثانوية التي يرتادها أبناء حيي كان الأمر مختلفا , لم يذهبوا لمشاهد المسرحيات في برودواي

لم يقرأوا الكتب التي كنا نقرأها . لم يكونوا يفهمونني حين كنت أحدثهم عن شيكسبير لم تكن لهم نفس التجربة التي كانت لنا

فخالجني تفكير أن المدرسة التي أرتادها خاصة بالبيض عموما , و الأقلية الغنية

فبدأت أعتقد بأني كنت لأصبح إنسانا مختلفا لو لم أرى هذا الجانب من الحياة

تبا , كنت أعيش في حي فقير بلا أنوار و لا كهرباء كنا على وشك أن يتم طردنا من المنزل

نريد الدفئ , نريد الضوء نريد شيئا من أجل أطفالنا

أعتقد أنهم لم يعلمونا حقيقة العالم , كما هو كنت أعتقد أن , على الغني العيش مثل الفقير و العكس . و من ثم عليهم التبادل , كل أسبوع

الرئيس سبب أزمة , مطلع الأسبوع عندما قال أن مشكلة الفقراء , هي أنهم يجهلون إلى أين يتوجهون طلبا للمساعدة

أتسائل كيف يمكن لريغان العيش في البيت الأبيض الذي به الكثير من الغرف , رغم وجود المتشردين و من ثم يخرج ليتكلم عن مساعدة المتشردين ؟

لا أعتقد أنه يوجد في أمريكا من هو جائع بسبب أننا أنكرناه ... أو بسبب عدم قدرتنا على إطعامه بل لجهله ( أين أو كيف ) يحصل على المساعدة

لم لا يأخذ بعض المتشردين و يأويهم معه في البيت الأبيض ؟

و هكذا , سيكون معه أشخاص من الشارع , ليساعدوه في تحسين أفكاره

لسنا يائسين , بل مشردين لسنا يائسين

لم يكونوا متشردين طول حياتهم لقد فعلوا أشياء في المجتمع

لكن البيت الأبيض سيتلوث بهم لكنه لا يريده أن يتسخ

الترعرع في أمريكا : أحببت طفولتي لكني كرهت نشأتي فقيرا

نعيش في جحيم . نعيش في زريبة كلنا نعيش في ساحة حرب ..... كنا محشورين : (80 إنسان) في البناية

أعني : عند خروجك من منزلك عليك حماية نفسك

نفس الجريمة التي يخاف منها البيض يخاف منها السود أيظا

في الوقت الذي ينتظرون فيه صدور التشريع نحن نقابل القاتل عند أبواب منازلنا

كل قتلتهم الذين أطلقوهم , هنا معنا في هذه البناية أو يظنون أننا سنتعايش مع القتلة ... فقط لأننا سود ؟ ما هذا ؟ ... نحن بحاجة للحماية أيظا

بعدها , أتيت إلى كاليفورنيا للهرب من ذلك العنف

تعال إلى مدينة ( مارين ) و سترى فقرا أكثر . بدأت أتأكد أن الشيء الوحيد المشترك بيننا كسود هو أننا كنا نتقاسم ذلك الفقر

أدركت أنني لست أنا فقط , بل كل قومنا تتم عرقلته . ليست عائلتي فقط , بل كل السود

تنقلنا بين بالتيمور , أوكلاند , مارين و نيويورك ساعدني الفقر على الإرتباط بمعاناة الجميع

لكن لا تسيؤوا فهمي . أعني : رغم أني كنت مكتئبا , لكني لم أقل : تبا , هذا سيء

بل حاولت أن أبقى إيجابيا علمت أن أشياء جيدة ستأتي إلي

أنت ترتدي زيا مناسبا لهذا -

قال أنه يشعر ببعض البرودة لذا أعتقد أن هذا جيد له

لأنه سيستمتع بالتدفئة هنا - نعم , في كل وقت -

حسنا , إسمي " توباك شاكور " و أنا أحاول دخول ثانوية تامالباي و أنا في السابعة عشر من العمر

يا إلهي , و كأنها ( ديجا فو) ... كنت أجري خلف الفتيات , بالسيارة و الموسيقى عالية

لكني أود أن أفكر في نفسي على أنني إجتماعي متفهم

أعتقد بضرورة وجود دروس حول المخدرات و التربية الجنسية , تربية جنسية حقيقية

الإيدز . إنها حياتك . إحم نفسك

دروس حول عنف الشرطة و دروس حول الأبرتايد

و دروس حول : لماذا الناس جوعى ؟ لكن لا توجد ... هناك درس الرياضة

بحقكم : ... التربية البدنية لنتعلم الكرة الطائرة . ههه

لماذا تعتقد أنك تشبه والدتك أكثر ؟ -

أشبه والدتي كثيرا , لأنني مغرور ... مغرور كليا

عليكم رؤيتنا و نحن بمزاج عكر كيف نتشاجر و نختلف , لكنه شيء جيد

أمي هي صديقي , لكننا مررنا بعدة مراحل أولا : أم و إبنها ... و بعدها : رقيب و جندي ثم : ديكتاتور و بلده الصغير ... ههههه

و بعدها خرجت من المنزل , و بقيت لوحدي كنت مفلسا , و بلا مأوى ... دخنت الحشيش صاحبت بائعي مخدرات , قوادين و مجرمين

هؤلاء الوحيدون الذين إهتموا بي في تلك الفترة كنت بحاجة لأب و لتأثير ذكوري في حياتي و كان هؤلاء , هم الذكور الموجودون

يمكنك أن تعرف أني أمضيت معظم وقتي في الشارع عندما تتكلم معي , لأن كلامي لم يكن كلام أم أو أب

بل كلام صادر عن قوادين أو عاهرات أو محتالين أو بائعي المخدرات

بالنسبة لي , هؤلاء كانوا قدوتي

أمي , كانت ضائعة في تلك الفترة بالذات كانت قد أدمنت المخدرات . كان أمرا صعبا لأنها - كما تعلم - كانت بطلتي

منذ قليل بأوكلاند , كاليفورنيا سألني بعض الأطفال بماذا يردون على من يمنحهم المخدرات , فأجبتهم " فقط , قولوا لا "

كنت مفلسا , لم يكن لدي ما يكفي لأتخرج لذلك , تركت الدراسة . و فكرت بأنه يجب أن أجد عملا , أو طريقة لأحصل معيشتي

بعت المخدرات , لأسبوعين . ليأتي صاحب السلعة و يقول ( أعدها لي ) لأنني لم أكن أعرف كيف أبيعها

و بعدها , أصبح بائعو المخدرات يراقبونني و يعطونني المال قائلين: لا تتورط في هذا أخرج من هنا و حاول تحقيق حلمك

كانوا بمثابة المدعمين , حلمي كان تحقيق النجاح و المال بغناء الراب

فقط , صنع موسيقى نابعة من قلبي عندما بدأت الغناء , كنت بحاجة للمال فكان علي أن أعمل

توكيو أف.أم , أن.تي.في (غاتشا) - 1990

ههه هاهاها ... كان هذا أنا

كايميل , حفلة الصيف - 1991

من أجل أن أحصل على بعض المال , كنت شبه عار على المنصة و قفزت فوق هذه الدمية

كنت متشردا في تلك الفترة ذلك ما كان علي فعله

عليك العمل , لتتقدم من نقطة إلى أخرى يعجبني العمل الأخلاقي

نادي ( أم.تي.في ) - 1990

كان ( شوك ) هو المسؤول عن كل نجاحاتي

أنا مغني الراب الأصلي ذو الصوتين الرقيق , صاحب الأنف الكبير

" شوك .جي "

تلك الفتاة ( ليلى ) عرفتني ب : أيترون غريغريد , مسير شركة ديجيتال أندرغراوند

أرسلني إلى الأستوديو و قال لي : غني أمام شوك جي , فإن أعجبه أدائك , فسأختارك

و هكذا , دخلت و غنيت أمامه ... فقال

فخرجت من هناك كالمجنون ...دااااانغ

شوك كان يقول لي : تعال معي , ستغني برفقتي في الحفلات ليس أمرا فاتنا , لكنه عمل و ستلتقي بالناس , فقلت : لا بأس

و في الطريق أخبرني كم سيدفع لي و سمح لي بأن أؤدي أغانيه , فأديتها و منذ ذلك الحين , كانت البداية

أتذكر تلك الفترة بولع شديد كانت من أروع مراحل حياتي

خلف الكواليس - هيوسن , تكساس

كان أيترون يوزع شريطا لي , كفنان أساسي وحيد و فجأة , إتصلت بنا ( إنترسكوب ) و قيل لي أن إبنة المليونير المشهور ( تيد فيلد ) سمعت الشريط

و أعجبها , قال لي لاحقا " هكذا , إخترتك "

فقلت له : وااااو " قل لإبنتك , شكرا "

و هكذا إنتقلت من مجهول إلى حامل جائزة بلاتينيوم

توباكاليبس ناو , هو قصة صبي صغير أسود من الأغنية الأولى إلى الأغنية الثالثة عشر

و أيظا , حمل المراهقات و عنف الشرطة أو موضوع الفقر في الشوارع , و به أيظا مشاكلي الشخصية الخاصة

كل أغنياتي متعلقة بالألم الذي عانيته في طفولتي . هذا ما دفعني للقيام بما أقوم به

مصادر إلهامي عندما أكتب الأغاني , هم أمثال دون مكلاين في (فينسنت) , لورين هنسبيري ب (نهضة في الشمس ) , شيكسبير و أعماله

و القصص العميقة كما تعلم و الرغبات البشرية النقية

أحاول فقط , التكلم عن الأشياء التي تأثر بي و بالمجتمع أحيانا أكون مشاهدا و أحيانا أكون مشاركا و هناك الأشياء الرمزية و الخرافات التي تحوي قيما أخلاقية أو موضوعية

مثل أغنية

Tupac: Resurrection subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Tupac: Resurrection

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left