The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E14 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 40
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 151 lines.

‫- أعطني تلميحاً واحداً‬ ‫- كلا، أريد أن أجعلها مفاجأة‬

‫فاجأوني في حفلة وداع العزوبيّة الأخير‬ ‫واستيقظت بِزيّ ممرّضة وشعر متجعّد‬

‫أظن أن أيام شعرك المتجعّد قد ولّت‬

‫انظر، إنها "مسيرة طيور البطريق"‬

‫صباح الخير أيتها السيدتان‬

‫يبدأ البنغو الساعة ٩ صباحاً‬ ‫احرصا على إنهاء عصيركما‬

‫وضعت داخله دواءكما‬

‫إن لم يكن لديك عصير‬ ‫طبي حقيقي، فلا تمزح بهذا الشأن‬

‫ولماذا أنت هنا حتى؟‬

‫يحاول انتزاع معلومات مني‬ ‫عن حفلة وداع العزوبية‬

‫لكنني لن أقول له شيئاً لأنها مفاجأة‬

‫أتعني حفلة المطاردة بأسلحة اللايزر؟‬

‫يا إلهي! مطاردة بأسلحة اللايزر؟‬ ‫كم أحب هذه اللعبة‬

‫ستكون أفضل حفلة‬ ‫على الإطلاق، شكراً (ماثيو)‬

‫حفلة عزوبيتي كانت جميلة أيضاً‬

‫أخذتني بعض زميلاتي من المكتب‬ ‫إلى المقهى واشترينَ لي قالب حلوى‬

‫حسناً، ليس قالب حلوى حقاً، كعكة مكوّبة‬

‫كعكة مافن بالنخالة‬

‫- هذا فقط؟‬ ‫- كلا‬

‫قدّمن لي هذا الكوب وعليه اسمي بعد الزواج‬

‫- من هي (ويندي كامبل)؟‬ ‫- إنها أنا‬

‫حين بدأت العمل هناك، كن ينادينني (ويندي)‬

‫كنتُ سأصحّح لهن خطأهن‬ ‫لكن لم تسنح لي الفرصة المناسبة‬

‫وانقضت الآن ٥ سنوات‬ ‫ولا أريد أن أزعج أحداً‬

‫لست منزعجة‬

‫بقدر ما تبدو حفلة زميلاتك ممتعة‬ ‫إلاّ أنها ليست حفلة عزباء‬

‫إنها استراحة قهوة‬

‫- أتذكرين حفلتي لوداع العزوبية؟‬ ‫- كلا‬

‫إلى تلك الدرجة كانت رائعة!‬

‫ذهبتُ و(بارب) إلى (فيغاس)‬ ‫يا إلهي، كانت حفلة جنونيّة‬

‫خسرت ٣٠٠ دولار وحشوتين‬

‫أحب (فيغاس)‬

‫طُردنا من فندق (سيركس سيركس)‬ ‫إن ذلك شبه مستحيل‬

‫- أتذكرين المسابقة؟‬ ‫- أية مسابقة؟ أحب المسابقات‬

‫أستطيع حشو فمي‬ ‫بـ٥٠ بسكويتة مملّحة ولا أزال أصفّر‬

‫هل تسمع ذلك؟ ٥٠‬

‫كلا، كانت مسابقتنا‬ ‫أكثر تكلّفاً بقليل من ذلك‬

‫كانت مسابقة تقبيل‬ ‫الفائزة هي التي تقبّل أكبر عدد من الغرباء‬

‫- قبّلت ٢٠ وكنت الفائزة‬ ‫- ذاك متكلّف حقاً‬

‫وماذا ربحت؟‬

‫ربحته ثم ربحته أنا‬ ‫ثم شفاه التيتراسيكلين‬

‫بحقّك! إن أمكن شفاؤه‬ ‫فهو ليس من النوع الخطر‬

‫تلك هي الحفلة التي تستحقينها‬ ‫ليلة جنونيّة في (فيغاس)‬

‫لا بأس... لديّ كوب، تباً!‬

‫هذا محزن، أوَليس هذا محزناً (كريستين)؟‬

‫حتى إنه ليس اسمها الحقيقي‬ ‫ليس محزناً إلى تلك الدرجة‬

‫قد تكون المفاجأة الأخرى الخاصة بحفلتك‬

‫يا إلهي! هناك أكثر‬ ‫من المطاردة بأسلحة اللايزر؟‬

‫هل سنذهب إلى الحفلة‬ ‫الموسيقية لـ(هول أند أوتس)؟‬

‫- هل هو ذاك عند الباب؟‬ ‫- كلا، إنه ليس (هول) ولا (أوتس)‬

‫إنه أخوك الغبي فحسب‬

‫(جو)! لا أصدّق أنك هنا!‬ ‫لم أرك منذ أن حوّلتك (كريستين) إلى مثليّ‬

‫مجدداً، لم أحوّله إلى مثليّ‬

‫ومجدداً، لم أتحوّل إلى مثليّ‬ ‫أنا مثليّ فحسب‬

‫كفانا كلاماً عن المثليين‬ ‫متى سنذهب إلى حفلة (هول أند أوتس)؟‬

‫سأخرج من هنا‬

‫- هل رأى أحد حرف (دبليو)؟‬ ‫- ماذا؟ لا أرى حرف الـ(دبليو)!‬

‫يا إلهي، حسناً، حسناً‬

‫اسمعي (كريستين) الجديدة‬ ‫ما رأيكِ لو صحبتك و(بارب) إلى (فيغاس)‬

‫- كحفلة توديعك للعزوبية؟‬ ‫- (فيغاس)؟ أنا؟‬

‫إنه أجمل شيء فعله لي أحد يوماً‬

‫حسناً، أوَتعلمين أمراً؟‬ ‫وفّري دموع الفرح إلى حين نعود‬

‫ويبلغك الطبيب أنك غير مصابة بالسيلان‬

‫يا للروعة! المكان مثير هنا‬ ‫صاخب وحيوي‬

‫- ما هذه الرائحة؟‬ ‫- إنها رائحة المرح‬

‫- إنها كرائحة السجائر والبول‬ ‫- أجل... المرح!‬

‫- متى سنسجّل أسماءنا؟‬ ‫- لا تنامين في (فيغاس)‬

‫تسجيل اسمك في الفندق‬ ‫كَرَميك للمال في المرحاض‬

‫الماكينات الشقبية، أعطيني دولاراً‬

‫حسناً، لنلعب... هيا‬

‫هيا... تباً! هيا أيتها السافلة‬

‫لا أحظى بأية فرصة لعينة في هذه المدينة!‬

‫- ابتعدي، أشعر أنني محظوظة‬ ‫- أجل، أجل‬

‫- أعطيني دولاراً‬ ‫- أجل، هيا، جرّبي حظك‬

‫حسناً‬

‫كلا! تباً! أيتها الخردة!‬ ‫تسرقين مالي أيتها الخردة السافلة!‬

‫- هل سنعود إلى المنزل؟‬ ‫- المنزل؟ لماذا؟ نحن نمرح‬

‫أجل!‬

‫حسناً، فلنلعب... هيا‬

‫دعوت بعض أفراد طاقمي... هذا رائع!‬

‫طردت (هافيير) يوم الخميس‬ ‫ولكن كان مستحيلاً عليك أن تعرف‬

‫يبدو أنه تخطّى الأمر‬

‫(ماثيو)، هذا المكان رائع‬ ‫شكراً لأنك رتّبت كل هذا‬

‫هذا ما يفعله الإشبين‬ ‫هذا والتمسّك بخاتمَي الزواج‬

‫اللذين أنا واثق‬ ‫من أنهما سيظهران قبل حفل الزفاف‬

‫- أنت إشبين (ريتشارد)؟‬ ‫- أجل‬

‫فكّرت بما أن (ماثيو) متواجد هنا بأية حال‬

‫- ويساعدني دوماً في بعض الأمور‬ ‫- كلا... لا بأس، رائع حقاً‬

‫حظيت بفرصتي المرة الأخيرة‬ ‫وسأحظى بها في المرة القادمة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنني أمزح فحسب‬

‫أنا واثق من أنه سيكون حفل زفافك الأخير‬

‫طبعاً، هذا ما قلته في الحفل‬ ‫الأخير، وها نحن هنا‬

‫لا أحد يدري... فلنقسّم الفريقين‬

‫حسناً، أرى أن يكون الثلاثة الرافعين أصابعهم‬ ‫كشتيمة لـ(ريتشارد) في الفريق نفسه‬

‫مما يجعلنا الفريق الآخر‬

‫أنت واثق من أنك تريدني ضمن فريقك؟‬ ‫أم أنه أمر يقتصر على العريس والإشبين أو...‬

‫طبعاً، أريدك ضمن فريقي، هل أنت بخير؟‬

‫إنني بخير، اتفقنا؟‬

‫وأي شيء أفضل من حضوري‬ ‫حفل أخي لتوديع العزوبية؟‬

‫- ما كان ذاك؟‬ ‫- آسف... نيران صديقة‬

‫حسناً يا رفاق، فلنبدأ المعركة!‬

‫- مهلاً، هل تجعلني هذه السترة أبدو بديناً؟‬ ‫- تبدو رائعاً‬

‫فلنبدأ القتال!‬

‫هناك الكثير من الأنشطة هنا‬

‫هناك متحف فنون وأفعوانية‬ ‫وهذه الفتاة التي تدخل غرفتك و...‬

‫يا للهول!‬

‫حسناً، اسمعي، لن تكون هناك‬ ‫متاحف فنون أو أفعوانيات، اتفقنا؟‬

‫سنرى بشأن الفتاة‬

‫- أول ما سنفعله هو شرب الكحول‬ ‫- وآخر ما نفعله هو شرب الكحول‬

‫وإذا سمح الوقت، نصحو‬ ‫ونحن نحدّق إلى سقف لم نره سابقاً‬

‫حسناً، هلاّ تعطيننا ٣ كؤوس تيكيلا؟‬

‫- لا أشرب التيكيلا‬ ‫- كنت أطلب لنفسي‬

‫المعذرة... كنت أتساءل‬ ‫وأصدقائي إن كنتِ عارضة أزياء‬

‫يا إلهي... ليس هذا‬

‫أجل، أجل، كنت كذلك‬

‫لستِ المعنيّة‬ ‫كنت أتحدث إلى ابنتك‬

‫أجل، كنت كذلك، بدوري‬

‫كلا... هي‬

‫يبدو أنك تريدين الاحتفال‬

‫لا أستطيع، لديّ خطيبي‬

‫ولكن هذه الفتاة في الكرّاسة‬ ‫قالت إنها تحب الاحتفال‬

‫هناك، تلك التي في الأسفل‬ ‫مع النجمتين على ثدييها‬

‫أوَتعلم أمراً يا صديقي؟‬ ‫لِمَ لا ترحل من هنا، مفهوم؟‬

‫أنت مقرف، حسناً؟‬

‫وسأكون عند الماكينات الشقبية‬ ‫بـ٥ سنتات بعد ساعة‬

‫- كم كان ذاك الرجل فظاً‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫كيف يخيّل إليه أنني والدة (كريستين)؟‬

‫يا إلهي، (بارب)... أتذكرين كم رجلاً‬ ‫حسبونا عارضتَي أزياء في الماضي؟‬

‫أجل، وأظنه حصل قبل أن نبدأ‬ ‫بقول أمور مثل "في الماضي"‬

‫حسناً، أيتها السيدتان‬ ‫ها نحن نبدأ... نخب (فيغاس)‬

‫- لم أشرب مطلقاً التيكيلا سابقاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنت تمزحين، ليس حتى في الجامعة؟‬ ‫- كلا، عشت في المنزل خلال دراستي الجامعية‬

‫وكنت مضطرة إلى العودة‬ ‫إلى المنزل بعد انتهاء الدروس‬

‫لأعتني بجدّي العجوزين المقيمين معنا‬

‫ما أنت؟ (تشارلي أند ذا تشوكليت فاكتوري)؟‬

‫بربّك، كأس واحدة‬ ‫إنها فرصتك الأخيرة للمرح!‬

‫- حسناً، أظنني أستطيع شرب كأس واحدة‬ ‫- حسناً، نخب (فيغاس)‬

‫لذيذ!‬

‫مهلاً (رامبو)، لا أفهم أبداً ما الذي تفعله‬

‫أحاول البقاء على قيد الحياة، اتفقنا؟‬

‫أظن هؤلاء غاضبين عليك حقاً‬ ‫(ريتشارد)، يريدون أن يقتلونا‬

‫لم تعد مجرّد لعبة‬

‫عمّ تتحدث؟ رجالي يحبونني‬ ‫إنهم يمزحون فحسب‬

‫كما في المرة حين صبّوا‬ ‫الإسمنت عليّ خلال قيلولتي‬

‫يستحسن أن تصغي إلى إشبينك، (ريتشارد)‬ ‫يبدو أنّ إشبينك يعرف عما يتحدّث‬

‫في النهاية، هو إشبينك‬ ‫صحيح أيها الإشبين؟‬

‫مهلاً، هل أنت مغتاظ لأن (ماثيو) إشبيني؟‬

‫- كلا‬ ‫- ما المشكلة إذاً؟‬

‫توقف!‬

‫أنت توقف!‬

‫اسمعا، كلاكما! كلاكما، توقفا!‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left